الفصل 60 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل الستون 60 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
2,052
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

الاجازة كانت طويلة أوي يا حبيبي، بقى هي دي الاجازة اللي قولتلي إننا هنفصل بيها عن كل المشاكل اللي كانت عندنا.

آيات كانت بتتكلم بسخرية وحزن وهي بتجهز شنطتها بعد انتهاء إجازتهم اللي أخدوها هي وعامر بعد انتهاء كل المشاكل والأوجاع اللي عاشوها، وقرروا إنهم يسافروا يقضوا إجازة مع بعض وعامر يعوض فيها آيات عن كل التعب والحزن اللي عاشته. وكانت دي أول مرة آيات تسافر وتخرج برا مصر، وعاشت في الإجازة دي أجمل أيام حياتها وكأنها كانت في حلم جميل، بس للأسف الحلم انتهى وعامر قرر إنهم يرجعوا عشان يحضروا خطوبة شريف وهاجر.

عامر قرب منها وضمها بحنان: إحنا بقالنا شهر هنا يا حبيبتي، وإنتي عارفة إن خطوبة شريف وهاجر بكرة وإحنا لازم نكون موجودين معاهم في يوم مميز زي ده، وكمان الجامعة بتاعتك والدراسة هتبدأ من الاسبوع الجاي ولازم تجهزي. آيات قفلت الشنطة وقالت بحزن: يعني تقصد تقول إن الحلم الجميل اللي عشنا فيه طول الشهر ده انتهى ولازم نرجع للمشاكل اللي كنا عايشين فيها تاني؟

رد عامر وهو بيضمها: إن شاء الله مفيش مشاكل تاني يا حبيبتي.. خلاص كل المشاكل انتهت وكل اللي جاي هيكون سعادتنا أنا وإنتي وابننا. آيات ابتسمت بسعادة وقالت: نفسي نرجع المكان ده تاني يا عامر.. أنا عشت هنا أجمل أيام حياتي. رد عامر بثقة: إن شاء الله يا حبيبتي هنرجع هنا تاني في إجازة أطول ويكون معانا ابننا. آيات هزت راسها بالإيجاب وحطت أيديها على بطنها البارزة قليلًا جدًا لأنها كانت لسه في نهاية الشهر

التالت من حملها وقالت: خلاص اتفقنا وإنت وعدتني أنا وابننا. ... في مكان أخر. داخل مبنى السجن. دخل شاب بيظهر عليه الهيبة والغموض مكتب مأمور السجن واتكلم بثبات: أنا معايا تصريح أقابل عزيز المحمدي. مأمور السجن: أهلًا بحضرتك وفي توصية كبيرة مع التصريح.. اتفضل والمسجون هيكون هنا حالًا. بعد دقايق قليلة دخل عسكري ومعاه عزيز اللي أول لما شاف الشاب جرى عليه وقال:

أمير ابني حبيبي شوفت اللي حصل فيا.. شوفت عامر الجارحي عمل فيا إيه وأختك الغبية كانت بتساعده! رد أمير بثبات: متقلقش يا بابا أنا رجعت من السفر مخصوص عشانك ووكلتلك أكبر محامي وميرنا أنا هتصرف معاها. عزيز برجاء: أكيد إنت مش هتسيبني محبوس هنا يا أمير صح؟ أمير بص قدامه وقال بثقة: اطمن يا بابا.. أنا هعمل المستحيل عشان أخرجك من هنا وبالنسبة لعامر الجارحي.. أنا راجع مخصوص عشانه ولازم أدفعه تمن اللي هو عمله معاك غالي أوي.

صباح اليوم التالي.. في بيت هاجر. البيت كان بيتجهز لحفلة خطوبة هاجر وشريف. جرس الباب رن وجريت هاجر تفتح الباب وكانت بيسان.. رحبت بها هاجر بسعادة. هاجر: شكرًا يا بيسان إنك جيتي تساعديني.. آيات كلمتني وقالت إن الطيارة وصلت متأخر ومش هتقدر تيجي بدري وإنها هتيجي مع عامر بالليل. بيسان برقة: أنا هكون معاكي اطمني وإن شاء الله كله هيبقى تمام. أمجد قرب منهم

وهو بيبص لبيسان بحب وقال: إيه يا هاجر إنتوا هتفضلوا تتكلموا على الباب كده! أهلًا يا بيسان اتفضلي. بيسان دخلت بخجل ومامت هاجر كانت قاعدة وأول لما شافت بيسان داخلة مع بنتها وأمجد جنبها ملامحها اتغيرت للغضب وهي بتبص لبيسان وهاجر اتكلمت مع مامتها بحماس: ماما أقدم لك بيسان... مامتها قاطعتها بجمود وقالت: أهلًا. وقامت وقفت ودخلت المطبخ وبيسان خفضت وشها بإحراج وهاجر بصت لأخوها باستغراب لأن رد فعل مامتها كان غريب بالنسبة لها

وأمجد اتكلم مع بيسان بلطف: اطلعي مع هاجر أوضتها فوق عشان تجهزوا براحتكم. بيسان هزت راسها بالإيجاب وطلعت مع هاجر وأمجد دخل المطبخ عند مامته وكان في خدم بيجهزوا أكل الحفلة وأمجد اتكلم مع والدته بعصبية: ممكن أفهم ليه حضرتك حرجتيها كده؟ مامته بصت للخدم وبصت لأمجد وقالت بجمود: إنت شايف إن ده الوقت أو المكان المناسب اللي نتكلم فيه!

