تحميل رواية «مقابلة غيرت حياتي» PDF
بقلم سامية احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ورد ورد يابيه. امشي يابت مش ناقصه قرف. ليه كده يابيه دا ورد صابح حلو زي القمر اللي قاعده جنبك. شكرا مش عاوزين. مشيت ملك وهي مش عارفه تعمل إيه. لازم تبيع الورد عشان جوز أمها. ملك وهي ماشية خبط فيها واحد وقع كل الورد والولد طلع يجري. قعدت ملك ع الأرض وهي بتلم الورد. "يا بختك المنيل ياملك، دا انتي وردة مفتحة في عز شبابك." خدت ملك بالها إن فيه واحد مادد إيده ليها. (في سرها) طيب دا أنا شحاتة وهو جاي يشحت مني. لامينفعش أكسر بخاطره. طلعت ملك من جيبها جنيه وأدتهولها. أنا مش شحات، أنا بمد إيدي عشان أقومك...
رواية مقابلة غيرت حياتي الفصل الأول 1 - بقلم سامية احمد
ورد ورد يابيه.
امشي يابت مش ناقصه قرف.
ليه كده يابيه دا ورد صابح حلو زي القمر اللي قاعده جنبك.
شكرا مش عاوزين.
مشيت ملك وهي مش عارفه تعمل إيه. لازم تبيع الورد عشان جوز أمها.
ملك وهي ماشية خبط فيها واحد وقع كل الورد والولد طلع يجري.
قعدت ملك ع الأرض وهي بتلم الورد.
"يا بختك المنيل ياملك، دا انتي وردة مفتحة في عز شبابك."
خدت ملك بالها إن فيه واحد مادد إيده ليها.
(في سرها) طيب دا أنا شحاتة وهو جاي يشحت مني. لامينفعش أكسر بخاطره.
طلعت ملك من جيبها جنيه وأدتهولها.
أنا مش شحات، أنا بمد إيدي عشان أقومك.
آه شكرا.
وقامت ملك. راح أحمد قال لها: "عاوزك في موضوع."
"لأ يابيه أنا مش من البنات دي، روح الله يسهلك."
"لأ لأ لأ، انتي تفكيرك غلط خالص. أنا كنت عاوزك في صفقة كده بس مش هينفع نتكلم هنا. تعالي العربية وأفهمك كل حاجة."
"خير، إيه الموضوع؟"
"أعرفك بنفسي، أنا أحمد الدسوقي. غني وعندي شركات وفيلا. المهم أنا كنت عاوز أعمل معاكي صفقة إنّي أتجوزك سنة وبعدين أطلقك."
"تتجوزني أنا وسنة؟ دا ليه أصلاً؟"
"أصل أهلي عاوزين يجوزوني وأنا مش عاوز أتزوج بنت عمي. المهم أنا هحطهم قدام الأمر الواقع وأقولهم إني اتجوزت."
"وأيه المطلوب مني؟"
"تتجوزيني وأنا هديكي اتنين مليون جنيه وكمان هتعيشي أحسن عيشة وتأكلي أحسن أكل واللبس كمان."
"طب أقول إيه لأمي وجوز أمي؟ وبعدين أنا مبعتش الورد وأكيد هيطينوا عيشتي لما أروح والورد زي ماهو."
"هو الورد دا بكام؟"
"بـ 200."
"طيب، خدي دول."
وطلع من جيبه 400 وأداهم لملك.
"طيب، أديني فلوس عشان أديهم لجوز أمي وأقوله إني رايحة أشتغل والفلوس دي صاحب الشغل اداهملي. وأقوله إني هروح أشتغل والشغل بعيد فمش هعرف أجي، هفضل هناك."
"خلاص ماشي، تعالي البنك أسحب فلوس وأديهم لجوز أمك."
سحب أحمد 10 آلاف وأداهم لملك وقال لها نتقابل عند الكوبري الساعة 7.
ملك مشيت وراحت البيت. لقيت جوز أمها عبده قاعد وبيزعق.
"إيه ياهانم اتأخرتي ليه؟ هو مفيش راجل يحكم عليكي؟"
قعدت ملك جنبه وأدته الشنطة. فتح الشنطة ولقي فلوس.
"جبتي منين الفلوس دي؟"
ملكت حكت له إنها هتشتغل ومش هتعرف تيجي وهو وافق. وقالت لأمها نفس الكلام.
"روحي بقا اشتري تليفون وخط عشان أعرف أكلمك منه."
"ماشي، هروح أشتري وأجي."
اشترى عبده التليفون والخط وملك خدت الرقم وودعت أهلها ومشيت لأحمد. راحت المكان اللي اتفقوا عليه ولقيت أحمد هناك. ركبت معاه ومشيت.
رواية مقابلة غيرت حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم سامية احمد
بعد ما ملك ركبت العربية.
"دلوقتي احنا هنروح عند المأذون ونكتب الكتاب وبعدين نروح الڤيلا عشان اعرفك علي أهلي."
أحمد: "انا مش عاوزك تسكتي لحد ولو حد كلمك ردي عليه متتكسفيش."
ملك: "لا ي خوي متخفش عليا هرد الكلمة بعشرة."
أحمد: "أخوكي، اممم ماشي يلا عشان نروح البيت."
راح أحمد وملك البيت.
أول مادخلوا.
هالة (مامت أحمد): "أي ي أحمد مين اللي معاك دي؟ الشغالة الجديدة؟"
ملك: "لا ي حماتي، أنا مرات ابنك."
أحمد ناصر (أبو أحمد): "أي دا ي أحمد انت اتجوزت من ورانا؟"
هالة: "ابنك عملها من ورانا بقا دي أخرت تربيتي ليك."
