وقفنا في الجزء اللي فات لما عز أخد مهرة على أوضتها فوق وقالها: "هحكيلك على كل حاجة بس لازم تساعديني." عز وهو مقرب منها وباصص على شفايفها قال: "هحكيلك على كل حاجة." مهرة بفرحة: "هتقول إيه؟ عز وهو على وضعه: "هقولك اتغيرت معاكي ليه... بس لازم تساعديني." مهرة بحب: "قول! عز: "عايزك تساعديني في إني أكشف حقيقة سلوى، إن هي اللي قتلت أختها سلمى." مهرة بصدمة: "إيه! مش فاهمة حاجة... ممكن توضح أكتر إزاي يعني؟ عز: "تمام اهدى...
هحكيلك كل حاجة بس طبعًا مش دلوقتي، لأن لا المكان ولا الوقت يسمح. بس حبيت أعرفك بس إني لسه بحبك ولسه عند وعدي، وكمان عشان مقدرش أشوفك مع غيري. بس عايزك توعديني محدش يعرف باللي قولتهولك؟
مهرة بحب: "من غير ما تقول، مكنتش هقول لحد. بس تعرف أنا دلوقتي مبسوطة قوي إنك لسه بتحبني. أنا بجد كنت بموت في اليوم 100 مرة وأقول إزاي، إزاي قدر يلعب عليا كده. أنا كنت حاسة إن في حاجة غلط، كنت حاسة إنك مجبور تعمل كده. والحمد لله عرفت كل حاجة، أي نعم مش كل حاجة أوي يعني، بس على الأقل عرفت إنك لسه بتحبني وده كفيل عندي بالدنيا كلها."
عز بحب: "وأنا أوعدك يا مهرتي إني هفضل أحبك لآخر نفس في عمري. وطول ما أنا عايش مش هخلي حد يلمس شعراية واحدة منك. بحبك." مهرة بابتسامة: "وأنا بموت فيك." عز لسه هيقرب عليها... الباب خبط. عز بيمسح وشه وبيقول: "بقالي ساعة بنتكلم... حبكت دلوقتي يخبط." مهرة فضلت تضحك. وبعدين منى دخلت: "كل ده يا عز؟ يلا انزل سلوى بتدور عليك، وأنا قولتلها إنك في الحمام. يلا روح لها، وإحنا شوية وهنحصلك." عز هز راسه بتمام ونزل. منى
بصت على مهرة وقالت لها: "كان بيقولك إيه؟ مهرة بتوتر: "ها... آه... كان بيقولي إن زياد ده شخص وحش وابعدي عنه عشان ميأذكيش. بس أنا قولته: 'انت ملكش دعوة بيا وبزياد، وإن ده خطيبي من قبل ما أعرفك وأنا عارفاه كويس'. بس وانتي بعدين دخلتي." منى بضحك: "يالهوي ده هيموت من الغيرة. مش ملاحظة إنه غيران عليكي؟ مهرة باستعباط: "غيران؟ لا طبعًا مش ملاحظة. كلامه عادي."
منى: "ياسلام. يعني انتي شايفة إنه يطلع القطط الفطسانة في زياد يبقى كلامه عادي؟ مهرة بكذب: "أيوه. ويلا بقى ننزل مش هنقضي اليوم كله هنا." *** تحت في الحفلة كان لؤي واقف بعيد شوية عن الناس هو وشمس. لؤي: "تعرفي إني مبسوط أوي." شمس بابتسامة: "ليه؟ لؤي: "عشان طلعتي أخت مهرة. يعني مطلعناش بنكذب ولا حاجة. مهرة وعز إنشاء الله هيتجوزوا، وانتي هتبقي أخت مرات أخويا، يعني قرايب." شمس بضحك: "أيوه تصدق عندك حق."
لؤي بهيام: "وأوعدك أول ما نخلص هطلب إيدك من باباكي." شمس بابتسامة: "أيوه. بس أنا مش عايزة أتـجوز قبل ما أخلص كلية." لؤي: "اشطا. يبقى نعمل خطوبة بعد ما نخلص ثانوي، وشوية ونعمل كتب كتاب، ولما نخلص نتجوز. إيه رأيك؟ شمس بخجل: "أوك." قطع اللحظة السعيدة دي... طبعًا أسر (ماهو رفيف مش موجودة هيرخم على مين؟ لازم يرخم على كل شخص شوية) أسر بمكر: "أوك على إيه؟ شمس بتوتر: "ها... لؤي بغيظ: "وانت مالك انت ياحشري."