أمجد بص حواليه وشاف الخدم مركزين مع كلامهم وخرج وساب والدته جوه ووالدته اتعصبت على الخدم وطلبت منهم يخلصوا الأكل بسرعة. في المساء داخل مكان مخصص للسهر. علاء ومختار كانوا قاعدين جنب بعض. علاء شرب من الكاس اللي قدامه وقال: أنا لازم انتقم من عامر الجارحي.. مش هسيبه يعيش حياته براحة وسعادة وهو مدمر حياتي.. بقى أنا على آخر الزمن يتقالي يا جوز لولا!!

مختار وهو بيشرب كاس جنبه: عامر بعد ما شارك أمجد وعملوا الشركة الجديدة دي وبقى هو رقم واحد بدون منافس ومفيش أي حد قادر عليه.. إحنا لازم نوقع عامر الجارحي ونخلص منه بأي طريقة. علاء: مش هسيبه يتهنى بمراته يا مختار.. لازم أخليها نسخة من لولا. مختار بص لعلاء بصدمة وقال: إنت شكلك تقلّت في الشرب ولا إيه!

إنت محرمتش بعد اللي عمله فيك أول مرة.. المرة دي مش بعيد يقتلك فيها.. اعقل يا علاء وخلينا نفكر في حل معاه والأهم إننا منبنش في الصورة. علاء بغضب: أنا عايز أخليه يدوق اللي أنا دوّقته يا مختار.. عارف يعني إيه تبقى واحدة زي لولا مكتوبة على اسمك. مختار بفزع: مش عايز أعرف.. إنت لبست لولا وخلصنا.. خلينا دلوقتي في شغلنا.. عامر الجارحي لازم ينتهي وميبقاش له قومة تاني عشان كل واحد فينا يوصل للي هو عايزه.

علاء: وهنعملها إزاي دي وإنت خايف إننا نقرب من مراته. مختار بغضب: هو إنت مش بتفكر في الانتقام غير من مراته! ما تسيبك من مراته دلوقتي وخلينا في عامر نفسه. علاء: إنت غبي يا مختار.. مرات عامر هي نقطة ضعفه وملوش داخلة غيرها. مختار بص لعلاء بتفكير وقال: تصدق في دي عندك حق. علاء بثقة: اسمع إنت كلامي بقى وهتشوف النتيجة بعينك. مختار بقلق: ربنا يستر. ... في بيت هاجر.

بدأت حفلة الخطوبة وشريف ووالدته وميسرة وعامر وآيات وصلوا بيت هاجر والحفلة كانت عائلية وأمجد ووالدته كانوا في استقبالهم وبيسان وهاجر كانوا فوق بيجهزوا. آيات طلعت فوق عند هاجر عشان تكون معاها وتساعدها لو محتاجة حاجة وعامر وشريف وأمجد وقفوا يتكلموا مع بعض. شريف كان متوتر جدًا وأمجد قرب منه وقاله بنبرة مرحة: إيه يا بني إنت متوتر كده ليه دي لسه خطوبة مش دخلة.. أجمد كده يا عريس.

عامر ضحك وشريف قال بتوتر: مش عارف حاسس إن فكرة إني عريس والجو ده موترني.. وبص لعامر وسأله: قولي يا عامر إنت يوم فرحك كنت متوتر كده برضه.. طمني؟ رد عليه عامر بسخرية: آه طبعًا كنت متوتر جدًا لدرجة إني نسيت إن أنا اتجوزت أساسًا.. هو إنت يابني فقدت الذاكرة يعني ولا إيه! ما إنت عارف أنا اتجوزت إزاي! ضحك أمجد وقال: بصراحة يا عامر جوازك ده أغرب جوازة في التاريخ! أنا مكنتش قادر أصدق لما هاجر حكتلي إنت وآيات اتجوزتوا إزاي.

