تحميل رواية «مهرة القاسم» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مهره أنا خنتك النهارده..ودلوقتي راجع من عندها..كنت بقضي ليلة تهبل في حضنها..حبيت أقولك بس عشان متبقيش قاعدة مغفلة. بصتله بغضب وغل ومردتش عليه أبدًا وبقت تكمل شغلها بلامبالاة. قرب منها بغضب شديد وقال: "مردتيش يعني..مش حابة تعرفي حتى هي مين؟" بصتله بغضب وغل وقالت ببرود مصطنع: "لا مش حابة...انت حر..إحنا مفيش حاجة بتربطنا عشان أهتم." بصلها بغضب وخلع دبله من إيده ورماها في وشها بغضب وقال: "ولا دي مثلا؟" مهره بصت للدبله اللي على الأرض بسخرية وداس عليها برجليها وقالت: "دي مكانها هنا فعلاً..تحت الجزمه.....
رواية مهرة القاسم الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع
مهره أنا خنتك النهارده..ودلوقتي راجع من عندها..كنت بقضي ليلة تهبل في حضنها..حبيت أقولك بس عشان متبقيش قاعدة مغفلة.
بصتله بغضب وغل ومردتش عليه أبدًا وبقت تكمل شغلها بلامبالاة.
قرب منها بغضب شديد وقال:
"مردتيش يعني..مش حابة تعرفي حتى هي مين؟"
بصتله بغضب وغل وقالت ببرود مصطنع:
"لا مش حابة...انت حر..إحنا مفيش حاجة بتربطنا عشان أهتم."
بصلها بغضب وخلع دبله من إيده ورماها في وشها بغضب وقال:
"ولا دي مثلا؟"
مهره بصت للدبله اللي على الأرض بسخرية وداس عليها برجليها وقالت:
"دي مكانها هنا فعلاً..تحت الجزمه..عشان متسواش حاجة لا هي ولا صاحبها."
لسه هتمشي جذبها من شعرها بقوة وقال:
"لمي لسانك ده لَأقطعُه...وأندمك إنك حركتيه..ومتنسيش نفسك..انتي حتة فلاحة اتجوزتها تخليص حق..."
ودفعها بغضب وقعت على الأرض.
مهره بصتله بدموع ووقفت وبقت تاخد هدوم من الدولاب وراحت الحمام من غير ما تنطق.
كان هيتجنن من الغضب. جذب شعره لورا وهو بيبص لطيفها بغضب شديد وأخد تليفونه واتصل على واحدة وقال:
"أيوه يا مي...انتي كمان وحشتيني..عايز أشوفك ضروري."
سمعها شوية وقال:
"لا لا مش هجيلك..أنا اللي هتيجي."
سمعها شوية وقال:
"أيوه على بيتي متخافيش محدش له دعوة بينا."
بعد شوية خرجت وهي لابسة دريس جميل وبقت تلف طرحتها قدام المراية.
بصلها من فوق لتحت بإعجاب وهي بتلم شعرها الطويل الغجري وبشرتها صافية وعودها يجنن.
قال:
"احم..متلفيش الطرحة..عايزك."
مهره غمضت عينيها بألم وسابت الطرحة واتقدمت عليه وفكت رباط الدريس ووقفت بجمود.
قرب منها وحط إيده على رقبتها وجذبها عليه بقوة وانقض على شفايفها بعنف.
مهره كانت زي التمثال بين إيديه مش بتحرك حتى طرف عينها وكأنها جثة بين إيديه بس دموعها بتنزل.
بقي يضمها بقوة بس بعد بضيق شديد كان برودها مجننه. قال بغضب:
"غوري من خلقتي..مليش نفس."
مهره راحت ناحية المراية بيأس وحزن وبقت تربط حزام الفستان وتقفل السوستة بتاعت الدريس وبتلبس طرحتها.
أما هو أخد موبايله ونزل بغضب.
أول ما نزل مهره قعدت على الأرض وبقت تبكي جامد.
تحت كان فيه شاب في الأربعين وقاعدة جنبه واحدة في الثلاثينات وبتديله قهوته.
قال:
"تسلميلي يا قمري تسلم إيديكي."
ابتسمت وقالت:
"كنت عايزالك في موضوع يا شاكر..أخوك مزودها امبارح قدامي كان هيخنقها..والبت بتصعب عليا حتى مش بترد."
شاكر اتنهد وقال:
"هعمل إيه يا عليا..مش قادر عليه ولا عارف أتصرف معاه..أنا كمان بتصعب عليا..بس الحق مش عليه الحق على اللي رخصاله بالشكل ده."
عليا لسه هترد بس شاكر ابتسم بسخرية وقال:
"أهو الباشا شرف.. مساء الخير يا قاسم باشا إن شاء الله تكون أمورك تمام."
قاسم اتنهد وابتسم بسخرية وقال:
"امم شكلي فيه مني شكوى جديدة..مساء وجمال يا لولو."
عليا ابتسمت بحزن وقالت:
"مساء الخير.. هروح أجيبلك قهوة الخدم إجازة النهارده."
قاسم قال:
"وتعمليها انتي ليه الحلوة..كمان شوية وهتنزل هي أولى تخدم جوزها."
شاكر قال بغضب:
"يا ابني حرام عليك..هي قاتلاك قتيل وبس..." سكت لما نزلت مهره وقالت بابتسامة مصطنعة:
"مساء الخير يا جماعة."
عليا ابتسمت وقالت:
"مساء الهنا يا قمر تعالي يا حبيبتي."
قاسم قال بغضب:
"روحي اعمليلي قهوة..ولو طلعت مش مظبوطة هدلقها عليكي وإنتي عارفة."
هزت راسها بالموافقة بيأس ولسه هتدخل المطبخ جات بنت في الـ 30 ودخلت وقالت:
"مساء الخير."
الكل بصولها باستغراب وقاسم وقف وقال:
"مساء الملبن..تعالي يا ميمي."
مي قربت وهو حضنها قدام الكل وقال:
"سوقي على القهوة يا مهره..وبص للبنت وغمز وقال..أنا هتعشى الأول."
شاكر وعليا بصولوا بذهول ومهره اتحرجت جدا والدموع ملت عيونها وهو قال:
"انتي خليكي هنا يا مهره علشان محتاج الأوضة ساعة كده على السريع."
مهره نزلت دموعها وهي بتبصاله بذهول خصوصا لما قال:
"ولا أقولك اطلعي وضبي السرير الأول..."
رواية مهرة القاسم الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع
كانت دي جملة شاكر قالها بمنتهى الغضب وبص لقاسم وقال بغضب مرعب:
"مشي البنت دي حالا.. حالا بقولك."
قاسم اتنهد وقال:
"شاكر ارجوك ده بيتي انا كمان ليا في البيت هنا."
