الفصل 6 | من 37 فصل

رواية مهرة العز الفصل السادس 6 - بقلم مريم

المشاهدات
19
كلمة
2,010
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بابتسامة: ومين قالك إني زعلان أو هتعصب عليكي لما تقولي لباباكي؟ مهرة باستغراب: إزاي! وإنت قايل لي إن الكلام ده بينا ومحدش يعرف... افتكرت هتتعصب لما تعرف. عز: تعرفي يا مهرة... أنا دلوقتي اتأكدت إنك بنت أصول، وإن أنا كنت صح لما وثقت فيكي. مهرة باستغراب: كنت فاكراك هتتضايق.

عز: إنتي ما كذبتيش على باباكي، كنتي ممكن تقولي له أي حجة وهو كان هيصدق وتنزلِ تقابليني عادي. بس إنتي لأ، ما كذبتيش عليه مع إني قايل لك محدش يعرف. بس اللي إنتي عملتيه ده خلاني أطمئن إن أنا لقيت الإنسانة الصح اللي هتقدر تساعدني ومش هتخبي عليا أي حاجة مهما كانت. مهرة بابتسامة: يعني إنت مبسوط؟ عز: أوه. مهرة بكسوف: بس بقى... بتحرجني. عز بضحك عالي: إيه ده! إنتي بتتحرجي؟ مهرة بغيظ: قصدك إيه؟

عز بابتسامة: قصدي نقوم ناكل درة مشوي، إيه رأيك؟ بما إن لسه قدامك ساعة. مهرة بابتسامة: اشطا. وقاموا يتمشوا على النيل وأكلوا درة مشوي وقضوا وقت جميل مع بعض. وبعدين مهرة قالت له إنها هتروح، كان هيوصلها بس هي رفضت عشان رفيف ما تشوفهم. عند أسر، كان صحي من النوم وأخد شاور وبياخد الفون عشان ينزل يروح شقته القديمة. بس الفون رن، وكانت رفيف. أسر كان مش هيرد، بس قرر يرد وقال ممكن حصل حاجة، عشان كده هرد. أسر بضيق: إيه؟

رفيف بحزن وبدون مقدمات: أنا آسفة. عارفة إني كنت غلطانة لما قلت لك لأ، بس والله العظيم يا أسر غصب عني، معرفش ليه قلت كده مع إني كنت فرحانة لما قلت لي كده. بس أنا معرفش قولت كده ليه. وعلى فكرة أنا متضايقة من الصبح عشان زعلتك. وكملت بخجل: وبصراحة أنا مش عايزة أشوفك زعلان، عشان أنا بتضايق. ممكن تسامحني؟ وأوعدك والله إننا هننزل نقعد في أي كافيه، بس متكنش زعلان مني. أسر بفرح من قلبه: احم احم... وأنا مش زعلان يا رفيف.

رفيف: لأ، إنت كداب. أسر بابتسامة: والله مش زعلان، إنتي ليه مش مصدقة؟ رفيف: عشان مش ده كلامك معايا، إنت على طول بتهزر معايا و بترخم عليا، مش زي عوايدك. عشان كده إنت لسه زعلان. أسر بحب: صدقيني، أنا آه كنت متضايق، بس بعد كلامك الجميل ده، وأنا دلوقتي مبسوط أوي ومش متضايق من أي حاجة. رفيف بابتسامة: خلاص، يبقى صافي يا لبن. أسر بابتسامة: حليب يا قشطة. طيب بقولك إيه؟ رفيف بابتسامة: إيه؟ أسر بابتسامة: إيه رأيك ننزل دلوقتي؟

رفيف: لأ، خليها بكرة. إحنا بقينا بالليل خلاص، مش هينفع. أسر بابتسامة: أوكي. يبقى بكرة في كافيه الساعة ٤. رفيف: اشطا. عند عزيز، كان صحي من النوم ودخل أخد دش. وبعدين خرج ولبس قميص أسود وبنطلون أبيض وصفف شعره وحط من البرفان بتاعه ونزل. وبعدها قابل عز في وشه. عزيز بابتسامة: أخبارك يا برو. عز بابتسامة: تمام. عملت إيه النهاردة في أول يوم ليك في المستشفى الجديدة؟

عزيز بابتسامة: الحمد لله. النهاردة كان فيه ضغط كبير عليا بس تمام، كله هيبقى خير إن شاء الله. عز: أيوه، النهاردة كان فيه ضغط كبير عشان كان فيه حادثة جامدة على الطريق. عزيز: أيوه، سمعت عنها. عز: طب أنا هقوم بقى لأني هموت وأنام. يلا تصبح على خير. عزيز بابتسامة: وإنت من أهله.

عند لؤي، كان خلص مذاكرة وراح قعد على السرير يفكر في شمس وكان مبتسم جدا وهو بيفتكر كل لحظة حلوة بينهم. وبعدين فكر إنه يكلمها، بس رجع في كلامه وقال إن الوقت متأخر، وكمان هي مش بترضى ترد عليه على الفون أصلاً. عشان كده هي بتعمل حاجة غلط من ورا أهلها. فمرضاش يضايقها، وقال إنه هيشوفها بكرة في الدرس ويبقى يكلمها براحته. وبعدين نام. عند شمس، كانت قاعدة برضه بتفكر في لؤي ومش عارفة تركز خالص في مذاكرتها.

