الفصل 23 | من 24 فصل

رواية مهرة فارس الصعيدي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
40
كلمة
2,525
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

في فيلا نور... كان فريد واقف قدامها بغضب جحيمي، مسكها من شعرها بغضب. "اسمعي بقا ي روح أمك، قسما بالله لو خيالك فكر بس مجرد تفكير إنك تجيبي سيرة لجاسر أو تظهريله حتى لو صدفة، فدفنك في الحياة. وأنتي كده كده ميتة إلا جاسر، سامعة؟

نور وهي بتدفع إيده بحده: "اللي ميتة هي نور البنت الفقيرة الغلبانة، مش ريري هانم سيدة الأعمال. وبعدين بلاش الشويتين بتوع جاسر أغلى ما عندي والكلام ده، لأني مش هصدقك. يافريد، إنت أناني مبتحبش إلا نفسك وبس. لو كنت بتحب جاسر مكنتش عملت علاقة معايا وأنت عارف إنه بيحبني، ولا عملت ده كله." فريد بحده: "هو ده مقامك؟

إنتي واحدة رخيصة، آخرك إني أتسلى بيكي. أنا كنت مستحيل هقبل بأي علاقة تكون بينك وبين جاسر أخويا. أنا عملت بأصلي معاكي، عملتلك عمليات، غيرت شكلك. دلوقتي اللي يشوفك ميعرفكيش، كان زمانك بقيتي مشوها. الناس هتخاف منك، هتسوقي العوج. هولع فيكي بجد. وبحذرك لو مبعدتيش عن طريقي، ولو فكرتي مجرد تفكير إنك تأذي فرحة، هقتلك بجد يانور."

خرج فريد وهي بقت في قمة غضبها الخفي اللي في قلبها. إنها بتعشق فريد مش جاسر أبداً، لكن فريد دايماً بيشوفها مجرد حاجة للمتعة وبس. لتتحدث بتوعد وانتقام: "مااااشي يافريد، قابل بقا اللي جاي." ********************. في فيلا القناوي. في جناح منه وتسبيح. منه كانت قاعدة بتبص في نقطة في الفراغ، بقت مطلقة للمرة التانية. اللي شافته أبداً ماكنش سهل.

رحمة بدموع وندم: "منه اتكلمي ياضنايا، سمعيني صوتك. أنا آسفة يابنتي، أنا السبب. أنا اللي عملت فيكي كده بغبائي، سمحيني ياضنايا، سمحيني." تسبيح بدموع ووجع: "منه ردي عليا ياحبيبتي، اتكلمي." منه بدموع ووجع: "دلوقتي بتعيطي يامي، بعد إيه؟ بعد ما حياتي اتدمرت وانتهيت. كل ما تشوفي وشي مطلقة مطلقة، مالها المطلقة؟ ها ناقصة إيد ولا رجل؟ مينفعش تحب، مينفعش تعيش. أديني بقيت مطلقة للمرة التانية، ارتاحتي كده." رحمة

وهي بتحتضنها بدموع وندم: "أنا آسفة ياضنايا، معرفش أتكلم معاكي أبداً في أي حاجة أبداً. ربنا يرزقك ياضنايا بكل خير يارب." تسبيح بابتسامة: "خلاص بقا، المهم إننا مع بعض، ننسى كل الهم دي." سارة وهي بتدخل باحترام: "مساء الخير، إحنا يمكن متقابلناش بس كان لازم أدخل أقولك حمد الله على السلامة." منه بابتسامة متعبه: "إنتي سارة مرات جاسر، مش كده." سارة بابتسامة: "أيوه أنا."

منه بابتسامة ندم: "يابختك بيه. كنت عايزة أقولك إنك معاكي جوهرة، أنا مقدرتش أحافظ عليه، بس إنك هتقدري. جاسر مكنش يستاهل حد غيرك، أتمنالكم حياة سعيدة." سارة بابتسامة: "واتمنالك انتي كمان كل السعادة وحظ سعيد في حياتك." منه بأمل: "يارب يارب." ******************. في شقة أحمد. كان قاعد كريم مع أحمد بابتسامة.

