الفصل 27 | من 29 فصل

رواية مهرة الذئب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مايا النجار

المشاهدات
29
كلمة
5,424
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

تنهض مهرة بصدمة شديدة وهي ترى والدتها التي لم تراها منذ فترة طويلة بشده. ليقول توفيق بغضب شديد: "إيه اللي جابك يا زينب؟ زينب، والدة مهرة، بغضب: "بتجوز البنت من غير إذني يا توفيق ومن إبن أخوك كماندياب؟ صوت عالي: "أنتي يا مرا صوتك يوطى، هي مش ناقصة صداع." زينب بغضب: "صدع أنتوا لسه شوفتوا صداع، والله لهسجنك أنت وعمك علي اللي عملتوا. إزاي تجوز بنتي من غير علمي؟ مهرة بغضب: "بنتك أنتي؟ لسه فاكرة إنك ليكي بنت يا زينب؟

فين كانت بنتك لما سبتيني ومشيتي تتجوزي واحد قد بنتك دي ها؟ سبتيني ومشيتي وجاية دلوقتي تقولي بنتك؟ لا يا زينب، بنتك ماتت من زمان، من يوم ما أتجوزتي حته العيل اللي خدتيه، وأنا بعتبر إني مليش أم." زينب بغضب: "مهرة، هي دي الطريقة اللي أبوكي علمك تتكلمي بيها أمك؟ إيه؟ وبعدين هتغلطي في جوزي قدامي هتزعلي أنتي فاهمة؟ وبعدين أنتي إزاي تتجوزي من غير أمك ولا حتى تتصلي تأخدي رأيي ولا إيه حاجة؟

أنتي مش عارفة إن مدحت كان عايز يجوزك لأخوه، أنتي بسبك حصل مشكلة بين أنا وجوزي، ولأني عرفت من ناس تبعي ما كنتش هعرف." صح دياب بغضب عارم: "أطلعي بره يا ولية، أنتي بره. بدل ما والله العظيم أنسى إنك ست كبيرة ولا ست أصلاً وأمد إيدي عليكي. يلا بره، أنتي ملكيش بنات عندنا، غوري لمدحت بتاعك ده يلا يا مرا." زينب بغضب شديد: "أنت بتكلمني أنا كده يا عم؟ أنت أنا عاوزة بنتي، مش هسيبها لكم. أنتوا أكيد غصبتوها على الجوازة دي." تنظر

إليها مهرة وتقول بغضب: "لا، محدش غصبني على حاجة. أنا متجوزة دياب برضايا، وأنتي ملكيش دعوة بيا وبحياتي أتجوز أو أطلق. شيء مخصكيش أنتي، ضيعتي حقك إنك تتدخلي في أي حاجة تخصني." زينب بغضب وهي تنظر إلى توفيق: "شايف بنتك بتكلم أمها إزاي؟ هي دي الرباية اللي أنت ربيتها ليه؟ توفيق بغضب: "أظن إن ملكيش دعوة يا زينب. أنتي رميتي عيالك من زمان وملكيش دعوة بيهم. وروحي لمدحت بتاعك ده وأنسى خالص إن كان معاكي عيال." زينب

ببرود وهي تنظر إلى مهرة: "مش همشي غير لما أخد بنتي يا توفيق، يا إلا هرفع عليك قضية." توفيق بسخرية: "قضية إيه يا زينب؟ مهرة كبيرة وغير كده متجوزة يعني مش عيلة صغيرة هتطلبي حضانتها مثلاً؟ روحي ألعبي غيرها، وقولي لجوزك إن مش هيطول جنيه من فلوس بنتي. أنا عارف لعبتكم القذرة، عايزة تبيعي بنتك يا ولية يا قادرة. إيه الجحود ده كله؟ أنا إزاي أتجوزت واحدة زيك؟ إزاي كنت أعمى عنك وعن عمايلك؟

غوري، أطلعي بره، ملكيش عيال عندي. دول عيالي أنا، أنا اللي تعبت فيهم لحد ما كبروا، وأنتي مكنتيش فاضية تشوفي عيالك وهما صغيرين. عايزة تشوفيهم دلوقتي؟ بره يا زينب، بره." تنظر زينب إلى مهرة وتقول بصوت عالي: "شايفة يا مهرة، شايفة أبوكي بيقول عليا إيه؟ علشان تعرفي إن أنا على حق وهو اللي ظلمني. تعالي يا مهرة، تعالي معايا، أنا أمك يا حبيبتي. تعالي، لو الراجل ده ما طلقكيش هنرفع عليه قضية خلع."

مهرة ببرود: "لا، وأنا المفروض بعد الكلام ده أجري في حضنك صح يا زينب؟ على أساس إني ناسية أنتي عملتي إيه؟ إنتي يا ولية مش سبتيني أنا ومازن علشان مدحت اللي ضحك عليكي؟ مش سبتيني جاية ليه دلوقتي وأنا ولا أخويا عاوزينك في حياتنا؟

خلاص، أتعودنا على غيابك ومش عاوزينك تاني. خلاص، روحي لمدحت، خليه يكمل ضحك عليكي. إنما تيجي هنا تاني لا يا زينب، لا فاهمة. أنا أصلاً نسيت إني ليا أم ومن زمان أوي، ويكون أحسن لو أنتي كمان تنسي مع سلامة." زينب: "أنتي بتقولي أنا كده يا مهرة؟ أنا أمك، عارفة يعني إيه أنا؟ اللي تعبت فيكي، وأنا سبب في إنك تجي على الدنيا."