بس شاكر قال بحده:
"وعلشان ليك في البيت تقلبو بيت دعاره يا باش مهندس يا محترم.. حالا تمشي البنت دي والا انا الي همشيها وانت هتمشي معاها."
قاسم اتنرفز ولسه هيرد..
"سيبو يا شاكر .. انا عادي هروح اوضبهالها."
شاكر بصلها بزهول وعليه قالت بصدمه:
"انتي بتقولي ايه يا مهره."
مهره قالت بدموع محبوسه في عيونها:
"عادي يا عليه.. براحتو.. الي بيرخصوه اهله مخدش بيغليه ابدا."
قالت كده وطلعت بمنتهى الألم.
وعليه راحت اوضتها بدموع.
وشاكر بص لقاسم باستحقار ومشي بغضب.
قاسم اتنهد وغمض عنيه بحزن عليها.
الكسره الي كانت في صوتها وجملتها زعلوه قوي.
بص للبنت وقال بجمود مصتنع:
"امشي يا مي دلوقتي... انا هبقى اجيلكم."
مي قالت:
"ايه ده بقى ماهم وافقو خلينا نطلع."
وقاطعها وقال بغضب:
"انا قولت روحي.. يلا."
البنت مشيت بضيق وهو طلع ورا مهره بسرعه.
مهره كانت بتنضف في الاوضه وبترتب السرير بالطريق اللي هو بيحبها.
حطت مفرش فاتح وبقت تعطروا بالمعطر اللي هو بيحبه.
وجواها غضب بيهد الكون وبتشتغل بسرعه ودموعها مش عارفه تحبسها ابدا.
في الوقت ده دخل قاسم بص لها واتنهد بحزن وقال بجمود مصتنع:
"ايه خلصتي."
مهره هزت راسها وبقت تلم الجاجات الي استخدمتها وقالت:
"اتفضل.. خلصت.. عن اذنك."
مهره لسه هتطلع.
قاسم قال بسرعه:
"انا مشيتها."
مهره مبصتلوش حتى وقالت:
"ما يهمنيش... حاجتك جاهزه اهي سواء هي او غيرها وانا شايفه الافضل اروح اشوفلي اوضه تانيه عشان دي تفضل استبن لحضرتك.. عن اذنك."
كانت هتمشي بس شدها عليه بقوه وحاوطها باديه وقال:
"انتي زعلتي علشان قلت كده قدامهم ولا علشان غيرتي منها."
مهره بصتله بزهول وقالت:
"اغير.. اغير من مين .. واغير على مين اصلا.. اسمع يا قاسم انا قلتهالك قبل كده الف مره.. احنا مفيش اي حاجه تجمعنا وانت حر في حياتك زي ما انا كمان حره كده."
قاسم اتسعت عنيه واسودت من الغضب وقال:
"نعم.. يعني ايه انتي كمان حره دي كان."
مهره كانت جواها من الغضب اللي خلاها تتجرأ وتقول:
"يعني محدش له دخل بالتاني .. ويمكن انت في يوم من الايام كمان تلاقيني دخلالك بواحد زي كده .. بس متقلقش مش هاطلب منك تنظف لنا الاوضه."
حرفيا جننتو بكلامها.
ملامحو اتغيرت 180 درجه وبقى يبص لها بغضب شديد وقال:
"ما فهمتش برضو.. لان مستحيل يكون الي وصلي صح."
بس كان جواها نار بتحرق في قلبها خليتها كملت وقالت:
"لا صح انا كمان من حقي اشوف واحد ثاني يرضيني بس متخافش مش همنع نفسي عنك واهو يبقى احتياطي."
هنا ضر٨بها قلم قوي جدا وقعها على الارض.
وقرب منها وقال بغل:
"100 مره قلتلك تختبريش صبري عليكي وما تطلعيش جناني يا مهره.. وماسكها من فكها بقوه وقال وهو بيبص لعنيها انتي بتاعتي انا .. انا دفعت حقك اشتريتك يعني جس٨مك ده ملكيه خاصه .. انا دافع فيه كتير ولا نسيتي انا اتجوزتك ازاي.. ونسيتي ابوكي رماكي في وشي ازاي عشان اسيبله الارض بتاعتي يعني زي ما الارض بقت ليه بكل شبر فيها انتي بقيتي ليا بكل شبر فيكي."
نزلت دموعها بغضب شديد.
وقالت:
"بسيطه.. لو على كده سهله .. مش هكون مع اي راجل غير لما اتأكد انه هيعلي عليك وهيدفع في الشبر اغلى من اللي انت دفعته."
كان هيتجنن من كلامها.
مسكها من شعرها بقوه.
وقال بغضب:
"انا هعرف اربيكي على الكلام ده كله .. هعرف اقصلك لسانك ده."
قالت بسرعه ودموع:
"اه وانا عارفه كمان ازاي هتقصه."
وقلعت الطرحه بتاعتها بسرعه وشقت فستانها جامد من فوق وقالت:
"كده هتعاقبني صح.. يلا اتفضل تعالى اتهجم عليا.. زي ما بتعمل كل مره مستني ايه."
قاسم كان بيبصلها بزهول من اللي عملته وبلع ريقه بارتباك وبعد عنها واخذ نفسه بيحاول يهدى.
مهره كمان وقفت بتعب ورميت على السرير وبصت بعيد عنه ودموعها بس بتنزل بالم وحزن.
غمضت عينيها عايزه تحاول تنام.
ما كانش فيه حاجه بتطلعها من اللي هي فيه غير الوقت القصير اللي بتنام فيه.
قاسم نام جمبها بهدوء وهو كمان بص الناحيه الثانيه واتنهد وقال:
"انتي السبب في كل ده يا مهره انتي السبب رفضك ليا هو السبب .. ديما تحسسيني انك مغصوبه عليا."
مهره غمضت عينيها بالم وقالت:
"لان دي الحقيقه يا قاسم انا فعلا مغصوبه عليك."
قاسم التفت لها وقال بغضب:
"حتى لو مغصوبه عليا ما ينفعش تعملي كده ما ينفعش تفهميني وتوصليلي كده مش قادره تفكري ان ممكن الحركات دي تجرحني."
مهره ضحكت جامد وقعدت وبصيت له وقالت:
"تـجرحك لا بجد انا اسفه والله طب على سيره الجرح بالنسبه للي انت بتعمله ده ايه."
قاسم قال بسرعه:
"رد فعل.. ده رد فعل مش اكتر.. مش معقول تكوني مش طايقاني واكتب فيكي اشعار."
تنهدت وقالت:
"والحل يا قاسم.. ما فيش حاجه هتتغير انا عمري ما هقبل بيك وبس."
قاطعها لما قرب جامد وقال بغضب وقال:
"وما تقبليش ليه انتي تطولي اصلا انتي حته فلاحه لا راحت ولا جت ده انتي تحمدي ربك الف مره.. ليه متقبليش بيا علشان ايه."