"هي دي كل ظروفي، وأتمنى إن حضرتك تقبل بيها. وصدقني لو حضرتك وافقت، أوعدك مي هتعيش ملكة، بغض النظر عن المستوى المادي اللي أكيد مش متوافق." أحمد بابتسامة: "كريم، إنت فاكرني مولود في بوقي معلقة دهب؟ أنا اتمرمطت عشان أوصل للي أنا فيه. أنا بقدر الشباب المكافح اللي زيك، وطبعاً يشرفني إنك تتجوز بنتي. بس لازم أسأل عليك الأول، مش كده."

كريم بابتسامة: "أكيد طبعاً، خد كل وقتك ياحمد بيه. بس بالله عليك متتأخرش عليا. أنا آسف طبعاً إني بقول كده، بس بنتك بقت كل حياتي." طبعاً مي كانت واقفة وسامعة كل حاجة، كانت فرحانة فرحة متتوصفش. ربنا عوضها بشاب زي كريم. كانت بتكلم نفسها بابتسامة وسعادة: "شوفتي لما قربتي من ربنا ودعيتي له من قلبك؟ شوفتي عوضه كان إيه؟ حياتك اتغيرت. أشكرك يارب، أشكرك." ***************** في فيلا القناوي. في الجنينة.

كان قاعد فريد بشرود وخوف من القادم. ليقترب منه جاسر بقلق شديد. "فيه إيه يافريد؟ تسبيح قالتلي إن فيه حد حاول يضرب نار على فرحة، الكلام ده مظبوط؟ فريد بارتباك شديد: "ها، تقريباً فرحة مكنتش واخدة بالها. ياعني مين اللي هيبقى عايز ينتقم منها دي؟ لا بتهش ولا بتنش." جاسر بجدية: "وليه مايكونش عايز ينتقم مننا إحنا؟ فريد بفزع: "لا طبعاً، إحنا ملناش أعداء ياعسر، لا مفيش الكلام ده." جاسر باستغراب: "مالك اتخضيت كده ليه؟ فيه إيه؟

فريد بقلق بالغ: "مفيش حاجة ياعسر، أنا بس اللي حصل مع فرحة وترني شوية. متشغلش بالك إنت." جاسر بجدية: "مشغلش بالي إزاي؟ هو أنا عندي أغلى منك." فريد بقلق بالغ من رده: "جاسر، لو عملت حاجة وجعتك، ممكن تسمحني." جاسر فضل ساكت، بس فريد مستني رده على نار. بس إجابة جاسر قهرت فريد أكتر. "إيه ياعسر؟ ده إنت هتعمل فيا كتير بقا."

جاسر بجدية: "أنا مفكرتش أصلاً في اللي قولته، لأني عارف إنك مستحيل توجعني بأي شكل من الأشكال. ده إحنا روحنا في بعض يافريد." فريد بمرارة: "عندك حق." جاسر بابتسامة: "طيب ياحبيبي، أنا هخرج شوية أنا وسارة." فريد بابتسامة موجعة: "تسلم ياحبيبي، أنا كمان هروح أشوف فرحة." جاسر بجدية: "خود بالك، خطوبتك هتتعمل في الميعاد، وبلغ فرحة مفيش تأجيل، وترمي اللي حصل ورا ضهرها. يلا سلام."

فريد بوجع ومرارة: "سلام ي أخويا، استرها معانا يارب. غلطة عملتها، هفضل أتعاقب عليها طول عمري." *******************. في أحد الكافيهات الفاخرة. كانت بترقص سارة مع جاسر بسعادة، وهي شايفه احتفاله بيها. سارة بابتسامة وسعادة: "بجد مش مصدقة ياعسر، كل ده علشاني." جاسر بابتسامة ساحرة: "هو أكيد لا، لأن كل ده وأكتر قليل عليكي ياسارة." سارة بابتسامة وسعادة: "جاسر، أنا كتير بسأل نفسي، أنا عملت إيه عشان ربنا يرزقني بيك؟