مهرة بغضب ووجع داخل قلبها: "والله تعبت فيا آه، وأنا معرفش إنك كنتي عايزة تموتيني قبل ما أجي على الدنيا صح؟ مكنتيش عايزاني يا زينب، وبعد ما جيت على الدنيا رمتيني للخدم وبابا بس اللي كان يهتم بيا، هو والخادمة. أم أنتي كنتي ناسية إن في بنت محتاجة لحضنك وإنك تكوني جنبها؟

انشغلتي في بيوتي سنتر والنادي ونسيتي خالص إنك أم. لبيبي المفروض تاخدي بالك منه، لا أنتي خلفتي ورمتي لغيرك يربي، وجاية تتكلمي. أنتي المفروض لو عندك شوية دم وما تورينيش وشك طول عمري بعد اللي عملته يا زينب. أخرجي بره يا زينب، أخرجي بره ومش عاوزة أشوفك في حياتي تانية. أنتي اخترتي من زمان إنك تكوني مع مدحت، خليكي معاه وسبيني أنا، وملكيش دعوة بأي حاجة تخصني."

زينب بغضب: "تمام يا مهرة تمام، أنا كده عملت اللي عليا. شوفي أنتي بقى تعملي إيه، وهتعرفي إنك غلطي غلط عمرك على اللي عملته أنا زمان. مقدرتش أعيش في المكان ده ومشيتي، وأنتي هتعملي زيي بالظبط، مش قادرة تعيشي في المكان ده. سلام أنتي يا بنتي." تذهب إلى الخارج، وبتأكيد لن تأتي إلى هذا المكان مرة تانية.

تنظر خلفها مهرة وهي لا تندم بأنها قطعت علاقتها بها، لأنها تعلم بأنها لم تكن مثل أي أم، بل هذه المرأة تريدها لكي تجوزها من أخو زوجها الذي يريد أن يورث المال فقط. ولكن تحزن مهرة بأنها لم تكن معها أم مثل أي فتاة، تشعر بإنها ناقصة وبشدة. تنظر إلى دياب وهي تريد حضنه بشدة. يفهم دياب ويقترب منها ويضمها أمام الجميع الذين يوجدون في المكان.

تبكي مهرة بشدة وهي تحاول أن تكتم صوتها في صدر دياب لكي لا أحد يعلم بأنها تبكي على هذه المرأة التي تركتها في الماضي ولم تنظر خلفها وتركتها الآن. يضمها دياب بقوة كبيرة. لينظر توفيق إلى مهرة وهو يندم بشدة لأنه اختار أماً لإبنته. يضع يده على كتفها وهو يحزن بشدة عليها. يغلق دياب عيونه وهو لو بيده يذهب يقتل زوجة أمه الذي فعلته في مهرة وهو جعلتها تبكي بهذا الشكل. يحمل دياب مهرة وبدون خجل من أحد ويذهب بها إلى الأعلى.

لينظر بدر خلفه ويقول: "شوفوا قلة الحياء، شال البنت إزاي قدامنا كده وأخدها ولا بص وراه حتى." مهران بهدوء: "مراته يا بدر، ولا علشان أنت مفكش صحة تعمل زيه؟ غيران منه؟ بدر وهو ينظر إلى ماجدة: "ومين قالك إني مفيش صحة يا بوي؟ لا أنا صحتي زي شاب في العشرين، بس أشيل شوية الشعر الأبيض دول وأهبشي أحسن من كل شاب الصعيد." مهران بغيظ: "طب اتنيل يا خويا." وينظر إلى توفيق الذي

يجلس وهو ينظر أمامه ويقول: "الاختيار كان غلط من الأول يا توفيق، والحمد لله إنها جات على قد كده." توفيق بهدوء: "الحمد لله يا بوي، بس صعبان عليا مهرة. كانت محتاجة أمها أوي وهي بنت، والبنت ملهاش غير أمها. بس مهرة طلعت من غير أم، فصعبان عليا إنها تشيل ذنب مش ذنبها." تنظر إليه ماجدة وقبلها يؤلمها على مهرة بشدة. ليقول مهران بهدوء: "هتنسى وهتعدي يا توفيق، هتنسي الأيام، هتنسي كل حاجة." يغلق توفيق عيونه ويأوم رأسه إليه.

ينظر زين إلى مهران ويقول بصوت عالي: "ما بقولك إيه يا جدي؟ ينظر إليه مهران ويقول بغضب: "ما توطي صوتك يا ض، وبعد إكده چوليلي." زين بهدوء: "حاضر أهو وطيت صوتي. كنت عاوز أقولك إن كفاية كده، وأنا هاخد عهد ونعيش مع بعض زي لا مؤاخذة أي اتنين متجوزين." مهران باستغراب: "يعني إيه تاخده؟ أعمل فرح وبعد كده أعمل اللي أنت عايز؟ مش فاهمك أنا."