مهره ابتسمت بسخريه وبصت جوه عيونه.
وقالت:
"علشان كده بالظبط مش هقبل بيك يا قاسم.. علشان شايف نفسك في السما وانا تحت الارض علشان المعايره وقلة الذوق دي."
قاسم ارتبك جدا من نظراتها وبقى بيبص في عينيها جامد.
حط ايده على رقبتها من ورا شعرها وقرب من شفا،،يفها وقال:
"طب انا عايز الرضا ... مره واحده مره واحده بس يا مهره وهتشوفي ازاي هرضيكي كل دقيقه .. انا نفسي اقرب لك في مره واحسك عايزاني زي ما انا عايزك نفسي اشوف الرغبه واللهفه في عيونك لو مره واحده."
مهره ابتسمت و هي بتبص جوه عيونه جامد وقالت بتحدي:
"مش هيحصل مش هيحصل ابدا.. انا مش قابله بيك ولا هقبل بيك.. عمرك ما هتلمسني برضايا .. اخرك تقربلي زي الحيو،انات بطريقتك الهمجيه اللي متعود عليها."
قاسم بص لها بغضب شديد ونظرات مرعبه تخوف وقال:
"تحت امرك ... ما هو مش بيحب طريقه الحيوا،نات غير الحيوا،نات اللي زيهم وطالما مراتي بتحب الطريقه دي تؤمري."
وشق باقي فستانها بشده وهج،،م عليها بعن،،ف شديد بطريقه خوفتها جدا رغم انها متعوده عليه لكن كان اسوء من كل مره معاه.
بعد شويه دخل ياخد دش ومهره وقفت قدام المرايه بتبص لنفسها بدموع.
جس٨مها مليان كدمات وشعرها منكوش وهدومها متقطعه.
نزلت دموعها بحسره وبقيت تجيب لنفسها هدوم علشان تستحمى هي كمان.
قاسم خرج من الحمام وهو بيبعد عيونه عنها بحرج.
زي العاده كل ما بيتنرفز ويقرب منها بالطريقه دي يبقى مكسوف جدا ما يبص لها.
قعد على السرير وولع سيجاره وغمض عينيه وهو متضايق جدا من نفسه.
مهره ابتسمت بسخريه واخذت هدومها وراحت الحمام.
بعد شويه خرجت وكانت لابسه بيجامه حرير رقيقه جدا وبقت تنشف شعرها وتمشط.
قاسم كانت عيونه على كل حركه بتعملها وبيبصلها باعجاب شديد ومضايق من نفسو قوي.
قرب منها وقال:
"احم... انا..."
قاطعته وقالت بضيق:
"انت مكانش قصدك... وانا استفزيتك .. حفظاها.. وتمام عادي زي كل مره هقولك مش فارقلي."
قاسم اتنهد وقال:
"اهي مش فارقلي دي الي بتنرفزني منك.. مهره.. مهره اديني فرصه مش هتخسري حاجه... انا.. انا عندي استعداد احاول علشانك... جربي انا ممكن اوعدك اني متصرفش معاكي كده تاني وكمان مش هخونك ابدا."
وشدها عليه جامد وقال:
"بس تكوني ليا بكل حاجه فيكي... خصوصا قلبك يا مهره."
مهره غمضت عينيها بحزن وقالت:
"مش قادره.. مش هقدر يا قاسم... انا مش عيزاك مش قادره اتخطى فكرة اني اتغصبت عليك.. ولا قادره انسى الطريقه المهينه الي اتجوزتني بيها.. نزلت دموعها وقالت.. فاكر قولتلي ايه لما جبتني هنا.. قولتلي جبتك بتمن الارض يا ترى كل الي لمسوكي قبلي دفعو فيكي ولا انا بس.. فاكر."
قاسم نزل عيونه في الارض وقال:
"فاكر.. وفاكر كل حاجه كنت اقولها.. وبندم على كلامي صدقيني بس انتي بترجعي تهنيني بطريقه اسؤء كل ما بتقولي انك مجبوره عليا."
قالت بضيق:
"دي الحقيقه.. انا فعلا مجبوره عليك انت عارف اني كنت مخطوبه لابن عمي وبحبو وبس."
قاسم مسكها من فكها وداس على سنانه بغضب وووووو
رواية مهرة القاسم الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع
أنا فعلاً مجبورة عليك، إنت عارف إني كنت مخطوبة لابن عمي وبحبه وبس.
قاسم مسكها من فكها وداس على سنانه بغضب وقال:
"أنا كام مرة قولتلك متجبش سيرته... ليه مصممة تخليني أشرب من دمك؟ لييييه؟"
زقت إيده وقالت بغضب:
"أنا قولتلك منتكلمش أحسن!"
ولسه هتمشي، شدها لحضنه بقوة وقال:
"طيب... طيب اهدي... مهره أنا... أنا..."
واخد نفس عميق وقال:
"أنا بغير عليكي قوي، بلاش تجيبي سيرته... مبطقوش. أنا مش عايز أذيكي تاني، أرجوكي."
مهره اتنهدت وقالت:
"أنا قولت كنت بحبه يا قاسم، كنت... ده شيء حصل وانتهى. أنا أصلاً مبقتش أطيقه من بعد اللي حصل، لأنه موقفش قصاد أبويا ومنعه... هو حالياً زيه زيك، انتوا الاتنين آذيتوني وبكرهكم من قلبي."
قاسم اتجمد مكانه لما قالت كده وبصلها بذهول. ولسه هتبعد، شدها بقوة وحضنها جامد بحنية شديدة وهو غامرها لقلبه بشدة وقال:
"اوعي تقولي كده تاني... انتي مبتكرهنيش يا مهره، مستحيل تكرهيني، لا."
مهره نزلت دموعها وهى بين إيديه وضاممها بقوة وحنان شديد. وكانت دي أول مرة ترتاح كده بين إيديه. فضلت شوية في حضنه وحمحمت بخجل وبعدت وقالت:
"احم... قاسم اسمعني كويس. يعني إنت قولت هنتفاهم، ودي مش بتحصل كتير... فـ أنا هقول لك اللي يريحنا. أنا شايفه إنك شاب ما فيش منك بجد، يعني جميل وشيك ومعاك فلوس وبنات كتير بتتمناك... فـ لو توافق... يعني من غير ما تتعصب."