وبعدين قفلت الكتب وقالت: كده مش هينفع خالص، أنا لو فضلت على الحال ده مش هجيب مجموع طب أبداً. أنا لازم أركز في دراستي وبس. وبعدين تفكيرها راح عند لؤي تلقائياً من نفسه وسرحت فيه تاني وفضلت على الحال ده لحد ما قررت تهرب من تفكيرها بالنوم. عند منى بقى، كانت قاعدة بترغي مع ياسر على الفون لحد ما هو صدع ومش عايز يقولها عشان ما تزعلش. بس هي حست من كلامه إنه صدع. منى: احم احم... طب بقولك إيه، تصبح على خير بقى. ياسر: ليه؟

ماتكملي. منى: لا أنا حاسة إني صدعتك. بكرة هكمل بقى. ياسر: لا طبعاً، إيه الكلام ده. قاطعته منى: ياسر، بلاش تكدب. مش إحنا متفقين إننا ما نخبيش حاجة على بعض؟ ياسر: أيوه. منى: طب إنت بتخبي عليا إنك تعبان ومحتاج تنام؟ ياسر بابتسامة: عشان مش عايز أزعلكم. منى: والله!

ده بالعكس، أنا كده هزعل، لما تكون إنت تعبان وأنا معنديش دم وبحكي يبقى هزعل. إنما لو إنت نمت دلوقتي وارتحت عشان تقوم بكرة للشغل بدري ف أنا هبقى مبسوطة وأوووي كمان. ياسر بابتسامة: تعرفي إني بحبك. منى بخجل: وأنا كمان. وبعدين كملت: يلا بقى تصلح على خير. ياسر بحب: وإنتي من أهله يا عمري. وقفل معاها واتمنى إنها تفضل معاه طول العمر وما يتفارقوش. وهي نامت من الفرحة وهي حاضنة الفون.

عند عز، طلع وأخد شاور ولسه هينام الباب خبط، وراح عشان يفتح. عز بابتسامة: إنت لسه صاحي؟ أحمد: كنت مستنيك. عز باستغراب: ليه؟ في حاجة حصلت ولا إيه؟ أحمد: لأ، بس أنا عايز أتكلم معاك كده في موضوع. طبعاً لو مش وراك حاجة. عز بابتسامة: حتى لو ورايا هلغي كل اللي ورايا مادام الحاج أحمد جه بذات نفسه لحد أوضتي. أحمد بابتسامة: وحشني الهزار البايخ بتاعك ده. عز: احم احم... أنا بتهزر؟ أحمد بضحك: لأ، شكلي أنا اللي بتهزر. عز: وده ليه؟

أحمد: عشان لسه مدخلتنيش. عز: ودي محتاجة كلام. اتفضل يا حاج. أحمد دخل وقفل الباب. عز: هه، في إيه بقى؟ أحمد: أنا عايز أفهم إنت عايز توصل لإيه. عز بدون فهم: مش فاهم. أحمد بدون مقدمات: لما إنت بتحب مهرة أوي كده، ليه عايز تتجوز سلوى؟ عز بصدمة بس حاول يداريها: احم... إحنا رجعنا للكلام ده تاني يا بابا. قولتلك 100 مرة أنا مش بحب غير سلوى وبس. سلوى وبس.

أحمد: لما إنت مش بتحب غير سلوى وبس، ليه النهاردة كنت بتتمشى على النيل مع مهرة وبتهزروا وبتاكلوا درة مشوي وكنت مبسوط أوي والفرحة كانت هتنط من عينك؟ عز بصدمة: إنت بتراقبني؟

عند مهرة، بعد ما قضت سهرتها مع عبير ورؤوف دخلت أوضتها عشان تنام. بس طبعاً اليوم ده مراحش من دماغها خالص وكانت مبسوطة أووووي وهي بتفتكر ضحكهم العالي وهزارهم مع بعض وحب عز اللي باين في عيونه. اتمنت إنها تعيش اللحظة دي تاني معاه ويفضلوا سوا. وبعدين راحت اتوضأت وصلت ركعتين لله ودعت إنها تنجح هي وعز في كشف سلوى على حقيقتها وإن محدش فيهم يحصله حاجة ويبقوا بخير على طول. وبعدين راحت نامت من التعب.

عند عزيز بقى، بعد ما خلص المشوار اللي رايحه، قال يروح يقعد في كافيه قريب يقضي شوية وقت وبعدين يرجع على البيت. وهو ماشي خبط في بنت ووقعت منها الشنط اللي في إيديها. عزيز: أنا آسف. البنت: آسف على إيه يا حمار! إنت إيه مش بتشوف؟ شوف هدومي وقعت في الأرض إزاي. يس هقول إيه... مصري بقى والتخلف بيجري في دمك. عزيز بغضب: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟

وبعدين أنا مسمحلكيش تقولي ربع كلمة عن المصريين، فاهمة ولا لأ. وبعدين عشان إنتي بنت، أنا كان زماني دلوقتي بعت أعضائك، أو رميتها للكلاب تأكلها. البنت بضحك: أووووه ماي جااااد. لأ خوفتني. وبعدين أنا مش شتمتك لوحدك، أنا شتمت المصريين عموماً. وعلى فكرة يا خفيف أنا كمان مصرية. عزيز بسخرية: لا واضح... حب الوطن بيجري في دمك. قاطع كلامهم صوت من وراهم. الشخص: كارما! التفت عزيز وقال بصدمة: إنت تعرفها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...