زين ببرود: "يعني بلاها فرح ودفع فلوس على الفاضي، واخد بنت من غير فرح يعني مفيش حاجة يعني." مهران بغضب: "يعني إيه يا روح أمك بقى؟ عايز تاخد البنت سكيتي ليه يا ض؟ زين بغيظ: "في إيه يا جدي؟ أنا كاتب كتاب من أكتر من سنة. إيه هتخلي جنبكم؟ وبعدين إحنا في ظروف زي الزفت يعني مينفعش نعمل فرح. خليني كده حاجة على الضيق وخلاص." مهران بغضب شديد: "هو إيه اللي خلاص؟ سلق البيض هو زين؟

تقعد سنة تقعد أكتر، مش هتدخل على البت غير لما تعملها فرح البلد كلها تتكلم عليه. إيه مقطوعة بنت والدي ولا إيه؟ هتاخدها سكيتي؟ زين بهدوء: "وفيها إيه يا جدي؟ عادي خلاص، مش لازم نعمل فرح وفشخرة كدابة. والبنت وراضية ومش عايزة فرح، وأنا هاخدها كام يوم في إيه مكان بعد أسبوع ولا حاجة. الموضوع مش مستاهل حرق أعصاب، وبعدين ما إحنا متجوزين من سنة وهي قاعدة في الشقة وكنا متجوزين." مهران بغضب وصوت عالي: "آآه كأنكم متجوزين؟

تقصد إيه بكلام ده؟ زين بغيظ: "مش زي ما فهمت يا جدي، أنت دماغك حدفت شمال كده ليه؟ أنا عاوز إخلص، كفاية كده. إيه هنفضل بقى حياتنا مكتوب كتابنا، خلاص يا جدي خليني أخدها، ولا أنت مش عايز تشوف عيالي؟ مهران بغضب: "هو أنا طايقك أنت علشان أطيق عيالك؟ قصر الموضوع، طالما البت موافقة تمام. خلي أمك وأمها يشوفوا ناقصها إيه ويكملوا وتاخدها، وبعد كام يوم تبقى تاخدها وتروح الحتة اللي هي عايزة."

زين بفرح: "أيوه كده هو ده الكلام، أنا هظبط كل حاجة." أومأ له مهران وهو لا يريد أن يتدخل في حياة أحد، سوف يتركهم يفعلون الذي يريدون. تقترب منه وهي بتضحك بقوة ليقول قاسم ابتسامة: "إيه أنتي اتسطلتي على الريحة؟ بسمة وهي تضحك بقوة وهي لا ترتدي شيء على جسدها: "أيووه أنت، إيه اللي مقعدك كده هههه." قاسم وهو يسحبها إليه: "ماله قعدتي يا بت." بسمة بضحك شديد: "في كلب وراك." قاسم ببرود: "بطلي ضحك." بسمة بضحك

أكثر وهي تدفعه بعيد عنها: "لا مش هبطل، واللي عندك أعمله يا فرقة لوز." قاسم بغضب: "مين يا بت اللي فرقة لوز؟ بسمة بمرح وضحك: "أنت وأمك وأختك الحربوقة، أنتوا كلهم فراتات اللوز. هو جمع فرقة لوز إيه؟ تجلس على الأرض وهي تفكر. ليقول قاسم: "قومي يا بسمة من على الأرض وبلاش الشغل العيال ده، قومي." بسمة بصوت عالي: "ملكش دعوة بيا يا إبن اعتماد العايقة." يسود عيون قاسم من الغضب وينهض ويذهب إليها ويقول

بغضب شديد وهو يسحبها بقوة: "مين دي العايقة يا بت الكلب؟ أنتي هتغلطي." بسمة بدموع وطفولة: "أهي أهي، أبعد عني متضربنيش يا ولد." قاسم بغيظ وهو يدفعها على السرير: "نامي يا بت، نامي علشان ما ماموتكيش النهاردة." بسمة

وهي ليست واعية على أي شيء: "أمك اعتماد الحيوانة اللي محدش بيطيقها غير أبوك الله يرحمه، ومن كتر اللي حصل فيه مات. مكتوم أمك الفقيرة على فكر أبوك إن شاء الله رايح الجنة. كفاية استحمل أمك العقربة، هي وأختك البايخة اللي مش لاقيها كلب يبص في خلقتها. أبو شكلهم حتى أنت زيهم، أنا محبتش حد فيكم على فكرة." قاسم ببرود: "أنتي عاملة دماغ، أنا بقالي أكتر من سبع سنين بشرب حشيش، معملتهاش." بسمة بضحك: "دماغ إيه؟

أنا مش عاملة دماغ خالص، أنت ممكن تكون عامل دماغ بس أنا نو." قاسم ببرود: "نامي يا بسمة وكفاية هلفطة في الكلام." بسمة بحزن وطفولة: "أنت ليه عملت معايا كده؟ ليه؟ مش حرام اللي عملته ده؟ تعرف ده أسمه إيه؟ ربنا مش هيسامحنا أبداً، بس أنت السبب، أنت اللي عملت كده. أنا معملتش حاجة، أنت اللي قربت مني وأنا كنت بقولك لا، قولت لا كتير أوي بس أنت ما بعدتش عني وخدت اللي أنت عايزه. بكرهك على فكرة، ولو عملت إيه عمري ما هحبك."

