الفصل 13 | من 20 فصل

رواية مهرة الجاسر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لحن الحياه

المشاهدات
24
كلمة
1,387
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

دخلت مهره العمليات. ويوسف: اهدي كده يا سهر. سهر: سهر... أنا مش قادرة خالص يا يوسف، خايفة على مهره قوي. جاسر: لا، حاولي تمسكي أعصابك، لأن العملية دي بتاخد مدة طويلة. كلهم واقفين بره مستنيين خروجها. فهد: أنا لازم أخش أحضر العملية. الدكتور: مينفعش يا فهد باشا. فهد: أنت عارفني مش بحب أعيد الكلام. الدكتور: الكبير معهم خلاص، يدخل بس حضرتك هتقف بعيد ومش عايزين أي توتر. فهد: خلاص ماشي.

ودخل فهد غرفة التعقيم وحضر العملية معهم. وأثناء العملية، وقف قلب مهره الجديد مرتين. الدكتور: وقف القلب! استحالة يحصل تاني، انعاش تاني. فهد: اتصرفوا. وطلع المسدس. وطبعًا كلهم توتروا وخافوا، لأنهم عارفين أن عند فهد أبسط حاجة عنده القتل. وبدأوا يعملوا الإنعاش للقلب مرة ثالثة. وفعلًا القلب اشتغل وحصل استجابة بسيطة بينه وبين جسم مهره. وبعد انتهاء العملية، خرج الدكتور وجريوا عليه كلهم. الكل: يا دكتور، العملية نتيجتها إيه؟

الدكتور: أنا مش هنكر عليكم، القلب وقف مرتين ونسبة تقبل الجسم للقلب الجديد ضعيفة قوي. وهي تحت العملية، لو عدت إن شاء الله الـ 48 ساعة اللي جايين هنقول العملية خلاص نجحت. ادعوا لها أنتم بس. هي دلوقتي هتخرج وتخش غرفة الإنعاش وممنوع الزيارة لمدة 24 ساعة الجايين. خرجت مهره وهما قاعدين يبصوا عليها من الإزاز. الممرضة: يا جماعة، وجودكم ملوش لازمة، اتفضلوا روحوا بره. فهد بصلها. والممرضة خافت ومشيت.

جاسر: يلا يا يوسف، أنت روح وخذ سهر معك. سهر: لا، أنا مش همشي وأسيب أختي. اجري أنت يا يوسف روح عشان الشركة الصبح. يوسف: مش هسيبك يا حبيبتي. سهر: عشان خاطري يا يوسف. وهنا جاسر وفهد. يوسف: ما هو ده اللي مخوفني، هاسيب الاثنين دول مع بعض. سهر: لا ما تخافش، هم الاثنين قلقانين عليها، مش هيتخانقوا سوا. يوسف: ماشي يا حبيبي. وعدى يوم والتاني والثالث والرابع. ومهرة بدأت تفوق ونقلوها غرفة عادية. الدكتور: الزيارة خمس دقائق بس.

سهر دخلت: عاملة إيه دلوقتي؟ مهره: الحمد لله. سهر: قومي بقى يا حبيبتي، والله أنت وحشتيني قوي. مهره: وأنتي كمان. سهر: كنت عايزة أقعد معاكِ أكتر بس الدكتور قال بسرعة. جاسر: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. مهره: ضحكت، الله يسلمك يا حبيبي، قلت لك أهو. جاسر: مسك إيديها، شد حيلك يا مهره وقومي بسرعة عشان نعمل الفرح. مهره: هزت راسها. وخرج جاسر. وفهد واقف. جاسر: خرج. فهد: دخل، جوهرتي الغالية اللي نورت حياتي تاني.

مهره: ماشي يا فهد. فهد: قومي بقى يا مهره عشان بيدي أنا اللي هجوزك لجاسر، ماشي. عدت الأيام، كله بيزور مهره حتى سيكا. ومهرة بدأت صحتها تبقى كويسة. ومراد جاء يزورها وقاعد معها وبيتكلموا. مراد: مهره، أنا عايز أتجوز. دخل جاسر على الكلمة. جاسر: نعم، تتجوز مين؟ مراد: مهره. جاسر: ومهره، ردها إيه؟ مراد: مهره، ردك إيه؟ جاسر: قال له، مهره تبقي مراتي، حفلة الجواز بعد ما مهره تقوم بالسلامة. مراد: ماشي.

