الفصل 16 | من 16 فصل

رواية مكانك الفصل السادس عشر 16 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
18
كلمة
716
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جاد: اه نسيت أقولك يا لوجين، أنها هتبقى خطوبة وكتب كتاب بإذن الله. لوجين بصدمة: نعم! أنت مقلتليش. جاد ببرود: معلش نسيت. أياد: طب أنا هروح بقى عشان الشغل بكرة. وبص بضيق، وباين كده إن فيه اتنين مش جايين بكرة. جاد: لا يا حبيبي، مش جايين لي كذا يوم، إن ما كانش شهرين. أياد بيمثل الضيق: لا بقى، ده ظلم يا جدعان. جاد قام وسلم عليه. أياد: جيهان هتمشي ولا هتقعدي مع لوجين؟ جيهان بسعادة للوجين: لا، هفضل طبعاً. مشي أياد.

جاد قال للوجين: هتلبسي الفستان اللي وريتهولي الصبح؟ لوجين بسعادة: آه، ولا أقولك، هشوف رأي طنط الأول. جاد بصدمة: نعم؟ طنط مين إن شاء الله؟ هند بضحك: ماما يا حبيبتي، خلاص. ووريني كده. وبدأوا يشوفوا فساتين مع بعض. وقال جاد وهو بيمثل الغيرة: أنا حاسس إن حضرتك خطفتيها مني شوية. ومشوا بعد ما قضوا وقت جميل جداً، واتفقوا على كل حاجة. في البيت،

قالت هند لجاد: جاد يا ابني، أنا ندمت والله العظيم، أنا كنت مغيبة، كنت مخدوعة بالمظاهر والحسب والنسب. جاد ببرود: إيه اللي حصل؟ أنا نسيت. هند مسحت دموعها: تصدق إنك بارد يا ولد! ضحكوا الكل. جاد طلع ونام بسعادة. وحلم بنفس الحلم، حاجة بتقرب منه، صورة مش مكتملة، بس اكتملت فجأة وظهر خيال لوجين. علشان يقوم مخضوض ويقول بفرحة وضحك: هيا بقت كده ولا إيه؟ غمضوا عينينا بقى كلنا وفتحناها في يوم كتب الكتاب والخطوبة.

وبعد كتب الكتاب، كان بيرقص جاد ولوجين على أغنية عمرو دياب "مكانك". أياد لجيهان: أنا كنت مفكر الأغنية دي حزينة وكئيبة، متوقعتش إنها رومانسية. جيهان بابتسامة: لا، هوا عموري مبدع أصلاً. يعني الأغنية دي رومانسية جداً، بس برضه تنفع حزن ونكد. أياد: عمورك! ده إزاي بقى إن شاء الله؟ جيهان: يعني هوا بطل الأغنية أصلاً بيتكلم عن واحدة بيحبها بس معترفش ليها لسه، لأنه مكنش يعرفها، زي الحلم اللي كان جاد بيحلم بيه.

أياد: بس دي كانت صورة بتقرب ومكنتش كاملة. جيهان: استني، مش تقاطعني. هوا بقى كان في صورة راسمها في خياله، وقصة الحب عاشها في خياله برضه، وبعدين ظهرت صاحبته ليه، وشافها وحبها برضه، و مكنش لسه اعترف ليها، وبعيد اعترف ليها عشان تظهر الصورة مكتملة ليه، ويفتح عينه يلاقي كل الخيال اتحول وبقى حقيقة. شفت بقى الأغنية رومانسية جداً إزاي. أياد بضحك: لا، جمدان. عند جاد ولوجين،

همس جاد في ودنها بحب: طالما كانت تطاردني صورة غير مكتملة لتكتمل، لتظهر أنها أنت يا أنا! ولف بيها بحب كبير. وبعد وقت، جه وقت رمي البوكيه، بس طلع أياد وشده من لوجين، وأداه لجيهان اللي اتكسفت. وكانت هتقول: اتطلبني من خالي، بس اتفاجأت بخالها اللي دخل القاعة فجأة. واخدت جيهان البوكيه من أياد. وفي نهاية حكايتنا، تحول الحلم إلى حقيقة على أرض الواقع، واكتملت الصورة بلوجين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...