قاسم بجمود: "أنا عاوزك تكرهيني ومش عاوزك تحبيني خالص، أحسن ليكي إنك تفضلي تكرهيني. أنا وحش يا بسمة، وحش فوق ما تتخيلي، ومينفعش أكون مع واحدة زيك بسبب غلطة أنا عملتها. أنتي بقيتي مع واحد زيي، أنا مينفعش أكون معاكي يا بسمة، ما استاهلش ده." بسمة بدموع: "أنت وحش وأمك هي السبب، هي وأختك المعفنة. أنت دمرت حياتي، أنت السبب في كل حاجة حصلتلي. شوفت كلبة أختك قالت عليا إيه؟ قالت إني أنا واحدة رخيصة." يقطع

حديثها قاسم بصوت عالي: "بسملة نامي، وبكرة هتبقي كويسة بس نامي دلوقتي." بسمة بصوت عالي: "نزلت دموع من عيني، زهقت من الطيبة اللي فيا. ما بقتش عارفة بس ليه الناس بتحترم الإذية؟ دنيا قاسية ومتعبة وناس كتير متعذبة. شوفت خلاص أجمل سنين من عمرها." يقطع حديثها قاسم الذي سحبها بقوة وجعلها فوقه ويقول: "إحنا مش هنخلص النهاردة صح؟ تزت بسمة برأسها وتقول وهي تدقق في ملامحه: "أنت حلو أوي يا قاسم، إزاي واحد جميل كده يكون بالقسوة دي؟

هي القسوة دي معايا أنا بس ولا مع الكل؟ قاسم ببرود وهو ينظر إلى شفتها: "أنتي مش ناوية تسكتي صح؟ بسمة ببراءة شديدة: "لا، ورد عليا. هو أنت وحش مع الكل ولا أنا اللي بختي مني؟ قاسم ببرود: "أنتي اللي بختك مني." بسمة

وهي تضرب على صدره بخفة: "كنت متأكدة أنا من يومي وأنا نحس أمي جابتني على الدنيا من هنا، وحلفت ميت يمين ما تحمل تاني. وأنا كان نفسي في أخ أو أخت بس أمي معرفتش تجيب بعد ما اتخرجت، وكنت فرحانة أبويا مات ضهري و سند في الدنيا. ماشي وسابني، ولما بدأت أشد حيالي أنت دخلت حياتي وأغتصبتني، دمرت كل حاجة حلوة كنت لسه باقية في حياتي. وبعد كل ده اتلبست في الجواز منك يا بشع." قاسم ببرود: "تمام."

بسمة بغضب طفولة: "ياريتني ما رجعت الصعيد تاني، ياريتني فضلت في القاهرة." يسحبها قاسم من شعرها ويقول بغضب: "كنتي في القاهرة بتعملي إيه يا بت؟ بسمة بوجع: "جامعة في الجامعة آآآه سيب شعري بقى." قاسم بغضب: "إزاي في جامعة؟ هو من قلة الجامعات في الصعيد هتروحي مصر يا؟ بسمة بوجع شديد: "إيدك بتوجعني جامد، أبعد بقى حرام عليك بقى." يتركها قاسم بغضب وغيرة ويقول: "نامي يا بسمة، نامي بدل ما أضربك." بسمة وهي تضع رأسها على صدره

وهي مازالت فوقه وتقول: "أنت مفيش فيك أمل إنك تتغير." قاسم ببرود شديد: "اللي اتزرع فيا دا وسخ من يومه مش هيتغير يا بسبوسة، لو مستنية مني أتغير يبقى مش هنكمل مع بعض شهر." بسمة ابتسامة: "أنا بسبوسة؟ أنت شايفني حلوة يا قاسم؟

قاسم بهيام شديد: "أنا مش شفت غيرك حلوة في عيني، كنت مفكر إن دياب محظوظ علشان مراته بس طلعت أنا أكتر واحد محظوظ في عيني إن خدتك. يمكن اعتماد دعتلي في يوم وسبحان الله ربنا استجاب منها وخدتك أنتي يا أحلى بسبوسة." تضحك بسمة بقوة وطفولة شديدة: "يعني أنا بسبوسة صح؟ أنا بسبوسة." قاسم بغيظ: "أهو بدأنا شغل الهبل تاني، نامي يا بسمة ودي آخر مرة هشرب حشيش جنبك." بسمة وهي تضم شفتيها: "حشيش؟ أنت بتشرب حشيش يا قاسم؟

قاسم بهدوء: "أيوه يا قلب قاسم." بسمة بغضب: "لا أنت هتبطل ومش هتشرب تاني." قاسم ببرود: "لما تطلبي أنتي الأول يا روح أمك." ضحكت بسمة بقوة وتقول: "أيوه صح." ينظر قاسم إلى شفتيها ويهبط عليهم وهو يأكلهم بقوة وكبيرة ويلاحظ بأنها عارية تماماً ليضمها إليه أكثر وهو يأكل شفتيها بمعنى الحرفي. يمسك شفتيها السفلى يأكل ويذهب إلى العلوية يفعل بيها كما فعل في السفلى.

