الفصل 20 | من 20 فصل

رواية مهرة الجاسر الفصل العشرون 20 - بقلم لحن الحياه

المشاهدات
25
كلمة
1,823
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بدأت مهره تغيب عن الوعي. وفهد الصغير واخدها في حضنه. "يا ماما استحملي، بابا جاي عشان النونه، عشان خاطرنا احنا كمان يا ماما." وبيعيط. فهد الكبير: "منصِاب ما تخافيش، ماما قوية، انتي عارفة مامتك حاربت الموت كذا مرة، عملت عملية القلب وجابتك على الدنيا انت واخواتك. المرة دي كمان هتستحمل وهتعيشوا كلكم مع بعض." وبدأ يغيب عن الوعي هو كمان. فهد الصغير: "عمو فهد خليك انت معايا."

شوية وجاسر جاء هو والرجالة وبدأوا ينقلوا فهد الكبير. جاسر شايل مهره وحطها في العربية هي وفهد الصغير، كلهم على المستشفى. جاسر زعق والممرضين والدكاترة أخدوا مهره وفهد على العمليات. الدكتور: "حالة ولادة مستعجلة." وفعلاً ولدت بنتين حلوين جداً، وهي دخلت على أوضة معقمة، والبنات في الحضانه. جاسر: "مهره عاملة إيه دلوقتي؟

الدكتور: "لا الحمد لله، قدرنا نوقف النزيف بعد الولادة. جابت لك بنتين زي القمر وصحتهم حلوة، بس احنا حطيناهم في الحضانه لحد ما هي تقدر تهتم بيهم." جاسر: "ماشي، وفهد؟ الدكتور: "البقاء لله، فهد باشا مات." فهد الصغير: "بيعيط." "لا يا بابا أنا عايزة أشوفه." جاسر: "يا حبيبي خلاص." "عايز أشوفه يا بابا." جاسر: "طب ممكن يشوفه قبل ما يروح المشرحة؟ الدكتور: "حاضر." هو يشوفه، أخد فهد الصغير وراحوا عند فهد الكبير. فهد

الصغير بيحضنه وبيقول له: "انت ما متتش، أنا عارف إنك انت ما متتش، انت هتصحى تاني، مش انت دايماً بتقول لي إنك صاحبي؟ ما تسبنيش يا صاحبي." فهد الكبير حضنه: "أنا فعلاً ما متتش، بس لازم أخرج من حياتكم. إيه رأيك تخلي ده السر بتاعنا أنا وانت؟ مش هتقول لحد يا فهد إن أنا عايش." فهد: "ماشي يا حبيبي، ماشي يا عمو فهد." فهد الكبير: "ده سرينا سوا، ولما تعوز حاجة، انت عارف الزرار اللي في السلسلة." فهد الصغير: "ماشي يا عمو."

جاسر: "احنا هنعمل إيه دلوقتي في الجثة؟ الدكتور: "هو كان طالب لو مات جثته هتروح فرنسا عند أهل مامته وهم يدفنوه هناك." جاسر: "ماشي، طب ممكن حضرتك تخلص التصريح؟ ممكن أدخل أشوفه." الدكتور: "ممكن." ودخل جاسر يشوفه.

جاسر: "سامحني يا فهد، والله أنا عمري ما كرهتك، بس أنا زي أي راجل تاني كنت بغير على مراتي وأنا حاسس إن في واحد تاني حواليها بيحبها. كان صعب، بس أنا بشكرك إنك كنت السبب في الحفاظ على حياة مهره، اللي هي حياتي وحبي. هفضل طول عمري أدعي لك وأذكرك بالخير. سلام يا صاحبي." الدكتور: "أيوه يا فندم، كل حاجة جاهزة وهتطلع بالطيارة كمان ساعه." مشي جاسر هو وفهد الصغير وراحوا عند مهره. مهره بدأت تفوق. الدكتور: "انقلوها غرفة عادية."

جاسر: "حمد لله على سلامتك يا حبيبتي." مهره: "بنتي بخير." جاسر: "قولي بنتي." مهره: "بجد؟ "فهد الصغير عامل إيه؟ فهد: "أنا هنا يا ماما، حمد الله على سلامتكم." مهره: "وفهد الكبير؟ جاسر: "حبيبتي قومي بالسلامة الأول بس، وكله هيبقى تمام." مهره: "ما،ت صح؟ فهد مات." مهره بتعيط. جاسر: "ما تعيطيش يا مهره." مهره: "هو فداني بروحه، كان زماني أنا." جاسر: "ما تقوليش كده، ربنا يخليك لنا أنا والأولاد، ما نعرفش نعيش من غيرك يا مهره."

مهره: "أنا السبب يا جاسر، أنا لعنة، كل اللي بيقرب مني بيتصاب." جاسر: "ما تقوليش كده يا مهره. نعمل إيه بقى حبيبتي؟ ربنا عطاها جمال الروح وجمال الوجه، كل اللي بيشوفه بيقع فيه. ما تزعليش يا حبيبتي، كل شيء تمام، ويا ستي عندنا هو فهد الصغير كان نسخة منه في الطبع، كانك شايفه فهد الكبير." مهره: "أنا بحبك قوي يا جاسر، انت انسان متفاهم." "أنا مش بحبك، أنا بعشقك." جاسر: "يعني عمرك ما حبيتي فهد؟

مهره: "أنا عمري ابتدا لما حبيتك يا جاسر. فهد ما حبيتهوش كراجل وست، أنا حبيته كأخ، لأني كنت من غير ما أحتاجه ألاقيه واقف جنبنا. أنما انت لو خيروني بين عمري يطول وحياتي معاك، اختارك انت، ولو حتى هاعيش لحظة بس معاك وأموت بعدها." فهد الصغير: "كفاية بقى، احنا هنا ولا أجيب لكم اثنين ليمون؟ جاسر: "مش قلت لك يا مهره، نفس غلاسه. الله يرحمه." مهره: "ممكن يا جاسر أروح أشوفه؟ جاسر: "طبعاً يا حبيبتي."

