تحميل رواية «مهرة الفارس» PDF
بقلم اسماء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكم في خير. مبارك يا خالد. الله يبارك فيك يا عمي. مُهرة انتِ طالق. مُهرة بصدمه: خالد انتَ اتجننت؟ احنا لسه مكتوب كتابنا. والد مُهرة: اي يا خالد اللي بتقوله ده؟ دا المأذون لسه موجود. خالد: اسأل بنتك المحترمه اللي عامله فيها شيخه. والاسم محجبه و متدينه. والد مُهرة: امشي اخرج برا بيتي. انتَ اللي متستهلش بنتي.. بنتي انظف منك.. امشي اخرج برا بيتي و اياك اشوف وشك تاني. مُهرة بدموع وصدمه: هو اللي حصل ده اكيد خالد بيهزر مش كدا.. بابا هو بيهزر و اكيد هرجع مهو مينفعش يع...
رواية مهرة الفارس الفصل الأول 1 - بقلم اسماء ابراهيم
بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكم في خير.
مبارك يا خالد.
الله يبارك فيك يا عمي.
مُهرة انتِ طالق.
مُهرة بصدمه: خالد انتَ اتجننت؟ احنا لسه مكتوب كتابنا.
والد مُهرة: اي يا خالد اللي بتقوله ده؟ دا المأذون لسه موجود.
خالد: اسأل بنتك المحترمه اللي عامله فيها شيخه. والاسم محجبه و متدينه.
والد مُهرة: امشي اخرج برا بيتي. انتَ اللي متستهلش بنتي.. بنتي انظف منك.. امشي اخرج برا بيتي و اياك اشوف وشك تاني.
مُهرة بدموع وصدمه: هو اللي حصل ده اكيد خالد بيهزر مش كدا.. بابا هو بيهزر و اكيد هرجع مهو مينفعش يعمل كدا.. هو ده مقلب صح؟ رد عليا يا بابا. هو بيعمل مقلب فيا زاي كل مره.
الأب بحنيه ضمه ليه: اهدئ يا بنتي. دا ميستهلش تعيشي معاه ثانيه واحده.. انتِ تستحقي حد يقدرك و يصونك. مُهرة انتِ دائما قويه ولازم تبقي كدا مهما كان اللي حصل اي.
مُهرة بدموع: قويه اي يا بابا؟ انا بقيت مطلقه يوم فرحي. الناس هتقول عليا اي.. الناس هتقول اني مش كويسه صح؟ دا كلام الناس.
الأب: اهدئ يا بنتي و ادخلي ارتاحي. و صدقيني هندم و وقت ما يرجع هكون فات الاوان.
دخلت مُهرة غرفتها وهي تبكي بوجع. عروسه يوم فرحها بقت مطلقه.. فرحه بتستنها اي بنت النهارده. انا اتعس بنت.
في منزل خالد.
الأم بحصره و لوم: اي اللي انتَ عملته ده؟ دي بنت عمك فاهم يعني اي بنت عمك.
خالد: تستاهل اللي عملته فيها. و لو اطولها تحت ايدي هقت.لها.
الأم بعصبيه: منك لله يا خالد يا ابن بطني منك لله لو ظلمت البنت. ربنا يصبر قلبك يا بنتي علي اللي عمله ابني فيكِ. خليك فاكر انه كما تديّن تدان و افتكر اخواتك البنات يا اخو البنات. و سبته و دخلت.
خالد و هو عيونه بطلع شرار: انا مُهرة تخوني؟ بعد اللي عملته عشانها دا انا تعبت عشان اوصلها.. لييييه؟ لييييييه تعملي فيا كدا ليه يا مُهرة.
بعد مرور 6 شهور.
والد مُهرة: خالد خطب النهارده.
مُهرة بحزن: مبروك و ربنا يتممله بخير.
والد مُهرة: مش عايزه تعرفي مين العروسه.
مُهرة: لا يا بابا مهما كانت مين ربنا يسعدهم. و انا خلاص اخدت قراري اني هشتغل و اعتمد علي نفسي و هحقق حلمي اللي ضاع بسببه. حلمي اللي سبته عشانه.. من النهارده مُهرة الضعيفة مش موجوده. مُهرة اتغيرت خلاص يا بابا مش فارق معايا حد. و كفايه انك جنبي.
والد مُهرة: ربنا يوفقك يا حبيبتي و انا جنبك مهما حصل.
مُهرة ببتسامه: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي.
بعد تعب كتير وهي مُهرة بدور علي شغل و اخيرا لقيت اللي يخرجها من حزنها.
