الفصل 3 | من 37 فصل

رواية مهرة العز الفصل الثالث 3 - بقلم مريم

المشاهدات
21
كلمة
2,465
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد مليء بالأحداث الشيقة على أبطالنا، صحت مهرة من النوم وكانت دماغها مصدعة من الحفلة. قامت قعدت شوية على السرير تفتكر كل اللي حصل معاها امبارح وكانت مبتسمة أوي، خصوصاً لما افتكرت اللي حصل بينها وبين عز في الأوضة وإنه قالها: "أنا بحبك وعايزك تعرفي إني عمري ما هسيبك". وبعدين افتكرت لما كانت قاعدة معاهم امبارح قبل ما عزيز يجي. *** (نجوى بابتسامة: بس أنا والله مبسوطة إننا رجعنا اتجمعنا تاني من أول وجديد...

من زمان متجمعناش التجميعه الحلوة دي. سهام (مامت ياسر) : أيوه والله معاكي حق. أحمد: بس أكيد هنتجمع كتير من بعد النهاردة، خصوصاً بعد ما بقينا قرايب، مش صح ولا إيه؟ نجوى بابتسامة: أكيد طبعاً. لؤي بضحك: بس يارب بس ياسر ما ياخد منا وتبقى لوحده. الكل ضحك عليه، وياسر قال بضحك: أنا اتسجر... ده عز يقتلني لو بعدتها يوم عنكوا. منى: متخافوش، كل يوم هنط عندكوا وهنوجعلكوا دماغكم... مش صح ولا إيه يا ياسر؟ ياسر بابتسامة: طبعاً.

نجوى: يارب بس ميكونش كلام وخلاص. سهام بابتسامة: حتى لو طلع كلام... أكيد هنروحلهم إحنا ومش هنسيبهم بردوا. قاطعها لؤي بضحك وقال: وهنُطبُق على نفسهم... مش صح ولا إيه يا سوسو؟ ياسر وهو بيجز على سنانه: اللي انتوا عايزينه. إسر بضحك: بياخدكم على قد عقلكم لحد ما يتجوزها وهوب معدناش هنشوف وشهم تاني. عز بضحك: طب يجرب يعملها كده... كله إلا منى قلبي. ياسر بغيظ: لا ياخويا متخافش... مش هجرب ولا حاجة، هو أنا مش عارفك؟

ممكن في أي لحظة تفركش. ده إنت صاحبي وعارفك أكتر من نفسي. الكل ضحك عليهم. وبعدين أحمد قال: لا بس ياسر باين عليه بيحب منى بجد وشاريها... ربنا يخليكوا لبعض يارب. إسر: أيوه... عمري ما شفت حد بيحب زي ياسر كده غير في الأفلام والمسلسلات. لؤي بضحك: لا وعز صاحبك بردوا... مش صح ولا إيه؟ عز بابتسامة: أيوه صح... وكان بيبص على مهرة من طرف عينه من غير ما حد ياخد باله. بس مهرة مركزة أوي معاه فخدت بالها. إسر بضحك: أيوه صح إيه؟

عز بهيام: أنا مش بحبها بس، لا ده أنا عديت مرحلة الحب دي من زمان... دي عندي بالدنيا وما فيها... ومن زمان أوي بس هي اللي مكنتش واخدة بالها. عارفين هي شبه إيه؟ شبه كل اللي بيلمس الروح... الورد واللوحات، مزيج من الموسيقى، القصائد، ريحة المطر والشوارع المهجورة. عايز أقولك إن أنا عارف محبتك زي ما عارف خطوط إيدي... محبة واضحة مستقرة ومستقيمة، محبة يألفها صدري ولا يخشاها...

محبة هادية بوسعها إنها تمنحني كل طمأنينة العالم. إنتِ... إنتِ في ذهني، في قلبي، مكان عميق جداً داخل روحي... وإن لم أراكِ ولم المسكِ، حتى وإن كان بيني وبينك أميال ومسافات، لا شيء يحجب نور شمسك عني. وكمل بصوت مهموس لاحظته مهرة: بحبك يا مهرتي. طبعاً الكل سقف ليه وعارفين هو يقصد مين، طبعاً ما عدا سلوى وعيلة ياسر وزياد. لؤي بضحك: الله الله... ده أنا عز أخويا طلع بيعرف يقول أشعار وقصائد أهو...

