الفصل 77 | من 81 فصل

رواية مكتوبه على اسمي الفصل السابع والسبعون 77 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
2,090
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

ايه الشغل القديم ده!! اللمبة الحمرا دي اتهرست في كل الأفلام الأبيض والأسود. بيسان ردت عليها بنفس الهمس: قصدك إن معاه بنت جوه يعني؟ بس بلاش نظلمه يمكن عنده اجتماع فعلًا واللمبة الحمرا دي تبع ديكور المكتب. ثواني قليلة وسمعوا صوت بنت بتصرخ جامد وفجأة الباب اتفتح وفي بنت خرجت من مكتبه وهي بتجري وبتعيط وحاطة إيديها على البلوزة بتاعتها من منطقة الصدر.

آيات وبيسان بصوا لبعض بصدمة وقبل ما يتحركوا من مكانهم لقوا شاب خارج من غرفة المكتب وشعره متبهدل وكأنه كان في خناقة وزعق في السكرتيرة بصوته العالي وقالها: البنت دي لو جت هنا تاني تطلبلها الأمن يرموها برا. وهو بيتكلم لفت انتباهه بنتين واقفين وبص لهم بنظراته الغامضة. آيات وبيسان اتجمدوا مكانهم وآيات مسكت في بيسان وهمست لها: بيسان أنا خايفة يلا نمشي من هنا بسرعة.

الشاب قرب منهم وهو بيتأملهم بوقاحة وعيونه كانت متثبتة على بيسان أكتر لأنها هي اللي واقفة قدامه وآيات كانت واقفة وراها وماسكة فيها بخوف. وقف قدامهم وقال: متعرفناش؟! انتوا جايين تقدموا في الوظيفة الجديدة؟ هزوا راسهم بـ "لا" والسكرتيرة بتاعته قربت منه وقالت ببرود: دول أصحاب الشركة اللي طلبوا يقابلوا حضرتك عشان تنفيذ المشروع الجديد. بص على بيسان بوقاحة من فوق لتحت وقال: وماله نجربهم ولو عجبوني ياخدوا المشروع.

ردت عليه آيات وهي واقفة بتتحمى في بيسان: إيه نجربهم دي يا أستاذ أنت ما تحترم نفسك! بص عليها وهي واقفة بتخبي نفسها وقالها بسخرية: ما توريني نفسك كده يا بطل وأنت بتتكلم عشان أعرف أرد عليك أنا كمان. آيات اتعصبت وبصتله باشمئزاز وقالت: إيه الألفاظ دي إحنا غلطانين إننا جينا هنا.. يلا يا بيسان نمشي من المكان ده. بص على بيسان وقال: هي القمر اسمها بيسان.. طب خلونا نتعرف الأول بقى... ومد إيديه وقال: أنا إياد المغربي.

بيسان بصت على إيديه وقالت: آسفة مش بنسلم.. عن إذن حضرتك. ولسه بتتحرك مع آيات عشان يمشوا لكنها اتفاجئت بيه وهو بيمسكها من دراعها بجرأة وبيمنعها إنها تتحرك من قدامه. بيسان اتصدمت من جرأته وزعقت فيه: أنت اتجننت!! إزاي تمسكني كده! شيل إيدك عني. ساب إيديها ورفع إيديه لفوق وقال: متتعصبش أوي كده يا جميل وخلينا نتكلم بهدوء.. مينفعش تيجيوا لحد هنا وتمشوا من غير واجب الضيافة بتاعنا.. وبص

للسكرتيرة بتاعته وقالها: هاتيلهم العصير المخصوص بتاعنا.. مينفعش يمشوا كده من غير ما يشربوا حاجة. ردت عليه آيات وهي من جواها خايفة ومرعوبة لكنها كانت بتمثل القوة: إحنا مش هنشرب حاجة ولو سمحت ابعد عن طريقنا خلينا نمشي. بص لها وقال: مفيش حد بيدخل هنا ويمشي قبل ما ياخد واجب الضيافة بتاعه. ردت عليه بيسان بعصبية: إحنا مش عايزين واجب ضيافة وواجبك وصل خلاص عن إذنك.

