الفصل 1 | من 16 فصل

رواية مكانك الفصل الأول 1 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
13
كلمة
1,291
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

قاعده في البلكونه بتشرب هوت شوكليت مناسب مع الأجواء التلج دي والمطرة اللي قاعدة تنزل. مسكت الموبايل وفتحت أخبار رجال الأعمال وفضلت تتأمل صور رجل الأعمال جاد جبار. سرحت شوية وقالت في نفسها: "امممم، يترا هيقبلني في الانترفيو؟ قفلت الموبايل وقامت تنام. في مكان تاني، كانت بتقرب منه حاجة وخلاص الصورة هتكتمل بيها، بس بيصحى قبل ما تكتمل. جاد بضيق ومسح على وشه: "نفس الحلم. هو في إيه؟ ...

لأ أنا مش بحلم بورجر بيجري ورايا وخلاص ليه بدل التعب ده؟ قام يلبس عشان ينزل الشركة. عند لوجين، قامت من نومها بحماس، اتوضت وصلت وجهزت الفطار ورنت على صحبتها. جيهان: سلامووز، إزيك يقلبي؟ لوجين: بخير يعيوني. بقولك أنا مش هاجي الجامعة النهارده. جيهان: ده اللي هو ليه بقى إن شاء الله؟ لوجين: امممم. جيهان: متقوليش يا لوجي! لوجين بضيق: اوف، آه. هو الانترفيو وهروح النهارده.

جيهان بضيق منها: يا لوجي، قولتلك دي شركة كبيرة أوي. طب خليكي لما تتخرجي طيب، هيكون أفضل بكتير. وكمان ساعات الشغل كتير جدا. لوجين: دي فرصة وجت. وبعدين، هو هيستنى لحد ما أتخرج يعني؟ جيهان: ماشي، براحتك يا ست لوجي. لوجين: انتي رحتي يا قلب لوجي. جيهان: مالو؟ ثبتيني. الجلوجلوجين بضحك: سلام يختي. قفلت معاها ونزلت، أخدت عربيتها وشغلت اللوكيشن واتجهت لمقر الشركة.

عند جاد، وصل الشركة ونزل، دخل مكتبه بثقة وسط نظرات الموظفين. ولسه بيقعد على الكرسي، لقى الباب بيتفتح بهمجية. جاد بصبية: اقسم بالله لو عملتها تاني، لكون مزعلك. إياد وبينعم صوته: اخص عليك يا إجادو، أهون عليك حتى يا اسطا؟ إياد بقرف: اخلص، اقعد. عاوز إيه. والباب لو اتفتح بالطريقة دي مرة تانية، هكون مزعلك يا إياد، انت فاهم؟ إياد: يعم بنضحك معاك بدل القفلة دي. المهم، صحيح، شركة السنود مولعة منك بعد آخر صفقة اللي كسبناها.

جاد بغرور: محدش قالهم يتعاملوا مع شركة الأسيوطي. إياد بغمزة: جمدانك يا عم ده إيه ده..... المهم بقى، حظر كده منهم، أصل مش مطمن لهم وحاسس كده إنهم عاوزينا نقع سيكا. جاد: حاسس إنهم عاوزينا نقع!!؟ .... ده انت اتأكد إنهم عاوزينا نقع. إياد هز راسه: هروح أخلص حبة حاجات. وفي بنات هييجوا النهارده عشان إعلان السكرتيرة اللي نزلناه. جاد: تمام، هعمل معاهم الانترفيو. إياد بصريخ: لااااا! كله إلا الانترفيو!

وربنا ما حد يعمله إلا أنا! جاد برفع حاجب ومسك حاجة من على المكتب بتهديد: لو مغرتش من قدامي، وحياة أمك، لكون مكسرها على دماغك. إياد مشي بضحك. عند لوجين، نزلت من العربية بثقة وبصت على الشركة بأمل ودخلت وكلمت السكرتيرة. لوجين: السلام عليكم. السكرتيرة: وعليكم السلام. حضرتك جاية بخصوص إعلان السكرتيرة مش كده؟ لوجين بابتسامة: آه. السكرتيرة: تمام. حضرتك هتتفضلي في غرفة الانتظار دقايق.

