الناس بدأت تتلم: في إيه يا أم مصطفى؟ شوقية بصوت عالٍ: مرات ابني كانت في حضن راجل في شقة شمال واتمسكت في الأدب، مش كفاية مش بتخلف لا وماشية على حل شعرها! فوق، مصطفى سمع صوت خناق، مسح دموعه وخرج البلكونة يشوف في إيه، اتصدم صدمة عمره: أمي! ندى! شوقية طنشت ونزلت ضرب على ندى والنسوان معها، وندى بتحاول تبعدهم وتصرخ: سيبوني! لا! آآآه مصطفى! إيد مصطفى بتشدها لحضنه وهي بتترعش من الخوف: إيه اللي بيحصل هنا دا؟
إحدى النسوان: بنربي الواحدة دي! مصطفى بغضب وشدّ على حضنه لندى: أقسم بالله أي واحدة هشوفها مقربة من مراتي تاني مش هرحمها، يلا غورا في ستين داهية! شوقية بتمثيل الدموع: أنت مش عارف هي عملت إيه معايا وكمان بتدافع عنها! مصطفى بهدوء: ع فوق. شوقية اتصدمت: يا ابني. مصطفى بهدوء يسبق العاصفة: قلت ع فوق. بصت شوقية لندى بقرف وطلعت شقتهم. مصطفى بعد ندى عن حضنه ومشى، مسكت إيده: اسمعني والله العظيم أنا رحت لما أم...
مصطفى بحزن: مش عايز أسمع حاجة أنا تعبان عايز أرتاح يا ندى. ندى بتوسل: وحياتي عندك لتسمعني، أنت عارف ندى ومتأكد إنها مستحيل تعمل كده. مصطفى بص لها: أنا تايه أوي، عن إذنك. طلع شقته ودخل بهدومه، نزل تحت المياه وهي وراه، وقفت قدام الأوضة بدموع: يا رب أنت عارف إني مظلومة يا رب. غيرت هدومها لهدوم بيتي، ومصطفى خرج وبينشف شعره ومش بص لها، هي راحت عليه: اديني فرصة. مصطفى بهدوء: ندى أنا عايز أنام. ندى بانهيار: هتسمعني!
مصطفى شدها لحضنه تلقائي وبقى يهدي فيها: شششش خلاص اهدي نتكلم بعدين. ندى هديت شوية وهو شالها حطها على السرير بحنان وخدها في حضنه وناموا. تاني يوم. ندى بتصحى بتبص بحب لمصطفى وقربت باست دماغه، قامت وسمعت صوت باب الشقة، خرجت لقت حماتها: حماتي. شوقية ببرود: رحبي ببنتي عزة وجوزها سالم جايين يشوفوا أخوهم. ندى جريت ع الأوضة عشان لابسة هدوم بيت، وحماتها ابتسمت بمكر. سالم: هروح أعمل مكالمة. شوقية: أنا هشوف مصطفى فين.
عزة: طيب أنا هقعد هنا بقى أستناكم شوية. الكل: تمام. سالم راح البلكونة: طبعًا يا معلم هنحط له الحشيش في البيت وهو هيكون في داهية قريب، مصطفى هينتهي. ندى سمعت اتصدمت: قصدك ع مين؟ سالم بتوتر: مـ مش ع حد. ندى بغضب وقربت وطخخخ على وشه: كذاب أنا هقول لمصطفى يا زبالة. ماشية تقوله شدها ووقعت على الكنبة وهي وقعت معه. ندى بغضب لسه بتزقه وهو ماسك فيها، إيد شدتها: مـ مصطفى. شوقية بمكر: حتى جوز بنتي بتلفي عليه كمان!
ندى بصدمة: ما حصلش هو اللي شدني. سالم: أنتي اللي كذابة ووقعتي عليا وبتغريني يا واحدة. ندى بغضب: اخرس يا كذاب. شوقية: هو مش كذاب دا إحنا جايبينك من تهمة أدب يا بنت ومن شقة مفروشة، طلقها يا مصطفى. مصطفى: أنتي طا... ندى أغمي عليها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!