بس قاسم قاطعها وقال بغضب:
"لا هتعصب يا مهره، ومتكمليش. لأنك طلبتي الطلب ده قبل كده وأنا رفضت... طلاق مش هطلق. اسمعي يا مهره، أنا لما جيت عندكم البلد وعرفت إن أبوكي أخد الأرض بتاعتنا اللي أنا ورثتها من بابا وبيزرعها من غير حتى ما يدينا خبر، وقتها كنت ناوي أحبسه، مش آخد منه تمنها أو أبيعهاله أو أي حاجة من الكلام ده. بس لما شوفتك يومها، كنت مستعد أبيع كل اللي حيلتي وتبقي ليا. وكانت فرحة عمري يومها لما هو بنفسه قال: خدها مكان الأرض. ماشي، مش هكدب عليكي، الموضوع في الأول كان رغبة مش أكتر. بس بعد كده بقى تحدي وجنون، وبقيتي أكبر تحدي في حياتي، وهعمل اللي أقدر عليه عشان أكسبه. أنا معاكي في أي حاجة، والنهاردة يوم مفتوح، تقدري تطلبي اللي عايزاه غير إني أطلق وتكوني لحد غيري."
مهره اتنهدت بضيق ويأس لأنها مش أول مرة تسمع منه الكلام ده وقالت بخنقة:
"براحتك بقى، بس لازم تفهم إن مفيش حاجة هتتغير، وده أُخري."
قالت كده وراحت نامت على السرير.
قاسم قرب منها وقال:
"إيه رأيك ندي بعض فرصة؟ انتي تحاولي تتقبليني، وأنا أحاول أكون هادي معاكي. بس هنحاول بجد، هنجرب شهر واحد. ولو فشلنا، هعملك اللي تطلبيه."
مهره قعدت بحماس وابتسمت وقالت:
"يعني لو قلت لك إني محبيتكش بعد الشهر ده، هتطلقني؟"
قاسم بص لها بغيظ وقال:
"يا سلام! هو الموضوع يفرح قوي كده؟ على العموم تمام، موافق. بس زي ما قلت لك، هنحاول بمعنى هتسمعي الكلام وتنفذي وبس."
مهره اتوترت من كلامه وقالت:
"يعني محاولة زي إيه مثلاً؟"
قاسم قرب منها جامد لحد ما اختلطت أنفاسهم وقال قدام شفايفها:
"يعني بمعنى هنكون سوا في كل حاجة. هنخرج سوا ونتكلم سوا وننام سوا. بس كل حاجة هنعملها سوا، مش زي العادة أنا أعمل وبس. فهمتيني؟"
مهره بلعت ريقها بارتباك لما فهمت قصده، وهو ابتسم وقال:
"يبقى فهمتي... إيه رأيك نجرب حالا؟"
وقبل ما تنطق، انقض على شفايفها وبقى يبوسهم بقوة وجنون مع حنية شديدة تذوب الحجر.
مهره كانت زي العادة مش بتبادله مشاعره أبداً، بس المرة دي كانت فيه حاجة مختلفة. غمضت عينيها باستسلام، لأنه لأول مرة يعاملها بالحنية دي.
قاسم بعد شوية وبص لعيونها وقال:
"شفايفك دواء يا مهرتي. إيه رأيك نكمل؟"
بلعت ريقها وهزت راسها بالرفض، وهى متأكدة إنه مش هيسمع لها أبداً. بس اتفاجئت لما قال:
"على راحتك يا قلبي، براحتك خالص."
وقام من جنبها وهو بيحاول يتنفس وياخد نفسه ويهدى. كان بيحاول يكسب رضاها ومش مستغرب ومش مصدق إنه بعد عنها في الوقت ده.
مهره مكانتش مصدقة. رمشت بعينيها بدهشة وقالت:
"هو انت بجد هتسبني؟"
قاسم بص لها بابتسامة حلوة وقال:
"مش انتي عايزة كده؟"
مهره قالت باستغراب:
"آه... آه طبعاً. ده اللي أنا عايزاه. بس من امتى يعني؟"
قاسم ضحك ضحكة جميلة وقال:
"مش على أساس اتفقنا من شوية؟"
مهره قالت:
"ماشي، يا ريت نفضل عند كلامنا. عشان شكلك شارب حاجة وأنا مش مطمنة."
قاسم ضحك وقرب منها وقال:
"كل الحكاية إني هموت وأدوق حلا رضاكي. هاموت وأحس بيكي بتدوبي بين إيديا."
اتنهدت وقالت:
"بس انت بتضيع وقتك."
قاسم ابتسمت بغرور وقال:
"بكرة نشوف إذا كان وقتي اللي هيضيع ولا قلبك يا مهره."
مهره ابتسمت وقالت:
"طيب تمام كده. إنت مدام هيبقى الموضوع بمزاجي، يعني مش مضطرة أنام دلوقتي. خلينا نشوف فيلم."
قاسم بص لها بدهشة شديدة وقال:
"هو انتي كنتي بتنامي مني قاصدة عشان ما قربلكيش؟"
مهره قالت:
"بصراحة اه."
قاسم بص لها بغيظ وقال:
"للدرجة دي أنا هم تقيل على قلبك؟ ما علينا، قومي خلينا نسمع. أنا عندي فيلم يجنن."
مهره ابتسمت وقالت:
"تمام، يلا نسمعه."
وفعلاً شغل الفيلم. كان فيلم أجنبي رومانسي جداً وكانوا بيسمعوه سوا ومبسوطين جداً. وهم بيتفرجوا، جه مشهد جريء شوية.
مهره نزلت عينيها في الأرض بكسوف، بس قاسم لقى فرصته وقال:
"شوفي المشهد ده حلو إزاي. إيه رأيك؟"
مهره نزلت عينيها في الأرض أكتر وقالت:
"أنا مش بحب المشاهد دي أصلاً."
قاسم ضحك جامد وقال:
"بس أنا بحبها قوي."
قرب أكتر وقال بغمز:
"بحبها في التمثيل وفي الواقع."
مهره ضحكت ودفعتُه وقالت:
"وبعدين بقى... سيبك بجد من الكلام ده. عايزة أسألك عن البنت اللي كانت تحت معاك، مين دي؟"
قاسم استغرب سؤالها وقال:
"هتكون مين يعني؟ واحدة أعرفها والسلام."
مهره قالت بضيق:
"بس ذوقك مش قد كده على فكرة."
قاسم ضحك من قلبه وقال:
"إيه، معجبتكيش؟ عندك حاجة أحلى؟"
قالت بضيق بتحاول تداريه:
"طبعاً فيه كتير أحلى من كده."
قاسم قال:
"يا ستي، أهو الموجود. ما أنا لو مراتي مطرياها عليا، محتاجش للأشكال دي."
مهره قالت:
"يا بني، إنت أي شقط والسلام... اسمع الفيلم بقى وانت ساكت."
قاسم ابتسم وقال:
"طب تعالي أسمعيه في حضني... خلي الواحد يحس بالرومانسية... بلاش نعيشها."
ضحكت جامد وقالت:
"قاسم اسمع بسكات، ولا أقوم أمشيك."