ينام وجعلها تتسطح على السرير وهو فوقها ويقبل شفتيها بسطحة ويضع يده على خصرها يلمسه ويضغط عليه بقوة وعنف شديد وهو يلمس جسدها بقوة ووقاحة شديدة. ليبتعد عن شفتيها ويذهب إلى عنقها ويقبله بقوة كبيرة وهو يترك علاماته عليه لا تذهب أبداً. يبتعد عنها قليلاً ويبهت عليها بقوة وعنف شديد وهي لم تكن واعية إلى شيء ولكن يعجبها الوضع بشدة. يبتعد عنها بصعوبة وهو يسمع صوت دق على الهاتف.

ينظر إليها وهي تتنفس بعنف ويمسك الهاتف يرد على دياب وبعد ما ينتهي ينظر إليها ويقول: "بسمة قومي خدي دش علشان أعرف أمشي يا لا." بسمة بوجع وهي تنام على بطنها: "لا أنام دلوقتي، سيبني مش عايزة أخد شاور دلوقتي." قاسم ببرود: "ومينفعيش أسيبك كده، قومي خدي دش وألبسي علشان أنتي بحالة ده ممكن تقومي وتخرجي عادي." بسمة بنعاس: "سيبني يا قاسم والنبي سيبني أنامي."

يحملها قاسم ويقول: "قولتلك مينفعش، أنتي مدهولة على عينك ومش عارفة أنتي بتعملي إيه، وممكن تخرجي ملط." يضعها في البانيو ويشغل عليها المياه الساخنة وبعد قليل يحملها ويذهب بها إلى الغرفة. يضعها على السرير ويذهب ويأتي وهو في يدها ملابس إليها، يجعلها ترتديهم ويسطحها على السرير ويذهب لكي يرتدي ملابسه ويذهب إلى الخارج. قبل هذا الوقت بقليل يدخل الشقة وهو يحملها بهدوء وهي تدفن رأسها في رقبته وتبكي بعنف شديد.

يجلس على الأريكة ويقول بحنان وهو يبعد وجهها عنه: "بسس يا روح قلبي بس، إيه الدموع دي كلها؟ وعلي حد ما يستاهلش دمعة واحدة من عيونك. بس خلاص، مفيش دموع تنزل من عيونك تاني، بس إهدي." مهرة بدموع شديدة: "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ ليه مفيش حاجة حلوة بتكمل؟ أنا ما صدقت إني نسيتها شوية، ليه ترجع تاني؟ ليه ما كانت تسيبني نسياها؟ هي بتعمل معايا كده ليه يا دياب؟ ليه أنا بنتها؟

أول ما دخلت قولت في عقلي إنها ممكن تكون ندمت على اللي عملته زمان، بس طلعت عايزة تطلقني علشان تجوزني لأخو جوزها. شايف هي وصلت لفين؟ ليه تعملي كده أنا؟ قلبي وجعني أوي يا دياب، وجعني أوي."

دياب بهمس: "سلامة قلبك يا قلب دياب، سيبك منها يا روحي، خليها مع الكلب بتاعها وأنتي مدعيشي علشانها، متستهلش. والله اللي زي دي حرام يتقال عليها أم ولا بشر أصلاً. أنسى يا قلبي أنسى خالص، دي متزعلش عليها يا بابا. لو كانت باقية عليكي مكنتيش عملتي كده زمان، كفاية تقطعي قلبي عليكي أكتر من كده." تبكي مهرة أكثر وأكثر وهي تصعب على نفسها بشدة. ينفخ دياب بضيق شديد

ويبعد عنه ويقول بحزم شديد: "والله العظيم يا مهرة لو ما وقفتي عياط ما هخلي أمك دي تكمل لآخر الصعيد، وأنا حلفت عمري ما هوقع حلفني." تضع مهرة يدها على فمها بقوة. ليبتسم دياب ويمسح دموعها بحنان شديد وهو يقول: "ينفع كده يا حبيبي؟ عينك احمرت من العياط كده ينفع؟ تنفي مهرة برأسها. ليبعد دياب يدها عن فمها ويقول وهو يلمس شفتيها: "قبل ما تنزلي من هنا أنا مقولتش متتحركيش غير لما أخلص."