إنت جوهرة على رأي منه." جاسر باستغراب: "منه؟ إنتي اتكلمتي معاها؟ سارة بابتسامة: "أيوه، بصراحة صعبت عليا أوي ياعسر. ربنا يكون في عونها. اللي يخسرك ده إنت ملك ياحبيبي. بحبك." جاسر بابتسامة ساحرة: "وأنا بعشقك يانور عيني." ******************. في شقة فرحة... كانت قاعدة بدموع وارتباك شديد وخوف من كل حاجة حواليها. فريد بابتسامة وعشق: "روح قلبي، ممكن تهدي بقا؟

فين فرحة اللي كانت هتموت من الضحك أول ماشوفتها والسعادة مالية قلبها ومالية حياتي كلها." فرحة بدموع ووجع: "بصراحة، اللي حصل مخوفني أوي يافريد. بقيت خايفة أنزل حتى الشارع." فريد بابتسامة وحنان: "روح قلب فريد من جوه، اللي حصل ده أوعدك إنه مش هيحصل تاني. فرحة، أنا مش عايز أي حاجة تقصر على علاقتنا. خطوبتنا في ميعادها، ومش بعيد أخليه كتب كتاب كمان." فرحة وهي بتمسح دموعها ببراءة: "لا والله، ده أمر بقا."

فريد بعشق: "هو كده، واعتبريه بقا زي ما إنتي عايزة. بس إنتي فرحة حياتي كلها، وخلاص مبقتش قادر أبعد عنك أبداً. بحبك." فرحة بابتسامة ساحرة: "وأنا بعشقك ياروح قلبي." *********************. في جناح جاسر وفريد.. كانت واقفة سارة وهي ترتدي حجابها ومستعجلة تنزل، فلقت جاسر قدامها على غير العادة. فهو دائماً في ذلك الميعاد يكون بالإدارة. جاسر بنظرة خبيثة: "إيه مالك ياروحي، رايحة فين."

سارة بارتباك شديد: "أبداً، رايحة أشتري فستان عجبني أوي من على النت." جاسر بنظرة خبيثة: "تحبي أجي معاكي يانور عيني؟ وليه تتعبي نفسك؟ حالا يكون عندك هنا." سارة بقلق شديد: "لا، أنا عايزة أتمشى شوية ياعسر." جاسر بابتسامة مكر وهو يحتضنها: "أوكي ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك." سارة بريبة وقلق: "حاضر ياحبيبي، عن إذنك." جاسر وهو يتبع أثرها بخبث ومكر: "مع السلامة ياحبيبتي." ***********************. في فيلا نور..

كانت قاعدة مستنية واحد من رجالتها محترف كمبيوتر، وهو بيخلص الفيديو اللي فيه فريد معاها. بس طبعاً هي مش ظاهرة، بس كانت عايزة تنتقم منه بالذات بعد ما عرفت إنه حدد ميعاد جوازه. المساعد الخاص بيها: "اتفضلي سعادتك، كده الفيديو انتهى." نور بحدة: "متأكد إن مش ظاهرة فيه." المساعد بجدية: "طبعاً متأكد، اطمني." نور بحدة: "خلاص، روح إنت. أهلاً أهلاً بالعروسة."

سارة وهي ترمي الشنطة بزهق: "بقولك إيه، بلا عروسة ولا زفت، أنا زهقت من التمثيل ده." نور بجدية: "إيه الأخبار." سارة بضيق: "مفيش أي أخبار، اطمني. ده عمل فيها سوما العاشق. أهبل فاكرني وقعت في حبه بالسرعة دي؟ ونازل فيا تسبيل. ربنا يسامحك يايوسف يابويا." نور بضحكة عالية: "هههههه، والله يوسف أخوكي ده حكاية. وهو بيموت وطالع يقابل ربنا، بيكمل اتفاقنا وبيُقنع جاسر إنه يتجوزك."

