الفصل 5 | من 5 فصل

رواية مهرة القاسم الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
130
كلمة
1,577
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

انتي بتاخدي حبوب علشان متخلفش يا مهره؟ مهره نزلت دموعها بخوف منه وقالت: أنا... أنا قاسم حاول يهدى ويكبت غضبه بالعافية علشان ما يهدش كل اللي عمله معاها وقال: انتي إيه يا مهره؟ انتي إيه؟ ده أنا كنت بفكر نروح لدكتور وبالفعل اتكلمت مع دكتور ثقة... كنت هاخدك ونروح نعرف إيه الحكاية... وانتي بتاخدي حبوب ومن غير ما أعرف حتى. ورمى الشريط بغضب. مهره بصتله بدموع وقالت: أنا... أنا آسفة... أنا عارفة إنك نفسك في أطفال بس...

قال بغضب شديد: بس إيه؟ بس مستاهلش مش كده؟ وشدها من دراعاتها وقال بغضب: مستاهلش تفرحيني... مش هتتغيري... أنا بحاول على الفاضي... انتي مش عايزاني... مش عايزاني وبتضيعي وقت وخلاص. ودفعها وبص بعيد وهو ضامم أديه بغضب شديد. بس صدمته لما حضنته من ضهره وحطت راسها عليه وقالت بدموع: لا... لا... أنا عايزاك... عايزاك ومبقتش عايزة حد غيرك يا قاسم... والله ما بقصد أجرحك أبداً. بعد اديها عنه وبصلها وقال بغضب: خلاص يا مهره...

أنا فاهم... كل شيء كان واضح... أنا اللي بجيب التعب لنفسي. قال كده ولسه هيمشي قالت بسرعة ودموع: قاسم... انت السبب في كل ده... انت السبب. بصلها وقال بسخرية: طبعاً... حمليني كمان مسؤولية كذبك عليا. قالت بدموع: لا... أنا مش بحملهالك... لأن دي حقيقة... كنت عايزني أخلف إزاي منك وأنا مش طايقة أبص في وشك... كنت عايزني أخلف إزاي وأنت كنت كل ما تقربلي بتقتلني... عايزني أخلف واحد أفضل كارهاه من كرهي ليك...

عايزني أخلف طفل يشوف أمه كل دقيقة وهي بتت،هان وتض،رب وتت،شتم قدامه... كنت حابب يحضر مسرحية زي اللي عملتها من أسبوعين... لما جبت عشيقتك البيت... رد عليا... سكت ليه. قاسم حس بألم جواه من كل كلمة قالتها وقال بدموع: بس... بس أنا اتغيرت عشانك... أنا بطلت كل ده. وقربت منه ومسكت ايده وقالت: وأنا بطلته... أقسم بالله بطلته بس نسيت أرمي الشريط... من وقت ما قولتلي اديني فرصة وحسيت إنك بتحاول وثقت فيك بطلته...

أنا كمان نفسي أخلف منك... نفسي قوي يا قاسم. قاسم فضل يبصلها بدموع وحط ايديه على خدودها وقال: انتي معاكي حق تخافي... معاكي حق... سامحيني إذا اتعصبت عليكي. ضحكت وقالت: إذا... ضحك بخفة وقال: لا... اتعصبت بس اتفاجأت... متزعليش. مهره قربت منه وقالت بابتسامة: مش زعلانة ومش عايزك تزعل أبداً... وقربت وبقت تلعب في أزرار قميصه بدلال وقالت: أنا حاسة... إن مكتوب لنا نجيب طفل عن محبة... يعني بعلاقة نكون إحنا الاتنين مبسوطين فيها.

قاسم اتسعت عينه بدهشة وبلع ريقه وقال: أنا... أنا مفهمتش. قربت منه أكتر وحاوطت رقبته بإيديها وب،،استه برقة شديدة من شفا،،يفه لأول مرة وقالت بهمس: طب وكده... فهمت؟ قاسم كان هيتجنن من الصدمة والسعادة مش مصدق نفسه لحظة انتظرها كتير... شدها بقوة من وسطها وقال: فهمت... فهمت قوي... أوي... وب،،اسها بقوة وجنون وهو بيمشي بيها للسرير بلهفة ووقعها عليه وقال بأنفاس متقطعة: انتي... انتي متأكدة... بجد موافقة؟ مسك

ايدها في شعره وقالت بدلال: وحابة كمان. وهنا طار آخر انش في عقله وقرب منها بلهفة. مهره استسلمت بين ايديه وكانت بتتجاوب معاه ومبسوطة معاه جدا... بس قطع لحظتهم صوت خبط شديد على الباب. قاسم فضل مكمل ومتجاهله بس مهره قالت: لا... وانبي يا قاسم روح شوف مين. قاسم قال بلهفة: سيبك منهم... مش هينفع خالص دلوقتي. ضحكت وبعدته وقالت: علشان خاطري بقى... أنا متوترة لوحدي... وانبي. قاسم قام وهو هيتجنن وعدل هدومه وقال بزعيق: أيوه...

