الفصل 11 | من 20 فصل

رواية مهرة الجاسر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لحن الحياه

المشاهدات
22
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

نزل فهد ومهره. قفلت الباب وراء مهره. "غور داهية في شكلك." ودخلت، أخذت شاور وفتحت الدولاب. "إيه الهدوم دي؟ أنا لا يمكن ألبس ده، عريان قوي. ألبس بقى والامر لله." نزلت مهره، ولما شعرها مش حاطة مكياج، أول ما شافها فهد... "مهورتي جوهرتي الغالية، كنت عارف إن الفستان ده هيبقى عليك روعة. خليت كل الفساتين اتعملت مخصوصة ليكي في باريس، طبعاً بعد ما حطيت ملاحظات عليهم." "ما هو باين طبعاً، كلهم قلالات الأدب."

"على فكرة، أنا مش هألبس الفساتين دي." "حبيبتي، خلاص البسيهم بعد ما نتجوز. شفت بقى أنا متعاون إزاي؟ "لأ، متعاون بجد." وتعيشوا. وبعد العشاء... "ممكن نتمشى في الجنينة؟ "ماشي يا مهره." وخرجت تمشي هي وفهد، وقعدوا على الكراسي في الجنينة. مهره قالت له: "لأ، ممكن نقعد في الأرض." "أنتِ تؤمري." "انت إيه خلاك تبقى كده؟ "دي حكاية طويلة، مش مهم تعرفيها." "هو انت إيه اللي خلاك كنتِ مدارية جمالك في لبس الرجالة؟

"لأ، أصل أنا برتاح كده." "هو مين ده اللي كان عايز يقتلك يا مهره؟ "موضوع قديم كده." "وقت ما تحبي تحكي لي، أنا موجود يا مهره." "طب انت ليه كده بتعمل معايا؟ "هابقى أقول لك بعدين." "طب بص، ممكن تديني شهر عشان نتعود على بعض؟ "ماشي يا..... يامهرتي." "طالعة من بقك زي السم." "على فكرة، سمعتك." "هو أنا قلت حاجة؟ هههه." "أنا هأطلع أنام بقى، ماشي؟ "تعالي أوصلك." ودخلت مهره حجرتها وقفتلت عليها بالمفتاح.

وأيام عدت، مهره وفهد كل يوم في مشاكسات بينهم، وفهد كل يوم حبه لمهره بيزيد وبيمسك بها أكتر. وجاسر قاعد يدور عليها علشان يعرف المكان اللي فهد مقعدها فيه، وأخته بتدعي ربنا إنها ترجع لهم تاني. وفي يوم، جاسر عرف مكان الفيلا، بس إزاي يجيبها؟ المحامي قال له: "الحل الوحيد إنك تكون متجوزها وإنك عايز تاخد مراتك." "طب ماشي، أنا هأتصرف."

راح لأبوها وقال له: "أنا عايز أتجوز مهره دلوقتي حالا، وهنعمل العقد بتاريخ قديم علشان أعرف أرجعها." "طب يا عم، وأنا مالي؟ فهد ممكن يقتلني." "انت إيه يا أخي؟ مش بنتك دي؟ لما انت احتجتها وقفت جنبك بالرغم إنها عارفة إني كنت هأذلها. انت أب، انت تاخد كم وتعمل اللي بأقول لك عليه." "أنا مالي بده." كله هنا دخل. "إيه يا ابني؟ انت طلعت إزاي من المستشفى؟

"أنا هربت، بس مش عشان أتعاطى. أنا هربت عشان أرجع أختي، لما زياد قال لي على اللي حصل ليه." "بس إيه موقفك؟ انت راجل بجاية، كنت ممكن تقدم بلاغ، انت أبوها. بس انت فضلت خوفك وضعفك على بنتك، زي ما عملت معهم زمان." "يلا يا جاسر، خلينا نروح نرجع مهره." "ماشي." وفعلاً كتبوا الكتاب متسجل بتاريخ قديم، علشان خاطر ما عارف. "جاسر: إن شاء الله بكرة بقى هنقدم البلاغ ونروح نجيب مهره من عنده."

"البسي أحلى فستان عندك عشان أنا عملت لك مفاجأة." "مفاجأة إيه؟ "ولما أقول لك، هتبقى مفاجأة إزاي؟ "يادي النيلة عليا وعلى سنيني، كان يوم أسود يوم ما حضرت الحفلة، يوم ما فكرت أروح لك الشركة. يلعن أبو شكلك يا أخويا." كل الكلام ده مهره بتقولها جواها. "على فكرة، سمعتك." "لأ، ما سمعتش. ولا سمعت إنت هتعمل إيه؟ "اطلعي يا مهره، ولو تأخرت هأطلع ألبسك أنا." يا ترى إيه المفاجأة اللي محضرها لها؟ وجاسر هيلحقها ولا مش هيلحقها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...