سارة بجدية: "حبيب قلب أخته. كان عارف إنه هيموت ويسيبني، كان بيأمن مستقبلي المادي. أنا طبعاً في الصفقة دي هاخد نصيبي ونصيب يوسف. آه، هنقسم الصفقة كلها على التلاتة، صح." نور بجدية: "ليه يابنتي، إنتي ناسيه إن عمر شريكنا؟ مش بس هو وأمه وأخوه كمان." سارة بزهق: "أوووف، افتكرت. صحيح، إننا عصابة. دي سبوبة مشمومة. يلا." نور بجدية: "تمام. المهم، قوليلي ملقتيش بنات الرجالة العرب متشوقين للبنات؟

ولازم يكونوا بكر زي ما إنتي عارفة." سارة بنظرة خبيثة: "اطمني، عندي حوالي 12 بنت، هيكونوا تحت أمرك." نور بحدة: "تمام. بقولك إيه، خلي عينك على جاسر. الشحنة هتوصل بكرة. دي أكبر شحنة مخدرات في تاريخ مصر. مش عايزة أي هبل أو أي خطأ، فاهمة." سارة بجدية: "فاهمة. بس قوليلي، مش إنتي بتحبي فريد؟ إزاي هتسبيه يتجوز كده." نور وهي تمسك الشريط بسخرية وخبث: "ومين قالك إني هسكت؟

الفيديو ده فيه فضيحة للفريد بيه. هتبوظ الجوازة وهتبوظ حياته كلها." **************. في فيلا القناوي. في جناح جاسر. كانوا يحتضنون بعضهم البعض بسعادة، فقد نجح مخططهم للإيقاع بتلك العصابة التي تتأخر في المخدرات وأعراض البنات. منه بفرحة لا توصف: "مش قادرة أصدق ياعسر، نجحنا نجحنا الحمد لله." جاسر بابتسامة وسعادة وعشق وهو يحتضنها: "الحمد لله ياحبيبتي، الفضل ليكي بعد ربنا سبحانه وتعالى."

منه بابتسامة وعشق: "الفضل ليك إنت ياعم ظابط في الدنيا." **********. فلاش باك. قبل ما جاسر ومنه يطلقوا. في الجنينة. كان قاعد جاسر بشرود، وقربت منه منه باستغراب. "مالك ياعسر؟ فيه إيه." جاسر بشرود وقلق: "حاجة كده شاكك فيها، بس بقيت شبه متأكد. مستحيل يكون صدفة أبداً." منه باستغراب: "قصدك إيه ياعسر."

جاسر بجدية: "فيه بلاغات كتير ظهرت واتقدمت لاختفاء بنات. الغريب إن أغلب البنات اللي بيختفوا من منطقة يوسف وعلي. وهما بقالهم فترة كده، ظاهرة عليهم الفلوس بشكل مش طبيعي. وهما الاتنين بياخدوا دايماً إجازة مع بعض وبيختفوا بالأيام. مش بس هما، وسارة أخت يوسف كمان. ده غير إن البلد بدأت تدخلها شحنات مخدرات بكميات مهولة. الموضوع مش طبيعي، صح."

منه بحدة وغيظ: "طبعاً مش طبيعي ياعسر. أكيد وراهم حاجة. ربنا يحرقهم بجاز وسخ. هي حصلت للشرف البنات وكمان مخدرات تدمر الشباب؟ إحنا مش لازم نسكت ياعسر." جاسر بجدية: "بس فيه كبير وراهم، وفيه ناس من بره كمان. بس ده اللي لسه موصلتلوش." منه بحدة: "قرب من أي واحد فيهم، هتوصل للكل حاجة أكيد ياعسر." جاسر بجدية: "بصراحة يامنه، فيه موضوع في دماغي وعايزك تساعديني وتفهيميني." منه بجدية: "قول ياحبيبي." جاسر بجدية: "هقولك."

