الشخص: أنا زعلان منكم عشان محدش عزمني. عز: أنا عارف الصوت ده، ولف وقال بابتسامة: عزيز... عزيز بابتسامة: قلب عزيز. عز بضحك قام وراح عند عزيز وحضنه، وعزيز برضه حضنه جامد، وبعدين عزيز قال: يعني لولا إني جيت صدفة كده، مكانش حد قالي، صح؟؟ عز: والله كل حاجة جت بسرعة... والله كنت ناوي أعزمك على الفرح... بس أنت جيت، بقى هنعمل إيه. عزيز بضيق عيونه: لا يا شيخ... كنت هتعزمني على الفرح! لا فيك الخير بجد.
قاطعهم أسر بضحك وقال: ما خلاص يا عم القموصة، قولنالك كل حاجة جت بسرعة. عزيز: لا والله إزاي يعني؟ أسر: هقولك أنا إزاي... عندك عم ياسر اللي مش عنده ريحة الدم ولا حتى ريحة الكرامة، النهاردة الصبح عز كان راجع من مأمورية صعبة جدًا وبيموت حرفيًا، والمتخلف ده طلب إيد منى منه وهو بيموت. عزيز بضحك: طول عمره واطي. ياسر بضحك: مين ده؟ عزيز بضحك: هو فيه غيرك؟ أحمد بابتسامة: خلاص بقى، هنفضل نتكلم كتير عن ياسر ومنى...
ما تجيب حضن يا يلا... وحشتني أوي. عزيز بحب: وأنتوا كمان وحشتوني أوي. المهم عزيز سلم على كله. عزيز وهو بيبص على مهرة: أحم أحم... مش تعرفنا يا عز ولا إيه؟ عز بابتسامة: أيوه صح... بص يا سيدي دي مهرة صديقة جديدة للعيلة، ودي شمس أختها... وده زياد خطيبها...
وده عزيز ابن عمي أكبر مني بسنة، بس بيشتغل دكتور نساء وسابنا الندل وسافر إنجلترا، مع إننا كنا قريبين من بعض حتى لو تلاحظي إن أسامينا متشابهة، بس هو بقى الله يسامحه سابني ومشى بقاله 3 سنين... ولسه بيفكر ينزل دلوقتي. عزيز بضحك: ما خلاص بقى يا عم... هتفضحني قدام الناس ولا إيه... بس أنت نسيت تقول إنك شجعتني على السفرية دي... مش صح ولا إيه؟ سلوى بضحك: خلاص بقى يا شباب اللي راح راح... خلينا دلوقتي في النهاردة.
عزيز بضحك: عندك حق يا سوسو. زياد: أحم أحم... طب نستأذن إحنا بقى... طولنا مش صح ولا إيه يا مهرة؟ مهرة بابتسامة: أيوه إحنا طولنا أوي... يلا مع السلامة، أبقى أشوفكوا تاني إن شاء الله... كانت فرصة سعيدة يا دكتور عزيز. عزيز بابتسامة: أنا أسعد. لؤي بضحك: أسعد ولا عزيز، أنا مش فاهم. عزيز بضحك: أهو أنا موحشنيش قد رخامتك يا صياد البنات أنت. شمس بصت للؤي بغيظ ومشت مع مهرة. لؤي بتكشيرة: هو في إيه...
أنتوا كلكوا متفقين عليا النهاردة ولا إيه؟ أسر بضحك: صدفة... صدفة يا أخويا... عشان تعرف بس إنك منحوس. الكل ضحك عليه... وطبعًا هما فاهمين قصده إيه عشان لؤي مفضوح بنظراته. *** عند مهرة كانت وصلت البيت ووقفت مع زياد قبل ما تطلع. مهرة بجدية: زياد... أنا عايزة أعرف أنت ليه وافقت على خطتنا...
مع إني بهدلتك ومشيت من عندي زعلان، وبعد كل ده وافقت عادي ولا كأن حاجة حصلت بينا. أنا بصراحة يعني مش عارفة أنت عايز توصل لإيه، يعني عايز مثلًا تنتقم مني ولا إيه؟؟ زياد بضحك: إيه يا بنتي اللي أنتي بتقوليه ده... لا طبعًا، أنا وافقت لأني ابن ناس ومتربي كويس... ومش لازم أنتقم منك على اللي عملتيه...
