الفصل 35 | من 35 فصل

💕 مهره النعمان 💕 الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم فريده الحلواني

المشاهدات
4
كلمة
3,329
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الحلقه دي من النسخه الجديده لروايه مهره بعد التعديل ....تمام

_________________

كانت تجلس مع الفتيات في شقتهم الخاصه كما اعتادو.....نظرت في هاتفها كي تطلع علي الوقت

و حينما رأتها انتفضت من مجلسها و هي تقول بلهفه : يا لهوووووي قمري قرب يوصل ...سحبت اسدالها و هي تكمل : اطلع اشوفو من عالسطح و هو جاي

زينه بمزاح : ماهو كده كده اول ما يوصل هيطلعلك ياختي

نظرت لها بغيظ ثم قالت : ملكيش فيه انا بحب اشوفو و هو داخل الحاره....اعقبت قولها بالهروله الي الخارج كي تصعد الي الاعلي و تري حبيبها حينما ياتي امام عيناها و يطمأن قلبها بوجوده

وقفت تتطلع بشوق ملأ كيانها الي الشارع الرئيسي الذي يظهر بوضوح من اعلي الينايه....ابتسمت بعشق حينما رأت سيارته تأتي من بعيد

كادت ان تعود ادراجها كي تستقبله الا انها وقفت مبهوته حينما وجدته يصف سيارته جانبا قبل ان يدخل الحاره

هبط منها مبتسما ويقف امام احدي الفتيات التي كان له علاقه سابقه بها

وقفت تغلي كالمرجل و هي تراه يحادثها ...و ما جعلها كادت ان تقفذ من الاعلي حينما راتها تصعد معه السياره ثم انطلق بها الي مكان تجعله

امسكت هاتفها بغضب اعمي و اتصلت به و لكنه انهي المكالمه دون ان يرد عليها

حاولت عدت مرات و لكن نفس النتيجه
نظرت امامها بشر و شياطين الجن تتراقص امام عيناها

ألغت عقلها حينما جائتها فكره جنونيه تعتقد انها بذلك ستعاقبه

هرولت الي الاسفل ثم دلفت الي الفتيات و هي تقول بغل : لوووووجي ...هايلي عبايه من عندك بسرعه

انتفضت الفتيات بزعر و قالت لميس بقلق : في ايه يا مهره مالك يا حببتي

نظرت لهم بدموع حبيسه ثم قالت : مفيش انا خارجه شويه .....عايزه عبايه انزل بيها و حد يغطي عليا عشان محدش يحس بيا مالي تحت

مها بزعر : يا نهااااار اسود ....انتي عايزه تخرجي من غير ما تقولي لحد....مش كنتي طالعه تشوفي بدر ايه الي حصل فهمينا

صخت بهم بجنون : البيييييه قبل ما يدخل الحاره قابل بنت الكلب نهي ....و ركبها معاه ...

زينه : اهدي بس يمكن في حاجه و لما يرجع هيفهمك

صرخت بنفاذ صبر : محدش يقولي ااااااهدي.....لووووجي هتجبيلي الزفت العبايه و لا قسما بالله اخرج كده

يعلمو جيدا جنونها ....و اذا ما انتوت شيئا ستفعله لا محاله

زينه بقله حيله : انزلي هاتلها العبايه يا لوجي انتي عارفه انها ادام حطت حاجه في دماغها هتعملها


اتجهت لوجي للخارج بينما قالت مها : طب هتروحي فين....انتي قد الي هيعملو فيكي بدر لما يعرف انك خرجتي من البيت من غير اذنه ....لا و كمان لوحدك

زاغت ببصرها قليلا و لكن عنادها و غيرتها كانت اكبر من خوفها فقالت بتمرد : هو ليه عين الصايع بتاع البنات يتكلم....و لا يهمني يعمل الي يعمله

بعد ان تسللت من البنايه بمساعدت الفتيات ...خرجت من الحي ثم اوقفت سياره اجره و صعدت بها...املت السائق العنوان و جلست داخلها تغلي من الغضب و الغيره