مُهرة وهي بتجري عشان تلحق معاد الانترفيو: لو سمحت متعرفش مكتب المدير منين.
شخص ما: حضرتك بتسألي ليه؟ هو عمل ليكي حاجه.
مُهرة بعصبيه: و انتِ مالك انت يا استاذ؟ دا اي ده علي الصبح. سبته و مشيت.
مُهرة وهي بتسال موظفه الاستقبال: هو مكتب المدير منين.
موظفه الاستقبال: انتِ جاي تبع شغل السكرتيره.
مُهرة: اه.
موظفه الاستقبال: اتفضلي اقعدي هنا و هنادي علي اسمك.
مُهرة: تمام شكرا.
بعد مرور وقت.
مُهرة وهي بتخبط علي بابا المكتب.
دق دق دق.
دخلت مُهرة و كانت الصدمه.
رواية مهرة الفارس الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء ابراهيم
دخلت مُهرة وكانت الصدمة.
خالد بخبث: "أهلاً يا بنت عمي."
مُهرة بتوتر: "أنت بتعمل إيه هنا؟"
خالد بضحك: "أنا مدير التعيين هنا، وده من حظك عشان مش هتتقبلي."
مُهرة: "نعم، وده ليه؟ هو حضرتك عملت إنترفيو ليا عشان تحكم عليا؟"
خالد بخبث: "لا، بس بشغل عندنا غير المحترمين، الناس اللي تستاهل. لكن انتِ آخرك تشتغلي زي... بس للأسف معنديش مكان لواحدة زيك."
مُهرة بكل قوة: "وأنا مش همشي ولا هسمح لواحد زيك إنه يكسرني مهما حصل."
خالد بصوت عالي: "اخرجي براااااا!"
مُهرة: "هخرج، بس هتدفع الثمن غالي أوي يا خالد بيه."
وهي بتفتح باب المكتب شافت نفس الشخص تاني.
مُهرة: "أنت تاني؟"
الشخص بضحك: "شفتي بقى، باين إن حظي حلو النهاردة عشان أشوفك مرتين كدا."
خالد بتوتر: "فارس بيه، اتفضل حضرتك."
مُهرة بصتله: "الله، دا أنت طلعت بتخاف أوي يا أستاذ خالد، وعامل فيها مدير وبترفض الناس من غير إنترفيو."
فارس بنظرة كلها غضب: "الكلام ده صحيح يا خالد؟"
خالد بتوتر: "آسف يا فارس بيه، مش هتتكرر تاني."
فارس بتفهم: "اتفضلي يا آنسة، أنا مدير الشركة هنا، تقدري تعملي الإنترفيو دلوقتي. وانت يا خالد، روح شوف شغلك في الأرشيف."
مُهرة بصلته بانتصار ودخلت.
خالد خرج وهو عيونه بتطلع شرار: "عن إذنكم."
فارس وهو قاعد على مكتبه: "آسف على اللي حصل، ممكن نبدأ."
مُهرة قدمت الملف بتاعها، وكان كل حاجة مظبوطة، وهي فعلاً تستحق إنها تكون أشطر سكرتيرة وتقدر تثبت نفسها لأنها بتتكلم بكل ثقة.
فارس: "ملفك كويس جداً، بس ممكن أعرف ليه قاعدة طول الفترة دي من غير شغل؟ يعني درجاتك كويسة جداً وتشغلك في أي مكان."
مُهرة بحرج: "كنت مخطوبة ومحصلش نصيب، وأهو بدأت أشوف شغل وأجتهد فيه إن شاء الله."
فارس: "تمام، تقدري تبدئي معانا من بكرة، وهتكوني السكرتيرة الخاصة بيه."
مُهرة: "شكراً لحضرتك، وأه، آسفة على اللي حصل مني من شوية، وإن شاء الله أكون عند حسن ظنك."
مشيت مُهرة وهي فرحانة: "وأخيراً يارب."
في مكان تاني كان بيتكلم بعصبية.
"بقولك إيه يا ريم، ابعدي عن وشي دلوقتي عشان على آخري."
ريم: "مالك بس يا حبيبي، أنت مش خلاص انتقمت منها؟ وعشان هي خاينة؟ وبعدين أنا جنبك أهو ومش هسيبك، مش أنا ريم حبيبتك صح يا خالد؟"
خالد زعقلها وقال: "قلتلك ابعدي عني، مش عايز حد جنبي، ويلا امشي من هنا."
مشيت ريم، وخالد لسه بيفكر ينتقم منها إزاي.