وبالفعل جاسر اتفق هو ومنه على تمثيل طلاقهم، عشان يستطيع التقرب من سارة ورسم الخطة جيداً عليهم. وبالفعل قد وقعوا في تلك الفخ، واستطاع جاسر بالوصول لجرائمهم بمساعدة منه. ويشاء القدر وفاة يوسف ليقربه من سارة على طبق من ذهب. ***************. في الجنينة. منه بصدمة: "بتقول إيه ياعسر؟ معقول." جاسر بابتسامة: "والله العظيم هو ده اللي حصل. أنا بنفسي عرفت إن كل بنت هي بتتعرف عليها، بعد فترة بتختفي."

منه بغيظ شديد: "آه يابنت الكلب، البت دي لازم تتولع فيها ياعسر." جاسر بابتسامة: "آه صحيح، بمناسبة الحرائق. عارفة مين رئيسة العصابة دي كلها كده." منه باستغراب: "مين." جاسر بابتسامة خبيثة: "نور. أو بمعنى أصح، المرحومة نور." منه بصدمة: "نور اللي كانت بتشتغل عندنا؟ إزاي؟ ومين اللي عمل كل ده وسفرها لحد ما وصلت لكده." جاسر بجدية: "فريد." منه بصدمة قاتلة: "فريد؟ إنت بتقول إيه ياعسر؟ معقول؟ طب ليه؟

جاسر بتنهيدة: "لأنه كان على علاقة بيها. سفرها لأنه كان عايز يخلص منها. غلطة غلطها." منه بغيظ شديد: "مش ممكن! ده إحنا وقعنا كلنا في وسط عصابة. بقولك إيه؟ فيه حاجة بصراحة برضه، أنا مصممة بقا عليها. أنا مش هسيب واحد من العصابة يخرج من غير عقاب." جاسر باستغراب: "قصدك إيه." منه بقوة وثبات: "أنا هتجوز عمر." جاسر بغضب شديد: "نعم ياروح أمك؟ إنتي اتجننتي ولا إيه؟ إنتي مراتي ولا إنتي صدقتي إنك طلقتي."

منه بجدية: "ياعسر، اسمعني بس. هو أنا عمري أتجوز غيرك؟ يانَبض قلبي، ده كده وكده. زي ما إنت عملت مع سارة، سيبني أنا أدخل في وسط علي وأهله وأجيب كل اللي يدينهم. صدقني، هنجح. وطبعاً ده كده وكده." جاسر بخوف ورعب: "لا طبعاً، ده ميحصلش أبداً." بعد وقت... كانوا قاعدين مع عصام ظابط زميل جاسر. جاسر بقلق بالغ: "المهم ياعصام، عرفت هتعمل إيه؟ مش كده؟ أنا مش هبقى معاك. أنا ببقى بتجوز الزفتة التانية."

عصام بابتسامة: "اطمن ياعسر، أنا اللي هعمل المأذون وأظبط كل حاجة. متقلقش. بس بصراحة، بحيك إنت ومدام منه. بجد إنتوا لو وقعتوا العصابة دي، يبقى عملتوا خدمة كبيرة للبلد." جاسر بقلق شديد: "خلي بالك من نفسك. ده لو جرالك حاجة، أنا هموت." منه وهي تمسك وجه بعشق: "اطمن ياحبيبي، ده إنت مامني تأمين إيه؟ اطمن، مراتي بمية راجل وهجيبلك خبرهم كلهم."

وبالفعل استطاعت منه في هذين اليومين اللي قصتهم في شقة عمر، أنا تعثر على مستندات تدين عمر وأمه وسيد أخوه. ***************. في غرفة منه. كانت واقفة منه بغيظ شديد من جاسر. جاسر بحدة وجنون: "ده إنتي ليلتك سوداء! هو ده يابنتي اللي متقلقيش؟ متقلقيش بقميص النوم يابنت الجزمة." منه بغيظ شديد: "فشر!