أسر باستفزاز: "الله. مش خايف على البت لتكون بتضحك عليها زي اللي قبلها، وتوعدها بالجواز وتاخد اللي عايزة وبعدين تقولها مع السلامة. وكمان دي أخت مهرة لازم أخاف عليها منك." شمس بدموع: "الكلام ده بجد؟ يعني... يعني انت... انت بتضحك عليا؟ لؤي بانفعال: "لا والله متصدقيش الكلام ده، ده كذاب والله العظيم. أنا بحبك صدقيني والله العظيم بحبك." شمس بصدمة: "بتحبني!!!!
أسر بضحك: " خدمة يامعلم. شوفتي خليته يعترف لك بحبه أهو. أنا عارف إنه عمره ما قالهالك. عشان كده خايف ينطقها. أي خدمة." وفضل يضحك. شمس وشها بقى ألوان واتكسفت أوي وشافت مهرة من بعيد سابتهم وراحت تجري عليها. لؤي بنرفزة: "عجبك كده؟ أسر بضحك: "أيوه عاجبني. بس تصدق البت طلعت صاروخ وهي مكسوفة." وفضل يضحك. لؤي بعصبية مكتومة: "اسرررر... لم نفسك. وملـكش دعوة بيها فاااهم." قاطعه عز: "في إيه مالكوا؟
لؤي: "قول لصاحبك ملوش دعوة بيا." عز: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ أسر قاطعه بضحك وقال: "هقولك أنا. طبعًا بما إن خبرتي عالية جدًا ف قدرت أعرف إن أخوك بيحب شمس أخت مهرة. وطبعًا بملاحظاتي قدرت أعرف كمان إنه مقالش ليها إنه بيحبها. فـ حطيت شوية بهارات من عندي وخلـيته يعترف لها إنه بيحبها. طبعًا شمس اتكسفت وراحت عند مهرة وأخوك اتنرفز عليا. بس هو ده اللي حصل." عز بضحك: "ياختي كميلة. اتكسفتي يابيضه." لؤي بنرفزة: "أنا هلاقيها منك...
ولا من صاحبك. على فكرة أنا متكسفتش ولا حاجة. أنا بس كنت مستني الوقت المناسب اللي أقولهالها فيه. مش قدام حد." أسر بضحك: "الوقت المناسب... إنك تعملها عشاء رومانسي وورود حمرا وشموع وتركع على رجلك وتقولها تقبلي تتجوزيني. صح ولا في حاجة تانية؟ عز: "أو ممكن ياخدها على اليخت ويعملها عشاء رومانسي هناك. ويقولها لو موافقتيش... هرمي نفسي في البحر والبت تضطر توافق." لؤي بغضب: "بقى كده. ماشي. والله ما هكلمكوا تاني." وسابهم ومشى.
وأسر وعز فضلوا يضحكوا عليه. *** عند منى وياسر. ياسر: "بقولك إيه." منى بابتسامة: "اممم." ياسر: "ما تيجي نعمل الفرح الأسبوع الجاي." منى باستغراب: "نعم. ليه؟ ياسر: "أنا مش ناقصني حاجة والشقة جاهزة وانتي بردو مش ناقصك حاجة. يبقى نطول ليه؟ وخصوصًا إننا عارفين بعض كويس. يعني مش محتاجين تعارف من أول وجديد. ها إيه رأيك؟
منى بابتسامة: "أنا فاهمة قصدك. بس صدقني مش هينفع نستعجل كده. أنا عايزة أشبع من عيلتي وأقضي أجمل وقت معاهم. وكمان أنا عايزة كل حاجة تبقى بتأني. بلاش الاستعجال." وكملت بنبرة تانية وقالت: "وبعدين مين قالك إننا عارفين بعض كويس. إحنا آه عارفين بعض من زمان. بس علاقة سطحية. يعني انت متعرفش أنا بحب إيه وبكره إيه، وأنا كذلك." ياسر: "أيوه. طب ما تقولي لي. وأنا أقولك عادي جدًا."