أومال عاملنا فيها عم التقيل ليه. منى بسقفه: ده أنت عديت ياسر بمراحل. ياسر بص لها بغيظ وقال: على فكرة أنا ممكن أحفظ كلمتين زيه وأجي أسمعهم... بس أنا بحب أقولك كلامي من جوة قلبي. وبص على عز بغيظ وقال: مش كلام محفوظ. إسر بضحك: طب بزمتك ده كلام محفوظ... ده طالع من جوة روحه كمان مش قلبه. سلوى بفرحة: أيوه إسر معاه حق... وأنا مصدقة كل كلمة عز قالها... وأنا كمان بحبك يا عز. وراحت حضنته وهو حضنها، وبص على مهرة اللي

هتطير من الفرحة وقال لها: وأنا بموت فيكي. لؤي بضحك: احم احم... طب دلوقتي كل واحد قال كلمة للي بيحبه، لسه إنت يا زياد إنت ومهرة. زياد بحرج: أيوه بس أنا... قاطعته مهرة وقالت: (مهرة بابتسامة: هقول أنا. نجوى بحب: طيب إيه رأيك يا مهرة تعرفينا إيه هو الحب؟ قاطعتها شمس وقالت: أو إيه هو سر الحب؟ نجوى بابتسامة: أيوه صح... إيه هو سر الحب؟

مهرة بهيام: سر الحب دائمًا في الكيفية وليس الكميّة، كيف زرعت مشاعرك بقلوبهم وليس كم مرة سكبتها، كيف تحدثتم بإنسجام وليس كم مرة تحدثتم بسطحية، كيف شعرت أنك محبوب وليس كم مرة سمعت بكونك محبوب، إذا الكيف حقيقي فهو أهم من الكم الزائف! لؤي بابتسامة: ده إيه الناس اللي قلبت رومانسية مرة واحدة دي... كمل بضحك طب بذمتكوا دي مهرة اللي كانت عاملة نفسها سوبر هيرو... دلوقتي بتتكلم عن الحب... وإيه هو سر الحب؟

إسر بضحك: بكرة لما تحب يا معلم... هتعرف بجد. لؤي وهو باصص على شمس: ومين قالك إني معرفوش؟ أحمد: لا ياشيخ... طب سمعنا كلمتين يلا. لؤي: عايزين تسمعوا إيه؟ إسر بضحك: لأم كلثوم. لؤي بغيظ: ههههه ظريف. شمس من غير ما تاخد بالها: شعر... سمعني بيت شعر... أقصد سمعنا بيت شعر. الكل ضحك بس كل واحد في سره. لؤي: فَأني عند النظر لِعينك، أَزور سبعَ مجرات. مهرة بمكر: دي مين دي؟ لؤي بخوف: ها... لا مش حد... بس بسمعكوا بس.

الكل فضل يضحك عليه لحد ما عزيز وصل.) مهرة فاقت من شرودها على صوت عبير وهي بتنادي عليها. (وحشتني العقربة دي.) مهرة قامت واتوضأت وصلت كعادتها ولبست هايكول أسود وبنطلون بوي فريند أسود ولمت شعرها لديل حصان وخرجت عشان تفطر. (مهرة بابتسامة: Bonjuer. عبير: نفسي مرة تتكلمي عربي إنتي وأختك عشان أفهم بتقولوا إيه... ده أنا حفظت بتاعت النوم دي بالعافية اللي أختك بتقولها. رؤوف: أيوه والله معاكي حق... أنا لسه حافظتش ولا كلمة.

شمس بضحك: طب قوليها. عبير: هي إيه؟ شمس: مش بتقولي حفظتي بتاعت النوم... قوليها يلاهي اسمها إيه؟ عبير: آه... اسمها حاجة وي كده بس مش فاكرة. مهرة بضحك: اسمها Bonnie oui يعني ليلة سعيدة. عبير: أيووووة... هي دي. رؤوف: طب واللي إنتي لسه قايلاها دي إيه؟ مهرة: يعني صباح الخير. عبير: ما تكلمنا عربي ياختي... هو لازم الإنجليزي بتاعكوا ده. شمس بضحك: ده فرنساوي يا ماما... مش إنجليزي. رؤوف: فرنساوي ألماني... كله واحد ومبنفهموش.