قاسم ضحك وشدها عليه وسند دماغه على دماغها وبقى يتفرج معاها بانبساط. وهى منعتهوش أبداً واتنهدت بارتياح شديد.
بعد شوية كان بيكلمها، لقاها نامت على كتفه زي البيبي. ابتسم ونيمها على السرير وبقى يتأمل ملامحها الرقيقة، وباسها من شفايفها برقة وحاول ميضايقهاش، وحضنها ونام.
في صباح يوم جديد، قامت من النوم لقت نفسها في حضنه. ابتسمت وقربت منه وبقت تبص لملامحه وقالت:
"يا سلام لو تفضل كده على طول. يا ترى بتحبيني فعلاً ولا بتصيع عليا يا قاسم؟"
قالت كده ولسه هتقوم، شدها عليه. اصطدمت بصدره وبقى يبصلها بابتسامة.
مهره اتفاجأت إنه صاحي، وأكيد سمعها. قالت بتوتر:
"انت... انت صاحي؟"
قاسم ابتسم ابتسامة جميلة وقال:
"أكيد مش بصيع عليكي... وأعملها إزاي؟ ده انتي عليكي جوز عيون يصيعوا على البلد بحالها."
مهره ابتسمت بكسوف وقالت:
"وايه كمان عاجبك غير عيوني؟"
قاسم ابتسم بسعادة شديدة جواه لأنها بتتكلم معاه وعايزة تعرف عن مشاعره. قال:
"كل حاجة فيكي..."
وبعد شعرها الغجري اللي نازل على عيونها وقال بعشق:
"كل حاجة فيكي... كلك على بعضك تحفة. عيونك... وشعرك وملامحك..."
وبص لها بوقاحة وركز عيونه على بيجامتها كانت مفتوحة، أول زرارين. بلع ريقه وقال:
"وفيه حاجات أجمد بكتير... بس مش هقول."
مهره بصت مكان ما بيبص، واتفاجئت إن زراير بجامتها مفتوحة. بعدت وبقت تقفلها وهي بتبص له بغيظ وقالت:
"انت وقح قوي على فكرة. أنا لما سألتك ما كنتش أقصد كده."
قاسم ضحك جامد، ضحكة جميلة قوي وقال:
"مش كل حاجة لازم تاخد حقها يا قمري. انت لو استنيتي، كنت لسه هقولك كل اللي بيعجبني بالتفصيل حتة حتة."
ضحكت على جنانه وقامت وقالت:
"طب يلا كفاياك هزار. زمان أخوك مستنيك."
وراحت تاخد دش.
قاسم قال بابتسامة:
"الصبر من عندك يا رب."
بعد شوية، كانوا نازلين سوا وبيكلموا وبيضحكوا على السلم. وشاكر وعالية كانوا بيبصوا لهم بذهول، مستغربين جداً لأنهم أول مرة ينزلوا سوا، وأول مرة ينزلوا مبسوطين أصلاً.
مهره قالت بابتسامة:
"صباح الخير."
شاكر وعالية ردوا الصباح. وعالية قالت بابتسامة:
"ده صباح عسل النهارده. شايفاكم ضحكات وبسمات، يعني عيني باردة عليكم. أنا ماسكة الخشب أهو."
مهره ابتسمت بكسوف وقاسم ضحك وقال:
"لا متسكيش الخشب ولا حاجة. الموضوع ده هيتكرر كتير."
ابتسمت وقالت:
"إن شاء الله يا رب. طيب أنا هاخد مهره وندخل نحضر لكم الفطار."
مهره دخلت معاها، وهو قاعد مع أخوه اللي غمز له وقال:
"إيه النظام؟ مش عوايدك يعني."
قاسم ابتسم وقال:
"قلت أجرب الحنية، يمكن."
شاكر قال:
"صدقني مش هتندم. هتشوف أصلاً. الستات مش بتيجي بالشدة أبداً... أنا قلت لك الكلام ده قبل كده."
قاسم اتنهد وكان قلقان، وكل تفكيره لو فعلاً بعد الوقت اللي قضوه سوا ما قبلتش به، إزاي ممكن يطلقها؟ بقى يحاول يشيل أي أفكار من دماغه وبيقول يمكن الوقت ده تتعود عليه وتقبله.
بعد شوية، جهزوا الفطار وقعدوا يفطروا في هدوء والجميع مبسوط. وخلصوا الفطار، وهم بيلموا السفرة، اتفاجئوا بشخص دخل وقال:
"صباح الخير يا بهوات."
عالية وشاكر بصوا له باستغراب. لكن مهره وقاسم اتجمدوا مكانهم لما شافوه. ولسه شاكر هيكلموا، تقدم عليه قاسم بغضب وقال:
"انت إزاي تيجي هنا... امشي، اطلع بره... بره!"
ولسه هيمسك فيه، جري عليه شاكر وبعده عنه وقال:
"في إيه؟ مين ده؟"
عالية قالت بخوف:
"مين ده يا مهره؟ في إيه؟ حد يفهمنا يا جماعة؟"
الشاب قال بتوتر:
"أنا جمال ابن عم مهره وكنت خطيبها."
وبص لمهره وقال:
"وأخيراً لقيت حل هيخلصك من كل ده يا مهره..."