كل الكلام ده واخت أحمد وعمو وبنت عمو قاعدين بيسمعوا.
محمود (عم أحمد): "أومال أي ي ناصر؟ هناخد بنتك لأحمد كان كلام وخلاص؟"
ناصر: "أنا زيي زيك مكنتش أعرف إنه اتجوز."
محمود: "يلا ي چوري."
وقام وقف وبص لناصر.
"وع فكرة الصفقة بتاعت اسكندريه اتلغت، وأنا هاخد بنتي ونسافر أمريكا."
وسابهم ومشي.
أحمد: "طيب ي جماعة تصبحوا على خير."
وطلع هو وملك الأوضة.
أحمد: "ف الأوضة مليكيش كلام معايا، لكن برا الأوضة إحنا أسعد زوجين."
ملك: "ماشي."
سابته ملك وقعدت تبص حواليها عشان تدور على مصحف وسجادة صلاة عشان تصلي وتقرأ قرآن زي ما هي متعودة، بس ملقيتش حاجة.
ملك: "أحمد ممكن التليفون بتاعك أنزل عليه برنامج القرآن عشان أنا متعودة أقرأ كل يوم وأنا مش لاقية مصحف هنا."
أحمد مستغرب منها لأن محدش عنده في البيت بيقرأ قرآن ولا بيصلي.
قام أحمد وجاب ليها تليفون بـ علبته من الدولاب وأداه لملك.
ملك: "التليفون ده ليا؟"
أحمد: "أيوا ليكي، وسيبيني اشتغل بقا."
ملك مسكت التليفون وفتحتو ونزلت برنامج القرآن.
وصلت وبعدين بدأت تقرأ.
وهو كل شوية يبص عليها يلاقيها باصة ومركزة في التليفون.
أحمد: "انتي هتنامي ع الكنبة وأنا ع السرير هنا؟"
ملك: "تمام."
ناموا.
وبعدين أول ما أحمد صحي ملقاش ملك موجودة.
أحمد دور عليها في الأوضة.
وبعدين بيبص في البلاكونة لقاها قاعدة بتصلي فيها.
ملك: "أنا عاوزة مبلغ من الفلوس عشان أجيب لأمي وإخواتي شقة يعيشوا فيها بدل البيت اللي هما قاعدين فيه شوية وهيقع عليهم."
أحمد: "تمام. هروح أعملك حساب وأحط فيه فلوس ليكي ونشوف شقة حلوة ونجيبها ليهم. وبالمُرة نجيبلك هدوم بدل الهلاهيل اللي أنتي لابساهم دول."
ملك: "ماشي."
أحمد: "يلا أنا هنزل قدامك وأنتي متتأخريش."
ملك: "طيب."
نزل أحمد وملك دخلت الحمام تاخد شاور.
مليكة (أخت أحمد) قعدت تخبط بس ملك مش سامعاها.
دخلت مليكة.
ملك طلعت من الحمام ولقيت مليكة.
ملك: "يلاااااااااهوي خدتيني."
مليكة: "أنا خبطت وندهت كتير بس محدش رد عليا فدخلت."
ملك: "معلش مسمعتش كنت ف الحمام."
مليكة: "أنا كنت جيالك عشان سمعت كل الكلام اللي بينكم."
ملك: "انتي بتقولي إيه؟"
مليكة: "بقول سمعت كل حاجة وإن أحمد اتجوزك عشان ميتجوزش بنت عمي."
ملك: "لا لا أنا وأحمد بنحب بعض."
مليكة: "أنا مش هعملك حاجة. أنا بس كل اللي عاوزاه نبقى أصحاب لأني زيك محدش بيحبني في البيت."
ملك: "ماشي ي مليكة نبقى أصحاب. بصي نتكلم بعدين لأن أحمد مستنيني تحت."
مليكة مشيت وملك نزلت لأحمد.
أحمد: "اتأخرتي ليه ي ملك؟"
ملك: "بتفكر تقول لأحمد اللي مليكة قالتو."
أحمد: "بكلمك ي ملك مبترديش ليه؟"
ملك: "كنت عاوزة أقولك حاجة."
أحمد: "قولي ي ملك في إيه؟"
ملك: "مليكة أخت عرفت كل حاجة وطلبت مني نكون أصحاب."
أحمد: "متخافيش منها. هي مش هتعمل حاجة. مفيش خوف منها."
ملك: "تمام ي أحمد."
راحوا البنك وأحمد عمل لملك حساب في البنك.
أحمد: "أنا كده عملتلك حساب في البنك وفيه مبلغ كويس. دلوقتي هنروح عشان نشوف شقة كويسة."
ملك: "مش عارفة أقولك إيه والله."
أحمد: "ده حقك وده اللي اتفقنا عليه."
راحوا شافوا شقق كتير ومش لاقيين شقة حلوة.
بعد لف كتير لقوا أخيراً شقة كويسة.
وكل واحد من أخوات ملك ليه أوضة وكبيرة يعني يمرح فيها الخيل بمعني أصح.
ملك: "كده تمام. هعوزك بس تودي ليهم مفتاح الشقة وتجبهم هنا."
أحمد: "ماشي ي ملك. نروح بقا نجيب اللبس عشان عندي شغل."
راحوا جابوا لبس.
وأحمد ساب ملك عند الباب.
أحمد: "هروح دلوقتي الشركة عشان الشغل وجاي."
ملك: "ماشي وأنا هخش."
مشى أحمد وملك دخلت.
هالة: "أي دا؟ لحقتي تلفي ع الواد وتاكلي بعقله حلاوة وكمان خليتيه يجبلك لبس؟"
ملك: "أي ي حماتي فلوس جوزي هي فلوسي. متقوليش كده أحسن أزعل منك."