اما هو فبعد ان قام بايصال تلك التي تسببت في تلك الكارثه امسك هاتفه و حاول الاتصال بها ....ردت له فعلته و اخذت تغلق عليه الاتصال

زفر بحنق وهو يقول : يخربيت دماغ امك الناشفه ...هتطلع عيني لحد ما تتصالح....اخرج رقم اخته و قام بالاتصال عليها

لوجي برعب للفتيات : يا نهااار اسود ...بدر بيتصل
لميس : ردي عليه ماهو مش هيسكت و اكيد اتصل بيها مردتش عليه

فتحت لوجي الخط و قالت بتلجلج : ااا...ايوه يا بدر
بدر : اديني مهره
لوجي : مهره...ااا
صرخ بها بنفاذ صبر : ماااا تخلصي انتي بتقطعي كده ليه يا بت

نطقت سريعا : مهره خرجت
حل الصمت لبضع ثواني ....هو يستوعب ما سمعه....و هي تنتظر عاصفه غضبه

بدر بهدوء خطر : خرجت ...يعني ايه مش فاهم
لوجي : معرفش و الله يا بدر هي كانت زعلانه و متعصبه و قالت هتخرج

بدر بجنون : و ستك و لا الحريم الي فالبيت ازااااي يسمحولها تخرج من غير ما تقولي لا و كمان لوحدها

لوجي برعب : اااا....لا ماهي مقالتش لحد ...

اغلق الهاتف في وجهها ثم اخذ يضرب علي المقود بجنون و هو يتوعد لها و في نفس الوقت يحاول الاتصال بها

و حينما وجدها تغلق عليه ارسل لها رساله مفادها ) لو مردتيش عليا و قولتي انتي فين هطلع ميتين اهلك (

اما هي فقد وصلت الي شقتهم الخاصه و جلست تقرأ رسالته بغيظ
ارسلت له ردا احمق سيكلفها الكثير ( احترم نفسك و متغلطش...ميخصكش انا فين....خليك مع الصايعه بتاعتك )

قرأ ما ارسلته ثم نظر امامه بغل و هو يقول : و حيااااات امي لاربيكي ....و فقط انطلق بسيارته سريعا ...هو من رباها ...يعلمها اكثر من نفسها

و اذا كان عقله يحفظ ما تفكر به...فقلبه ايضا اخبره بمكانها
وصل في غضون نصف ساعه قضتهم هي فالبكاء تاره ...و التوعد له تاره اخري

اما هو ...اوقف السياره بطريقه همجيه اسفل البنايه ثم هرول للداخل سريعا

بمجرد ان فتح الباب انتفضت من مجلسها برعب حينما اغلق الباب بقوه اهتزت لها الجدران

عادت الي الخلف قليلا و هي تنظر له بتحدي رغم ارتعاشها من الداخل
اما هو....تحرك للداخل عده خطوات ثم وقف يطالعها بشر و كانه يرسم في مخيلته كيفيه فصل راسها اليابس عن جسدها المغوي


حينما طال صمته ايقنت ان خير وسيله للدفاع هي الهجوم....فقد ادركت فداحه فعلتها بعد ان راته بتلك الهيئه الاجراميه

مهره بغضب : عرفت مكاني منين...و بتبصلي كده لييييه....اتفضل امشي من هنا عشان حرفياااااا مش طيقاك

ابتسم بشر و هو يقترب منها بتمهل ارعبها....وهو يقول : مش طيقاني ....صح
و في لحظه و قبل ان تفكر فالهروب و كان جسدها التصق بالارض ...كان قبالتها يجزبها من زراعها بقوه و هو يصرخ بها : خرررررجتي من اااام البيت ليييبه ....ملكيش راجل ...و لا انا مش مالي عينك

صرخت به من بين دموعها التي انهمرت بغزاره : اتصلت بيك تلتين مرررره ...بس البيه مش فاضي ....خلاااااص حن للصيع الي كان بيمشي معااااهم ....اااااايه وحشتك السرمحه مع البنات