أنا بصراحة وافقت عشان أنتي قولتي هنروح فيلا وناس أغنية بقى وكده، وأنا بصراحة كان نفسي أقضي شعور زي ده وبشكرك بجد على الليلة اللطيفة دي. مهرة بابتسامة: يعني مش زعلان مني؟ زياد بضحك: زعلان إيه... وحتى لو كنت زعلان بعد البنات والحاجات اللي شوفتها النهاردة كان لازم أسامحك. مهرة بضحك: في دي معاك حق. زياد بابتسامة: ها... عملتي إيه بقى؟ مهرة بعدم فهم: في إيه؟
زياد: مش أنتي قولتيلي إنك عايزاني عشان تشوفي عز لسه بيحبك ولا لا... عرفتي ولا إيه؟ مهرة بكذب: أيوه طبعًا... زياد: احكي. مهرة بكذب: أنا عرفت إن أنا كنت مغفلة وإن عز كان بيتسلى بيا... وعمره ما حبني... هو كان بيتسلى بس مش أكتر... وعرفت كمان إني ظالمة سلوى إنها مهدداه في حاجة كده ولا كده... بس لا طلعت غلطانة. زياد: مش فاهم ممكن توضحيلي أكتر؟
مهرة: عز جه كلمني وأنا واقفة مع منى وقالي عايزك في موضوع، ومنى قالتلنا نطلع فوق عشان سلوى ما تفهمش غلط... وبالفعل طلعنا... وأنا بصراحة كنت مفكرة إنو هيقولي إنه بيحبني وعمل كده لسبب معين... بس حصل عكس تفكيري ولقيت عز بيقولي إنتي إيه جابك...
لو جاية تخربي الحفلة فأحسنلك امشي عشان مش هتعرفي، أنا من صدمتي معرفتش أتكلم بس هو كمل وقالي يا مهرة أنا كنت بتسلى مش أكتر صدقيني، أنا بحب سلوى ومش هتجوز غير سلوى وعايزك تبعدي عننا بقى وتشوفي حياتك... وعلى فكرة أنا عارف إنك بتضحكي عليا ومش مخطوبة ولا حاجة وبتعملي بس الشويتين دول... طبعًا أنا مكنتش عارفة أرد عليه أقوله إيه...
بس طبعًا قولتله إني مش بكذب وإنك خطيبي فعلًا وجاية عشان منى عزمتني مش أكتر، وهو صدق إنك خطيبي واقتنع وبعدين نزلنا... وفضلت أفكر في كل كلمة قالها، اكتشفت إن أنا كنت واهمة نفسي بحاجات ملهاش وجود... وقررت أفتح صفحة جديدة معاهم وأبقى صديقة مش أكتر... وخصوصًا بعد ما اتصالحت أنا وسلوى ومعنتش زعلانة منها... بس في حاجة عطلة في الموضوع. زياد باهتمام: وإيه هي؟ مهرة: طبعًا بعد ما أقنعتهم إنك خطيبي أكيد لازم تكون معايا...
مكنتش أعرف إن اللعبة بتاعتنا هتقلب بجد. زياد بابتسامة: يا ستي وأنتي خايفة من إيه... أنا يا ستي مستعد أعمل خطيبك قدامهم عشان ما تطلعيش كذابة قدامهم. مهرة بابتسامة: بجد يا زياد؟ زياد بابتسامة: أيوه طبعًا بجد. مهرة بابتسامة: بجد أنا مش عارفة أشكرك على إيه، أنا مبسوطة أوي... وعلى فكرة لو زهقت ومعنتش عايز تكمل في الموضوع ده أنا هقولهم إن أنا وأنت سيبنا بعض... اختلفنا يعني ومحصلش نصيب. زياد بابتسامة: اللي أنتي عايزاه...
بس عايز أسأل سؤال. مهرة: اتفضل. زياد: محدش خد باله النهاردة إن مفيش دبل في إيدينا، وأكيد هنشوفهم كتير... هنعمل إيه؟ مهرة بابتسامة: عادي... هنزل أشتري دبلة صيني من السوق وألبسها وأنت كذلك. زياد: أشطا. مهرة: يلا تصبح على خير. زياد: وأنت من أهله. (طبعًا مهرة كذبت عليه عشان تبقى سلوى معاها كويسة وتقنعها إنها بجد بتحب زياد وإنهم مخطوبين بجد ومش بتفكر في عز عشان طبعًا اللعبة هتطول لحد ما يكشفوها) ***
عند مهرة كانت طلعت أوضتها وغيرت ملابسها ولبست بيجامة عشان هتنام... بس خبطت عليها شمس ودخلت. شمس بحرج: أنا آسفة فكرتك هتقعدي... مهرة بابتسامة: لا ولا يهمك... كنتي جاية ليه؟ شمس وهي موطية راسها للأرض وقالت: أنا بجد آسفة يا مهرة، عايزة أسامحيني... طبعًا ملحقتش الصبح أجي أقعد معاكي وأقولك إني بجد ندمانة على كل حاجة وحشة وكل كلمة مش لطيفة أو تصرف سيئ كنت بعمله معاكي...