"مالك يا ريم بتعيطي ليه؟"
ريم بدموع: "خالد لسه بيحبها بعد دا كله، لسه بيحبها بعد ما طلقها وخلص منها، لسه بيفكر فيها؟ موتها ولا أعمل إيه فيها؟ خالد من حقي أنا، خالد ليا أنا وبس، أنا اللي عملت كل حاجة عشان يطلقها، أنا اللي وقفت جنبه عشان ينساها، وبعد دا كله لسه بيحبها ويفكر فيها."
"اهدئي يا ريم، مش كدا، هعملك اللي انتِ عايزاه، بس اهدئي كدا عشان نعرف نفكر ونخطط صح."
ريم بحقد: "هموتها وأخلص منها."
في بيت مُهرة كانت تجلس بين أحضان أبيها وتبتسم بفرحها.
"الحمد لله يا بابا، ربنا كرمني بشغل كويس وربنا هيعوضني بعد التعب ده كله."
الأب بحب: "الحمد لله يا حبيبتي، الحمد لله على كل حاجة. أنا واثق إنك هتوصلي وتنجحي وتحققي كل حلم ليكِ."
مُهرة: "طول ما أنت جنبي ومعايا هوصل وهنجح بدعمك ليا."
الأب: "طب يلا يا، فين بقى حلوة الشغل ولا هتسبيني جعان كدا؟"
مُهرة: "من عيوني يا حج، أحلى أكل يتعمل عشانك."
دخلت مُهرة وهي فرحانة وعملت الأكل وخلصت وقعدت مع والده على الطعام.
الأب: "ده إيه الأكل الجامد ده."
مُهرة: "مش بحب أتكلم عن نفسي كتير."
الأب: "لا بقولك إيه، محدش يعرف يعمل أكل زي أمك الله يرحمها، كان أكلها لا يعلى عليه."
مُهرة: "كنت بتحبها يا بابا."
الأب: "أمك يا مُهرة، مش بس مراتي، لا دي الهوا اللي بتنفسه وعشقي الأبدي. تعرفي أنا كنت بحب أمك من زمان أوي، من قبل هي ما تعرف، كنت بشوفها في الكلية، كنت براقبها بعيوني، كانت دايماً تخطف قلبي بضحكته، طول عمرها جميلة، مزعلتنيش في مرة ودائماً تضحك في وشي، لدرجة إني كنت بحب أخلص شغل عشان أجي البيت أقعد معاها. أمك مفيش زيها ولا هيجي بعدها حد، أمك ساكنة هنا جوة قلبي."
مُهرة: "يا بختها بيك عشان لقيت حد حبها زيك يا بابا. ربنا يرحمها يارب."
تاني يوم في المكتب.
فارس بجدية: "مُهرة، تعالي عايزك."
دخلت مُهرة بكل ثقة.
مُهرة: "أفندم يا فارس بيه."
فارس: "اعمليلي قهوة وحضري الفطار."
مُهرة بصدمة: "نعمممممم."
رواية مهرة الفارس الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء ابراهيم
فارس... اعمليلي قهوة وحضري الفطار.
مُهرة بصدمة: نعمممممم! انت شايفني مراتك عشان تطلب مني كدا؟
فارس: ياريت.
مُهرة: أفندم؟
فارس بجدية: أي مش عاجبك يا آنسة مُهرة؟ حضرتك أنا سكرتيرة مش قاعدة في قهوة أنا.
فارس: طب يلا اعملي اللي طلبته منك. اتفضلي.
مُهرة خرجت وهي متعصبة وحلفت إنها تاخد حقها.
***
في مكان تاني بعيد عن الشركة.
هي بتخرج من الشركة الساعة خمسة أول ما تخرج.
القاتل: هتدفعي كام على العملية دي؟
مجهول: اللي انتي عايزاه بس المهم تخلص عليها.
القاتل: بس ده هيكلفك كتير أوي.
مجهول: ملكيش دعوة، أنا هدفعلك فلوسك.
القاتل: النهاردة الساعة خمسة وربع تسمعي خبر موتها. سلام يا قطة.
***
نرجع تاني للشركة.
مُهرة: اتفضل الفطار والقهوة.
فارس: أي السرعة دي؟ أنا كنت واثق إنك ممتازة.
مُهرة: حضرتك تطلب حاجة تاني؟
فارس: آه، في اجتماع النهاردة. اعملي حسابك هتحضري معايا.
مُهرة: تمام. عن إذنك.
فارس لنفسه: لازم أكلمها النهاردة، مش هخليها تضيع من إيدي.
***
ريم: إزيك يا خالد؟
خالد: أهلاً يا ريم، عاملة إيه؟
ريم: أنا كويسة.
