الفصل 9 | من 9 فصل

رواية مكر حماتي الفصل التاسع 9 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
22
كلمة
502
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خرجت نجلاء تشوف مصطفى وندي، حاسّة بحاجة غريبة. قامت تغير، لقت اللي رافع عليها المسدس. لسه هتصرخ، ضربت النار. ندي وحطت ايديها على بطنها ودمها سايل: ليه؟ شوقية بغل وقفلت الباب بالمفتاح: عشان بكرهك ومستعدة أعمل أي حاجة عشان أدمرك. أنا اللي بعتك شقة الدعارة، وأنا اللي سلطت الراجل عليكي وتتمسكوا أدب. ندي وقعت على ركبتها والدم نازل من بطنها: ليه عملتلك إيه؟ أنا مش أذيتك في حاجة.

شوقية بكره: ابني ما اخترش غيرك، وأبوكي كان حبيبي بس أمك سرقته مني زمان وحبيت أنتقم منك. ندي بالألم وروحها بتطلع: وليه حطيتي حبوب منع الحمل؟ حرام عليكي. شوقية راحت ومسكتها من شعرها: هههههه، لا مش حرام. ودلوقتي أنتي وابنك هتموتوا. الباب بيتكسر مرة واحدة وبيدخل مصطفى: مصطفى! شوقية شدت ندي وقومتها وحطت المسدس على دماغها: مكانك! ارجع ورا. مصطفى بخوف: سيبها يا ماما، أنا ابنك، مفيش أم تعمل كده. شوقية بترجع

لورا وخرجت بندي البلكونة: لا في، الأم اللي بتحب ابنها! أنت أصلاً عاق، بتحبس أختك وجوزها! مصطفى بيقرب: عشان يستاهلوا، وأنتي هتحصليهم. شوقية وجهت المسدس اتجاه مصطفى: يبقى هتموت. ندي بتفقد الوعي، استجمعت قوتها وضربت شوقية في دماغها. وقعوا الاتنين واتعلقوا في البلكونة. ايد ندي فلتت، مصطفى لحقها. وشوقية بصت عليهم بدموع، ولسه مصطفى بيمد ايده التانية ليها، زقته ووقعت من فوق قتيلة. مصطفى

بيحاول يمسك ويرفع ندي: ندي فوقي معايا. ندي بتعب وخلاص: مش قادرة. مصطفى بدموع وخوف: خليكي واثقة فيا عشان خاطري متسبنيش. ندي بتغمض عينها: أنا بحبك قوي يا مصطفى. مصطفى بدموع ومفيش أي حد، والكل متجمع على جثة شوقية. مصطفى شد ندي مرة واحدة، وقعت عليه. بياخدها في حضنه. مصطفى بدموع: ندي! بعد مرور سنتين. وقف قدام قبرها ودموعه نازلة على آخرها، وعلى دراعه بنت صغيرة: سبتيني ليه؟ ليه عملتي فيا كل ده؟

البنت بدأت تعيط، ابتسم، شبه ندي بالظبط. مصطفى باس دماغ الصغيرة نور بابتسامة: هنروح يا حبيبتي. بيركب وبيروح على البيت، بيلاقي اللي واقفة على آخرها: كنت فين؟ مصطفى بابتسامة: بزور ماما. ندي بعبوس: وسبتني نايمة ليه بقى؟ مصطفى باس دماغها: حقك عليا، وبعدين أنتي تعبانة. ندي ابتسمت: هاتي نور أوكلها. ادّاها الصغيرة وراح ياخد شاور، وندي جهزت الفطار وراحت له. ندي: يلا ناكل. مصطفى شدها لحضنه: كنت هموت لو حصلك حاجة من سنتين.

ندي بابتسامة: الحمد لله عدت على خير. آه خسرنا ابننا الأول بس ربنا عوضنا. مصطفى بحب: يلا نفطر وهنروح نتفسح شوية. ندي بحماس: هييييي يلااااا. بعد 24 سنة، وقف مصطفى وهو بنته بتتعين معيدة، وابنه الأصغر بقى ظابط، والوسطانية دخلت طب. فرحان بيهم. ندي: عيالنا كبروا. مصطفى بحزن: كان نفسي أمي تكون زي الباقي، ما تعملش فيا كده. ندي بحزن وحضنته: اللي فات مات يا حبيبي، المهم الحاضر وأولادنا.

مصطفى باس دماغها: بحبك يا أجمل نعمة في الدنيا. ندي بابتسامة: وأنا كمان. تمت ... النهاية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...