الكل ضحك وفطروا في جو سعيد. بعد الفطار راحوا قعدوا عشان يشربوا الشاي بلبن. (معلش عشان بحب الشاي بلبن فبقول كده.) (مهرة بابتسامة: أنا مش مصدقة بجد إنها كلها شهرين وأتخرج أخيراً. عبير: معرفش إيه اللي يخليكي تبقي مُدرسة أطفال كده... لو كنتي بتاعت ثانوي أو حتى إعدادي كنتي هترتاحيلي كده هتتعبي. مهرة بابتسامة: بحب الأطفال أوي. رؤوف بابتسامة: عقبال ما أشيل عيالك يارب. مهرة بابتسامة: يارب.

شمس بضحك: وأنا عقبال ما أشيل شهادة التخرج يارب وأبقى أحلى دكتورة في مصر كلها. عبير بإحباط: مش لما تدخليها الأول ابقي قولي كده. مهرة بابتسامة: إن شاء الله... أنا عندي ثقة في شمس إنها هتجيب طب وهتبقى أحلى دكتورة. شمس بحب: والله إنتي اللي أحلى أخت. مهرة: طب يلا قومي بقى قدامي عشان تروحي الدرس يلا. رؤوف: وإنتي يا مهرة راحة فين؟ مهرة بابتسامة: الكلية يا بابا... بقالي كتير مروحتش وعايزة أروح أشوف الأخبار.

عبير بابتسامة: ربنا معاكوا يارب. وسلموا عليهم ونزلوا. رؤوف بحب: تعرفي إني مبسوط... إن أخيراً رجعنا اتجمعنا من أول وجديد بس المرة دي غير... المرة دي مهرة وشمس قريبين من بعض أوي وأنا مبسوط. عبير بابتسامة: وأنا هحاول أعوضهم وأقرب منهم أكتر. عند رفيف كانت واقفة بتستنى مهرة في الشارع. واخيراً وصلوا. (رفيف بغضب: والله كل ده... جايين من الساحل؟ شمس باستفزاز: لا جايين من شرم. رفيف بغيظ: إنتي إيه خلاكي تجيبي البلوة دي معاكي؟

مهرة بضحك راحت حضنتها وقالت لها: خلاص بقى... حقك عليا متزعليش. رفيف: مش زعلانه... يلا عشان اتأخرنا على الزفت المحاضرة وهنطرد. مهرة بضحك: مش دي نفس الجملة اللي قولتيها لي من أول ما دخلنا الكلية بردوا ولا إيه؟ شمس بضحك: طب همشي أنا بقى عشان متأخرش. ومشت مهرة ورفيف للجامعة. في الطريق... (رفيف: احكيلي بقى كل حاجة بالتفصيل الممل. مهرة بابتسامة: عن إيه؟ رفيف بغيظ: عن الحفلة هيكون عن إيه؟ مهرة بضحك: آه...

منى كانت زي القمر... كانت لابسة فستان... قاطعتها رفيف: رفيف بغضب: والله... بطلي استعباط... وقوليلي يلا. مهرة: مفيش والله... أنا خلاص شيلت عز من دماغي وقررت إن هفوق لمستقبلي وبس... آه وبصراحة لقيت إن مفيش داعي أفضل أنا وسلوى متخاصمين كده على حاجة ملهاش لازمة وقررت أ صالحها ونبقى صحاب عادي. أنا كنت مفكرة إني بحبه بس لما روحت امبارح... لقيت نفسي مش مشدودة ليه أوي وكان شعوري من تجاهه عادي... فقررت أشيله بقى...