خالد وهو بيقرب منها: ريم، أنا آسف على اللي حصل مني آخر مرة. مكنش لازم أتعصب عليكي، انتي مليكيش ذنب في كل ده. ريم، أنا عايز نكتب الكتاب في أسرع وقت. إيه رأيك؟
ريم بفرحة: بتتكلم بجد يا خالد؟ يعني هنتجوز أخيراً؟
حضنته وقالت: خالد، أنا بحبك أوي. وسبته ومشيت. باي بقى عشان أجهز نفسي.
خالد: أكيد مُهرة لما تعرف إني هتجوز أقرب واحدة ليها هتموت من الصدمة. ويبقى كده أخدت حقي.
***
مُهرة: أيوا يا بابا، أنا هتأخر في الشغل النهاردة عشان في اجتماع مهم، وأول ما هخلص هرجع على طول.
الأب: تمام يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. مش عارف ليه قلقان من الصبح.
مُهرة: اطمن يا حبيبي، أنا بخير. ولو في حاجة، أنت أول واحد هتعرف.
الأب: ماشي يا حبيبتي، كملي شغلك وأنا هحضر أكل لأحلى بنوتة.
مُهرة: دا أنا أخلص شغل وأجيلك هوى.
قفلت مُهرة مع أبوها وهي بتقول: في حفظ الله يا حبيبي.
كان واقف وسمع كل حاجة، وأخد قراره إنه يروحلها.
خالد: إيه ياترى كنتي بتكلمي حبيب القلب؟
مُهرة: شيء ميخصكش الحقيقة.
خالد: امممم، على رأيك. بس أنا كنت جاي أقولك إني لقيت اللي أحسن وأحلى وأنضف منك، وكتب كتابي عليها بكرة.
مُهرة بضحك: والله ألف مبروك يا خالد، ربنا يوفقك. كنت عايزة أقعد معاك أكتر من كده يا ابن عمي، بس معلش عندي شغل مهم أوي أهم منك.
مُهرة مشيت وهو واقف مصدوم من تغير مُهرة المفاجئ.
أوقات كتير لما بنتكسر من أقرب الناس لينا، بنرجع أقوى من الأول. بنكون فاكرين إن دي نهاية العالم، لكن لأ، دي البداية. البداية إننا نبدأ من جديد. حياة جديدة مفهاش متاعب. والأهم من ده كله، الثقة بالنفس. طول ما أنت واثق في نفسك، هتقدر تنجح في حياتك.
***
فارس: مُهرة، الاجتماع هيكون برا.
مُهرة: برا إزاي حضرتك؟ المفروض يكون هنا في الشركة.
فارس بجدية: بصي يا مُهرة، طول ما انتي شغالة معايا، اعرفي إني مليش مكان ثابت أعمل فيه اجتماعات. يعني مثلاً، ممكن يكون مرة في كافيه، مرة في الشركة، مرة في نادي. يعني أنا مش بحب أربط نفسي بمكان واحد.
مُهرة: تمام يا فندم. وهنمشي إمتى من الشركة؟
فارس: يعني المفروض نتحرك دلوقتي.
مُهرة: تمام، هجيب حاجتي وهحصل حضرتك. بس يا ريت اللوكيشن.
فارس: ليه اللوكيشن؟ ما انتي هتركبي معايا العربية.
مُهرة: مينفعش، ويا ريت حضرتك تحترم قراري.
فارس: تمام يا مُهرة. اتفضلي.
مُهرة خرجت عشان تمشي، وفارس قال: شكلي هتعب معاكي أوي.
***
خرجت مُهرة من الشركة عشان تركب تاكسي، بس اللي حصل غير متوقع.
فارس: مُهرة! حاسبي! لاااااااا!
مُهرة؟!
رواية مهرة الفارس الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء ابراهيم
البارت الرابع
مُهرة_الفارس
خرجت مُهرة من الشركه عشان تركب تاكس بس اللي حصل غير متوقع...
فارس... مُهرة حاسبي... لاااااااا...
مُهرة بصدمه... فارس بيه... اسعاااف بسرعه...
جات الاسعاف و اخدت فارس المستشفى...
بعد لحظات وقلق و خو. ف مُهرة من اللي حصل...
خرج الدكتور... حضرتك مرات المريض...
مُهرة... هاااا اه انا.. طمني يا دكتور هو كويس..
الدكتور.. الحمدلله الإصابة بسيطه و فارس بيه كويس شويه و هخرج مع حضرتك..
اطمئنت مُهرة شويه... تمام يا دكتور شكرا لحضرتك..