هالة: "مبقاش غير بياعة الورد هي اللي يتجوزها ابني."
ملك: "ليه كده؟ أزعل منك ي حماتي."
طلعت ملك وسابت هالة هتطق منها.
وهي طالعة لقت مليكة واقفة بتضحك عليها هي وهالة.
ملك: "أي واقفة بتسمعي من ع السلم؟"
مليكة بضحك: "أنا كنت نازلة وسمعتك وانتي بتتكلمي معاها."
ملك: "طيب خدي مني الشنط تقيلة أوي."
خدت مليكة منها شنط.
وبعدين دخلوا الأوضة.
وبعدين اتفرجوا ع اللبس اللي ملك جابته.
ملك: "إيه رأيك ي مليكة حلوين؟"
مليكة: "حلوين أوي ما شاء الله."
ملك: "طيب أنا هخش أستحمى وانتي روحي اعملي فنجانين قهوة عشان نقعد مع بعض وكمان أبقى أديكي الهدية بتاعتك."
راحت مليكة تعمل القهوة وملك دخلت الحمام.
رواية مقابلة غيرت حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم سامية احمد
خرجت ملك من الحمام، كانت ترتدي بيجامة عليها صورة ميكي ماوس.
كانت مليكة تخبط على الباب.
ملك: مين؟
مليكة: أنا مليكة.
ملك: اتفضلي يا مليكة.
دخلت مليكة ومعها القهوة.
ملك: يلا ندخل البلكونة نشرب القهوة فيها ونتكلم شوية، أعرف إيه حكايتك.
دخلا البلكونة.
ملك: هاااا احكيلي ياستي.
مليكة: أنا ماما كانت شغالة عند بابا سكرتيرة خاصة، وبابا حب ماما واتجوزوا. بس طنط هالة مكانتش تعرف بابا وماما اتجوزوا، بس كانت ماما عايشة في شقة برة عشان مينفعش تقعد مع طنط هالة.
ملك: طيب ليه عمو ناصر اتجوز على حماتي؟
مليكة: بابا اتجوز ماما عشان طنط هالة كانت دايما مشغولة في النادي والحفلات اللي دايما فيها.
فأنا مفيش مني قلق، متخافيش محدش هيعرف حاجة.
ملك: كنتي هتنسيني أديكي الهدية بتاعتك 😂♥️
مليكة: اه صح، يلا هاتيها. ولا رجعتي في مزاجك؟
ملك: حاضر هجبها.
راحت ملك جابت شنطة وادتها لمليكة.
مليكة: الله، مصحف وسجادة صلاة وأسدال كمان، بجد شكرا يا ملك.
ملك: طيب يلا روحي اتوضي والبسي الأسدال، وأنا كمان هعمل كده وتعالي نصلي مع بعض العشا.
مليكة راحت تتوضى وتلبس، وملك كذلك.
جات مليكة.
مليكة: يلا يا ملك.
ملك: تعالي نصلي في البلكونة، أنا من ساعة ما جيت هنا وأنا بصلي في البلكونة...... ♥️
دخلت ملك ومليكة البلكونة وبدأوا يصلوا.
دخل أحمد ولم يكن في الأوضة أحد.
أحمد: ملك.. 🗣️
محدش بيرد. دخل الحمام وعمال ينده عليها.
وبعدين حس بحركة في البلكونة، لقى ملك ومليكة بيصلوا.
أحمد: سبحان مغير الأحوال.
خلصت ملك ومليكة.
مليكة: طيب أنا همشي دلوقتي عشان ننزل نتعشى.
ملك: هبقى أصحيكي للفجر نصلي مع بعض.
مليكة: تمام، ماشي يا قلبي.
أحمد: أنا هخش آخد دوش وننزل نتعشى.
ملك: أنا مش هنزل أتعشى.
أحمد: لا لازم تنزلي عشان محدش يشك.
ملك: فكك مني، أنا مش هنزل. وبعدين مش إحنا ملناش كلام مع بعض في الأوضة، بتتكلمي معايا ليه؟
سابت أحمد واقف وراحت قعدت على الكنبة وأدته ضهرها. وأحمد دخل ياخد دوش.
وبعدين لبس ونزل تحت. كان ناصر ومليكة وهالة قاعدين بيفطروا.
هالة: أي، فين ست الحسن والجمال "بياعة الورد".
أحمد: بس ي ماما، اسمها ملك، مش بياعة الورد.
ملك: أي يا حماتي، "بياعة الورد" جات أهي، عاوزة حاجة؟ وبعدين ينفع تقولي عليا كده؟ دا أنا حتى جايبالك هدية، مش عاوزة تشوفيها؟
هالة: أي هي؟ أكيد حاجة شبهك.
ملك: دي حاجة جميلة أوي، وحتي جايبة لعمو ناصر كمان.
ناصر: وريني يا بنتي.
ملك ادت الهدية لهالة وناصر.
هالة: أي داااااا.! انتي كنتي في الحج ولا حاجة؟ أنا هالة هانم ألبس أسدال؟
ناصر: ششششش بس ي هالة. شكرا يا ملك يا بنتي، فكرتيني بزمانه.
هالة: طبعاً، ما أنت بتحن للسكرتيرة.
ناصر: قولت بس ي هالة. هي الوحيدة اللي كانت دايما تخليني أصلي وأقرأ قرآن. انتي عمرك فكرتي تعملي كده؟ أنا لو مكنتش داخل على انتخابات وخايف على المركز كنت طلقتك.
أحمد: خلاص بقى، صلوا على النبي ويلا ناكل.
كلوا كلهم، وكل واحد راح على الأوضة بتاعته.
ملك: أنا جايبة ليك هدية يا أحمد.