منى بابتسامة جانبية: "لأ طبعًا. أنا عايزة أكتشف لوحدي. وانت كذلك." ياسر بقله حيرة: "تمام. اللي تشوفيه." منى بضحك: "ما تقلـبش بوزك كده." ياسر بضحك: "عيوني." منى: "بقولك إيه. إيه رأيك نروح نقعد مع بابا وماما شوية." ياسر: "أوكي يلا." *** عند رفيف كانت مامتها تعبانة أوي وهي قاعدة جنبها. هند بتعب: "يا رفيف يابنتي، مكنش ليه داعي تفضلي هنا. كنتي روحي مع مهرة الحفلة. أهو بالمرة تغيري جو الكبتة اللي هنا في البيت."
رفيف بحب: "وانتي عارفة يا ست الكل، إن أنا مش هرتاح ولا هيجيلي راحة طول ما انتي بعيدة عني." هند بابتسامة: "عارفة ياحبيبتي." رفيف بابتسامة: "طب يلا بقى يا قمر عشان تاخدي العلاج وتنامي." هند ضحكت وبالفعل خدت العلاج ونامت. ورفيف بعد ما اتأكدت إنها نامت راحت أوضتها وقررت تكلم مهرة عشان تعرف إيه اللي حصل. *** عند مهرة في الحفلة كانت واقفة بتفتكر كلام عز ومبسوطة أوي إن لسه عز بيحبها وشاريها.
قاطع تفكيرها صوت التليفون، وكانت رفيف. مهرة بابتسامة: "وحشاني موت." رفيف بضحك: "يابكاشة، ده إحنا لسه سايبين بعض من ساعتين. لحقت أوحشك؟ مهرة بضحك: "أيوه." رفيف: "ها. عملتي إيه؟ مهرة كانت لسه هتحكيلها على اللي حصل بس افتكرت كلام عز لما قالها محدش يعرف أي حاجة خالص. مهرة: "عملت إيه في إيه؟ رفيف: "في الحفلة. إيه اللي حصل؟ مهرة: "اه... لسه بنحاول. بس حاسة إنه قريب هينفجر." رفيف بضحك: "كان نفسي أشوف شكله بجد."
مهرة بضحك: "بكرة. بكرة ياختي تشوفي." قاطعها أسر وهو بيقول: "دي رفيف؟ مهرة باستغراب: "أيوه. بس عرفت منين إنها رفيف؟ أسر بغرور مصطنع: "هه. يابنتي انتي لسه متعرفيش قدراتي. لا انتي ولا حتى اللي معاكي على الفون دي." مهرة بضحك: "ياواد يا جامد انت." أسر: "احم احم. بقولك إيه يامهرة. ما تجيبي أكلم البت اللي معاكي على الفون دي." مهرة بمكر: "امممم. وده ليه؟ أسر: "مفيش عادي. عايز أسألها على مامتها بس مش أكتر."
مهرة بضحك: "طيب. خدي يارفرف." ورفيف كانت سامعة كل كلامهم وبتضحك. أسر أخد الفون من إيد مهرة بلهفة ومشي يتكلم بعيد. مهرة بصت بصدمة وقالت له: "انت واخد فوني على فين يا جدع انت." بس أسر مردش عليها وسابها ومشي. ومهرة بقت تبص عليه وقالت في سرها: "ياسلام للدرجة دي وحشته. يارببب." ولسه هتمشي قابلت سلوى في وشها. سلوى بابتسامة مستفزة: "امممم. إزيك يا... إيه... أه... يامهرة. عاملة إيه." مهرة باستفزاز: "تمام يا... سلمى. أه...