ضغط علي زراعها و قال بصراخ : من امتي و انتي بتحكمي عليا من غير ما تسمعي هاااااا....ليه مصبرتيش لحد ما ارجع و افهمك....خلااااص لغيتي عقلك...و حتي لو شوفتي بعنيكي ...ازاي يجيلك الجراه تطلعي مالبيت لوحدك و من غير اذني.....اكسر دمااااغ اهلك انا عشان ارتاح

ردت عليه بعتاب حزين الم قلبه : لااااا موتني و لا سبني اموت نفسي عشان ترتاح مني يا بدر
مانا الي فرضت نفسي عليك....انا الي قولتلك بحبك....انا الي اترجيتك تكون لياااا....شهقت بقهر و هي تكمل : اتحملت خيانتك ليا قبل ما نكون لبعض...و اديتك الف عزر....انما مش هتحملها لما بقيت معايا....

نظرت له بعتاب و اكملت بدموع حارقه : لاني ببساطه مش مخلياك محتاج حاجه...ملكش حجه تبص لغيري....موتني ارحم ما تكون ما غيري يا بدرررررر

رغم غضبه المشتعل من فعلتها التي تعتبر جرما في عرفه...الا صرخاتها المقهوره و بكائها المرير....جعل قلبه العاشق لها حتي الثماله يعتصر الما

ضمها داخل صدره بقوه حانيه و هو يقول : بس بطلي عياط طيب....يا بت انتي هبله ...هو انا اقدر ابص لغيرك ...دانتي روحي يا فرستي

تشبثت به وهي تقول بانهيار : لاااا....لو كنت روحك مكنتش توجعني....انت عارف اني بموت من غيرتي عليك

لف زراعه باحكام حول خصرها ثم رفعها و تحرك بها نحو الاريكه...جلس عليها و هي فوقه ثم ابعدها قليلا ليكوب وجهها و يقول : طب اسالي قلبك كده....مش هو دليلك ...مش هو الي قالك اني بعشقك من قبل حتي ما اعترف لنفسي....تهون روحي و لا يهون عليا زعلك يا فرستي

نظرت له بعتاب من بين دموعها ثم قالت : طب ليه تكلم غيري ...لا و تركبها العربيه معاك ...اكملت بغيره حارقه : روحت فين معاهاااااا....ضربته بقبضتها فوق صدره و هي تكمل بجنون : اتكلمتو في اااااايه ....لمستهااااا ....اااانطق بدل ما اقتلك

ابتسم علي عشقها المجنون له ثم وضع يده خلف رأسها ليسحبها نحوه و بهديها قبله عاشقه
قاومته فالبدايه و لكن كما عادتها تضعف بين يديه.....بادلته بجنون حتي انها قضمت لسانه و شفتيه وهي تتخيل انهم حادثو غيرها


ابتعد بعد فتره ثم نظر لها و قال : يا بت انا بموت فيكي ...اكلم مين و لا ابص لمين
ردت عليه بغيره يملأها العناد : انا شيفاك من فوق السطح...اول ما شوفتها نزلت مالعربيه ...كلمتها و ركبت معاك....اتصلت بيك كتير كنسلت عليا ...حصل و لا لاااااا

تمالك حاله حتي لايضحك علي جنونها ثم قال بصدق : قبل ما اقرب من الحاره شوفتها بتقع و اول ما وقفت قدمها لقيتها ماسكه الجزمه و كعبها مكسور ....شهامه مني قولت ادخلها معايه الحاره ....قالتلي عندها مشوار مهم و مش هينفع ترجع....وصلتها لاقرب محل جزم نزلت قدامه و انا مشيت حتي مردتش ادخل معاها

ردت عليه بغيظ و كانها تتشاجر معه : لييييه يابو الشهامه ...كنت نزلت و نقتلها واحده و دفعت تمنها كمااااان ....اقولك كنت قضيت اليوم معاها احسن

ضحك برجوله كادت ان تهلكها و لكنها تمالكت حالها و اكملت : كنت بتكنسل عليا ليه....و تلاقيها طبعا اكلت ودانك ...طبعا ماهي ما صدقت