أحمد: اممم، فين هي؟
ملك ادته الهديه، وكان فيها مصحف وسجادة صلاة. طبعاً ملك جابت لكل اللي في البيت هدية زي بعض، لأن محدش فيهم كان بيصلي ولا يقرأ قرآن.
أحمد: شكرا يا ملك، وإن شاء الله أبدأ أصلي.
ملك: طيب، تصبح على خير.
أحمد: وانتي من أهله.
رواية مقابلة غيرت حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم سامية احمد
وبعد فترة، ملك صحيت لتصلي قيام الليل وتُصحّي مليكة لتصلي معها كما اتفقوا.
ملك ذهبت لتخبط على غرفة مليكة.
ملك: (تخبط على الباب وهي تنادي عليها) مليكة!
مليكة: (فتحت الباب) معلش يا ملك، أصلي نومي تقيل.
ملك: إيه يا بنتي كل ده؟ مش مهم، يلا عشان نصلي عندك عشان أحمد نايم.
مليكة: نصلي قيام؟
ملك: لو صحيت على الفجر، أبقى آجي نصلي مع بعض.
مليكة: خلاص، ماشي.
ملك: تصبحي على خير.
مليكة: وإنتي من أهل الخير.
وكل واحد راح عشان ينام، وملك راحت نامت على الكنبة بتاعتها.
طبعًا، ملك صحيت بدري وقامت تصلي. وبعد ما صلت، صحيت مليكة عشان تصلي هي كمان.
ملك: اصحي يا مليكة عشان تصلي.
مليكة: (صحيت) ماشي يا ملك.
وملك مشيت راحت الأوضة وقعدت تقرأ الورد بتاعها.
وبعدين أحمد صحي.
أحمد: إنتي صاحية من إمتى؟
ملك: بقالي شوية.
أحمد: طيب.
دخل أحمد عشان ياخد دُش. وبعد ما طلع.
أحمد: يلا عشان ننزل نفطر.
ملك: ماشي، يلا.
نزلوا على السفرة تحت.
هالة: أهلاً وسهلاً بالهانم. مش المفروض تنزلي تعملي الفطار يا بتاعت الورد؟
أحمد: إيه اللي فيه إيه يا ماما؟ أنا مش قلت محدش يقول لملك حاجة. وبعدين كرامة مراتي من كرامتي.
ناصر: بس بقى، مش كل ما تشوفوا بعض على كده. أنا زهقت. بعد كده، اللي هينزل يفطر، يفطر وهو ساكت غير كده، محدش ينزل خالص.
كلهم: سمعنا.
😔
كلهم فطروا، وأحمد وملك طلعوا الأوضة بتاعتهم. وأحمد دخل يلبس عشان يروح الشركة.
أحمد: ملك، أنا رايح الشركة. ياريت متطلعيش برة من غير إذن.
ملك: وبعدين إيه من غير إذن دي؟ إنت مالكش حكم عليا.
أحمد سابها ومشي من غير ما يرد عليها.
نعيمة (الخدامة): ستي، هالة هانم عاوزاكي تحت.
ملك: ماشي، أنا نازلة أشوفها عاوزة إيه.
ملك وهي نازلة، لقيت مليكة طالعة من الأوضة بتاعتها.
مليكة: رايحة فين؟ أنا كنت جاية أقعد معاكي بدل الزهق ده.
ملك: مش عارفة، طنط هالة عاوزة إيه؟ هنزل أشوفها، وبعدين أبقى آجي أقعد معاكي.
نزلت ملك وراحت عن أوضة هالة.
ملك: (خبطت)
هالة: ادخلي.
دخلت ملك عشان تشوف هالة عاوزة إيه.
هالة: تاخدي كام وتبعدي عن ابني؟
ملك: إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا وأحمد بنحب بعض ومش ممكن نبعد عن بعض.
هالة: 5 مليون، كويس؟
ملك: بقا أنا أبيع حب عمري ب 5 مليون؟ بسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسق.
ملك: أفكر.
هالة: عمومًا، وافقتي أو لأ، أنا هعرف أبعدك عن ابني بأي طريقة، حتى لو هقتلك.
ملك طبعًا خافت من كلام هالة، بس مبينتش.
ملك: باي باي يا حماتي.
مشيت ملك، وهالة طبعًا مدايقة منها وعاوزاها تبعد عن أحمد بأي طريقة.
ملك طلعت فوق الأوضة بتاعتها، وهي قاعدة بتفكر. ليه هالة عاوزاها تبعد عن أحمد؟ وليه لو موافقتش ممكن تقت*لني؟ طيب أعمل إيه؟ أقول لأحمد ولا أفضل ساكتة وأشوف هي هتعمل إيه؟ مش يمكن بتكون بتعمل كده عشان تخوفني؟ لاااااا، أنا مبخافش.
ملك كل ده قاعدة بتفكر بقالها كتير، وأحمد دخل وهي مش حاسة بيه.
أحمد: ملك.... ملك، إنتي فين يا بنتي؟
ملك: معلش، مأخدتش بالي.
أحمد: لا عادي، بس كنتي سرحانة في إيه؟
ملك: وإنت مالك؟
أحمد سابها ودخل الحمام.
وملك كل ده قاعدة ومش عارفة تعمل إيه، برضو تقوله ولا لأ.
رواية مقابلة غيرت حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم سامية احمد
بعد ما أحمد ما طلع من الحمام لقى ملك نامت على السرير.
أحمد: طيب أعمل إيه دلوقتي؟ شكلها راحت في النوم أوي. الأحسن أحاول أنام على الكنبة.
راح أحمد ونام على الكنبة.