رواية مهرة القاسم الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع
انا ابن عم مهره وكنت خطيبها ..او لسه خطيبها يعني انا جاي علشان اقولك اني لقيت حل هيخلصك من كل ده يا مهره
الكل بصوله بزهول و قاسم قال بغضب شديد ..لا والله بجد لسه خطيبها...طب مش كنت تقول معلش مكانش عندي علم ان مراتي لسه مخطوبه لو كنت اعرف كنت رشيت الارض ورد
شاكر اتنهد بخنقه وبصل للشاب وقال انت جاي هنا ليه وايه لسه خطيبها دي انت مش عندك علم انها اتجوزت
الشاب بص لمهره وقال ايوه عندي.. اخوك اتجوزها غصب
شاكر قال.. يا سلام ..ودلوقتي افتكرت انو اتجوزها غصب دي بقالها شهور في عصمتو ليه متكلمتش من وقتها وعملت راجل ولا كنت في غيبوبه
مهره كانت واقفه مش بتنطق وباصه للموقف بصدمه وقاسم كان هيتجنن لانو عارف ان مهره كانت بتحب الشاب ده
الشاب قال بتوتر انا ما كانش معايا تمن الارض دي علشان امنعها وابوها كان مصر يتجوزو..ودلوقتي اللي حصل حصل انا جاي علشان اتكلم مع بنت عمي كلمتين اظن مش هتمنعوني اني اتكلم مع بنت عمي
قاسم مسكو من قميصه وزعق فيه جامد وقال.. امشي من هنا لاقتلك غور من وشي
بس مهره قربت منهم وقالت قاسم سيبو يتكلم لو سمحت
قاسم بصلها بزهول وقال اطلعي فوق يا مره ومتدخليش اطلعي حالا مش عايزه اشوفك هنا
مهره قالت ...قاسم لو سمحت خليه يتكلم هنا في وجودك ما تقلقش انا هبقى قدامك ارجوك
بقلم...زهرة الربيع
قاسم سابوا وحاول يهدى شويه عشان ميخسرهاش خالص فضل واقف وضامم اديه بغضب وهو نفسه يقتله مهره بصت لجمال وقالت ....نعم يا جمال جاي ليه اتفضل اتكلم سمعاك
جمال ابتسم وبصلها وقال مهره انا لقيت حل لموضوعك.. ابوكي امبارح اداني الختم اخلصلو بيه شويه اوراق ..والختم بقى معايا هو عايز ارضو وانا عايزك حتى بعد ما تطلقي قولتي ايه
مهره بصتلو بزهول وضحكت بشده على كلامه وعرضه الحقير الوضيع وقالت بقى بعد شهور ولا كانك تعرفني ولا كأن كان فيه بيننا ايام ولا خطوبه...وسبت ابويا يجوزني عادي و يعمل اللي يعمله عادي دلوقتي داخل عليا تقولي نسرقه...هو ده اللي قدرت تعمله يا ابن عمي انت من عقلك متخيل اني اكون لواحد زيك اجمل شيء في كل اللي حصل ان ربنا كشف لي حقيقتك الواطيه ومتورطتش معاك ..ارجع مكان ما جيت يا جمال روح وبلغ ابويا سلامي ومسكت ايد قاسم وقالت قلو اني كنت بدعي عليه كل يوم بس من هنا ورايح هدعي له كل يوم وكل ليله لاني مبسوطه مع جوزي ومش عايزه غيره من الدنيا
قاسم بصلها بدموع ولعن نفسه على كل دقيقه كان بيأذيها فيها وهي ضغطت على ايده بابتسامه
قاسم ابتسم وشدها من ايدها وطلع بيها اوضتهم
اول ما دخلو الاوضه مشيت خطوات بتوهان بس قبل ما اديهم تبعد عن بعض جذبها عليه بقوه وحضنها جامد وقال...حقك على راسي يا ست البنات معاكي حق..سواء انا او هو ازبل من بعض ومحدش فينا يستاهلك
مهره كانت منزله اديها ودموعها بتنزل بوجع بس لاول مره تحس انها فعلا محتجالو...رفعت اديها بتردد وبادلتو حضنو بهدوء
قاسم كان ضاممها بقوه ومغمض عنيه بس فتحهم بزهول لما حس باديها بتعانقو ..مكانش مصدق ابدا انها لاول مره بتبادلو اي شعور..اول مره يحس بلمستها ليه فضل ضاممها لقلبه بقوه شديده وهو مش مصدق ابدا
مهره اتألمت من مسكتو الجامده وقالت...قاسم براحه شويه
قاسم خد بالو انو هيكسر عضمها بين اديه من فرط لهفتو سابها براحه وقال...اسف..اسف مخدتش بالي..مش مصدق انك..انك وافقتي تحضنيني
مهره ابتسمت وبعدت وقالت بمشاكسه ...يلا اهو كله لله
قاسم ضحك جامد وقال..لله...ماشي ياعم انا راضي..وقرب وقال..غلبان طالب وصالكم ووصالكم غالي
ضحكت وقالت...يحنن
ابتسم وحضن وشها بين اديه وقال..هنسيكي يا مهره..مش هخليكي تزعلي تاني يا قلبي
مهره ابتسمت وقالت ..انا راضيه قوي يا قاسم ومن وقت ما هديت معايا وانا مبسوطه ومرتاحه..وبالنسيه لجمال ولا فرقلي حتى ..اصلا ده واحد جبان وده اخره
قاسم قال بضيق ..لسه..احم...لسه بتفكري فيه
مهره ابتسمت وبصت لعيونه وقالت ..لا...بفكر فيك انت
قاسم اتسعت عنيه وقال بدهشه..فيه انا
ابتسمت وقالت..اممم..انهارده..انهارده لاول مره حاجه تضايقك ومتجيش تضايقني وتاذيني..انا مبسوطه انك فعلا صادق معايا وبتحاول بجد
قاسم ابتسم وقال..انا بحاول من زمان..انتي الي مكنتيش بتحاولي يا مهره ولا موافقه تحاولي حتى
مهره ابتسمت ووقالت..انا..انا كنت بخاف منك
قاسم قرب قوي وقال..ودلوقتي
مهره قالت وهيه تايه في عيونه..ولسه بخاف..خايفه اكون بحلم حلم جميل وترجع تفوقني بكلامك القاسي تاني ..خايفه قوي
قاسم قرب وباس جبينها وقال..هثبتلك ..هخليكي تعرفي اني مش عايز غيرك يا مهره بالفعل مش بالكلام
مهره قالت بسرعه..لا مش عايزه فعل..خلينا في الكلام
ضحك جامد وشالها وراح بيها ناحية السرير وقال...مقصدش الفعل الي جيه في دماغك..علشان تعرفي انك مش سالكه معايا.