مهرة بطفولة: "ما أنت اتأخرت أوي وأنا نزلت علشان أشوف بابي." دياب ببرود: "مش معنى إن ساكت على خروجك من غير إذني إمبارح هعدي كل حاجة. لا يا مهرة، أنا بقول سيبها تدلع بس، والله العظيم يا مهرة لو في كلمة أنا قولتلك وأنتي مسمعتهاش هزعلك قوي أم الكلام. يتسمع كسرتي كلمتي في مرة اتخطفتي وأنا مش عايزة الغلطة دي تتكرر تاني. المرة دي اتكلمت بكل هدوء، المرة الجاية مش ضامن ممكن أعمل إيه تمام."

يقول آخر كلامه وضربها بقوة على قدامها. لتقول مهرة بغضب: "لا مش تمام، أنت عاوز تتحكم فيا صح؟ مش عاوزني أعرف أتنفس من غير إذنك؟ ومش أنا اللي تعمل فيا كده يا عمو، ملكش دعوة بيا." يسحبها دياب من شعرها ويقول بغضب: "هو أنا مش هخلص من طولت لسانك ده ها؟ مش هخلص؟ لو أنا مليش دعوة بيكي من اللي ليه يا بت ها؟ مين اللي ليه اللي أنا بعمله؟

مش تحكم ده، خوف. أنا مضمنش مين ممكن يعملك حاجة ولا أضمنك أنتي ممكن تعملي إيه يوديكي في داهية. وأنا بقولك أهو يا مهرة، خروج من أم باب الشقة أكون عارف خارج ليه، مش قرطاس لب. أنا هنا أنا جوزك وليا الحق أعرف عنك كل نفس، عادي الكلام يتسمع أنا مش عاوز تهور." مهرة بعناد وطفولة: "لالا مش هعمل أي حاجة من اللي قولت عليها، وأي حاجة هضايقك هعملها عناد فيك يا عمو." دياب ببرود وهو يحملها

ويذهب بها إلى الغرفة: "طيب تعالي يا قلب عمو نشوف مش هتسمعي الكلام إزاي." مهرة بخوف وصراخ: "لالا مش عاوزة أدخل الأوضة دي دياب نزلني باباااااا نزلني يا دياب بعدي." يضعها دياب على السرير ويقول باستغراب: "في إيه يا مهرة؟ إيه مش عاوزة تدخل الأوضة؟ مهرة بخوف وهي تجلس على السرير: "علشان أنت عاوز تعمل حاجات قلة أدب وأنا تعبانة." دياب بحنان وهو يجلس

أمام قدميها على الأرض: "خلاص يا حبيبي مش هعمل حاجة النهاردة، وبس متخافيش كده تاني. الموضوع مش مستاهل كل ده تمام يا بابا." أومأت له مهرة. ليقول دياب وهو ينظر إلى شفتيها: "بس عادي أبوسك، البوسة حلال شرعاً وقانوناً." يقترب منها ويهبط على شفتيها وهو يرجعها على السرير. تذوب مهرة بشدة وهي تشعر بكل جسدها يرتعش من آثار القبلة. يمسك دياب شفتيها وبين شفتيه ويمتصهم بقوة كبيرة.

يشعر بها وهي تنزل إلى الأسفل ليبتسم بين شفتيها وهو يقرب منها أكثر وهي تنزل إلى الأسفل. ليبتعد عنها بعد ما أصبحت على الأرض وهي تضم قدميها أمام صدرها وتقول بتوهان شديد: "بسسس كفاية حرام عليك، أنا ما بقتش قادرة على كل ده، ارحمني شوية." دياب بابتسامة: "دي كلها بوسة يا حبيبي تعمل فيكي كل ده؟ تعالي تعالي الأرض ساقعة عليكي يا بابا، تعالي في حضني خلاص مش هعمل حاجة تعالي." تنظر

إليه مهرة بعيون نعسانة: "دياب والنبي ما تعمل حاجة، أنا خلاص أعصابي سابت خلاص مبقتش قادرة والله." دياب بضحك: "لا خلاص تعالي هرحمك شوية لحد ما تاخدي على الجو." يسحبها دياب من الأرض ويقول بهدوء: "تعالي نامي لحد ما أجي." مهرة باستغراب وهي تتسطح: "رايح فين؟ دياب بهدوء شديد وهو يضع عليها البطانية: "زيدان جاي هو وأبوه علشان يطلبوا ريماس." مهرة بطفولة: "أنت هتسبني وهتمشي؟ يقبل دياب وجهها ويقول: "ساعة بظبط ويرجع لك." مهرة

ببراءة وهي تدخل في حضنه: "نيمني وبعد كده أمشي." يضع دياب يده على كتفها ويقربها من حضنه أكثر ويقول بهدوء: "نام يا حبيبي." تغلق مهرة عيونها وتقول بنعاس شديد: "عمو بليز متتأخرش عليا أوكي." دياب ابتسامة: "أوكي يا قلب عمو." وبعد فترة قصيرة يسمع صوت انتظام أنفاسها. يبعد عنها بهدوء ويقبل شفتها بسطحة ويضع عليها البطانية جيداً ويذهب إلى الخارج. يدق على قاسم الذي كان يغرق مع بسمة في العسل. يفتح عليه وهو يتنفس بسرعة.