قصدي سلوى." سلوى اتحرقت من الكلمة دي وقررت تحرق دمها وقالت لها: سلوى بغل: "فاكرة يامهرة لما كنا واقفين هناك في المكان ده يوم ما حطيتلك الزيت على السلم عشان تقعي؟ بس لؤي هو اللي وقع مكانك." مهرة: "أيوه فاكرة. هو ده يوم يتنسي." سلوى بضحك: "طب فاكرة لما قولتيلي هناك إن عز مش هيكون لحد غيرك، وإنه وعدك ومستحيل يخلف بوعده معاكي. وساعتها قولتلك بكرة نشوف. وانتي فعلاً قولتيلي: 'أيوه هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر'." مهرة
بنفس الابتسامة المستفزة: "أيوه فاكرة كل كلمة." سلوى: "طيب مين اللي ضحك في الآخر؟ مهرة باستفزاز: "إحنا الاتنين." سلوى باستغراب: "إحنا الاتنين؟ هه. إزاي؟ مهرة فضلت تضحك وبعدين قالت: "أهو بضحك مش شايفه؟ ولا عينيكي تعبانة؟ سلوى بغيظ: "والله. لأ اطمني عنيا 6/6." مهرة: "اممممم. طيب طمنتيني." سلوى بنار جواها: "ممكن أفهم حضرتك بتضحكي على إيه؟ مش ده عز اللي كنتي هتموتي عليه بردوا ولا إيه؟
مهرة: "تؤ. صححي كلامك. مش أنا اللي كنت هموت عليه. ده انتي اللي كنتي... ومازلتي." سلوى: "مش فاهمة." مهرة: "اه صحيح. أنا نسيت أعرفك. مش تباركيلي." سلوى بحقد: "أباركلك. على إيه؟
مهرة: "مش أنا رجعتلي الذاكرة الصبح. وخلاص افتكرت إني مخطوبة. وافتكرت قد إيه أنا بحب زياد خطيبي. يعني عز خطيبك ده خلاص اشبعي بيه. معـادش في دماغي أصلًا. دي كانت فترة صغيرة بس وعدت الحمد لله على خير. أما بقى بالنسبة للي ضحك في الآخر وأنا قولتلك إحنا الاتنين وانتي استغربتي، فـ أحب أفهمك. إن انتي ضحكتي عشان أخيرًا وصلتـي للي كنتي عايزاه وبتتمنيه من زمان وأخيرًا هيبقى جوزك. إنما أنا بضحك فـ ده لسببين. السبب الأول هو إن
أنا الحمد لله رجعتلي الذاكرة. والسبب التاني هو إنـي افتكرت إني معايا أجمل شخص في الكون ده كله، ألا وهو زياد. بجد صدقيني عز مش في دماغي خالص. أنا لما افتكرت الصبح زعلت بجد إني فكرت في حد تاني غير زياد. مع إن أنا وزياد بنحب بعض بقالنا سنين. إزاي أفكر في غيره. بس أنا جيت النهاردة هنا عشان أثبت لنفسي ولكي إنـي خلاص عز ده كان زي فترة مراهقة وراحت لحالها. وأتمنى ليكوا بجد حياة سعيدة. وبتمنى إنك تشيليني من دماغي زي منا
شيلتك من دماغي ونبقى زي الناس العاديين. إيه رأيك."
سلوى كانت مبسوطة أوي بكلامها وقالت لها: "أوكي وأنا موافقة. وأسفة على كل كلمة أو حاجة وحشة عملتها معاكي." مهرة بابتسامة مزيفة: "وأنا بردوا أسفة." وكملت بضحك وقالت: "إحنا كنا عاملين زي الأطفال بجد." سلوى ضحكت وقالت لها: "فعلًا." مهرة: "بس بصراحة انتي طالعة قمرر النهاردة." سلوى بفرح: "بجد؟ تسلمي." طبعًا مين كان متابع الحوار ده من بعيد؟
طبعًا عز. واقف من بعيد ومستغرب جدًا. إزاي سلوى ومهرة واقفين بيضحكوا ولا كأن فيه حاجة حصلت بينهم. وكان هيموت ويعرف إيه. وأخيرًا قرر يروح عندهم ويعرف إيه الحكاية. عز راح عندهم وقال: "كنتي فين ياسلوى؟ بدور عليكي." سلوى بضحك: "كنت واقفة مع مهرة. بنتكلم." عز باستغراب: "بتتكلموا؟ سلوى بابتسامة: "اه. صح أنا نسيت أقولك. مش مهرة رجعتلها الذاكرة وطلعت مخطوبة كمان. وأنا وهي قررنا نبقى صحاب."