قسماً بالله ماحد يشوف ضفري غيرك. الـ قميص نوم ده كان شاش مبطن، خبيت فيه كل التسجيلات. لأني كنت عارفة إني مش هقدر أرجع البيت تاني، فظبطت كل حاجة فيه. والله محدش شعر بيه، حتى من شعري كله كان فشنك." جاسر بابتسامة وهو يحتضنها: "منه، إنتي مش بس مراتي، إنتي عشقي. ربنا مايحرمني منك." منه وهي تقبل يده بعشق: "وأنا بعشقك ياروح منه." *********. باك. منه بسعادة لا توصف: "مش قادرة أصدق إننا نجحنا ياعسر، معقول؟

بكرة هننهي الكابوس ده." جاسر بضحك: "ههههه، تفتكري بكرة لما الكل يعرف إن ده كله كان لعبة منا، هيعملوا فينا إيه." منه وهي ترمي في حضنه: "الكل هيفرحلنا ياعسر. المهم، هنعمل إيه مع الزفتة سارة." جاسر بابتسامة خبيثة: "اطمني، هتترمي في المخزن قبل الفرح بساعتين لحد ما نخلص كل حاجة. أنا معنديش استعداد فرح فريد يبوظ بأي شكل من الأشكال." منه بابتسامة ساحرة: "ربنا يسعدكم ياحبيبي ويخليكم لبعض."

جاسر وهو يقبل يدها بعشق: "ويخليكي ليا ياروح قلبي. أفوّق بس من اللي أنا فيه، وهعوضك وهدلعك آخر دلع ياروحي." ****************. في يوم الفرح. في جناح فريد. قبل الفرح بساعتين. كان قاعد فريد بعد ماسمع التسجيل اللي اتسجل لسارة ونور، نتيجة جهاز التسجيل اللي وضعه جاسر في شنطة سارة. فريد بغضب شديد: "آه يابنت الكلب، معقول." جاسر بابتسامة: "مش قولتلك هتطلع مشتركة في كل اللي بيحصل؟ هههه، طلعت رئيسة العصابة نفسها."

فريد بحدة: "كانت تموت وتغور في ستين داهية." جاسر بسخرية: "لا ياشيخ، مش إنت اللي عملت منها ده كله." فريد بغيظ: "إنت ليه محسسني إني طلعتها من التربة؟ أنا لما روحت المستشفى كانت عايشة. اترجتني كتير إنها تسافر وتبعد عن هنا، ساعدتها. وأنا قولت هتوصل لكده ياعسر. المهم، هعمل إيه في موضوع الفيديو ده؟ دي هتبقى فضيحة." جاسر بابتسامة وهو يمسك التسجيل بيده: "عيب عليك؟ وده حاجة تفوتني برضه؟ أنا ليا رجالة في كل حتة."

فريد بجدية: "طب والبت اللي اسمها سارة دي؟ راحت فين." جاسر بجدية: "اطمن، مرمية تحت في المخزن. أما نور وعمر وأخوه وأمه، مترقبين. والقوات هستنى ميعاد التسليم وهيكلموني. بصراحة، محدش هيقبض عليهم غيري." فريد وهو يحتضنه بابتسامة: "ربنا ليا ياعسر، وميحرمنيش منك أبداً يـ أخويا. لولاك محدش عارف كان ممكن يحصلي إيه." منه بابتسامة ساحرة: "الله الله على الحب. طب أنا ماليش نسبة في الحب ده؟ أنا شريكة في كل اللي حصل ده."

جاسر وهو يحتضنها بحنان: "إنتي الكل في الكل يامراتي ياحبيبتي." فريد بابتسامة: "بت يامنه، إنتي صوتك حلو، سمعينا حاجة بمناسبة الانتصار ده." منه وهي تلف يديها حوالين رقبة جاسر وتغني بصوتها الحنون وكلام طالع من القلب. لا ملامة على حبه لا ملامة ❤️ ده اللي ساب في القلب يجي 100 علامة 💔 مش طبيعي لو ظهر بتقوم قيامة 💔 من أول مقابلة سحر عينوا نداني ❤️ بالطريقة شد قلبي بالطريقة ❤️.

فريد بابتسامة وغناء: "موت فيه، سلمت من أول دقيقة." جاسر بابتسامة وعشق: "واعمل إيه؟ كان لازم أضعف في الحقيقة ❤️ ده عيون ثبتوني نص ساعة في مكان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...