زينب تخبط ع صدرها: بنتي، ليه؟ حصل إيه؟ الظابط: والله حضرتك تعرفي كل حاجة. في القسم، اتفضلي اندهي عليها بدل ما ندخل إحنا نجيبها. خرجت نيرمين وهي تنظر لأمها: في إيه يا ماما؟ خير يا حضرة الظابط؟ الظابط: انتي نيرمين حسن؟ نيرمين: أيوه أنا. ممكن أفهم في إيه؟ الظابط: مطلوب القبض عليكي. هاتها يا عسكري. نيرمين بزعر: هي مين دي اللي مطلوب القبض عليها؟ أكيد فيه حاجة غلط. انت معاك إذن نيابة؟
الظابط: طبعًا معايا. واتفضلي معايا من غير شوشرة. هاتها يا عسكري. نيرمين بصراخ: ماما الحقيني! اتصلي على ماما وإخواتي. أنا مش فاهمة حاجة يا ماماااااااااا! أخذها العسكري بالغصب وراحوا على القسم، وكانت نيرمين بتعيط وتصرخ: حرام عليكم! أنا عملت إيه؟ الظابط: اخرسي بقى صدعتينا. دخلها الحجز يا ابني لحد ما وكيل النيابة يستدعيها. نيرمين: حجز! حجز إيه؟ أبوس إيدك لا، أنا بنت ناس. خرج وكيل النيابة
من مكتبه على صوت الزعيق: في إيه يا وليد؟ إيه الدوشة دي؟ وبصدمة: نيرمين؟! نيرمين شافت مراد جريت عليه: مراد الحقني! أنا معرفش أنا هنا ليه. أرجوك متخليهمش ياخدوني الحجز. ما أنهت جملتها وقعت مغمى عليها. شالها مراد بخوف ودخلها مكتبه. وفاقها. فتحت عيونها ببطء وخوف شديد. نيرمين وهي بترتعش: أنا... أنا هنا ليه؟ والله معملتش حاجة. مراد: اهدى يا حبيبتي، أنا معاكي. متخافيش. نيرمين: أنا هنا ليه يا مراد؟
مراد: فيه جريمة قتل حصلت في المدرسة بتاعتك النهاردة. وطبعًا حصل استدعاء لكل المدرسين والعمال كمان. نيرمين: بس... بس الظابط قالي إن مطلوب القبض عليا وأخدني بمنظر بشع. مراد بغضب: إييييه؟ ودي... ديني ما هرحمه. خرج من مكتبه على غرفة وليد. فتح الباب وضربه بالبوكس: انت إزاي تجيبها بالطريقة دي يا حيوان؟ من امتى وإحنا بنستدعي شهود بالقبض؟ وليد بغضب مكبوت: كذابة. إحنا طلبنا منها تيجي معانا عادي.
مراد: محدش كذاب غيرك. نيرمين مبتكذبش. وأنا هعرف شغلي معاك. أوعى تكون فاكر إن نايم على ودني أو مش فاهم إنت بتعمل كده ليه. وليد بتوتر: مش فاهم تقصد إيه؟ مراد: قصدي الرخيصة اللي خليتك تعمل كده وطلبت منك تراقبني وتعرفها تحركاتي. نيرة هانم. وليد: مفيش حاجة من الكلام ده. أنا معرفش مين نيرة دي. مراد: لا والله بجد. على العموم حسابي معاك بعدين. خرج مراد على مكتبه
ولقى حسن واقف مع العسكري: لو سمحت يا ابني بنتي جوة، عاوزين ندخل ليه. مراد: إيه ده؟ مصطفى حسن؟ وحشني يا راجل. مصطفى أخو نيرمين وهو محامي: إيه ده؟ مراد الزيني؟ وحشني. بتعمل إيه هنا؟ مراد: أنا وكيل نيابة. إنت جاي هنا ليه؟ مصطفى: اختي هنا. قبضوا عليها من البيت. مراد: نيرمين اختك؟ سبحان الله. إزاي مأخدتش بالي إنها شبهك؟ طب اتفضلوا معايا. فتح مراد الباب. ولما شافت نيرمين أبوها وأخوها جريت بسرعة على أبوها حضنته وفضلت تعيط.
مصطفى: هو في إيه بالظبط؟ مراد: مفيش. اختك هنا مجرد شاهدة مش متهمة. حصل سوء تفاهم من الظابط اللي عملها الاستدعاء. وأنا قمت معاه بالواجب. متقلقش. مصطفى: طب الحوار على إيه برضه؟ مراد: فيه طالبة في ثانوي في المدرسة اللي الانسة نيرمين شغالة فيها لقوها مدبو... حة في الحمام. عشان كده عملنا استدعاء لكل اللي بالمدرسة عشان ناخد أقوالهم. مصطفى: ي ستار يارب. راح مصطفى
لنيرمين وأخدها بحضنه: متقلقيش يا حبيبتي. هنخلص التحقيق ونروح على طول. بس لازم تهدى. بعد وقت لما هديت أخد مراد أقوالها. ورجعت على البيت مع أهلها ونامت فورًا من كتر تعبها. في مكان ما كان وليد واقف مع نيرة اللي اتكلمت بغضب: غبي... غبي. يعني إيه اتكشفنا؟ وليد: احترمي نفسك ووطي صوتك أحسن لك. قولتلك اتكشفنا إزاي معرفش! نيرة: غلطتي إني بعتمد على شوية عيال.
مسكها وليد من شعرها: لا بقولك إيه يا حلوة، إنتي بتلعبي مع الشخص الغلط. إنتي عارفة إن رقبتك تحت إيدي. وإنتي فاهمة قصدي إيه. فالأحسن لك تفوقي لنفسك أحسن. نيرة بغضب: إنت بتهددني؟ أنا هوريك بابي هيعمل فيك إيه يا حشرة. وليد: بابي مين يا حلوة؟ سيادة النائب السابق؟ ما خلاص راحت عليه. نيرة: دلوقتي راحت عليه؟ إنت ناسي إنه صاحب الفضل عليك في تعيينك ونقلك ودخولك الشرطة يا زب... الة.
وليد: قسما بالله لفظ كمان وهلبسك شوية تهم تشرفي بيهم في السجن بقيت حياتك. وكل حاجة أبوكي عملها كان بياخد مقابلها فلوس قد دماغه. غير البلاوي اللي داريتها عليكم كلكم. خلاصة الحكاية من النهاردة مش عاوز أشوف وشك تاني. مشي وليد وسابها تحترق بنار غضبها. بعد مرور أسبوع دخل حسن على نيرمين وقالها: جهزي نفسك النهاردة يا قلبي عشان فيه ناس جاية تزورنا وووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!