بدأت الامتحانات وسهر بتمتحن. خلصت الامتحانات وجاءت النتيجة. مهره: طبعاً زي كل سنة امتياز. صاحبة مهرة: يا بنتي كفاية غرور. مهره: غرور إيه، دي الثقة في الله. خلصت الجامعة وسهر ما جابتش مجموع ودخلت تجارة، ومرام صاحبتها تجارة إنجلش. سهر: انت زعلانة مني يا مهره؟ مهره: لا مش زعلانة، انتِ أكيد الظروف قصرت معاكي شوية. مهره: ما تزعليش، بس شدي حيلك في اللي جاي. مهره كان نفسها تتعين في الجامعة معيدة.
صاحبة مهره: معلش يا مهره بقى، انتِ عارفة... مهره: طبعاً عارفة، الكوسة والمراد. عملت بالبشاميل لي كمان، يلا مش مشكلة. وهنا البنت اللي اتعينت معيدة. البنت: هاي يا مهره، جبتِ تقدير كم؟ مهره: بالله عليكي يا قمر، المادة 23 في قانون الجنايات بتقول إيه؟ البنت: (سكتت ومش عارفة ترد) مهره: أنا هقول لك بتقول إيه، بتقول لما حد ياخد منك حاجة وأنت مش عارف ترجعها عشان الكوسة تروح.
(وراحت ضرباها بالقلم بس عشان تبرد نارك وسابتها ومشت) صاحبة مهرة: يخرب بيتك، إنتِ عارفة دي بنت مين؟ مهره: بنت مين؟ إن شاء الله يكون رئيس الجامعة، اللي حصل حصل، وأخذنا الشهادة واستلمنا النتيجة وها نعلقها على الحيط. وعدت الأيام ومهره فتحت مكتب في الحارة عندها بتدافع فيه عن أي مظلوم لأنها بتكره الظلم. والقضايا دي بتترفع عنها بفلوس رمزية، وبتشتغل في الورشة. وسهر بتدي دروس ابتدائي عشان تساعد في مصاريف الجامعة بتاعتها.
مهره: صباح الفل. يا عم حسين، مالك كده؟ عم حسين: تعبان والله يا مهر يا بنتي، أنا حاسس إني تعبان، وأنا هسيب لك الورشة تشتغل فيها واللي يطلع نقسمه بالنص. مهره: ليه كده يا عم حسين؟ ده أنت الخير والبركة. عم حسين: بس أنا مش هكذب عليكي، أنا تعبان فعلاً، وادي انتي شايفة أنا ما خلفتش أولاد، عشان كده الورشة هسيبها لك. مهره: ربنا يديك طول العمر يا راجل يا طيب.
وبدأت مهره فعلاً في الشغل هي والولد سيكا اللي هو معاها في كل حتة، بينظف لها المكتب وبيروح معها الورشة. سهر: إنتِ جيتي يا مهره؟ مهره: يعني هيكون مين يا سهر، حطينا الأكل عشان جعانة. إيه يا ستي، فول برضه؟ عارفة يا بنت يا سهر، أنا نفسي في بطة مع شوية محشي، إنما الفول نفسي أنساه شوية. سهر: وهنعمل إيه طيب؟ مصروف الشهر قرب يخلص، ما أنا جبت منه المذكرات. مهره: لو ربنا كرمني بقضية حلوة، أديك فلوسها تجيبي لنا بطة.
سهر: كلي يا أختي، كلي. (هههه) مهره: اعملي لنا الشاي وهاتي على المكتب. سهر: ماشي يا أختي. ومشيت مهره على المكتب وشربت الشاي. عدت عليها مرام. مهره: خدي يا مرام، مالك يا بنت كده؟ مرام: لا ما فيش حاجة. مهره: هو اللي بيخش تجارة إنجلش بيتغير كده؟ مرام: لا مش فاضية بس... مهره: طب يا أختي، مع السلامة. سيكا: يا ست مهره. مهره: يا ابني، قلت لك لما أكون في المكتب قل لي يا أستاذة.
سيكا: أصل فيه عربية في الورشة، احنا طلعنا قرشين حلوين منها. مهره: ماشية. مهره: اسبقني وأنا هلبس وأجي. وراحت مهره على العربية. مهره: إيه ده؟ إيه يا باشا العربية فيها إيه؟ الراجل: شغلاها وانت ساكت، عطّلت في المكان ده. مهره: طب بالراحة علينا يا باشا. صاحب العربية: أوعى تاخذ منها حاجة. مهره: إنت بتسرقنا؟ طب يلا بقى جري عربيتك من هنا، ما لهاش تصليح عندي. صاحب العربية: إنتِ عارفة إنتِ بتكلمي مين؟ مهره: هتكون مين؟
بلوة اتحدفت علينا. (وسابته ومشيت) صاحب العربية: أنا هعرفك إنتِ بتكلمي مين يا حيوانة. ماشي، أنا هخليكي تندمي على طريقة كلامك معايا. هعرفك مين هو جاسر الدمنهوري. (اتصل، والبودي جارد جابوا له عربية والونش شد العربية) جاسر: عايز أعرف الحيوان اللي شغال في الورشة دي، كل حاجة عنه تكون عندي بكرة الصبح، عايز كل تحركاته. ونسيبه ونروح عند مرام ومهره. مرام: (راجعة بتعيط) مهره: قبلتها. بتعيطي ليه؟ مرام: أنا ضعت يا مهره.