عز بابتسامة: "بجد. ألف مبروك يامهرة. وأنا بجد آسف على أي حاجة وحشة عملتها معاكي." مهرة بابتسامة: "لأ عادي ولا يهمك. أنا أصلًا نسيت. وحابة نبدأ من أول وجديد. إيه رأيك." عز بابتسامة: "أكيد طبعًا." "اومال فين أسر؟ مهرة بتذكر: "اه صح. ده أنا نسيت. أسر أخد فوني ومشي. راح فين ياترى؟ سلوى باستغراب: "أخد فونك ليه؟ مهرة: "مفيش كنت بكلم رفيف وهو قال عايز يكلمها يسألها على مامتها ويجيب الفون تاني. بس اختفى."
عز بضحك: "انسي الفون خلاص. انتي متخيلة إنه كان هيكلمها كلمتين ويعطيكي الفون تاني؟ ده أسر وأنا عارفه كويس." مهرة بابتسامة: "طب عن إذنكم. هروح أشوفه بقى." عز في سره: "ده انتي طلعتي قروبة يامهرة." وضحك. وبعدين قال لسلوى: "تعالي نروح نقعد يلا." *** عند أسر كان واقف بعيد وبيكلم رفيف. رفيف بضحك: "خلاص يا أسر. ده السؤال المليون اللي سألتني فيه عن ماما. معندكش حاجة تانية تقولها ولا إيه؟
أسر بضحك: "مهو بصراحة أنا مش لاقي كلام أقوله." رفيف: "خلاص يبقى تقفل." أسر بسرعة: "أقفل؟ أقفل إيه؟ ده أنا ما صدقت سمعت صوتك." رفيف بكسوف: "ليه؟ أسر: "من زمان مسمعتهوش." رفيف: "لأ يا شيخ. أومال مين اللي كان عندنا الصبح؟ أسر: "ما خلاص بقى. عايزة الصراحة." قاطعته مهرة وهي بتقول: "لأ أنا اللي عايزة الصراحة. انت أخدت فوني ومشيت ليه؟ كل ده بتسألها عن مامتها؟ أسر بتكشيرة: "تصدقي إنك مفسدة اللحظات الرومانسية."
قاطعه لؤي من وراه وقاله: "لأ ياشيخ. هي بردوا." أسر زهق: "اههه هتحفلوا عليا بقى ولا إيه." لؤي: "حسابك لسه مخلصش معايا. متفكرش نفسك هتعدي مني كده بالساهل." مهرة: "ليه هو عمل إيه؟ لؤي بتوتر: "إيه... آه... ده... ده هو... هو يعني." قاطعه أسر بضحك وهو بيقول: "ما تقولها. قولها أنا عملت إيه." وكمل بغمزة وقال: "ولا أقول أنا." لؤي اتوتر جامد وقال: "لأ مفيش داعي. مشكلة تافهة." وسابهم ومشى. وأسـر فضل يضحك عليه.
كل ده ورفيف بتموت من الضحك على الفون. مهرة بغيظ: "ممكن بقى لو تكرمت تجيب الزفت." أسر: "اه طبعًا. اتفضلي." مهرة خدت الفون وقالت لرفيف: "لما أرجع هكلمك باير." رفيف بابتسامة: "باي." *** لؤي كان ماشي متنرفز من أسر وقابل شمس في وشه. واتحرج أوي منها. وهي كذلك. لؤي: "احم احم. طبعًا متصدقيش الكلام اللي أسر قاله. ده كان بيهزر." شمس بخجل: "عارفة." لؤي بابتسامة: "يعني مش زعلانة مني؟ شمس بابتسامة: "تؤ. مش زعلانة."
لؤي: "احم احم. طبعًا بالنسبة للي قولته. كان نفسي أقوله في مكان ووقت أنسب. بس أعمل إيه بقى في أسر. ربنا يجازيه." شمس ضحكت عليه وقالت له: "عادي متزعلش." وكملت وقالت: "بقولك إيه. ما تيجي نروح نقعد معاهم شوية." لؤي: "أوكي." *** عند العيلة كله كان متجمع. أحمد ونجوى. ومنى وياسر. ومامت ياسر وباباه. وعز والعقربة سلوى. ومهـرة وزياد ولؤي وشمس. وأسر. كلهم كانوا قاعدين بيتكلموا عادي وبيضحكوا. وبعدين دخل شخص وقال:
الشخص: "أنا زعلان منكم عشان محدش عزمني." عز: "أنا عارف الصوت ده." ولف وقال بابتسامة: "عزيز." يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!