الفصل 1 | من 27 فصل

رواية مخادعه في قبضة النمر الفصل الأول 1 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,606
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

يبكي وبشدة، لا يعلم ماذا يفعل. أخته بين الحياة والموت، وصديقه مستلقي في المستشفى، وأخوه أو حبيبته الله يعلم أين هما. "يا ربي ساعدني أرجوك، بلااش تختبرني بأخواتي. بلااش، هي حبي ودول أخواتي، جزء من قلبي. ساعدني ورجعلي عيلتي يا رب." شعر بيد على كتفه، لف خلفه بسرعة. نظر إليه، إنه شهاب. كانت حالته تبكي الحجر. استقام إيهاب وهو ينظر له بملوم. شهاب ببكاء: "متزعلش نفسك يا إيهاب، كله هيتصلح بإذن الله." دفعه من صدره

بقوة وهو يصيح به بغضب: "ابعد عني... المرادي هربت فين؟ بقالي أسبوع بدور عليك وانت ولا هنا. هتفضل بالأنانية دي لأمتي؟ كنت فكر فيا وفي أختك اللي بتموت، ولا حتى مراتك وابنك." شهاب: "حصل شوية مشاكل بيني وبين يارا، وعارف إني غلطت لما قررت أبعد عنكم. بس أنا أهو، أنا هنا دلوقتي وهنصلح كل حاجة مع بعض." إيهاب ببكاء: "مظنش يا أخي، خلاص عيلتنا اتدمرت."

حضنه شهاب بقوة: "بلااش تضعف، انت أقوى حد فينا. بإذن الله أختنا هترجع لنا سالمة، هترجع لحضن جوزها بإذن الله." أتى لإيهاب اتصال. نظر للمتصل بصدمة، ثم رد عليه بلهفة. إيهاب: "انت فقت يا آدم؟ برق إيهاب بصدمة وبكى: "طب ثواني ونكون عندك، مش هنتأخر عليها يا آدم." قفل مع آدم وهو يسجد لله بفرح ويحمده على ما حدث. إيهاب: "عشق فاقت يا شهاب، وبتسأل عننا." شهاب بفرح: "أهو كله بفضل الله. يلا نروح لها."

عند مراد، دخل لميرا الأوضة، لقاها نايمة بهدوء. قعد مراد جنبها وهو يلمس على شعرها وبحزن. مراد: "آسف على قلة حيلتي، سبق وخذلت أختك، ودلوقتي خذلتك انتي. وبسبب قلة حيلتي وضعفي هتتجوزي من حد حط المسدس على راسي وجبرني أتجوز أخته بالقوة، يا إما يقتلك. آآآه، لو كان عندنا فلوس زيهم محدش كان قدر يدوس علينا احنا التلاتة." صمت عندما سمع ميرا تهمهم في نومها. ميرا بنوم: "إيهاب، أنا بحبك أوي يا حبيبي. أنا مش عايزاه، أنا بحبك أوي."

غضب مراد أكثر لما حس إنها بتستغفله. مراد بغضب وهو يناديها: "ميرا." انتفضت ميرا بفزع من نومها، لقت أخوها واقف فوق راسها. ميرا بنعاس: "إيه يا أبيه، في حد يصحى حد كده." مراد بغضب: "إيه اللي بينك وبين إيهاب يا ميرا؟ ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بتوتر: "هيكون بينا إيه يعني، مش فاهمة." مراد بغضب: "عبيط أنا مش كده؟ شايفني عبيط وبتلفي وبتدوري عليا بالكلام. إيه اللي بينكم، وأوعى تكذبي لحسن أطلع برو... حك."