مهره: إيه اللي حصل يا مرام؟ مرام: (بتحكي لها إزاي هي سلمت نفسها لكريم الدمنهوري من غير جواز، وهي دلوقتي حامل وهو مش راضي يعترف بالجنين اللي في بطنها، وضربها وخرجها ورماها بره الشقة اللي كانوا بيتقابلوا فيها) مهره: ضربتِك؟ إنتِ عملتِ كده ليه؟ أبوكِ وأمك ميستهلوش منك كده. (وبعد كده مهره حضنتها) مهره: هاقف جنبك وأتصرف. هو يبقى مين بقى؟ كلميني عنه. (قالت لها كريم الدمنهوري وأخوه جاسر الدمنهوري، مترشح لمجلس الشعب)
مهره: يعني ناس جامدين من اللي بيبص لنا من فوق. ربنا يعيني وأقدر أجيب لكِ حقك. (وطلعت مهره غيرت هدومها ولبست بدلة نسائية وراحت على شركة جاسر وطلبت تقابله بصفة إنها محامية) (ودخلت المكتب) السكرتيرة: معاكِ معاد؟ مهره: لا ما عنديش. السكرتيرة: يبقى مش هينفع تقابلي جاسر بيه. مهره: لا، قولي له الأستاذة مهره عايزة تقابلك عشان الانتخابات. السكرتيرة: ماشي، هقول له.
السكرتيرة: يا فندم، فيه أستاذة مهره المحامية عايزة تقابلك، حضرتك بتقول عشان خاطر الانتخابات. جاسر: دخليها. (دخلت مهره) مهره: السلام عليكم يا جاسر بيه. جاسر: اتفضلي، اقعدي. تشربي حاجة؟ مهره: قهوة مضبوط. (وقعدت مهره بكل ثقة وقالت له على موضوع مرام) جاسر: إنتِ بتقولي إيه؟ مستحيل الكلام اللي إنتِ بتقوليه ده. مهره: هات أخوكِ وأنا مستنية. (وفعلاً كريم جاء ومهره واجهته بالكلام، ما قدرش ينكر)
جاسر: أنا مش عارف إنتِ هتكبري إمتى؟ إنتِ عايزة تدمريني. مهره: (قامت) أنا قلت اللي عندي، أخوكِ ييجي يتقدم للبنت، وإلا حسن الجرائد تشم خبر إن راجل العدالة بيكذب عليهم عشان الانتخابات. جاسر: إنتِ بتقولي إيه؟ مهره: أنا بقول لك، هنستناك بكرة تيجي تتقدم للبنت، والعنوان في ورق أهو، وده تليفوني، اتصل بي عشان أكد عليكم الميعاد. (وسابتهم ومشيت)
جاسر: إنتِ السبب، خليتِ واحدة زبالة زي دي تتحكم فينا. جهز نفسك يا أستاذ، خلال أسبوع الفرح هيتم عشان البنت حامل، وبعد كده عايز تكمل تكمل، عايز تطلقها طلقها، ماشي. (وفعلاً جاء اليوم واتصل عشان يأكد الميعاد، وحضر كريم وجاسر، ومهره قاعدة، واقروا الفاتحة واتفقوا على الفرح) (وجاسر انشغل بفرح أخوه ونسي الميكانيكي اللي هو طبعاً مهره المحامية، وزاد كرهه على مهره المحامية) (جاء يوم الفرح) سهر: البسي فستان.
مهره: فستان يا حبيبتي؟ ما بقتش أعرف ألبس فساتين خلاص. سهر: يا مهره، بلاش لبس الصبيان ده بقى، نفسي أحس إنكِ أختي مش أخويا. (هههه) مهره: لا، خذي انتِ الفلوس وهاتي الفستان اللي هتحضري به، ومالكيش دعوة بي. سهر: يا مهره، عشان خاطري. مهره: عشان خاطري أنا يا سهر، ما تتعبنيش معاكي. (وراحت سهر مع مرام البيوتي سنتر، وسهر ومرام طالعين زي القمر، وراحوا على الفرح اللي معمول في الفيلا بتاعة جاسر، وكله حضر فرحان ومبسوط)
(وكريم أول ما شاف مرام، لاقاها جميلة جداً وكان فرحان، وبدا الفرح ومهره ماشية هي وسهر) سهر: تعالي تعالي يا مهره، بيسلموا عليهم. مهره: ماشي يا ستي، يلا. (وسلموا عليها ومشوا) (ومرام مسافرة مع كريم فرنسا يقضوا شهر العسل) (الراجل اللي كلفه جاسر يعمل تقرير عن الميكانيكي، اكتشف إن الميكانيكي ومهره المحامية شخص واحد) جاسر: حسابك ثقل معايا قوي يا مهره. (يا ترى جاسر هيعمل إيه في مهره؟ وإيه هتبقى حكايتهم؟
ويا ترى مهره هتسكت ولا هتعاند؟ ده اللي هنعرفه في الفصل اللي جاي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!