ضحكت وهيه متعلقه في رقبته وحطها على السرير وغمز وقال..الفعل ده انا وعدتك هأجلو لحد ما تقبلي...بس خليكي انتي حنينه ومتطوليش عليا..انا على اخري قدام جمال امك ده
مهره ضحكت جامد وقالت بدلال...والله الي عايز الدح ميقولش اح
داس على شفايفو وقال...ده اح وخمسين اح..يخربيت كده ولسه هيقرب جريت وقالت ..انسى لسه بدري عليك
تاني يوم كانت بتجهز الفطار هيه وعليه
عليه جات وحطت الاكل على السفره ولسه هتروح تجيب باقي الاطباق قاسم قام وقال خليك انتي انا هروح اجيبها افطرو واحنا هنيجي على طول
عليه ضحكت وقالت..طبعا هنفطر لو قعدنا مستنينكم هنتغدى
شاكر ضحك وقاسم دخل لمهره المطبخ
مهره كانت بتدندن و بتحط الاكل في الاطباق قرب منها وحض٨نها من وسطها وهمس في ودنها وقال الاكل جهز
مهره اتخضت لما لمسها فجاه بس اتنهدت لما عرفت انو هو وقالت ..قاسم خضتني يا شيخ كده تدخل لا احم ولا دستور
قاسم ضحك وقال طب.. احم احم احم وبا،سها من رقبتها وقال وكمان احم
مهره ضحكت والتفتتلو وقالت عايز ايه اطلع وانا هجيب الاكل
قاسم قرب من شفا،،يفها وقال جعان دلوقتي مش قادره استنى لحد ما يجي على السفره
مهره ابتسمت ومسكت قطعه خيار وحطيتها له في بقه وقالت بس انا هاجي على طول
قاسم اكلها وهو بيبص لها برغبه شديده وعيونه بتاكل وتشبع من جمالها مسك قطعت خيار كمان وحطها على شفا،،يفها ولسه هتاكلها التهمها بين شفا،،يفه وغاب معاها في بو،،سه طويله متمكنه جدا
مهره قلبها كان بيدق جامد جدا كل ما يقرب لها من خوفها منو بس كانت علشان اتفاقهم مش بتحاول تمنعه ولا تبعده وفي نفس الوقت كانت معاملته معاها مقبوله هاديه وحنينه قوي
قاسم بعد عنها و مهره نزلت عينيها بكسوف مرر لسانه على شفايفه باستمتاع وقال ده خيار ولا شهد بقول لك ايه ما تيجي نفطر في اوضتنا هفطرك فطار ملوكي هتحلمي بيه
بقلم...زهرة الربيع
مهره ابتسمت وقالت..بطل سفاله ويلا نطلع هيقولوا علينا ايه كل ده بنجيب الاكل
قاسم شدها لحض٨نه جامد وقال.. عادي هما عارفين اننا مش بنجيب الاكل وبعدبن انا عندي استعداد اخليكي في حض٨ني كده في ميدان عام ..مش بيهمني
مهره بعدت بكسوف وضربته في صدره وقالت انت مش بيهمك بس انا بتكسف يا اخويا واخذت الاطباق وطلعت جري وهو مشي وراها وقال هتجننيني يا مهره
على الفطار بقم يهزروا ويضحكوا ومهره كانت بتضحك من قلبها ومبسوطه.. قاعده جنب قاسم كان بيبتسم لها وبيحط قدامها الأكل وقال.. كلي يا قلبي بقالك فتره خاسه كده وزنك مش عاجبني... مع انه تاعبني
مهره احمرت من الكسوف وعليه ضحكت وشاكر حمحم بتحذير
قاسم قال..ايه فيه ايه قصدي خاسه يعني ...وفضلو يهزروا سوا بسعاده
عدت ايام وايام بنهم وقاسم كان عند وعدو ليها وبيعاملها بمنتهى الحنيه والذوق وبيساعدها في كل حاجه وبيخرجها وبفسحها
اما مهره فكانت بتعيش اسعد ايام حياتها وديما مبسوطه بقربه ومش بتخاف منو زي الاول
في يوم كانت بترتب في الدولاب وهو دخل يتسحب وصرخ عند ودنها قاصد يخوفها
مهره نطت لفوق برعب ومسكت فيه واتشعلقت في رقببتو وهيه بتقول بزعر..ايه زلزال ولا ايه
قاسم ضحك بقوه وضمها وهو بيضحك على شكلها لما اتخضت
مهره حطت ايدها على قلبها ووبصتلو بغيظ ومسكت فوطه ضربتو بيها وهيه بتقول. يا اخي حارام عليك حرام..كنت هتموتني
قاسم ابتسم وقال بعيد الشر يا مهرتي.. ده انا من بعدك اودع دنيتي
ابتسمت بيأس من حركاتو وبقت تلم الهدوم تاني وقاسم ضحك ووطى بجيب الهدووم الي وقعت من ايدها بس وقع منهم شريط حبوب بصلو باستغراب ومسك وهو بيبصلو بزهول وقال...مهره..ايه ده
مهره اتصدمت وبلعت ريقها بخوف وهو قال بصدمه...دي حبوب منع حمل..انتي بتاخدي حبوب علشان منخلفش ووووو
ياتري ايه الي هيحصل وايه هيكون رد فعلو على الي حصل ده اللي جاي دمار💣💣 ..تفاعل جامد يا جااااامدين
رواية مهرة القاسم الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع
انتي بتاخدي حبوب علشان متخلفش يا مهره؟
مهره نزلت دموعها بخوف منه وقالت: أنا... أنا
قاسم حاول يهدى ويكبت غضبه بالعافية علشان ما يهدش كل اللي عمله معاها وقال: انتي إيه يا مهره؟ انتي إيه؟ ده أنا كنت بفكر نروح لدكتور وبالفعل اتكلمت مع دكتور ثقة... كنت هاخدك ونروح نعرف إيه الحكاية... وانتي بتاخدي حبوب ومن غير ما أعرف حتى.
ورمى الشريط بغضب.
مهره بصتله بدموع وقالت: أنا... أنا آسفة... أنا عارفة إنك نفسك في أطفال بس...
قال بغضب شديد: بس إيه؟ بس مستاهلش مش كده؟
وشدها من دراعاتها وقال بغضب: مستاهلش تفرحيني... مش هتتغيري... أنا بحاول على الفاضي... انتي مش عايزاني... مش عايزاني وبتضيعي وقت وخلاص.
ودفعها وبص بعيد وهو ضامم أديه بغضب شديد. بس صدمته لما حضنته من ضهره وحطت راسها عليه وقالت بدموع: لا... لا... أنا عايزاك... عايزاك ومبقتش عايزة حد غيرك يا قاسم... والله ما بقصد أجرحك أبداً.
بعد اديها عنه وبصلها وقال بغضب: خلاص يا مهره... أنا فاهم... كل شيء كان واضح... أنا اللي بجيب التعب لنفسي.
قال كده ولسه هيمشي قالت بسرعة ودموع: قاسم... انت السبب في كل ده... انت السبب.
بصلها وقال بسخرية: طبعاً... حمليني كمان مسؤولية كذبك عليا.
قالت بدموع: لا... أنا مش بحملهالك... لأن دي حقيقة... كنت عايزني أخلف إزاي منك وأنا مش طايقة أبص في وشك... كنت عايزني أخلف إزاي وأنت كنت كل ما تقربلي بتقتلني... عايزني أخلف واحد أفضل كارهاه من كرهي ليك... عايزني أخلف طفل يشوف أمه كل دقيقة وهي بتت،هان وتض،رب وتت،شتم قدامه... كنت حابب يحضر مسرحية زي اللي عملتها من أسبوعين... لما جبت عشيقتك البيت... رد عليا... سكت ليه.
قاسم حس بألم جواه من كل كلمة قالتها وقال بدموع: بس... بس أنا اتغيرت عشانك... أنا بطلت كل ده.
وقربت منه ومسكت ايده وقالت: وأنا بطلته... أقسم بالله بطلته بس نسيت أرمي الشريط... من وقت ما قولتلي اديني فرصة وحسيت إنك بتحاول وثقت فيك بطلته... أنا كمان نفسي أخلف منك... نفسي قوي يا قاسم.
قاسم فضل يبصلها بدموع وحط ايديه على خدودها وقال: انتي معاكي حق تخافي... معاكي حق... سامحيني إذا اتعصبت عليكي.