بس طبعاً قررت إني أخلي زياد قدامهم خطيبي علشان محدش يقول عليا كذابة ولا حاجة. وشوية ونسيب أنا وهو. رفيف: طب إزاي تبقي صاحبة العقربة دي... إنتي مأمنة ليها؟ مهرة: عادي... صداقة سطحية مش أكتر. رفيف: ربنا معاكي... معرفش ليه مش مطمنة. مهرة بضحك: عشان مشوفتيش إسر بس. رفيف وكزتها في دراعها ودخلوا عشان يحضروا المحاضرة.) (عيلة عز)

(عند عز كان صحى من النوم واتوضأ وصلي ولبس جاكت جلد أسود وبنطلون جينز أسود ولبس النضارة وصفف شعره ونزل.) (عز بابتسامة: صباح الخير. الكل: صباح النور. لؤي: شايفك متشيك... كمل بغمزة وقال: رايح فين؟ عز بضحك: هكون رايح فين... الشغل طبعاً. لؤي: من إمتى وإنت بتتشيك للشغل كده. سلوى بتكبر: عز طول عمره متشيك بس إنت اللي مش بتاخد بالك. عزيز: بصراحة ولا أنا كنت باخد بالي. الكل ضحك على عزيز. وعز قال: دمك خفيف. عزيز: منا عارف.

عز: إحنا كنا ناقصين اتنين لما ييجي التالت. عزيز: مين الاتنين دول؟ عز بابتسامة مصطنعة: لؤي وإسر... وإنت جيت كملت الثلاثي اللي دمه يلطش. منى بضحك: قصدك الثلاثي المرح. عز: هههه... تصدقي مكنتش أعرف. أحمد: اسكتوا بقى وكملوا أكل ومحدش ينطق بكلمة. بعد شوية...

الكل اتجمع في الصالون وكانوا بيتكلموا في أمور عادية. وعزيز كان بيحكي عن شغله في إنجلترا لأحمد ونجوى. ومنى ولؤي بيرخموا كعادتهم على سلوى. وعز هو اللي قاعد وكأن ناقصه حاجة. ناقصه قلبهمش معاه. وروحه بعيدة أوي عنه مخلياه قاعد بيفتكر كل لحظة معاها في البيت وبيقول لنفسه: أتأملْ صُوركِ كمن يُمسك قلبه بين يديه ولا يعرف ماذا عليهِ أن يفعلْ. عز بتنهيدة حااارة: ااااااااااااااااه يا مهرة... عملتي فيا إيه؟ شقلبتي كياني...

أنا ده... أنا عز... عز اللي مكنش بيضحك غير بالعافية وكانت حياته عبارة عن جحيم وأسود وبس... إنتي جيتي نورتيها وخلتيها ألوان وجنة. بس قريب... قريب أوي كله هيتحل وهتبقى معايا وعمري ما هسيبك. عز: أنا هقوم أمشي بقى لأن عندي شغل كتير. نجوى: خلي بالك من نفسك. عز بابتسامة: حاضر. لؤي: أنا بردوا هقوم عشان عندي درس. منى: وأنا عندي محاضرة ومش عايزة أتأخر. أحمد: طيب تعالي أوديكي في طريقي. منى بابتسامة: إشطا... يلا.

وكل واحد خرج وراح على شغله. نجوى: أنا هطلع بقى أغير عشان راحة النادي أشوف صحابي لإن بقالي كتير ما روحتش وهما زعلانين مني. عزيز: اوكي وأنا بردوا شوية وهقوم أشوف الشغل اللي في المستشفى الجديدة دي. نجوى بابتسامة: ربنا معاك يا حبيبتي. عزيز بابتسامة: مع السلامة يا نوجه. ونجوى طلعت ومعتش غير سلوى وعزيز. عزيز بنظرة غريبة: وحشتني قعدتك يا سلوى. سلوى بتوتر: أنا هقوم عشان هعمل شوبينج لإن أهلي نازلين قريب. وطلعت تجري على برا.

عزيز كمل بضحك شيطاني شوية: هههه هتروحي مني فين... مصيرك هتبقى تحت رجلي. وقام عشان عنده مشوار. عند مهرة كانت خلصت كل محاضرتها وخرجت هي ورفيف عشان يقعدوا في أي مكان. بس اتفاجأت لما خرجت ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...