شريف ضحك وقال: آه والله يا أمجد عندك حق.. راح اتجوز عروسة جده ونساها خمس سنين.. شوفت الجبروت بتاعه. شريف وأمجد ضحكوا بصوت عالي واتكلم عامر بغيظ: طب اقفل بقى على الموضوع ده عشان لو آيات سمعتك مش هتسكت والليلة هتقلب نكد.. أنا لما صدقت أنسيها الموضوع ده. أمجد: تنسيها إيه بس يا جبروتك يا أخي.. بقى في واحد في الدنيا ينسى إنه اتجوز ويسيب مراته خمس سنين ميعرفش عنها حاجة! عامر لمح آيات نازلة على

السلم مع هاجر وبيسان وقال: طب اسكت بقى عشان آيات نازلة ده لو إنتوا عايزين الفرح ده يكمل على خير. اتكلم شريف بتريقة: عيني على الرجالة.. بقى الباشمهندس عامر الجارحي خايف من مراته. عامر بص له بطرف عينيه وقال: ما بلاش إنت وخلينا ناكل عيش وإحنا ساكتين أحسن. أمجد ضحك وقالهم: والله صعبانين عليا إنتوا الاتنين.. كنتوا شباب زي الورد. رد عامر: وأنت مش ناوي تصعب علينا أنت كمان؟ وشاور على بيسان بعينيه.

أمجد فهم وابتسم وقال: احتمال أصعب عليكم قريب، ادعوا لي. واتحرك بسرعة وهو بيقرب من أخته عشان يسلمها لشريف. هاجر كانت مكسوفة جدًا، وآيات وبيسان واقفين جنبها، وأمجد مسك إيد هاجر وشريف قرب منهم وعامر معاه. أمجد اتكلم مع شريف وهو بيوصيه على هاجر، وكانوا كلهم فرحانين، وعامر عيونه كانت على آيات اللي اتأثرت بالمشهد وأمجد ماسك إيد أخته وبيسلمها لعريسها، وبدأت دموعها تنزل من الفرحة. عامر قرب منها ورفع إيديه يجفف

دموعها واتكلم معاها بهمس: إيه الروج اللي على شفايفك ده؟ آيات بصت له بصدمة وحطت إيديها على شفايفها وقالت بعفوية: أنت عرفت إزاي إني حاطة روج؟ ده روج خفيف بيسان كانت بتجربه على بشرتي. عامر بص لها أوي وهو بيحاول يكتم غيرته وغضبه واتكلم بهدوء معاها عشان محدش يلاحظ حاجة: ولما جربتيه طلع حلو على بشرتك؟ آيات بتوتر: آه. عامر: طيب كويس.. نمسحه دلوقتي ولما نرجع البيت تحطي منه براحتك، إيه رأيك؟

آيات بعناد: على فكرة الروج مش باين يا عامر، هو أصلًا خفيف، وبعدين إحنا في فرح وكل البنات بيحطوا روج عادي يعني. عامر بغضب مكتوم: ولما أقولك إن اللون ده خلى شفايفك ملفتة للنظر وأي حد هيقف يتكلم معاكي مش هيبقى مركز غير مع شفايفك.. هتصممي عليه برضه؟ آيات ضغطت على شفايفها وقالت بتوتر: هو باين للدرجة دي؟ عامر اتنهد وقال: للأسف. بصت له بخجل وقالت: طب أنا هروح الحمام أمسحه. عامر: يا ريت.

آيات اتحركت من قدامه وعامر كان بيحاول بكل قوته يحافظ على هدوئه ويخفي غيرته الشديدة عليها. في الحمام. آيات وقفت قدام المرايا وبصت على الروج ولقت إن عامر عنده حق وبدأت تمسح الروج، وفجأة سمعت أصوات قدام باب الحمام. الأصوات كانت منخفضة لكنها واضحة جدًا لأنهم كانوا واقفين قدام باب الحمام. سمعت صوت والدة أمجد وهي بتتكلم بعصبية وبتقول: أنتِ إيه اللي رجعك تاني؟ فاكرة إن السنين دي هتخليني أغير رأيي فيكي.

اتكلمت بيسان بحزن: هو ليه حضرتك بتكرهيني كده؟ والدة أمجد بغضب: أنا مش بكرهك.. بس أنا مش عايزاكي في حياة ابني، وده حقي إني أختار الزوجة المناسبة له، وأظن إني أنا قولت لك الكلام ده من سنين فاتت.. لما كنتِ فاكرة إنك تقدري تخدعي أمجد وتخليه يتجوزك. بيسان بحزن: أنا عمري ما خدعت أمجد.. أنا بحبه. والدة أمجد بجمود: لو بتحبيه بجد ما كنتيش رجعتي تاني!

أنا لما صدقت إن أمجد بدأ ينساكِ.. ألاقيكي رجعتي تاني وعايزة تبدئي الحكاية من الأول وأنتِ عارفة كويس إن أمجد لو اتجوزك مستقبله هيضيع.. لو أنتِ فاكرة إن الناس ممكن ينسوا ماضي عيلتك تبقي بتحلمي. بيسان بكت بحزن وقالت: من فضلك بلاش نتكلم في الموضوع ده! والدة أمجد: لا لازم نتكلم عشان تفتكري مامتك اللي ماتت مقتولة هي وعشيقها على إيد أبوكي اللي مات في السجن!