أحمد: إيه دا؟ هي بتنام عليها إزاي؟
أحمد خد على الوضع وحاول ينام، بس صحي بعد شوية. وبعدين راح جنب ملك على السرير لأنه مكنش عارف ينام.
تاني يوم الصبح.
ملك: إيه دا يا حيوان؟ إنت نايم جنبي ليه؟
أحمد: 😒😒😒
ملك: ما ترد. أنا أصلاً إيه اللي جابني هنا؟
أحمد: أنا سبتك امبارح، وبعد ما طلعت لقيتك نايمة مكاني. وحاولت أنام على الكنبة معرفتش. إنتي أصلاً بتنامي عليها إزاي؟ دي توجع الضهر.
ملك: أحسن من النومة على الأرض ومتلاقيش حاجة تتغطي بيها.
أحمد: هو إنتي كنتي بتنامي على الأرض في الشتا ومش بتلاقي حاجة تتغطي بيها؟
قال أحمد الكلام دا بحزن.
ملك: أيوه.
يا عم فكك من جو البؤساء دا، ويلا عشان نصلي. ولا إنت مش ناوي تصلي بقا؟
أحمد: أنا طول عمري ما فكرت إني أصلي. ولا حتى ماما كانت بتزعق، ولا حتى كانت بتفكر إني أخليها تصلي. طيب ممكن أطلب منك طلب؟
ملك: اتفضل.
أحمد: ممكن تعلميني الصلاة؟
ملك: أكيد طبعًا.
وعلمته ملك إنه يصلي. وبعدين صلوا الفرض اللي عليهم ونزلوا تحت عشان يفطروا. طبعًا هالة مش طايقة ملك، وموضوع الخناقة بتاعت كل مرة وخلاص. ناصر زهق وعاوز يطلق هالة، بس اللي مصبره عليها إنه داخل على انتخابات.
الفطار خلص وكل واحد راح على الأوضة بتاعته.
ملك: أحمد أنا زهقانة. كنت عاوزة أخرج أنا ومليكة نروح المول ونيجي.
أحمد: خلاص ماشي. وخلي بالك من نفسك إنتي ومليكة.
ملك بفرح: حاضر.
ماشي. راحت ملك وقالت لمليكة.
مليكة: يااه أخيرًا هخرج. دا أنا بقالي كتير مش بطلع برة.
ملك: طيب يلا يا ستي البسي عشان ننزل.
لبسوا وهما رايحين.
مليكة: ملك معلش استني. أنا نسيت الفون فوق. هطلع أجيبه.
ملك: طيب. أنا هروح أركب العربية.
أول ما ملك طلعت من الفيلا، حد حط كيس أسود على دماغها وركبها العربية. الحراسة ملحقوش ياخدوا بالهم مين اللي خد ملك.
الحارس: اتصل على أحمد.
أحمد: خير؟ في حاجة؟
الحارس: أحمد بيه، ملك هانم وهي طالعة من الفيلا حد خطفها.
أحمد بخضة وعصبية: إنت بتقول إيه؟ وإنتوا كنتوا فين وبتعملوا إيه؟
الحارس: يا أحمد بيه.
أحمد قفل في وشه.
رواية مقابلة غيرت حياتي الفصل السادس 6 - بقلم سامية احمد
زين: خير يا أحمد، في إيه؟
أحمد: ملك اتخطفت.
زين: إيه! انت بتقول إيه؟ واتخطفت إزاي؟
أحمد: حد خدها في عربيته ومشي.
زين: طيب، هتعمل إيه؟
أحمد: أنا هتصرف.
زين: إزاي يعني؟ قولي طيب.
أحمد: كنت مديها سلسلة فيها GPS.
فلاش باك
أحمد: ملك، أنا جبتلك حاجة حلوة.
ملك: إيه؟ جبتلي إيه؟
أحمد: خدي، اهي.
ملك: الله، دي جميلة أوي.
أحمد جاب لملك سلسلة على شكل الكرة الأرضية، وكانت حلوة أوي.
ملك: شكراً أوي يا أحمد، دي جميلة جداً.
أحمد: أنا بس مش عايزك تقلعيها خالص.
ملك: حاضر، مش هقلعها.
عودة للحاضر
زين: يا ابن الـ... زي ما كنت حاسس إنها هيحصل ليها حاجة.
أحمد: بصراحة، كنت فاكر إنها لما نعمل الصفقة هتاخد الفلوس وتمشي. المهم دلوقتي نشوف هي فين.
في مكان مهجور
مجهول 1: هنعمل إيه في القطة دي؟
مجهول 2: بص، إحنا كده كده هنقتلها، بس نتسلى شوية. شكلها حلو.
كل ده وملك قاعدة وخايفة جداً، بس مش مبينة ليهم.
ملك: انت مين يا كلب؟ وليه تقدروا تخطفوا مرات أحمد الدسوقي؟ انت مش عارف أنا مين ولا إيه؟
مجهول 1: بس مكنتش أعرف إنك حلوة أوي كده. والله خسارة في الموت.
ملك: موت لما ياخدك. مين قال إن هموت؟
مجهول 2: أنا قولت يا قطة.
وبيقرب منها واحدة واحدة، وكل ده وملك خايفة، المشكلة إنها مربوطة مش عارفة ترجع لورا. وبدأ يحط إيده على الطرحة عشان يشيلها.
ملك: ابعد يا حيوان، انت بتعمل إيه؟
مجهول 2: ششش... اسكتي.
واحدة واحدة لقى واحدة من وراه ضربه ومسكه من ياقة القميص. ملك شافت أحمد، عيطت لأنها كانت هتموت من الخوف.
أحمد: زين، خد العيال دول انت والرجالة على المخزن، وأنا أبقى أجي أشوف شغلي معاهم.