مهرة أنا بجد اكتشفت إني بحبك أوي بعد ما أنتي اختفيتي وعرفت أنا قد إيه كنت غلطانة معاكي... وبجد كنت بتمنى إنك ترجعي عشان أقولك أنا آسفة... آسفة على كل حاجة. طبعًا الكلام ده أنا قولتهولك امبارح لما رجعتي وأنتي مكنتيش فاهمة أنا بتكلم عن إيه لأنك مكنتيش لسه فاكرة حاجة... بس دلوقتي أنتي فاهمة قصدي وعارفة أنا بتكلم عن إيه. مهرة بابتسامة: شمس يا عمري أنا عمري ما زعلت منك ولا أصلًا كنت بهتم للي بتعمليه...
عشان عارفة إنك صغيرة واللي بتعمليه ده مش فاهمة معناه... أنا عمري ما اتضايقت من تصرفاتك... عشان عرفاكي كويس. شمس بفرحة: بجد يا مهرة... يعني أنتي دلوقتي خلاص مش زعلانة مني؟ مهرة بابتسامة: لا طبعًا. شمس بفرحة قامت حضنتها وقالتلها: أنا بحبك أوي. مهرة بضحك: وأنا أكتر يا روحي... يلا بقى عشان تنامي. شمس بابتسامة: تصبحي على خير. مهرة: وأنتي من أهله. *** في بيت عز، كانت العيلة كلها متجمعة في الصالون تحت.
لؤي: يعني خلاص يا عزيز هتقيم هنا على طول؟ عزيز بضحك: حاسك متضايق. لؤي بضحك: بصراحة... آه... أصلك مش هيبقى وراك شغلانة غيري بقى وتتدخل في أدق تفاصيل حياتي... روحت فين، جاي منين، بتاكل إيه... هو أنا مش عارفك يا زوزو ولا إيه بحسك مراتي. عزيز بضحك: لا خلاص بطلت من زمان. العيلة كلها ضحكت عليهم... وبعدين... أسر قال: أنا هقوم أمشي... أبقى أشوفكوا بكرة بقى. عز: استنى أقوم أوصلك... خرج عز وأسر مع بعض
برا وبعدين أسر قال لعز: عملت إيه مع مهرة... معرفتش أكلمك قدام حد. عز: ولا أي حاجة... خلاص يا أسر... أنا ومهرة علاقتنا فاشلة من الأول وتقبلنا الوضع خلاص... خصوصًا إنها طلعت مخطوبة... فخلاص... هشوف أنا حياتي. أسر وهو بيطبطب على كتفه وقاله: ربنا معاك يا صاحبي. عز بابتسامة: ومعاك. أسر بتذكر: بس أنا ليه حاسس إني شوفت زياد ده قبل كده... بس فين مش فاكر. عز بضحك: كنت عارف إنك هتقول كده.
أسر: يعني أنت برضه حسيت إنك شوفته قبل كده؟ عز: لا مش حسيت... لإني شوفته بجد. أسر: فين؟ عز: في التليفزيون. أسر باستغراب: التليفزيون... عز بضحك: أيوه والله... طب بذمتك هو مش شبه مستر بين؟ أسر بضحك: أيوه تصدق... وأنا قاعد أقول فين فين... اتاريه طلع شبه مستر بين لا وإيه نفس الحسنة. عز: أول ما شوفته كنت هموت على نفسي من الضحك. أسر: بس ثواني. عز: إيه؟ أسر بضحك: أنت بتتفرج على مستر بين يا عز...
يعني بذمتك ظابط في المخابرات المصرية بيتفرج لسه على مستر بين... ده أنا هسيطك يا زوزو. عز: امشي يا حيوان يلا من هنا... أسر مشي وهو هيموت من الضحك... عز بضحك في سره: مستر بين إيه... ده صدق... والله مستر بين أحلى منه... ده شبه شرشبيل. وبعدين دخل الفيلا وطلع عشان ينام... بس مكنش واخد باله إن في عيون بتراقبهم من بعيد. يا ترى مين العيون دي؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!