ملك: أنا بشتغل هكر على الإنترنت. ليلي: إيه، إزاي يعني؟ ملك: ومش أي هكر، أنا تقريبًا دخلت الاحتراف، لأني بعمل كده من زمان، وعشان كده دخلت كلية حسابات ومعلومات عشان تفيدني. ليلي: ملك، انتي عارفة نفسك بتقولي إيه؟ ده تجسس، وإزاي محدش من أخواتك أو مامتك أخد باله من الموضوع ده؟
ملك: هههه، كلنا هنا عايشين زي الغربا، محدش يعرف حاجة عن حد. أدهم من بعد ما ماما منعته يدخل في شؤون مليكة وجرحت كرامته، وهو بقى منفصل عننا خالص. وآدم مش معانا، دايماً بيهتم بنفسه وبس، أو زي ما تقولي خايف ينجرح زي أدهم. ومليكة زي ما انتي شايفة، أهم حاجة اللبس والميكب وأصحابها. وماما هههه، يا سلام على ماما، المهم الكوافير واجتماعات سيدات المجتمع الراقي. وأنا فين من كل ده؟
في ولا حاجة، لقيت نفسي قدام الكمبيوتر بتاعي على طول، كل طاقتي طلعت فيه لحد ما بقيت زي ما انتي شايفة، ومحدش عارف ولا حاسس. ليلي: بس انتي عندك على الأقل يوم ما هتقعي هتلاقي اللي يسندك. بس أنا عشت يتيمة وضيفة، وآخرهم هنا غريبة خالص. بس تعرفي أنا كنت بفرغ طاقتي في إيه؟ ملك: في أي؟ ليلي: في إني أقرأ كتير عن حاجات مختلفة، الدين والتاريخ واللغات وترجمتها، عشان كده دخلت السن. بس أنا كمان وحيدة، بس مش بحس بده، عارفة ليه؟
عشان واثقة إن ربنا معايا دايماً بيحميني ويقويني ويشفيني، يبقى أنا هحتاج مخلوق؟ ملك: لا، أكيد. ليلي، ممكن أطلب منك طلب؟ ليلي: قولي يا ملوك. *** الظابط: عاملين بلطجة؟ جايبين بطايقكم يا حلوين، منك ليه؟ أدهم بصوت واطي لآدم: معاك بطاقة؟ آدم: لأ. أدهم: في حد ينزل من البيت من غير بطاقة؟ آدم: يا عم أنا كنت نازل أصلّي، هاخد معايا بطاقة؟ أدهم: تصدق عندك حق يا واطي. الظابط: ضرب بايده على المكتب: البطايق، ولا مش معاكوا بطايق؟
أدهم: بصراحة أنا البطاقة سبتها في الشغل، لأنهم كانوا محتاجينها هناك، فممكن أتصل بالمستشفى اللي شغال فيها، وأكيد هيبعتوا حد يجيها لحضرتك. الظابط: مفيش الكلام ده، ليك عندي مكالمة، وده اللي أقدر أساعدك بيه. تجيب حد يضمنك، أنت وأخوك تخرج، متجبش، يبقى أنت مشرفنا هنا شوية. آدم: هتتصل بمين يا كبير؟ أدهم: مش عارف، ما تتصل أنت بحد من صحابك بيسهر. أنا زمايلي لأما نايمين، لأما في نبطشيات.
آدم: وأنا صحابي بنات، لأما النص التاني قاعد مع بنات، يعني محدش هيعبرني. أقولك اتصل بمليكة؟ أدهم: مليكة مين؟ اختك؟ ده أنت بتحلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!