ملس علي جانب عنقها باغواء وهو يقول : محبتش ارد عليكي لانك هتسالي انت فين و انا هقولك لاني استحاله اخبي او اكدب عليكي ....و طبعا جنونت اهلك هتطلع عليا فالفون ...قولت كلها ربع ساعه و ارجع البيت و احكيلك علي رواق

اكمل بغضب وهو يضغط علي عنقها : بس لقيت الهااااانم الي ملهاش حاكم سابت البيت و مشت ...و لا كأن ليها راجل تعمله حساب

هنا .....يجب عليها استخدام الحيله و ذكائها ...بل مكرها كي تنفد من عقابه الذي لن تقوي عليه

صرخت بدلال مقصود : اااااه يا قمري ...رقبتي وجعتني ...انت عايز تخنقني و امووووت

عض شفته السفلي بغيظ بعدما تيقن ما تنتويه فقال بغيظ : دلعك مش هياكل معايه يا فرسه ....لازم تتحاسبي علي عملتك السوده دي.....احنا طول عمرنا متعودين نصبر علي بعض و نسمع بعض ....ليه مستنتيش لما ارجع و نتفاهم

نظرت له باعتزار ثم قالت : معرفش بقي ...انا شوفت البت دي بتكلمك و اتعميت ....عقلي اتلغي معرفتش افكر....كل الي كنت عايزاه ان اجي هنا....نظرت له بعشق و هي تملس علي صدره ثم قالت : الشقه دي بالذات ....ليها مكان جوايا....كنت عايزه احس انك حبيبي...انك عمرك ما هتبص لغيري....الي عيشته معاك هنا ....هو الي بياكدلي انك بتاعي لوحدي ...و لا يمكن تكون لغيري

حاوط خصرها بحميميه ثم قال : و لا اي مكان يا مهره ....مش محتاجه حاجه و لا مكان عشان ياكدولك اني مش هكون لغيرك ....اذا كنت في يوم لمست غيرك بس قلبي كان معاكي....انا بعشقك يا فرستي ....انتي متستاهليش تتخاني و لا فالحلم....افهمي ده

اقتربت منه كي تقبله باعتزار ...الا انه عاد براسه الي الخلف و هو يقول : لاااا ...انا زعلان و مش طايق المسك ...ابعدي بقي

عن اي بعد يطالبها به وهو بقبض علي خصرها بيدا من حديد
ابتسمت بخبث يملأه العشق ثم ارتفعت قليلا كي تلف ساقيها حول خصره ....ملست علي صدره باغواء و هي تقول بهمس مثير : و اهون عليك يا قمري


ابتلع لعابه بصعوبه ثم قال : زي ما هان عليكي تقلي مني
اقتربت منه و بدات توزع قبلات محمومه علي جانب عنقه و هي تقول : عمري ما اقل منك...دانت تاج راسي يا قمري ...تحرك فوق رجولته التي انتصبت بجنون و هي تكمل : حقك عليا ....انا اسفه....انا غلطانه...كله الا زعلك يا قلب فرستك و عمرها الي راح و الي جاي

هل يستطع الصمود امام اعتزارها الصادق و حركاتها التي الهبته ....لا و الله ...فان مثل الصمود فقد فضحه جسده الذي يطالبه ان ياخذها اسفله ....يروي عطشه ...و يعاقبها

جذبها من شعرها كي تبتعد عن عنقه و قال محاولا المحافظه علي كبريائه امامها حتي لا تعتقد انها اثرت عليه : مش هتراضي بالطريقه دي يا مهره ....مش انا الي اتصالح بالجنس

تعلم انه يقاوم...و يريد بعض الدلال ...لك هذا يا مالك قلبي و روحي

كوبت وجهه بحنان ثم نظرت له بعشقا خالص و قالت : هتتراضي بالحب يا قمري....احنا بنمارس الحب مش الجنس...عضت شفتها السفلي باغواء ثم اكملت : و بعدين انا جوزي وحشني ...اعمل ايه ...اقعد بناري يعني