ليقول دياب ببرود: "سيبي اللي بتعمله وأنزل وتعال المندرة في ناس جايين." قاسم بهدوء: "احمم حاضر عشر دقايق وهبقى تحت." يغلق دياب الهاتف ويذهب إلى المكان الذي سوف يستقبل في زيدان ووالده. يدخل يرى زين يجلس ليقول: "أبوك وجدك وعمك فين؟ زين بهدوء: "أبوك وجدك جايين وعمي تعبان شوية راح يرتاح." أومأ له دياب ويجلس ويقول ببرود: "عملت إيه أنت ومراتك؟

زين ببرود: "زي ما إحنا هي قالت يومين وهتقول كل حاجة، وأنا مستني لحد ما أشوف آخر الموضوع ده إيه." دياب ببرود: "زين أنت لو عرفت الموضوع من أوله لآخره هتطلق البنت." زين بجنون: "لا طبعاً أطلق؟ مين؟ وأنا ما صدقت اتكتب على اسمي، مستحيل أطلقه." دياب بغضب: "طالما كده بتنكش على خراب عشك ليه؟ ما تنهدي يا إبن أبوي ومراتك ومعاك نخلص من القرف ده."

زين ببرود: "لو نفس اللي حصل معايا كان معاك أنت يا ذئب وشوفت المدام مع واحد هتقولي الكلام." دياب بغضب شديد: "زييييييين أنت هتستعبط يا روح أمك." "أنتوا بتتخانقوا ولا إيه يا د منك ليه؟ ينظر دياب إلى صاحب الصوت يراه مهران. ليقول زين ببرود: "هنتخانق ليه يا جدي؟ هنوزع التركة ولا خناق ولا حاجة يا جدي؟ تعال أقعد بدل ما أنت وافق كده." يجلس مهران وهو ينظر إلى دياب. وبعد وقت قصير يدخلون زيدان وأبوه عادل.

ليقول مهران بترحيب: "أدخل يا أبو زيدان أدخل يا راجل يا طيب." أبو زيدان عادل: "عمي مهران كيف حالك يا عمدة؟ مهران: "كويس يا إبني اقعدوا." يجلسون الجميع وبعد حديث كثير يقول عادل: "طبعاً يا عمي مهران وأنت وبدر أخوي عارفين زيدان كويس." بدر بهدوء: "إيه اللي عارفين يا عادل؟ ده متربي وسطينا." عادل بهدوء: "أنا جاي النهاردة علشان أطلب إيد ريماس لزيدان، وفكر براحتك وعلى مهلكم."

مهران بهدوء: "ده إحنا نجبوها لحد عندكم متزينة يا عادل، زيدان زي عيالنا وإحنا مش هنلاقي أحسن منه لبنتنا، راجل يعتمد عليه." عادل: "يبقى نقرأ الفاتحة وبكرة أم زيدان تيجي لأم دياب تشوف طلبات هي والعروس." بدر بهدوء: "إحنا ملناش طلبات غير إنه يعمل البنت بما يرضي الله ويكون قد الثقة اللي أنا حطيتها فيه."

زيدان بهدوء: "متقلقش يا عمي بدر، بنتك في عيني وأنا هحافظ عليها زي ما أحب جوز أختي يحافظ على أختي. أنا مش أخد بنتكم أبهدلها معايا." مهران: "راجل من ضهر راجل يا زيدان، وإحنا مش لسه هنتعرف عليك." دياب بملل وهو يريد أن ينتهي من هذا الجلس لكي يذهب إلى مهرة: "طيب يا جماعة على خيرة الله." عادل: "نقرأ الفاتحة." يقرأ الجميع الفاتحة وبعد ما انتهوا ويذهب عادل إلى المنزل وظل زيدان يجلس مع الشباب.

بعد ما صعدوا مهران وبدر إلى الأعلى كانوا يجلسون وهما أمام كل واحد فيهم شيشة. ليقول دياب بجمود: "أشرب يا مازن أشرب." مازن بغيظ: "لا يا عم أنا آخري سجارة أو فيب بس شيشة لا." زين بصوت عالي: "يا حلاوة أشرب يا بلا فيب بلا زفت، حجرين الشيشة دول يودي دماغك في حتة تانية." زيدان بهدوء: "في إيه يا فاسد منك ليه ما تسيب الراجل في حاله؟ ولا علشان أنتوا فاسدين عاوزين تخدوه معاكو." قاسم

وهو يعطي إلى مازن شيء: "أمسك دي يا مازن هتظبطك وهتخلي الصداع اللي عندك يروح." يمسكها منه مازن ويقول: "أوعي يكون حشيش يا قاسم، أقسم بالله أبويا يروح فيا في داهية." قاسم ببرود: "أشرب يا عم مش حشيش." مازن وهو ينظر إلى الشيء اللي في يده: "أومال إيه يا لا." قاسم ابتسامة سخرية: "أفيون يا روح أمك، مش هيطوحك. حطها تحت لسانك أوعي تبلعها، مصها مص وشوية وهدوب في بقك."