جاسر شالها لغاية الأوضة اللي فيها جثة فهد. مهره: "ممكن أدخل لوحدي؟ جاسر: "ماشي." مهره دخلت: "يمكن أحاول أعيش حياتي وانت مش موجود فيها، بس كل اللي أقدر أقوله إنك كنت ركن أساسي فيها، تقول أخ، تقول صديق، تقول أب. مش عارفة أعبر عن إحساسي. أنا عارفة إنك انت أخدت الرصاصة مكاني، بس والله الرصاصة كأنها دخلت قلبي بالظبط. سلام يا أعز أخ وصديق." ومشت وخرجت بره الأوضة. جاسر كان سامع كل الكلام ده.

وبعد ما مشيت، فهد الكبير قام بيمسح دموعه وندم على قراره يبعد عنهم أو ما يبقاش ظاهر في حياتهم. فهد الكبير: "سلام يا مهرتي، يا جوهرتي الغالية." وبعد كم يوم، خرجت مهره وراحت البيت. لقت حفلة معموله. واحد من اللي كان شغال مع فهد هو اللي حضرها.

الراجل: "قال لها فهد باشا الله يرحمه كان مرتب كل حاجة، وقال لي لو أنا جرت لي حاجة لازم أحضر الحفلة زي ما هو عايز. مديني السي دي لحضرتك، طلب من حضرتك ما حدش يسمعه إلا انت بس، دي وصيته." ولما أدوهالها وخلصت الحفلة، مهره أخدت السي دي. "ممكن أدخل اسمعه؟ جاسر: "اتفضلي يا حبيبتي." مهره قعدت تسمع السي دي وفتحته.

فهد: "لما تشوف السي دي ده معناه إن أنا مت. أنا عمري ما حبيت إلا انتي يا مهره، من ساعة ما دخلت حياتي وأنا ما عرفتش أي ست تاني ولا لمست أي ست. يعني انتي غيرتي الفهد وخلتيه عاشق ولهان بجوهرته الغالية. شفت بقى إنك ظلمتيني؟

مش لو اتجوزتيني أنا قبل جاسر، كان زماني دلوقتي عشت معاك شوية، يمكن جبت الولد فهد بجد، وكنت هاسيبك بعد كده تعيشي مع جاسر. أنا يا ستي اللي موت الأول. ما تضحكيش يا مهره، وما تعيطيش. وأنا هفضل على طول ملاكك الحارس. على فكرة أنا سايب لك شوية فلوس، بس والله فلوس حلال، لأني عارف انتي هتعملي بيهم إيه. ولو حسيتي في يوم بالوحدة أو عايزة تشتكي لأي حد، افتكريني وأنا هاجي على طول في عقلك. ماشي يا جوهرتي الغالية؟

سلمي لي على الولد فهد قوي، حبيب عم، نسخة طبق الأصل مني. سلام يا جوهرتي الغالية." وخرجت مهره من الأوضة وراحت عند جاسر، اللي كان قاعد هو والأولاد عند البنات. مهره بتبص لهم وبتضحك. مهره: "عارف يا جاسر، أما بفتكر مهره بتاعت زمان، ما بصدق إنها مهره بتاعت دلوقتي. فعلاً أنا ربنا بيحبني إن انت دخلت حياتي. انت نوري وقلبي وعمري يا جاسر."

جاسر: "وانت يا مهره هدية الرحمن لي. طول عمري كنت عايش لوحدي، حتى وكريم معايا، عمري ما حسيت بالعيلة إلا انتي معايا. انتي حياتي، انتي عيون الجاسر، انتي دقات قلبه، اللي لو وقفت هيموت على طول. بحبك يا عمري." وعدت الأيام والأولاد كبروا. وفهد الصغير دايماً على اتصال بفهد الكبير. وبقى نسخة منه بالظبط. فهد الصغير: "انتي يا ستي ماما مش قلت لك ما تخرجيش إلا وأنا معاك؟ خليها دلوقتي حصلت حاجة، نعمل إيه؟

مهره: "يا ابني ده انت أبوك ما بيعملش معاك كده. الله يكون في عون اللي هتتجوزك." تليفون فهد رن. "طب يا ستي خلاص أنا ماشي، بس مش هكرر كلام تاني." مهره: "طب ما ترد على التليفون هنا ولا إيه؟ فهد الصغير: "في أم تقول لابنها كده؟ مهره: "ههه، امشي يا وله." فهد بيكلم فهد الكبير. "ازيك يا فهد باشا؟ فهد: "عامل إيه؟ انتوا أخباركم إيه، وجوهرتي عاملة إيه؟ أو ع حد يضايقها. والقمراين عاملين إيه؟ حلوين شبه ماما كتير."

فهد: "على فكرة كذاب، ما فيش حد على وجه الأرض بجمال جوهرتك." فهد الصغير: "طب ما تنساش إنها أمي." فهد الكبير: "كنت باقول لها قدام أبوك." فهد الصغير: "ماشي يا عم، سماح المرة دي مش هتظهر تاني يا فهد باشا." فهد الكبير: "أنا كده أحسن، وانتوا حياتكم مستقرة، وباطمن عليكم منك. سلام يا فهد يا صغير."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...