خطوات بتروح و ترجع ما بين تدخل ولا لا لكن اخدت القرار و دخلت
مُهرة بدموع.. فارس بيه حضرتك كويس.. اااااانا ااااسفه جدا علي اللي حصل المفروض اكون مكان دلوقتي مش عارفه اشكرك ازاي...
فارس بحب.. ممكن تهدئة انا كويس قدامك اهو مفيش حاجه و بعدين دي حاجه بسيطه خالص..
مُهرة... انا اسفه بجد لحضرتك و شكرا مرة تانيه عشان انقذت حياتي..
فارس بدون واعي... انا لو اعرف ان القمر ده هخاف عليا كدا كنت عملتها من اول ما شوفتك..
مُهرة...ااااي؟؟
فارس... قصدي يعني يا مُهرة انا كويس تقدري تروحي...
مُهرة.. لا انا مع حضرتك لحد ما تخلص المحلول...
فارس لنفسه.. يارب ما يخلص المحلول....
♡من بين البشر وجدتك ملاك في هيئة انسان لو تنظري لعيني ستجدي ظهر لكِ كم انا مشتاق لي نظرتك و ضحكتك الجميله♡
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في مكان تاني...
مجهول... ازاي تعمل كدا ازاي تق. تل صاحب الشركه قولتلك هي يا غبي...
القا. تل... مش ذنبي و عايز حقي دلوقتي..
مجهول... حقك اي مش لما تنفذ المطلوب منك..
القا. تل... و انا عملت اللي عليا و مجتش فيها و البيه انقذها.... بس البيه شكله واقع اووي في حبها...
مجهول.. أخرس خالص و امشي من وشي...
القا. تل... في فرصه تانيه بس المبلغ هيزيد شويه يا قطه..
مجهول... معنديش مشكله المهم اخلص منها النهارده قبل بكرا...
القا. تل... صعب النهارده خليها بكرا.. يلا سلام...
مجهول... لازم تمو. ت لازم
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
♡ وجدتك بين ضلوعي دواء واصبحت علاجي من مرض الحب معشوقتي انتِ وحبيبة فؤادي كيف لي ان اخسرك وانتِ دوائي لا ترحلي يا مُهرة حياتي♡
فارس... خلاص يا مُهرة روحي انتِ عمر صاحبي جاي يروحني...
مُهرة... لما يجي همشي...
فارس... مُهرة اناااا بــــــ...
قطع صوته... الف سلامة عليك يا بطل مش معقول فارس بيه يضر. ب بالن. ار لالالا و كما عشان خاطر بنت كدا كتير يا ترا مين صاحبة النصيب...
مُهرة بقطع صوته احم انا صاحبة النصيب...
عمر وهو ينظر لفارس.... عكيت الدنيا صح...
فارس هز دماغه بمعني... اه
عمر... احم آسف يا انسه...
مُهرة.. محصلش حاجه... عن اذنك يا فارس بيه... و خرجت مُهرة و مشيت...
عمر بغمزه... اي بقي دي اللي عليها العين و شقلبت حالك كدا مالك يا اخويا.... خلاص مشيت... لنا عارف ده اسمه اي... دا مرض الحب باين...
فارس بجديه... بس يالاه و يلا خرجني من هنا...
عمر... ماشي يا عمي يلا و نكمل كلامنا في الطريق...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
تاني يوم في بيت مُهرة...
مُهرة..... زاي ما بقولك يا بابا هو ده كل اللي حصل
الاب... الحمدلله يا بنتي انك بخير بس من الواجب اشكر فارس بيه بنفسي عشان انقذك...
مُهرة... بس النهارده اجازة من الشركه و غير كدا عندي كتب كتاب ريم النهارده...
الاب بصدمه... بتقولي مييين
مُهرة... ريم يا بابا في اي.. اه كلمتني امبارح و عزمتني...
الاب... مش هتروحي يا مُهرة...
مُهرة... ليه يا بابا في اي عمرك ما قولت لا علي حاجه و بعدين دي ريم يا بابا صاحبه عمري..
الاب... عشان كدا بقولك متروحيش.... ريم هي اللي هتجوزها خالد....
مُهرة... اااااي يا بابا انت اكيد بتهزر معايا صح... مستحيل ريم تعمل كدا...
الاب ضمها بحب... صدقيني دي الحقيقه اللي كنت بقولك عليها فاكره... قولتي وقتها مش عايزه اعرف بس كان لازم تعرفي...
مُهرة بقوه.... هروح يا بابا مش هسمح لحد يكسرني تاني....
