كريم بص لملك باستغراب، وهي حاولت تعالج الموقف بسرعة. "سوري بس أصل اسم الراجل اللي قولته كان شبه اسم الراجل اللي في الرواية اللي بقراها، سوري مرة تانية." كريم مهتمش كتير لكلامها. "لا ولا يهمك، المهم إن الراجل ده مش سهل إطلاقا، وحتى مليكة مش بتحبه." ليلي: "اومال اتجوزته ليه بئا؟ كريم: "مهو ده اللي بيخليني أسأل. أنا ومليكة صحاب من زمان ويهمني أمرها، عشان كده كلمتك عشان نساعد بعض وننقذ مليكة." ليلي قامت من مكانها.
"آه إن شاء الله. لو احتجتلك هكلمك. يلا يا ملك." وبعدها مشيوا. كريم: "هتروحي مني فين يا لولي؟ بكل اللي عندك ده، لا وكمان قمر يعني مال وجمال، ههه. وراكي والزمن طويل." ليلي: "ها يا ملك وصلتي لإيه؟ ملك: "ده ولد زبالة، أصلاً مفيش بت غير لما يكلمها في الجامعة، وإن مرضيتش يشوف لها أي مدخل. ومحتفظ بحاجات غبية زيه لبنات على فونه." ليلي: "هههههه. وانتي عملتي إيه؟ ملك: "حذفتها طبعًا هههههه."
ليلي: "والله طلعتي بتنفعي. بس استني هنا، انتي تعرفي اللي اسمه سعد الصاوي ده منين؟ وكريم هو اللي كان رقمه بيكلم مليكة بالليل بالليل ولا لأ؟ ملك: " آدم: "مش عارف، بس في حاجة كمان حصلت أغرب." أدهم: "إيه كمان؟ آدم: "أمي رفضت جدًا، قالت لا، ولسه صغيرة، وأسباب مش منطقية أصلًا." أدهم: "يعني مش فاهم ولا عامل نفسك مش فاهم؟ انت ناسي إن كل حاجة باسم ليلي؟ آدم: "قصدك إنها عايزة تجوزها لواحد فينا؟
أدهم: "بالظبط. لكن تجوزها لك انت عشان كل حاجة تفضل تحت سيطرتها." آدم: "طيب وانت عرفت إزاي؟ وليه انت متتجوزهاش؟ مهو إحنا إخوات." أدهم بصله وسكت. آدم: "بس مش للدرجة يا أدهم." أدهم: "بس هي عارفة إنها لو فكرت تطلب حاجة منها أو تضغطت عليها، أنا هاخدها وهمشي ومش هسأل في حد." آدم: "لا يا أدهم، أمي مش وحشة كده، انت ظالمها جامد المرة دي."
أدهم: "أتمنى. المهم إحنا لازم نشوف صرفة نخلص بيها البت دي من كل اللي جدك وقعها فيه من غير ذنب، ونخليها تسافر تكمل دراسة برا مصر، لأن ده أحسن حل ليها." آدم: "طيب ليه متتجوزهاش يا أدهم؟ ليلي بنت كويسة وانت تقدر تحميها، وكمان انت شكلك واقع فيها أصلًا." أدهم: "مينفعش يا آدم، عمره ما هينفع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!