أحمد فك ملك، وبعدين ركبوا العربية.
ملك: أنا مش عايزة أكمل في الصفقة دي، أنا كنت هموت. طلقني يا أحمد.
أحمد: بس لسه السنة مخلصتش.
ملك: أنا مش عايزة أروح الفيلا.
أحمد: متخافيش، أنا هوديكي الشقة بتاعتي بعيدة عن الفيلا.
في الفيلا عند هالة
هالة: أكيد ماتت، أحسن. مش معقول ابني أنا يتجوز واحدة من الشارع. أكيد دلوقتي قابلت وجه كريم.
عند مليكة
مليكة: يوووه، مبتردش ليه يا أحمد؟ أنا هتجنن على ملك.
أحمد رد عليها.
أحمد: إيه يا مليكة؟
مليكة: لقيت ملك؟ يا أحمد. كل ده ومليكة بتعيط. متتصوروش مليكة حبت ملك قد إيه، بقت زي أختها.
أحمد: أيوا، ورايح دلوقتي الشقة بتاعتي.
مليكة: ليه يا أحمد؟ ما تجيبها الفيلا.
أحمد: أجيبها بس لما أعرف مين اللي ورا كدا.
مليكة: ابقى طمني عليها يا أحمد.
مليكة قفلت مع أحمد.
عند شقة أحمد
دخلت ملك الشقة، وأول ما دخلت لقيت صورة كبيرة على قد الحيطة كلها، والبنت اللي فيها كانت حلوة أوي.
ملك بحزن: هي دي حبيبتك؟
أحمد مردش عليها.
أحمد: تعالي أوريكي الأوضة بتاعتك.
وراها أحمد الأوضة وقعدت ملك.
أحمد: بصي، أنا هروح دلوقتي الشركة وأبقى أعدي على الفيلا عشان محدش يعرف إني لقيتك، وبعدين أبقى أجي أنام معاكي في الشقة.
ملك: أه، ونبي عشان أنا خايفة أوي.
أحمد: متخافيش، أنا معاكي.
مشي أحمد وراح على المخزن.
أحمد: زينننن!
زين: أيوا يا أحمد.
أحمد: عرفت مين اللي كان عايز يموت ملك؟
زين: اللي كان عايز يموتها...
رواية مقابلة غيرت حياتي الفصل السابع 7 - بقلم سامية احمد
رواية مقابلة غيرت حياتي الفصل السابع
*عند ملك*
الباب بيخبط وملك خايفه تفتح راحت عند الباب عشان تشوف مين من العين السحرية لقيت مليكه
ملك فتحت الباب
مليكه خدتها ب الحضن
مليكه وهي بتعيط انا كنت هموت من الخوف عليكي هما مين دول ي ملك
ملك: طيب ادخلي وبعدين نتكلم. انتي عرفتي منين المكان
مليكة: احمد كان قايلي عليه قبل كده قولت اكيد. جابك هنا لان دا المكان الوحيد الامن عليكي
ملك: مليكه ممكن اسألك سؤال
مليكه: اه طبعا
ملك: هي مين دي يا مليكه
ملك كان قصدها ع الصورة اللي ع الحيطه
مليكه: دي الاء
ملك' الاء مين دي
مليكه: دي كانت حبيبه احمد بس ماتت
ملك: مين اللي موتها
مليكه: محدش يعرف لحد دلوقتي
ملك: اكيد اللي كان عاوز يقتلني هو اللي قتلها
مليكه: مش عارفه
مليكه: انا همشي دلوقتي عشان طنط هالة متشكش
مشيت مليكه وقعدت ملك دخلت ملك اتوضت وصليت وقرات الوِرد بتاعها
وبعدين قعدت تشوف فيديو للاستاذ: حازم شومان
*عند احمد وزين*
احمد: انت بتقول اي
زين: زي ماقولتلك كده
احمد: تمام اوي انا هشوف شغلي معاه ابن ال ***
زين: هدي نفسك كده وروح لملك بقا عشان تطمنها تلاقيها خايفه
احمد مشي وراح لملك لقا ملك قاعده بتسمع للاستاذ حازم شومان
احمد: بتعملي ايه ي ملك
ملك: تعالا اتفرج معايا علي الاستاذ حازم شومان
احمد: تعرفي انا عمري ماتفرجت ع حاجه زي كده بس هقعد اتفرج معاكي
بعد ما الفيديو خلص
احمد: ياااه دا الواحد طلع بعد عن ربنا اوي
ملك: طيب يلا خش اتوضي عشان تصلي وتقرأ الوِرد بتاعك
دخل احمد اتوضي وصلي وقرأ القرأن
ملك: احمد هو مين اللي كان عاوز يقتلني
احمد: لسه مش عارف ي ملك
احمد عارف كل حاجه بس ساكت ومش عاوز يتكلم
احمد: بصي انتي هتنامي جوا ونا هنام ف الاوضه التانيه لو احتجتي حاجه اندهي عليا
ملك: تصبح على خير
احمد: وانتي من أهله
ملك دخلت نامت واحمد بيفكر ازاي دا يحصل ومن كتر التفكير نام
رواية مقابلة غيرت حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم سامية احمد
تاني يوم الصبح
ملك صحيت وصلت فرضها وبعدين راحت المطبخ عشان تعمل الفطار.
أحمد حس بيها قام.
أحمد: صباح الخير.
ملك: صباح النور.
أحمد: بتعملي ايه ي ملك؟
ملك: بعمل فطار.
أحمد: ماشي تسلمي.
ملك: يلا بقا انت خش اتوضي عشان تصلي الفرض اللي عليك واكون عملت الفطار ونفطر مع بعض.
أحمد: ماشي.