الاب... بس يا بنتي.... مُهرة لا يا بابا خالد عايز يشوفني مكسوره من بعده عشان كدا قرب من ريم و انا مش هسمح انهم يكسروا مُهرة...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بالليل في كتب الكتاب دخل فارس بهيئته كالعاده ليخطف انظار الجميع ولكن هناك من خطف قلبه وجدها ضائعه بين الحاضرين ذهب اليها وقال القمر زعلان ليه....
مُهرة.. افندم.. و بعدين حضرتك بتعمل اي هنا...
فارس... معزوم علي كتب الكتاب و بعدين خالد صديق ليا و شغال معايا...
مُهرة....اه طب عن اذنك...عشان اشوف العروسه...
ذهبت مهره وهي تدمع لترى ريم صاحبتها
مُهرة ببتسامه... مبارك يا حبيبتي ربنا يتمملك بخير...
ريم بح. قد... الله يبارك فيكي عقبالك...
مُهرة.. مش ناويه تقولي مين العريس ولا هي مفاجأة...
ريم... اه مفاجأة هتعجبك اوووي...
و هنا دخل خالد و معاه المأذون....
ريم... اي رايك في المفاجأة دي حلوه صح...
مُهرة حاولت تخبي ضعفها.... اه مفاجأة حلوه اووي.. اصل انتوا الاتنين شبه بعض اووي مبارك يا حبيبتي... مشيت مُهرة و الدموع في عيونها و لكن صوته وقفها...
خالد... اهلا ببنت عمي نورتي كتب الكتاب... شوفتي عروستي حلوه ازاي... شوفتي اختارت ست البنات كلهم.... مُهرة لسه هتمشي سمعت صوت من وراء بيقول.... اي يا
حبيبتي نسيتي دبلتك في العربيه....
خالد و ريم بصدمه... اااااااااي
مُهرة؟؟؟
♡وجدتني ضائعه في حياه بائسه و ازهرة لي بستان من الورد حتى ينتشر رائحته بِحُبكَ♡
مُهرة_الفارس
Asmaa Ebrahim
رواية مهرة الفارس الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء ابراهيم
حبيبتي نسيتي دبلتك في العربية.
خالد وريم بصدمة.
"اااااااايمُهرة.. إيه اللي بتقوليه ده؟"
"فارس... إيه يا حبيبتي كل مرة كده؟" قرب منها شوية وقال: "البسي دي وهقولك كل حاجة بعدين."
"مُهرة.. آسفة يا فارس نسيتها زي كل مرة، ودائماً أنت بتفكرني، ربنا يخليك ليا يا رب."
ابتسم من كلامها. "ولا يهمك يا حبيبتي، أنا دايماً معاكي."
خالد باستغراب. "إزاي؟ وإمتى ده حصل؟ وعمي إزاي يوافق على كده؟"
"مُهرة.. هو إيه اللي إزاي؟ فارس جالي وتقدم وأنا وافقت، هو مش من حقي إني أفرح وأختار شريك حياتي؟"
خالد: "بس يا ترى فارس بيه يعرف إنك واحدة مش محترمة و..."
قبل ما يكمل كلامه، فارس بعصبية. "اخرس، دي أشرف منك ومن اللي معاك، دي، وبكرة تندم على كلامك ده." مسك مُهرة من إيدها وقال: "يلا عشان نمشي."
خالد: "والله هخليك تندم على القلم ده."
ريم قربت منه. "انت كويس يا حبيبي؟"
في عربية فارس.
"مُهرة... شكراً."
"فارس... على إيه؟ دي حاجة بسيطة، وبعدين ده حقيقي، أنا خطبتك من باباكِ وهو وافق، بس مستني ردك."
"مُهرة... نعم؟ دا إزاي يعني؟"
"فارس بحب.. مُهرة، الكلام اللي هقوله ده أول مرة بنت تسمعه مني، وهو إنكِ البنت دي. من وقت ما شوفتك أول مرة حبيتك، مش عارف ده حب من أول نظرة زي ما بيقولوا ولا ده إيه، بس اللي أعرفه إني عايزك في حياتي، وهستنى ردك."
"مُهرة.. تمام."
مُهرة في الوقت ده حبت تدي نفسها فرصة. فارس شخص كويس، ومن أول موقف ليها وقف جنبها. البنت هتحتاج إيه غير شخص تحس معاه بالأمان، تكون مطمئنة في وجوده؟ حد يحس بيها من نظرة عين، يقدر يفهمه من غير ما تتكلم. حقيقي، يا بخت اللي تحس بالأمان مع شريك حياتها.
عدى خمس دقايق.