ميرا ببكاء: "بحبه يا أبيه." مراد وهو يمسح وجهه بغضب: "مش كفاية أختك جاية تحبي في أخوه؟ انتي إيه؟ معندكيش دم." ميرا ببكاء أكثر: "أبيه، الحب مش بإيدينا، وأنا حبيبته، يمكن حبيبته لما كنت عنده في البيت، مش عارفة بس لقيت نفسي غرقانة في حبه. إيهاب شخص كويس وجميل ولطيف، وهو امتلك قلبي وأنا أتمنى أبقى مراته. هو مش مرات حد تاني." مراد بغضب: "انتي بتقولي إيه؟

ميرا تستعطفه: "إيهاب هو الحل لمشاكلنا، صدقني. هو هيقدر يخرجنا من هنا، بس يعرف مكاني وهو هيساعدنا. صدقني، أنا واثقة فيه أوي، هو مش هيسبني." مراد: "طيب يا ميرا، أنا موافق بس أطلعك من البيت ده. أنا مش مطمن عليكي وانتي هنا. أنا هعرف إزاي أوصل لإيهاب وهيخرجك من هنا." ميرا بفرح: "هيخرجنا كلنا، صدقني. أنا بحبك أوي يا أبيه." مراد: "وأنا كمان. تصبحي على خير يا حبيبتي." غادر غرفة أخته واتجه لغرفته الحالية في هذا القصر الكبير.

احتضنته بشدة: "حمدلله على السلامة يا قلبي." أبعدها عنه بضيق عندما رآها ترتدي قميص نوم يظهر أكثر مما يخفي. فغضبت. تاليا: "انت ليه بتعاملني كده يا مراد." مراد بغضب: "بجد بتسأليني أنا السؤال ده." تاليا: "أيوا بسألك، انت ليه بتعاملني كأني عدوتك؟ أنا مراتك." مراد بغضب: "ماهي دي المصيبة السودة، إنك مراتى. ده أنا اتجوزتك والمسدس براس أختي. عايزاني أعاملك إزاي؟ آخدك بالأحضان مثلاً؟ ولا أغتص... بك عشان ترتاحي انتي وأخوكي؟

وإيه القرف اللي انتي لبساه ده؟ فاكرة نفسك هتاثري فيا بالطريقة دي؟ ده انتي حتى مفكيش حتة أنوثة عشان أفكر أقرب منك حتى. أنا متجوزك عشان أضمن إنه أختى متتأذيش وبس. أكتر من كده مستحيل، فاهم." مسح على وجهه بضيق، وهي تشعر بالخجل من فعلة أخيها، لكنها تحبه وتريده لها بأي ثمن.

تاليا ببكاء: "أنا عارفة إن طريقة جوازنا غلط، بس أبيه مقاليش إنه كان هيعمل كده وإلا كنت وقفته. بس اللي حصل حصل، إحنا بقينا زوج وزوجة. حاول معايا، حبني زي ما بحبك أنا." مراد بغضب: "هي دي كمان بالعاافية؟

انتي مبتحبنيش يا بنت الناس، افهمي. الحب مش كده. انتي لسه صغيرة، مبتعرفيش يعني إيه حب وجواز. بلااش تضيعي مستقبلك يا تاليا. انتي جميلة، وفي ألف يتمناك، وصدقيني أنا مش منهم. الله يسامحك يا تاليا، بسببك أنا وميرا محبوسين بين أربع حيطان، ومقدرش حتى أطمن على يارا وابنها. حسبي الله ونعم الوكيل في كده." دخل إلى غرفة الاستحمام، تركها تبكي وتنتحب بصمت. تعرف حجم الخطأ التي هي به، الحب لا يأتي قسرًا.

خرج ووجدها على حالها. مسحت دموعها وأعطته هاتفها. تاليا: "تقدر تطمن على يارا من تليفوني، أبيه مش هيعرف." أخذه منها بلهفة وشكرها. ذهبت من أمامه واندست تحت الغطاء، تكمل وصلة بكاءها وبصمت تام. مراد ابتسم بخبث وهو يتصل بإيهاب. مراد: "حبيبتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...