أيوه جاي. فتح الباب وكانت عليه. قاسم قال: خير يا عليه. عليه قالت: مش خير أبداً... انزلوا حالا تحت... حالا يا قاسم. قاسم استغرب وقبل ما يسألها جريت بسرعة وهو اتنهد ودخل وبصلها وقال: عارفة بختي الهباب بيجي ورايا لحد الباب... قومي... عايزينا نحضر. مهره ضحكت وبقت تقفل هدومها وقالت: طب مضايق ليه... عادي تتعوض يعني. قاسم اتنهد وقال: ماشي... بس محبكتش يعني. مهره ضحكت على شكله المتغاظ وجهزوا ونزلوا تحت.

ولما نزلوا اتصدموا بوجود والد مهره... وهيه قالت بدموع: بابا. أبوها وقف وجري عليها حضنها وقال: قلبي أبوكي يا حبيبتي... معلش يا بنتي مكنتش باجي أزورك... كنت بجمع حق الأرض علشان أرجعك معايا. مهره اتفاجأت وقاسم بصله بذهول وقال بغضب: ترجع مين يا خرفان انت... انتوا إيه حكايتكم انت وابن أخوك؟ مهره قالت بسخرية: يمكن بابا كان نايم فشاف في أحلامه إن كان عنده بنت. أبوها قال: لا يا قلبي أبوكي... أنا فاكرك على طول...

بس كل الحكاية إن أمك الله يرحمها كانت رافعة قضية على أخواتها... كانوا واخدين حقها وأملاك باسمها... كانوا مشككين فيها... دلوقتي المحامي امبارح كلمني وقالي إنها كسبتها وإنها فايتة وصية وسابالك كل حقها فلوس كتيرة قوي... علشان كده بعتلك حسان امبارح يقولك إنه سرق ختمي ويرجعك علشان أحكيلك على رواق... يعني خلاص يا حبيبتي مبقيناش محتاجين لحد ونديله أرضه على الجزمة. قاسم كان بيبصله بذهول بس مهره متصدمتش أبداً...

كانت بتبصله بسخرية وقالت: من أول ما شوفتك يا بابا وأنا متأكدة إن الموضوع فيه فلوس... دي الحاجة الوحيدة اللي بتهمك... حتى أكتر من بنتك. واتنهدت وقالت: خد واجبك وروح يا بابا... أنت بعتني بتمن أرض... بس أنا مش هبيع جوزي بمال الدنيا كله. أبوها قال بغضب: انتي قصدك إيه... عايزة تفضلي على ذمته ويكوش على الجمل بما حمل. مهره اتنهدت وقالت: شرفتني يا بابا... ابقى تعالي في يوم نعزمك على الغدا... أنت برضو في بيت جوز بنتك.

أبوها بصلها بغضب ومشي وهو مضايق جداً ومهره طلعت على أوضتها جري. قاسم طلع وراها بسرعة لقاها قاعدة على طرف السرير وبتعيط. اتنهد وشد كرسي وقعد قصادها وقال: بتعيطي ليه دلوقتي... صدقيني ما في حاجة تستاهل دموعك. مهره ابتسمت وقالت: كنت بتمنى أكون وحشته وجاي علشان يقولي متزعليش يا بنتي... أتريه جاي للفلوس... الفلوس أهم مني... أهم من بنته... هو أنا للدرجادي ماليش أي قيمة.

قاسم ابتسم بدموع وقال: انتي قيمتك في قلبي لوحده كفاية... متزعليش... الدنيا سرقاه... مسيره هيجي ويصالحك... أنا متأكد. مهره ابتسمتله بدموع وقالت: أنا مش عايزة غيرك يا قاسم. قاسم ابتسم بحب وقال: ولا أنا أقدر أعيش بعيد عنك لحظة... أنا هعمل كل اللي أقدر عليه علشان أخلي أيامك اللي جاية كلها سعادة يا قلب قاسم. مهره ابتسمت وبصت لعيونه بجرأة وقالت: أنا... أنا شكلي حبيتك يا مجنون... شكلي كده طبت. قاسم ابتسم بسعادة شديدة وشدها

بقوة قعدها على رجله وقال: بس أنا طبت من زمان... بعشقك وبعشق جمال قلبك اللي سرقني. مهره حطت راسها على صدره وقالت: نفسي أفضل في حضنك كده العمر كله. قاسم ابتسم وقال: أنا هخليكي في حضني بس مش هنا. بصتله باستغراب بس اتفاجأت لما شالها وراح بيها ناحية السرير وقال: في موضوع بدأناه من شوية... لو مكملش هروح أقتل أبوكي. ضحكت بشدة وقالت بهمس قدام شفا،،يفه: لسه الليل طويل.

وكانت دي دعوة صريحة منها خلت قلبه يدق بعنف وشدها عليه وغاب معاها في عالمهم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...