لوجين هزت راسها وقعدت في غرفة الانتظار. وبعد شوية نادتها السكرتيرة. قلبها دق جامد وهي بتفكر: "ياربي، إيه ده! مالي أنا خفت كده ليه؟ اتجمّدي يا لوجين، ده جاد وشركة الأسيوطي اللي نفسك تشتغلي فيها من زمان... هووففف". أخدت نفس عميق أوي ودخلت. كان قاعد على مكتبه باصص على الورق اللي قدامه ومش مركز مع أي حاجة لحد ما انتبه إن في حد دخل ورفع عينه وهو بيقول: "اتفضلي". قعدت لوجين. جاد: ملفك. لوجين: اتفضل.

جاد: امممم، انتي بتدرسي يا لوجين عمران؟ لوجين بتوتر: آه حضرتك. جاد: تقدري تقوليلي هتوفقي ما بين الجامعة والمحاضرات وشغلك هنا إزاي؟ لوجين بتوتر: اوففف، هو بيبص في عيني ليه ده؟ وبعدين إيه أقول؟ أقول له وانت مال حضرتك؟ ..... احم، المحاضرات صحبتي هتديها ليا. جاد: ولو عندك اختبار؟ لوجين بتوتر في نفسها: هو في إيه؟ هو أخينا ده مش عاوزني ولا إيه؟ ..... لو في اختبار، هستأذن من حضرتك أتأخر ساعتين الاختبار.

جاد: ولو حضرتي مرضتش، هتعملي إيه؟ لوجين حطت شعرها ورا ودنها: هـ هـ هعمل..... جاد بضحك: بس بس، ملفك هايل. رغم إنك لسه بتدريسي، بالنسبة لي محاضراتك، فهكلم عميد الكلية ويخلوا محاضراتك أونلاين عشان مفيش حاجة تفوتك. وبالتوفيق يا لوجين، هتبدأي شغل من بكرة بإذن الله. لوجين بفرحة كبيرة: وحياة أمك؟ جاد: أفندم؟ لوجين بتوتر: أقصد يعني... أقصد شكراً شكراً والله. وأنا ممكن أبدأ شغل من النهارده لو حضرتك عاوز كمان.

جاد بابتسامة: حبيت حماسك يا لوجين، بس لأ، من بكرة بإذن الله. تقدري تتفضلي. قامت لوجين بفرحة. أما عند إياد، كان قاعد وقدامه واحدة وقالت بزهق من أسئلته المملة اللي ملهاش لازمة: "يعني حضرتك دلوقتي إيه علاقة بفطار إيه بالانترفيو؟ إياد كان هيرد، بس تليفونه رن من جاد بيقول إن عين سكرتيرة خلاص. إياد: تمام، تقدري تتفضلي. البنت: والشغل؟ إياد: مفيش عندنا شغل. لما تقوليلي بتفطري إيه، تبقي تشتغلي. يلا مع السلامة، انتي مطرودة.

البنت قامت وهي هتفرقع، وليها حق تفرقع زي ما الفستان هيفرقع من عليها. عند لوجين، اللي خرجت وهي مبسوطة أوي. ركبت عربيتها ورنت على جيهان وهي بتقول: "زغرطي، زغرطييي! جيهان بفرحة: بتهزري يا لوجلوج؟ قبلوكي بجد؟ لوجين بفرحة وضحك: آه والله، قبلوني. بصي بقى، بقولك إيه، بليل نخرج. هنروح الكافيه اللي على النيل ده، تمام؟ جيهان: ألف مبروك يا روحي يا لجلوجتي. أشطا يا قلبي، أشوفك بليل.

وفي مكان تاني، كان قاعد على مكتبه بغيظ كبير جداً وبيزعق: "يعني إيه، يعني إيه كل ما ندخل صفقة جديدة نخسرها؟ الشركة بتقع يا حمزة واحنا بنتفرج! حمزة بتفكير: مفيش إلا حل واحد. نوح بتساؤل: إيه هو؟ حمزة: درغام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...