ضحكت وقالت: إذا...
ضحك بخفة وقال: لا... اتعصبت بس اتفاجأت... متزعليش.
مهره قربت منه وقالت بابتسامة: مش زعلانة ومش عايزك تزعل أبداً...
وقربت وبقت تلعب في أزرار قميصه بدلال وقالت: أنا حاسة... إن مكتوب لنا نجيب طفل عن محبة... يعني بعلاقة نكون إحنا الاتنين مبسوطين فيها.
قاسم اتسعت عينه بدهشة وبلع ريقه وقال: أنا... أنا مفهمتش.
قربت منه أكتر وحاوطت رقبته بإيديها وب،،استه برقة شديدة من شفا،،يفه لأول مرة وقالت بهمس: طب وكده... فهمت؟
قاسم كان هيتجنن من الصدمة والسعادة مش مصدق نفسه لحظة انتظرها كتير... شدها بقوة من وسطها وقال: فهمت... فهمت قوي... أوي...
وب،،اسها بقوة وجنون وهو بيمشي بيها للسرير بلهفة ووقعها عليه وقال بأنفاس متقطعة: انتي... انتي متأكدة... بجد موافقة؟
مسك ايدها في شعره وقالت بدلال: وحابة كمان.
وهنا طار آخر انش في عقله وقرب منها بلهفة.
مهره استسلمت بين ايديه وكانت بتتجاوب معاه ومبسوطة معاه جدا... بس قطع لحظتهم صوت خبط شديد على الباب.
قاسم فضل مكمل ومتجاهله بس مهره قالت: لا... وانبي يا قاسم روح شوف مين.
قاسم قال بلهفة: سيبك منهم... مش هينفع خالص دلوقتي.
ضحكت وبعدته وقالت: علشان خاطري بقى... أنا متوترة لوحدي... وانبي.
قاسم قام وهو هيتجنن وعدل هدومه وقال بزعيق: أيوه... أيوه جاي.
فتح الباب وكانت عليه.
قاسم قال: خير يا عليه.
عليه قالت: مش خير أبداً... انزلوا حالا تحت... حالا يا قاسم.
قاسم استغرب وقبل ما يسألها جريت بسرعة وهو اتنهد ودخل وبصلها وقال: عارفة بختي الهباب بيجي ورايا لحد الباب... قومي... عايزينا نحضر.
مهره ضحكت وبقت تقفل هدومها وقالت: طب مضايق ليه... عادي تتعوض يعني.
قاسم اتنهد وقال: ماشي... بس محبكتش يعني.
مهره ضحكت على شكله المتغاظ وجهزوا ونزلوا تحت.
ولما نزلوا اتصدموا بوجود والد مهره... وهيه قالت بدموع: بابا.
أبوها وقف وجري عليها حضنها وقال: قلبي أبوكي يا حبيبتي... معلش يا بنتي مكنتش باجي أزورك... كنت بجمع حق الأرض علشان أرجعك معايا.
مهره اتفاجأت وقاسم بصله بذهول وقال بغضب: ترجع مين يا خرفان انت... انتوا إيه حكايتكم انت وابن أخوك؟
مهره قالت بسخرية: يمكن بابا كان نايم فشاف في أحلامه إن كان عنده بنت.
أبوها قال: لا يا قلبي أبوكي... أنا فاكرك على طول... بس كل الحكاية إن أمك الله يرحمها كانت رافعة قضية على أخواتها... كانوا واخدين حقها وأملاك باسمها... كانوا مشككين فيها... دلوقتي المحامي امبارح كلمني وقالي إنها كسبتها وإنها فايتة وصية وسابالك كل حقها فلوس كتيرة قوي... علشان كده بعتلك حسان امبارح يقولك إنه سرق ختمي ويرجعك علشان أحكيلك على رواق... يعني خلاص يا حبيبتي مبقيناش محتاجين لحد ونديله أرضه على الجزمة.
قاسم كان بيبصله بذهول بس مهره متصدمتش أبداً... كانت بتبصله بسخرية وقالت: من أول ما شوفتك يا بابا وأنا متأكدة إن الموضوع فيه فلوس... دي الحاجة الوحيدة اللي بتهمك... حتى أكتر من بنتك.
واتنهدت وقالت: خد واجبك وروح يا بابا... أنت بعتني بتمن أرض... بس أنا مش هبيع جوزي بمال الدنيا كله.
أبوها قال بغضب: انتي قصدك إيه... عايزة تفضلي على ذمته ويكوش على الجمل بما حمل.
مهره اتنهدت وقالت: شرفتني يا بابا... ابقى تعالي في يوم نعزمك على الغدا... أنت برضو في بيت جوز بنتك.
أبوها بصلها بغضب ومشي وهو مضايق جداً ومهره طلعت على أوضتها جري.
قاسم طلع وراها بسرعة لقاها قاعدة على طرف السرير وبتعيط.
اتنهد وشد كرسي وقعد قصادها وقال: بتعيطي ليه دلوقتي... صدقيني ما في حاجة تستاهل دموعك.
مهره ابتسمت وقالت: كنت بتمنى أكون وحشته وجاي علشان يقولي متزعليش يا بنتي... أتريه جاي للفلوس... الفلوس أهم مني... أهم من بنته... هو أنا للدرجادي ماليش أي قيمة.
قاسم ابتسم بدموع وقال: انتي قيمتك في قلبي لوحده كفاية... متزعليش... الدنيا سرقاه... مسيره هيجي ويصالحك... أنا متأكد.
مهره ابتسمتله بدموع وقالت: أنا مش عايزة غيرك يا قاسم.
قاسم ابتسم بحب وقال: ولا أنا أقدر أعيش بعيد عنك لحظة... أنا هعمل كل اللي أقدر عليه علشان أخلي أيامك اللي جاية كلها سعادة يا قلب قاسم.
مهره ابتسمت وبصت لعيونه بجرأة وقالت: أنا... أنا شكلي حبيتك يا مجنون... شكلي كده طبت.
قاسم ابتسم بسعادة شديدة وشدها بقوة قعدها على رجله وقال: بس أنا طبت من زمان... بعشقك وبعشق جمال قلبك اللي سرقني.
مهره حطت راسها على صدره وقالت: نفسي أفضل في حضنك كده العمر كله.
قاسم ابتسم وقال: أنا هخليكي في حضني بس مش هنا.
بصتله باستغراب بس اتفاجأت لما شالها وراح بيها ناحية السرير وقال: في موضوع بدأناه من شوية... لو مكملش هروح أقتل أبوكي.
ضحكت بشدة وقالت بهمس قدام شفا،،يفه: لسه الليل طويل.
وكانت دي دعوة صريحة منها خلت قلبه يدق بعنف وشدها عليه وغاب معاها في عالمهم