"فارس بابتسامة... ها، وفقتي؟"
"مُهرة... إيه السرعة دي؟ وبعدين سيبني أفكر براحتي، يعني أسبوع، شهر، أو سنة على حسب."
"فارس.. نعم يا حبيبتي.. قدامك ساعة. ساعة كتير كمان معاكي لحد ما أوصلك البيت وتردي عليا."
"مُهرة.. إيه السرعة دي يا عم، وبعدين مش كفاية كلمة حبيبتي بقى، ولا أنت أخدت عليها؟"
"فارس.. بقت قديمة صح؟ إيه رأيك في "مُهرتي"؟ أحط ياء الملكية عشان تكوني ملكي أنا وبس."
مُهرة اتكسفت وقالت: "احم، إحنا وصلنا."
"فارس.. تمام، هستنى ردك هااا."
نزلت مُهرة، وهي أول مرة تحس بالفرحة. هي مرتاحة، حاسة إنها مطمئنة معاه.
في مكان تاني.
مجهول: "تنفذ بكره، وتخطفها، فاهم؟ أنا عايزة قدامي، أنا اللي هموتها بإيدي."
القاتل: "اممم، بس ده هيكون صعب شوية، بس لو عايزة الفلوس هتزيد الضعف."
مجهول: "هدفع أي حاجة، بس أخلص منها."
القاتل: "تمام يا قطة."
خالد بعصبية. "أنا يتعمل فيا كده؟ بدل ما أنتقم منها، هي اللي تذلني كده؟ أنا مش هخليها تفرح يوم واحد، لازم تندم، لازم..."
ريم بحقد. "خلاص يا خالد، هي مش خلاص هتبعد عن حياتنا؟ عايز منها إيه تاني؟"
خالد بدون وعي. "بحبها، لسه بحبها، دي البنت اللي ربيتها على إيدي... أنا آسف يا ريم إني بقولك كده، بس مش قادر أنساها."
ريم: "تمام." وحل الصمت بينهم.
في بيت مُهرة.
والد مُهرة: "إيه الابتسامة الحلوة دي؟ بقالي كتير مشفتش الابتسامة دي، يا ترى مين صاحبها؟"
"مُهرة من غير تفكير... فارس."
"الاب... اممم، فارس."
"مُهرة... ها، بابا."
"الاب... أه بابا، شكلك وقعتي في الحب. فارس شخص كويس، اللي ينقذ حياتك ويدافع عنك، هو ده اللي يستاهل يتحب، يستاهل تديله كل حاجة حلوة عندك. فارس قبل ما يجي كتب الكتاب، جالي وطلب إيدك مني، بس قبل أي حاجة أنا حكيت ليه كل حاجة حصلت معاكي عشان أكون صريح."
"مُهرة... محتاجة وقت أفكر فيه و..."
قبل ما تكمل، تليفونها رن. "دا فارس."
"مُهرة... إيه؟ أنا لحقت؟"
"فارس بحب... بصراحة معنديش وقت، ها، وفقتي؟"
"مُهرة من غير تفكير.... موافقة." وقفلت السكة.
"الاب بضحك... محتاجة وقت تفكر."
"مُهرة بكسوف... يا بابا بقى."
"الاب بحب... ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا بنتي."
تاني يوم في الشركة.
فارس في المكتب رايح جاي. جاي رايح، وبيقول: "هي اتأخرت ليه؟ المفروض تكون جت، يا ترى حاجة حصلت؟ لا، كدا كتير. أنا هتصل بيها."
بعد وقت. "دا كدا في حاجة غلط، تليفونها مقفول. هتصل بعمي."
"فارس... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
"والد مُهرة... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا فارس يا ابني؟ في حاجة ولا إيه؟"
"فارس.. لا يا عمي، كنت بشوف مُهرة فين، تليفونها مقفول واتأخرت."
"والد مُهرة... بس مُهرة نزلت من بدري، دي بقالها ساعتين."
"فارس... طيب يا عمي، أنا جايلك حالا."
في مكان تاني، زي مخزن قديم.
"مُهرة... أنا فين؟ حد هنااا؟" وبدأت تعيط.
صوت جاي من وراها. "تؤ تؤ، بلاش دموع دلوقتي."
"مُهرة بصدمة... انتِ؟ عايزة مني إيه؟"
"عايزة منك فارس، إيه رأيك؟ أو أقولك، عايزة روحك."