اقتربت منه حتي التصق نهديها بصدره و اكملت بمجون : اهون عليك يا قمري
امسك جانبي وجنتيها بغيظ و هو يقول : لا طبعا يا غلب قمرك و مراره ....و فقط اطبق علي ثغرها يقبلها بغل ....من حاله قبلها ...تراضيه بكلمه ....و تسرقه بلمسه ....ماذا يفعل بها و بقلبه العاشق لها

هبط بقبلاته علي جيدها الناعم ...ظلت تتاوه بعهر و تتحرك باحتياج فوقه ...مما جعله يمد يده ليدخلها تحت ثبابها ....عبث في انوثتها بفجور و قوه الهبتها اكثر

حاولت التخلص مما ترتديه بنفاذ صبر مع ذياده حركه يده اسفلها
اصبح نصفها العلوي عاريا تماما

امسكت نهديها بيدها ثم قدمتهم تجاه فمه.....التقم حلمتها بقوه مما جعلها تتاوه باحتياج و تضغط عليها

في اقل من لحظه ....كان يتخلص من ثيابه بعد ان اقفها امامه و خلصها من ثيابها التحتي....اصبحا عاريان تماما و من هنا بدا الجنون

مددها فوق الاريكه ثم مال عليها ياكل كل انسا ظاهر من جسدها ....الي ان وصل لانوثتها المبتله ....فرق بين ساقيها و دفن راسه بينهما و التهمها بقوه ...

جذبت شعره كي تطالبه بالمذيد الذي لم يبخل عليها به ...الي ان اتت بمائها الذي ارتشفه بعشق

ارتفع عنها حتي وقف علي احدي ركبتيه فوق الاريكه بجانبها ...و قدمه الاخري ثبتها ارضا....سحبها من احدي نهديها مما جعلها تصرخ بعهر .

امسكت رجولته بيدها دون ان يطلب منها ثم وضعتها داخل فمها تمتصها بجنون ....زمجر بخشونه و جذب راسها بيده كي تتحرك اسرع

و حينما شعر بهياجه الشديد....ابتعد عنها ثم سحبها بعنف جاعلها تعطيه ظهرها ....امالها للامام حتي ايتندت علي ظهر الاريكه ...

و بدون مقدمات صفع مؤخرتها بقوه و هو يقول بغيظ هائج : هتتحاسبي برده عالي عملتيه ....و فقط ...وضع رجولته بين فلقتيها ثم اغلق عليها بيداه و بدا يتحرك بطريقه طوليه الهبتها....تاوهت باحتياج فقام بصفعها ثم مال عليها كي يدخل يده تحتها ....ضاجعها بيده حتي اتت بمائها اكثر من مره و هوما زال يحاول ان ياتي بشهوته التي تحتاج الي ولوجها

صرخ بخشونه : ااااااخ ...مبقتش قااااادر ....عايز الايام تعدي عشان اكمل يا فرسه

تا وهت باحتياج و هي تقول : اااااه...مش اااااه ...اكتر مني ...
قرص بظرها بقوه...عض كتفها و هو يكتم زمجرته حينما بدا يطلق حممه علي ظهرها

ظل هكذا لبضع لحظات حتي يلتقط انفاسه اللاهثه...ابتعد عنها ثم سحبها معه ليتمدد فوق الاريكه و هي فوقه ...قبلت ثغره بسطحيه ثم قالت : لسه زعلان يا قمري

مثل الوجوم و هو يقول : اااااه طبعا زعلان ...و اوي كمان
نظرت له بغيظ فاكمل : اصل مصلحتنيش بضمير

ضحكت بغنج ثم غمزت له بعهر و هي تقول : اليوم طويل ...هصالحك لحد ما تقع من طولك

قرص ثديها و قال بمجون : حبيبك اسد يا بت ....صدي انتي بس قصاده

قبلها بسطحيه و قال : بعشقك يا فرستي

بقلمي / فريده الحلواني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...