سيلا: أنا هوريكي يا مليكة بئا، انتي عايزة تاخدي حاجة من سيلا المهدي وتسيبك؟ ده انتي بتحلمي. وقفت قدامها هي وكام واحد تاني شكلهم بادي جارد مش طلبة، فطبعًا صحابها كلهم جروا ومتبقاش حد. مليكة: (بتوتر) لو فكرتي تعملي أي حاجة، حرص الجامعة مش هيسيبك. سيلا: عقبال ما يوصلوا هنا، أكون أخدت حقي. ولسه هترفع إيديها عشان تضربها، كانت إيد ليلي ماسكة إيديها. ليلي: انتي أكيد مجنونة، في حد يجيب بلطجية عشان يضرب بنت؟
لاء، وفاكرة إننا هنسكت يعني. سيلا: اسمعي يا شاطرة، خليكي برا الحوار ده عشان شكلك غلبانة وهتتأذي، وأنتي مش قدي. ليلي: (ضغطت على سنانها) وأنا بقولك إن ده ميصحش ومش أسلوب بنات أصلًا، ومتضطرنيش إني أنا اللي أوريكي وش ميعجبكيش خالص. سيلا: انتي بتكلميني أنا كدا يا حشيشة؟ بس ولاد الجامعة كلهم اتحركوا ناحية ليلي ومليكة.
شاب: اسمعي، إحنا عارفين إن مشاكلك انتي ومليكة كتير، وإحنا مندخلش، بس طالما بنت وقفت وهتدافع، يبقى لو فكرتي تقربي انتي أو أي حد من اللي معاكي ليها أو لمليكة، متلوميش غير نفسك. شاب تاني: هو ده الكلام، وإحنا مش بنسكت على باطل. سيلا خافت فعلًا لأن العدد كبير، وكمان حرس الجامعة وصل وأخد التلاتة على مكتب العميد، واللي هناك عاقب سيلا بحرمانها من امتحانات الميدتيرم. مليكة: (باقتضاب) شكرًا يا ليلي إنك وقفتي قدام سيلا.
ليلي: العفو، ولا يهمك، انتي أختي أكيد. مليكة: (بسخرية) لاء، أنا مش أختك، ومتشوفيش نفسك أوي ها، ده مجرد موقف، لكن مش هيغير من وجهة نظري فيكي، أكيد باي. ليلي: طب استني نروح سوا. مليكة: لاء، مش رايحة، هخرج مع صحابي وأتفسح شوية، باي. ليلي: ويخلق مالا تعلمون، الله يهديكي. جومانا: مش قولتلك، أهي خارجة مع صحابها اللي اتخلوا عنها، وانتي اللي ساعدتيها، مهنش عليها تقولك أوصلك.
ليلي: لو كل واحد عمل حاجة عشان مستني مقابل، يبقى عمره ما حد هيعمل خير أبدًا، دايما أي حاجة تعمليها احتسبيها عند ربك، ومتستنيش أجر من أي حد، فهمتي؟ جومانا: آسفة يا ستي، أنا هروح، تيجي معايا؟ ليلي: والله تيجي إزاي دي، انتي في الشرق وأنا في الغرب يا حاجة، انتي بس أكيد هكلمك إن شاء الله لما أروح. جومانا: طيب يا ستي، باي. ليلي: باي. رجعنا لنفس النقطة، هروح إزاي أنا؟ أدهم أنقذني الصبح، ودلوقتي؟
بس استنى، هو قالي العنوان، أحسن حاجة أركب تاكسي وهو أكيد هيعرف. بس وقفها إن اتنين ندهوا عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!