"مُهرة... وانتِ تعرفي فارس منين؟"
"بصراحة، شفته يوم كتب الكتاب وعجبني أوي، قولت إيه بقى، أخلص عليكي وأتجوزه أنا. خطة حلوة مش كده؟"
"مُهرة... باين كدا يا سلمى إنكِ انتِ وأختك ريم بتحبوا الحاجة اللي تخصني، يعني أختك تاخد خالد، وانتِ دلوقتي عينك على فارس، بس للأسف مش هتعرفي توصلي ليه. عارفة ليه؟ عشان هو هيجي وينقذني منك."
ريم من وراء سلمى. "عجبتك المفاجأة؟"
"مُهرة.. مش عارفة، كنت بعتبرك صحبتي إزاي."
"ريم... عارفة يا مُهرة، أنا اللي خليت خالد يسيبك. بلاش تبصي كده، هقولك عملت إيه. أنا جبت شاب اتصورت معاه شوية صور، إيه؟ بس غيرت حاجة صغيرة، وهي إني شلت وشي وحطيت وشك. بس خالد المغفل صدقني وطلع بنت عمه خاينة."
"مُهرة... انتِ إزاي كدا؟ عملت فيكي إيه عشان تعملي كدا؟"
"ريم... من غير أي حاجة، حبيت إني أطلع فوق، وخالد غني وعنده فلوس كتير، وهو فاكر إني بحبه، ويعني... أموته عليه."
"مُهرة... دا انتِ مريضة يا ريم، وحقد أختك طبع عليكي."
سلمى بعصبية. "اخرسي، وضربتها قلم، إياك أسمع صوتك تاني."
"مُهرة... فوفي يا ريم، أختك مريضة وانتِ عارفة ده، فوقي قبل فوات الأوان."
سلمى بعصبية أكتر. "اخرسي، قولت اخرسي." وضربتها تاني.
والد مُهرة بقلق. "بنتي هتضيع مني يا فارس، هاتها يا ابني وطمني عليها."
"فارس.. رن على خالد خليه يجي دلوقتي."
وفعلاً اتصل، وخالد جه.
فارس مسكه ولسه هيضربه.
"خالد... هو في إيه يا عمي؟ انت جايبني هنا عشان تضربني؟"
"فارس... مُهرة فين؟"
"خالد... ها؟ هتكون فين يعني؟ هتلاقيها مع حد تاني غيرك."
"فارس بعصبية... ضربه قلم... أنت إيه؟ لسه لحد دلوقتي مصدق الصور والكلام اللي قالتهولك ريم؟ يا أخي فوق لنفسك بقى. وامسك، شوف الصور دي واسمع التسجيل ده."
"فارس... عمي، اطمن، مُهرة بخير. أنا رايح أجيبها ومش هرجع غير بيها."
"والد مُهرة... أنا واثق فيك يا بني."
"خالد... أنا جاي معاك. بس انت تعرف المكان أو هما فين؟"
سكت فارس ومتكلمش.
بعد شوية وقت، حصل هجوم على المخزن، وفارس وخالد وصلوا.
"فارس بقلق... مُهرة، انتِ كويسة؟ طمنيني عليكي."
"مُهرة بخوف... خرجني من هنا يا خالد، أنا خايفة."
"سلمى بشر... الله، إيه الحب ده."
"فارس... سلمى، انتِ خرجتي من السجن إمتى؟"
"سلمى.. قصدك هربت. وهقتلكم كلكم، زي ما قتلت حسام زمان، هقتلك دلوقتي."
"خالد... مُهرة، احسبي."
خالد ضرب مكانهم.
"خالد لـ مُهرة... أنا آسف، عرفت كل حاجة متأخر أوي، سامحيني."
وتم القبض على سلمى وريم.
بعد مرور شهر.
"بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير."
جملة سمعتها حسيت إني أول مرة أسمعها.
"مبارك يا مُهرتي."
"مُهرة. فارس، أنا بحبك. بحبك يا ما كنت دواء لقلبي، لقد تنازلت عن قلبي لك أنت وحدك تملكه. أنا مُهرتك يا فارسي، بقولها وبكل حب، بحبك."
"فارس بابتسامة كلها حب... بحبك يا مُهرتي."
"عندك وقت أقولك إني ملقتش ونس للعمر أحسن منك. كنت أتمنى أقابلك زمان عشان أحبك فوق حبي حب تاني. بحبك بقلب طفلة متعلقة بيك. بحبك كلمة من أربع حروف بس بتحمل معاني كتير. عشقتك، طب وإيه يعني؟ ما أنت تستاهل أعشقك. مش عايزة حاجة أكتر من إني أكون وياك ومعاك. والدنيا من غيرك ولا حاجة، عارف ليه؟ عشان حبيتك. وحبيت كل حاجة بيك ومعاك. بقولها تاني بقلب عاشقة، حبيتك يا فارسي."