أدهم: أهلاً، نورتي. أنا ماشي. شهاب: انت لحقت رحبت ببنت عمك يا أدهم عشان تمشي؟ أدهم ببرود: معتقدش هتفرق كتير، ما هي قاعدة يعني. هتمشي؟ شهاب: ليلي أنا... ليلي: مفيش داعي تعتذر حضرتك كل شوية. أنا عارفة إنهم أكيد مش هيتقبلوا وجودي في حياتهم بسهولة، بس أنا أكيد مش هطول، وهحاول أدبر نفسي وأسكن لوحدي. مليكة: يكون أحسن برضه. أنا خارجة مع صحابي. أحسن البيت بقى مقرف. ملك: وأنا هروح لصاحبتي عشان نازلة الجيم. باي.
شهاب: وانت يا سي آدم مش هتمشي انت كمان؟ آدم: لا، عيب وأسيب لولوه لوحدها. الناس تاكل وشي. بس إيه القمر ده؟ مش بخمار بس عليكي جوز عيون يودي في داهية. ليلي بابتسامة: دي عيونك انت اللي حلوة يا ابن عمي. بس أنا كمان تعبانة وهطلع أرتاح بعد إذنك يا عمي. شهاب: اتفضلي، أكيد يا بنتي. يا أم سعد. أم سعد: نعم يا بيه. شهاب: خدي الهانم على أوضتها عشان ترتاح.
وأول ما ليلي دخلت اترمت على السرير وفضلت تعيط. هي عارفة إن عيلة عمها مش هيتقبلوا وجودها في حياتهم بسهولة، بس مش بالطريقة دي. وحتى مرات عمها مرضيتش تستقبلها أصلاً. افتكرت بابها ومامتها وحست إنها يتيمة للمرة التانية. لأنهم لو كانوا عايشين مكنتش هتواجه كل ده. بعدها نامت من التعب. ليلي بابتسامة: صباح الخير. محدش رد باستثناء شهاب اللي رد بإحراج من تصرفات ولاده: صباح النور يا ليلي. نمتي كويس، مش كده؟ ليلي: آه الحمد لله.
مليكة بتأفف: أنا رايحة الجامعة عندي محاضرات. ليلي: استني، خوديني في طريقك. أنا كمان عندي محاضرات. مليكة بزعيق: انتي مجنونة؟ أنا أمشي معاكي إنتي ليه؟ اتجننت؟ اسمعي، انتي تفضلي بعيد عني. انتي فاهمة؟ أنا اللي زيك دول مرضاش أشغلهم عندي، مش أمشي معاهم. وبعدها مشيت. آدم: وأنا كمان رايح. كان نفسي آخدك معايا يا ليلي، بس صحابي جاين معايا. لو ينفع معاكي فـ فاشطا.
ليلي بابتسامة: لا، مينفعش عشان تاخد راحتك. بالتوفيق. أنا هروح يا عمي. شهاب: أيوا، بس انتي متعرفيش الطريق هنا خالص. ليلي: إحنا في عصر GPS، يعني أكيد مش هتوه أبداً. متخافش عليا. يلا، استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه. شهاب: وإياكي يا بنتي. نيرة: بونجور. إيه ده؟ انتي بتشتغلي إيه هنا؟ وإزاي دخلتي من البوابة أصلاً بلبسك ده؟
ليلي: أنا ليلي بنت أخو جوز حضرتك يا نيرة هانم. وأه صحيح، انتي بالذات مش من حقك تتكلمي معايا بالأسلوب ده نهائي، تمام؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!