جاسر: بص بقى يا مهره، أنا زهقت، أنا هعمل إعلان في الصحف والمجلات إني جوازنا بعد تلات شهور. مهره: خلاص يا جاسر، اعمل اللي تشوفه. جاسر: عشان كده بعد التلات شهور هنعمل حفلة جوازنا. فهد: ماشي. جاسر: دخل فهد، وأنا اللي هحضر الحفلة. جاسر: وليه بقى؟ فهد: دي أختي، وأنا اللي ههتم بحفلة جوزها، ده أمر مش طلب. مهره: خلاص ماشي. وبصت مهره لجاسر برجاء أن يسكت. فهد: بس لازم الأول نسأل الدكتور عشان المجهود مش كويس على صحتها.

جاسر: أنا سألت وعرفت التعليمات، أنت مش هتخاف عليها أكتر مني. مهره: على فكرة أنا لسه تعبانة، أنتم الاتنين ارحموني شوية وتفضلوا واخرجوا بره بدل ما أموت بالضغط ولا السكر. فهد بيحضر في الفرح كأنه الفرح بتاعه. وخرجت مهره من المستشفى وقاعدة مع سهر وأياد وزياد. كل يوم بيكلمهم لأنه مسافر بره بيكمل تعليمه. وطبعًا جاسر كل يوم عند مهره لحد ما جاء ميعاد الفرح. ومهرة راحت البيوتي سنتر اللي حجز فيه فهد.

حتى الفستان ما شافتوش لا هي ولا جاسر. وطبعًا جاسر متضايق. بمهره كانت بتسكت وتقول له: معلش. شُفَعلُ مهر لبست الفستان انبهرت بجماله. والغريبة إن فهد مختاره محترم جدًا. ولبست مهره وكانت جميلة جدًا. مهره بتكلم نفسها: أنتِ سعيدة قوي يا مهره اليومين دول، وأنتي لما بتفرحي قوي كده حاجة بتحصل عشان تزعلك. بس أنا المرة دي عندي عشم في ربنا كبير قوي إن يتم فرحتي على خير وأعيش حياة هادية خالية من أي مشاكل.

سهر: أنتِ أميرة يا مهره، عاملة زي ملاك بفستانك الأبيض. جاسر راح يجيبها من الغرفة اللي في الفندق. فهد: لا، أنت استنى إنجليزي تحت وأنا هجيبها لحد عندك. جاسر: ماشي يا مصبر الوحش على الجحش. فهد: على فكرة سمعتك وهعديهالك عشان خاطر مهره. وفهد طلع وانبهر بجمال مهره. فهد: جوهرتي الجميلة، أنتِ هتفضلي على طول جوهرتي. أوعديني يا مهره إن جاسر لو مات هتتجوزيني بعد شهور العدة. مهره: نهار أسود!

حرام عليك يا أخي، أنا لسه اتجوزت، لما هتخليني أرملة؟ فهد: قعد يضحك، ها توعديني؟ على فكرة أنا اللي مصبرني على كل اللي بيحصل ده، أنا شايف اللمعة اللي في عينيك والفرحة، ويا ريت تفضل الفرحة على طول في عينيك. مهره: أوعدك، بس أنا لي طلب عندك إن النهارده آخر يوم أشوفك في حياتي، ما هو مش معقول تفضل في حياتي أنا وجاسر، ما فيش راجل هيستحمل ده. فهد: ماشي يا مهره، هفضل ملاكك الحارس. مهره: طب يلا يا أخويا، يلا الولد مستني تحت.

فهد: والله خسارة الجمال ده في أم اللسان ده. ونزلت هي وفهد. وفي آخر السلم مستنيها جاسر اللي وقف منبهر بجمالها. فهد: بيمد يد مهره وجاسر سرحان. فهد: هتاخدها ولا إيه؟ جاسر: لا هاخدها. فهد: حافظ على جوهرتي الغالية، لو زعلتها هاجي آخدها منك. جاسر بص وما ردش عليه. وفهد مشي. والفرح كان جميل جدًا، ورقص سلو، الكل فرحان بمهره وهي كانت فرحانة قوي. وراحت هي وجاسر. وجاسر شالها لحد الأوضة بتاعتهم.

مهره: ماشي، خليك هنا وأنا هغير هدومي. دخلت وقفتلت بالمفتاح، غيرت هدومها عشان تنام. جاسر: افتحي يا مهره. مهره: روح نام في حتة تانية. جاسر: لا، ما بعرفش أنام إلا في أوضتي. مهره: خلاص، ما بقتش أوضتك. جاسر: راح فاتح بمفتاح كان معاه، كنت عارف إنك هتعملي كده، عشان كده معي نسخة تانية من المفتاح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...