الفصل 6 | من 25 فصل

رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
298
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

آدم: هو إيه اللي بيحصل؟ أنا سامع صوت أدهم بيزعق. ده ما حصلش من سنين. ليلى: يعني إيه؟ آدم: أصل أدهم في البيت هنا عامل زي الضيف. ويمكن الضيف بيتفاعل مع أهل البيت أكتر منه. ولما يزعق أو يتعصب على حد، يبقى فيه حاجة هتحصل في الدنيا. ليلى: يعني أنا بقيت مصدر إزعاج للكل من يومين، مش كده؟ مليكة دخلت من برا: أيوه، مصدر إزعاج للكل فعلاً. وإحنا فعلاً متضايقين من وجودك في البيت ومش حبينه. آدم: مليكة، في إيه؟

براحة شوية. أنا أصلاً ما كنتش أقصد. مليكة: بس أنا أقصد بقى. ليلى ما قدرتش تستحمل كلامها أكتر من كده وخرجت من البيت كله بتعيط. آدم حاول يخرج وراها، بس مليكة منعته: إيه؟ الكل بيجري وراها ليه؟ سيبها، خلينا نخلص. آدم: إنتي مستحيل تكوني طبيعية أبداً. ليلى مالهاش حد في الدنيا غيرنا. يتيمة. وبعد موت جدي، ما بقاش ليها غيرنا. إيه الإنسانية والرحمة اللي في قلبك انعدموا؟ أعتقد إنك محتاجة ترجعي نفسك.

بعدها خرج يشوفها برا، بس ما لقاهاش. ادعي ربنا إنها تهدى وترجع على هنا، وإلا ما تضمنيش أبوكي هيعمل إيه، ومحدش هيدافع عنك. ليلى: يارب، أنا رضيت بقضائك ومسلمة ليه. إني أعيش بتنقل من بيت لبيت عشان ما ليش أهل. وقلت الحمد لله. عيلتي بتعوضني. بس دلوقتي اللي فاضل منها مش عايزني معاهم. هروح فين دلوقتي؟ بس لقيت إيد بتتمدلها بمنديل. أدهم: ترجعي وتبقى قوية وتواجهي، ما تهربيش. ليلى بصدمة: أدهم. آدم: بتعملي إيه يا ملك؟

ملك بتوتر: ولا حاجة، بذاكر على اللاب توب، بس مش أكتر. آدم: طيب ومالك اتوترتي كده؟ أنا كنت جاي أسألك عشان ليلى سابت البيت. لو كانت حكتلك إنها تعرف حد هنا، ممكن تكون راحتله. ملك: لا، ما أعرفش. وهي ما حكتش. آدم: تمام، كملي مذاكرة. ملك بعد ما خرج: أووف، الحمد لله. ده لو كان شاف اللاب، ما كنتش هتعدي. الحمد لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...