دخل أحمد اتوضي وصلي. وملك كانت عملت الفطار وحطيتو ع السفره عشان ياكلو.
بعد ماخلصو فطار.
أحمد: تسلم ايدك.
ملك: بالهنا.
تليفون أحمد رن.
أحمد: خير ي مليكة؟
مليكة وهي بتعيط: طنط هالة تعبت وودناها المستشفي.
أحمد بصدمه: ايي انتي بتقولي ايه؟ انا جاي حالا.
قفل أحمد التليفون.
ملك: في اية ي احمد؟
أحمد: ماما تعبانه وف المستشفي. انا رايح وانتي خليكي هنا ومتفتحيش لحد.
ملك: انا جايه معاك.
أحمد: انتي نسيتي ان محدش يعرف اني ملقيتكيش؟
ملك: ابقي طمني ي احمد.
مشي وراح المستشفي.
في المستشفي في اوضه هالة.
هالة عماله تعيط وتقول: دا ذنبهم ربنا مبيسبش حق حد. انا استاهل كل ده. انا طول عمري انانيه. اكيد زمان ملك دلوقتي ماتت بسببي. والاء كمان ماتت بسببي. انا مستاهلش اعيش.
أحمد دخل الاوضه.
أحمد: اهدي ي ماما في ايه؟
هالة: احمد انا اللي موت الاء وكمان زمان ملك ماتت بسببي.
فلاش باك.
أحمد: اي ياحبيبتي انتي فين كده؟
الاء: انا لسه طالعه من الجامعه اهو وهروح البيت عشان اذاكر.
أحمد: خلي بالك من نفسك ي قمري.
الاء: متخافش عليا.
أحمد سمع صوت ضرب نار والاء صوتت وبعدين مسمعش صوت.
أحمد: الاء الاء ردي عليا في ايه؟
كل ده ومحدش بيرد عليه. أحمد راح المكان اللي حصل فيه ضرب النار ولقي الاء ماتت والدم حواليها. أحمد دخل ف حاله اكتئاب بسبب موت الاء.
come back.
أحمد: ملك عايشة ي ماما.
هالة: انا عاوزة اشوفها واعتذر ليها.
احمد اتصل علي ملك.
ملك: طمني ي احمد طنط عامله ايه؟
أحمد: ماما عاوزة تشوفك. هبعت ليكي عربية ب الحرس عشان تيجي.
قفل أحمد قبل حتي مايقول سلام. وملك لبست واستنت العربية. بعد نص ساعه العربية وصلت وملك ركبت وارحت المستشفي.
هالة: ملك انا اسفه. انا اللي كنت عاوزة اموتك. مكنتش قادره اشوفك قريبه من ابني.
ملك واقفه مصدومه وهي بتعيط ومش عارفه تقول اي.
هالة: انا عارفه اني مش كويسه بس سمحيني ي بنتي. انا خلاص ممكن اموت.
ملك: مسمحاكي ي ماما.
وحضنتها.
الدكتور: ممكن تطلعو بره عشان اكشف عليها.
كلهم طلعو بره معادا احمد. فضل معاها.
احمد: خير ي دكتور ماما مالها؟
الدكتور بحزن: للاسف مدام هالة عندها.
رواية مقابلة غيرت حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم سامية احمد
احمد: انت بتقول ايه ي دكتور؟ طيب انت متأكد؟
الدكتور: متأكد طبعًا.
احمد: شكراً ي دكتور.
الدكتور طلع بره، وملك ومليكة وناصر دخلو عشان يشوفوا هالة مالها.
ناصر: هالة مالها ي احمد؟
احمد: عندها كانسر في الثدي.
هالة كل ده قاعدة بتعيط.
هالة: هو أنا كده هاخد كيماوي وشعري يقع ويبقي شكلي وحش؟
ملك: حضنتها. متخافيش ي ماما أنا معاكي ومش هسيبك أبدًا.
مليكة: وأنا كمان ي ماما.
هالة: ربنا يخليكو ليا كلكم.
ملك: روح اسأل الدكتور على حالة ماما بالضبط وشوف هنعمل إيه وهتبدأ كيماوي من امتى.
احمد راح والدكتور اتفق معاه على كل حاجة.
احمد: ماما هتبدأ كيماوي من الأسبوع الجاي. دلوقتي إحنا هنروح البيت دلوقتي عشان ماما ترتاح.
*ف الفيلا*
ملك: ماما يلا خشي اتوضي عشان نصلي أنا وإنتي ومليكة.
هالة: ماشي ي حبيبتي.
ملك: وأنا ومليكة هنطلع نتوضى وننزل.
هالة: ماشي. 😔
اتوضوا وصلوا. وبعد الصلاة.
ملك: هبقى أنزل نصلي مع بعض الفجر.
هالة: هستناكي ي حبيبة ماما.
كل واحد طلع الأوضة بتاعته.
*عند ملك واحمد*
ملك: صليت ي احمد؟
احمد: آه ي ملك صليت.
ملك: طيب تصبح على خير. تحب أصحيك على الفجر؟
احمد: ابقي صحيني. تصبحي على خير ي ملك.
وناموا. وملك صحت الفجر وصحيتهم وكلهم صلوا.
عدى أسبوع عليهم وكلهم كويسين ومفيش أي جديد.
*الأسبوع التاني*
احمد: يلا ي ماما عشان تروحي تاخدي الكيماوي.
هالة: ماشي هلبس وجاية.
ملك: أنا هروح مع ماما.
احمد: بلاش ي ملك عشان بيقولوا غلط.
ملك: لأ أنا هلبس وجاية.