أكيد أنا مش هسمح إن تكون دي العيلة اللي ابني يناسبهم واسمهم يرتبط باسم عيلتنا! بيسان كانت بتبكي ومنهارة، وآيات جوه الحمام سامعة كل الكلام اللي بينهم وصعبت عليها بيسان وهي سامعة صوت عياطها وهي واقفة قدام مامة أمجد. اتكلمت مامة أمجد بقوة: ده آخر تحذير ليكي يا بيسان.. ابعدي عن ابني وارجعي مكان ما كنتي.. أنتِ عمرك ما هتكوني لأمجد غير في حالتين اتنين.. يا إما أنا أموت.. أو أمجد يختارك وينسى إن له أم.

بيسان بصت لها بصدمة، ووالدة أمجد اتكلمت مرة تانية قبل ما تمشي: ادخلي الحمام اغسلي وشك وامشي من هنا يا بيسان ومش عايزة أشوفك في بيتي ولا في حياة ابني تاني.. مفهوم. مامة أمجد انتهت من كلامها معاها ورجعت لحفلة الخطوبة تاني، وآيات كانت واقفة في الحمام متجمدة مكانها بعد ما سمعت كلامهم وسمعت جبروت مامة هاجر اللي اتصدمت فيها! بيسان دخلت الحمام واتصدمت لما شافت آيات قدامها وبكت أكتر لأنها عرفت إن آيات سمعتهم وعرفت سرها. آيات

قربت منها وقالت لها بحزن: بيسان.. ممكن تهدي.. متزعليش. بيسان ببكاء: أنا خلاص اتفضحت.. هفضل عايشة بالعار ده طول عمري. آيات: أنتِ ملكيش ذنب يا بيسان.. اهدي من فضلك. وضمتها آيات بحنان وهي بتحاول تهديها وبيسان بتبكي ومنهارة وقالت برجاء: أرجوكي يا آيات بلاش حد يعرف الكلام اللي سمعتيه ده.. أرجوكي. آيات: طبعًا يا بيسان محدش هيعرف اطمني. بيسان بعدت عن آيات وجففت

دموعها بإيديها وقالت: أنا لازم أسافر تاني.. مش هينفع أعيش هنا.. كنت فاكرة إن السنين قدرت تنسيها ماضي عيلتي. اتكلمت آيات بحزن: عرفي أمجد يا بيسان.. هو أكيد هيقدر إن ده ماضي أنتِ ملكيش ذنب فيه.. أمجد أكيد مش بيفكر زي مامته. بيسان ببكاء: أمجد لو اختارني هيخسر مامته ومش بعيد يخسر كل عيلته عشاني.. أحسن حل إني أسافر تاني.

وجففت دموعها وقالت: أشوف وشك بخير يا آيات وشكرًا على وقفتك معايا وبتمنى ما تفضحيش سري ده قدام حد حتى لو عامر.. أنا مش عايزة نظرتهم ليا تتغير. آيات بكت عشانها وقالت: اطمني يا بيسان محدش هيعرف حاجة. بيسان ضمتها وخرجت بسرعة عشان تمشي، وآيات وقفت تبكي عشانها وصعبان عليها الظلم اللي اتعرضت له. عند عامر. كان واقف بيتكلم مع أمجد وبيبص حواليه مش لاقي آيات وقلق عليها لأنها اتأخرت في الحمام واستأذن من أمجد وراح يدور عليها.

آيات وقفت في الحمام تغسل وشها بعد البكاء الكتير اللي بقى واضح على ملامحها. عامر وقف قدام الحمام وخبط على الباب بقلق: آيات.. أنتِ لسه هنا؟ ردت آيات بصوت مبحوح: آه هنا. عامر: أنتِ كويسة؟ اتأخرتي كده ليه؟ آيات فتحت باب الحمام وخرجت وعامر بص لها بصدمة لما شاف عيونها حمرا وكان واضح إنها بتبكي وسألها بقلق: آيات أنتِ كنتِ بتعيطي؟ ضمت نفسها جوه حضنه وهي بتبكي وعامر حاوطها بإيديه وضمها ليه أكتر وهو

قلقان عليها وسألها بقلق: حبيبتي إيه اللي حصل؟ آيات ما قدرتش تقوله اللي حصل مع بيسان لأنها وعدتها ما تقولش لحد الكلام اللي سمعته، وفكرت بسرعة تقوله إيه سبب بكائها وقالت وهي بتبكي: الروج ما كانش راضي يتمسح. عامر بصدمة: نعم!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...