دياب ببرود شديد: "أوعى تبلعها يا مازن يا تموت والبت تزعل عليك، مصها مص هي مرة بس هتعدل مزاجك." مازن بخوف وهو ينظر إلى هذا الشيء ويقول وهو ينظر إلى زيدان: "لو حصلي حاجة قول لأبويا وأختي إن دياب وقاسم هما اللي موتوا ني، أوعى تنسى حقي يا زيدان." زيدان بضحك: "حاضر بس أخلص أنت بدل ما يقولوا عليك نيتي." مازن بحسرة: "حسب الله ونعم الوكيل." ويضع هذا الشيء في فمه وينظر إليه قاسم وينظر إلى دياب

ويقول وهو يمد إليه شيء: "خد دي يا ذئب أنت عريس وهتحتاجها وبدل ما تجرس." دياب ببرود وقاحة: "تحب أقوم عليك وتشوف أنت مين اللي هيتجرس؟ يضحكون الشباب ويقول مازن: "بوه بتوجع دي." قاسم ببرود: "اطفح اللي في بقك يالا وأنت ساكت." مازن بغيظ: "إيه يا عم أنت مش قادر على الحمار هتتشطر علي؟ دياب بغضب: "مين ده اللي حمار يا لا." مازن: "أنا مقولتش حاجة."

دياب ببرود: "أنا هسيبك بس علشان من ريحة الحبايب، غير كده كنت قومت عليك أنت وقاسم." مازن: "حبيبي يا أبو نسب خليك في قاسم الكلب." ينظر إليه قاسم بغضب. ليقول دياب بجمود وهو يضع قدم فوق الآخر ويشرب من الشيشة نفس عميق: "شيل عينك من على خال العيال يا لا." قاسم بغيظ: "لا بقولك إيه حل عني، أنا مش طايق نفسك." زين ببرود: "ليه يا لا المدام رفعت عليك الشبشب من دلوقتي."

قاسم ببرود: "لا يا ننوس عين أمك، مش قاسم اللي يترفع عليه الشبشب، الكلام ده للي زيك." كاد زين أن يتحدث ولكن يقول دياب ببرود: "لا إحنا لو هتفضل كل واحد يستظرف دم على التاني كده يبقى كل واحد يروح يشوف هو رايح فين." ينظر إليه زين ويصمت. ليقول مازن: "أنا عاوز أتجوز." قاسم ببرود: "وماله بص على أي بت فيكي يا صعيد وتكون على ذمتك في يوم."

مازن بغيظ شديد: "ما ده المشكلة أن أنا مش لاحق أشوف علشان أبص، أنتوا مش رحمين اللي جابوني. كل شوية شغل شغل، على فكرة أنا مكنتش كده. أنا الفلوس كانت بتتحول على حسابي وأنا قاعد مكاني. ياريتني كنت سمعت كلامك يا أختي يا غالية مكنش ده هيكون حالي." دياب ببرود شديد: "طيب أخرس علشان أنت جبتلي صداع، وبعدين يعني زعلان علشان بقيت راجل بتصرف على نفسك؟ أتعدل يالا أتعدل بدل ما أعدلك أنا بأيدي، أنت واحد كده عاوزين تظبطوا."

يقول كلامه وينظر إلى قاسم. ليقول قاسم وهو ينظر إلى مازن: "سيبك منه يا واد يا مازن، وأنا هنزل الشغل من بكرة وتشوف الشغل هيحلو إزاي بعد ما أنا أنزل فيه." زين ببرود: "ليه يا روح أمك هتحط عليه عسل؟ زيدان بهدوء: "ما في إيه يا عم أنت ما تفصلوا شوية." دياب ببرود شديد: "لا إزاي يفصلوا؟ لازم صداع. أنا همشي من القعدة اللي تجيب الهم ده، غور أنتوا وقعدتكمو." يذهب إلى الداخل وهو يريد أن يذهب إلى مهرة.

من بعد ما انتهوا ولكن قال زيدان أن يجلسون مع بعض ولكن هو الآن لم يستطع على ذلك، يريد أن يذهب إلى مهرة. كاد أن يصعد ولكن يرى سمر ينظر إليها وهي كانت في الخارج ويقول ببرود: "كنتي فين يا بت؟ تنفزع سمر بشدة وتقول بتوتر: "كنت قاعدة مع واحدة صاحبتي." دياب بجمود: "في الوقت ده واحدة صاحبتك؟ مش شايفة الساعة كام؟ روحي وتاني مرة متكررش وغطي شعرك ده." سمر بسعادة وهي تظن بأنه يغار عليها: "حاضر يا والد عمي."

ينظر إليها دياب ببرود شديد ويذهب إلى الأعلى. يدخل الشقة بلهفة وشوق شديد إلى مهرة. يشم الرائحة التي كانت رائحتها التي عشقها بشدة ويذهب يراها تجلس على السرير ويذهب إليها ويقول بحنان: "حبيبي صاحي من بدري." يقول كلامه وكاد أن يضع يده على شعرها ولكن تضربه مهرة بقوة كبيرة. ينظر إليها دياب بصدمة وهو يراها ووووووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...