وراحوا المستشفى وهالة خدت الكيماوي. وكانت هالة منتظمة على العلاج وملك مسبتهاش خالص. ودايمًا كانوا بيصلوا وكلهم قربوا من ربنا أكتر. وهالة بقت بتحب ملك ومليكة وكلهم قربوا من بعض. واحمد حب ملك جدًا ومبقاش يقدر يستغنى عنها. وملك برضه بقت بتحب احمد أوي.
عدى 11 شهر وخلاص محدش فيهم قادر يستغنى عن التاني. وكل الوقت ده ملك مفكرة إن احمد بيحب واحدة تانية. وخلاص قررت تقوله إن يطلقها.
*عند ملك واحمد*
ملك: احمد خلاص المده قربت تخلص. فاضل شهر واحد وعايزاك تطلقني.
احمد: إيه الوقت عدى بسرعة أوي. بس أنا عايز أمد الصفقة سنة كمان.
ملك: لأ ي احمد أنا عايزة أطلق.
احمد: طيب. وماما مبقتش تقدر تستغني عنك ولا مليكة ولا بابا. حتى وأنا...
ملك: وإنت إيه؟
احمد: مش عايز أطلقك.
ملك: احمد أنا هلم هدومي وتوديني عند ماما وهنقولهم إني رايحة أزور أهلي وقاعدة عندهم شوية عشان بقالي سنة مشفتهمش.
احمد: اللي إنتي شايفاه ي ملك. 😔💔
ملك: وورق طلاقي يوصل.
احمد مردش عليها. وملك هتموت من الزعل لأنها حبت احمد. بس هي متعرفش إنه كمان بقى يحبها بس مقلش ليها.
رواية مقابلة غيرت حياتي الفصل العاشر 10 - بقلم سامية احمد
ملك راحت عند أهلها.
أول ما خبطت عليهم، أم ملك قالت:
"ملك حبيبتي، وحشتيني أوي. كده أهون عليكي كل الفترة دي متسأليش عليا غير مرتين تلاته بس؟"
ملك:
"معلش يا حبيبتي، شغل بقا."
محمود أخو ملك:
"وحشتيني يـ ملك."
هاني أخو ملك برضه:
"ليكي وحشة يـ ستي والله."
ملك:
"وإنتو كمان وحشتوني أوي."
ملك:
"إيه رأيك في الشقة؟ معرفتش رأيك فيها، كويسة صح؟"
فايزة:
"نعمة من ربنا والله يـ ملك. وكمان أستاذ أحمد نقل أخواتك مدرسة قريبة من هنا ومدرسة كويسة كمان. وكمان أبوكي اشتغل، عنده فـ الشركة، مانتي عارفة أبوكي بيفهم فـ الحسابات."
ملك بحزن:
"هو أحمد عمل كل ده؟"
فايزة:
"أيوه يـ ملك."
عدى أسبوع وكل واحد بيشتاق للتاني أكتر.
أحمد فهم وأدرك إنه ميقدرش يبعد عن ملك، لأنه خلاص بيحبها. بيحبها. دي قليلة، ده بقا يعشقها.
وملك كمان مش عارفة تعمل إيه. تصمم على الطلاق ولا ترجع لأحمد وتعرف أمها على كل حاجة.
وهالة اللي كل يوم بتسأل على ملك ومستنية إنها تيجي.
بخصوص مرض هالة: ماشية على العلاج وبتتحسن عن الأول.
***
عند أحمد وهالة.
هالة:
"ملك مجتش ليه يـ أحمد؟ كل ده عند أهلها؟ إحنا موحشينها ولا إيه؟"
أحمد:
"معلش يـ ماما، أصل مامتها تعبانة شوية، هي قاعدة جنبها."
هالة:
"طيب هي هتيجي قريب؟"
أحمد:
"مش عارف والله يـ ماما."
هالة:
"شكلك مزعلها يـ أحمد. أوعى تكون زعلتها."
أحمد:
"لا والله يـ ماما."
هالة:
"أومال إيه؟"
أحمد:
"ملك يـ ماما."
هالة:
"مالها يـ أحمد؟ في إيه؟ قلقتني."
أحمد حكى لهالة على كل حاجة من أول يوم لحد الآن.
هالة:
"طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ إنت مش معقول هتطلقها."
أحمد:
"هي عاوزة كده يـ ماما."
هالة:
"بتحبها يـ أحمد؟"
أحمد سكت.
هالة:
"لو بتحبها قولها ومتخليهاش تروح من إيدك."
أحمد:
"بحبها يـ ماما، بس هي شكلها مش بتحبني."
هالة:
"لا يـ أحمد، شكلها بتحبك. بلاش تسيبها."
أحمد:
"ربنا يسهل."
***
عند ملك وفايزة.
ملك:
"أنا كنت عاوزة أقولك حاجة يـ ماما."
فايزة:
"خير يـ ملك، في إيه؟ أصلًا من ساعة ما جيتي وإنتي شكلك فيكي حاجة."
ملك:
"أنا مكنتش بشغل، أنا اتجوزت يـ ماما."
فايزة:
"بتقولي إيه؟"
ملك:
"اتخطبت يـ ماما."
فايزة:
"إزاي ومن غير ما نعرف؟ إنتي اتجننتي؟"
قاطعهم دخول عبدو.
ملك أول ما شافت عبدو:
"ماما أوعي تقولي له حاجة."
عبدو:
"ملك وحشتيني يـ بنتي. إيه الغيبة دي كلها؟"
ملك خدته بالاحضان:
"وحشتني أوي يـ بابا."
عبدو:
"إنتي أكتر والله يـ بنتي."
فايزة:
"يلا عشان ناكل. الأكل اتعمل، تعالي يـ ملك، خدي مني الأكل حطيه على الطبلية."
ملك:
"حاضر يـ ماما."