مسكها تاني من دراعها وشدها وبيسان اتعصبت وبتلقائية ضربته بالقلم على وشه... السكرتيرة بتاعته وقع من إيديها العصير بصدمة وكل البنات اللي شغالين في المكتب شهقوا بصدمة وإياد اتجنن لما بيسان ضربته وقلة منه قدام البنات اللي بيشتغلوا عنده ومسكها من دراعها وهو بيشدها على غرفة مكتبه وبيقول بصراخ: أنا هدفعك تمن القلم ده غالي أوي.

بيسان صرخت وآيات كانت بتصرخ وبتحاول تبعده عن بيسان وإياد كان أقوى منهم ودفع آيات بعيد عنه ووقعت على الأرض وسحب بيسان داخل غرفة المكتب بتاعه وقبل ما يقفل الباب قامت آيات بسرعة وأخدت فازة ورد كانت قدامها وضربت بيها إياد على راسه بكل قوتها. لحظات من السكوت والصدمة وإياد بيقع قدام عيونهم وكل البنات صرخوا بصدمة وآيات بعدت وهي بتكتم فمها بإيديها بصدمة ومش عارفة هي عملت فيه إيه وبيسان جريت على آيات وهي بتبكي بخوف والبنت

السكرتيرة قالت بصدمة: انتوا قتلتوا مستر إياد. عند مامة أمجد. دخل أمجد البيت وكانت والدته قاعدة تشرب قهوتها. حطت الفنجان قدامها وهي بتبص لأمجد وقالت بدهشة: إيه يا حبيبي رجعت بدري ليه؟ أمجد وقف قدامها واتكلم بغضب مكتوم: عايز آخد رأي حضرتك في موضوع.. وقعد أمجد قدامها ومامته بصتله باهتمام وحست إن ملامح ابنها متغيرة وفهمت إن عامر حكاله اللي حصل في الفرح وبصتله بثبات وقالت: اتفضل. أمجد بصلها وقال: أنا قررت أتجوز. مامته

بلعت ريقها بتوتر وقالت: وماله يا حبيبي ده اليوم اللي بتمناه.. من بكرة هختارلك عروسة من عيلة تليق بينا. أمجد هز راسه وقال: لا يا أمي متتعبيش نفسك.. أنا اخترت البنت اللي هتجوزها خلاص. مامته بصتله بثبات وقالت: ومين هي؟ أمجد وهو بيبصلها بترقب: بيسان. ملامحها اتغيرت فجأة للغضب وقالت: البنت دي مش مناسبة ليك. رد أمجد: ليه يا أمي مش مناسبة ليا؟ مامته بصتله وقالت: عامر حكالك اللي حصل في الفرح؟

رد أمجد: أيوه حكالي وأنا مش لاقي تفسير للي حضرتك عملتيه! آخر حاجة كنت أتوقعها إن حضرتك اللي بتفرقي بيني وبين بيسان.. البنت الوحيدة اللي حبتها. مامته اتكلمت بعصبية: البنت دي متنفعكش ولو آخر بنت في الدنيا مش هوافق إنها تشيل اسم عيلتنا. أمجد بغضب: ليه يا أمي؟ بيسان بنت كويسة وأنا بحبها.

ردت مامته: مش ضروري تتجوز اللي تحبها.. المهم تتجوز البنت اللي تستحق تكون مراتك وتشيل اسم عيلتك وتكون أم لأولادك يتشرفوا بيها قدام الناس لما يكبروا. أمجد بدهشة: كل المواصفات دي في بيسان. ردت والدته بغضب: لا.. بيسان متشرفش عيلتنا. أمجد باستغراب: يعني إيه؟ والدته: مكونتش حابة أتكلم في الموضوع ده بس هي اللي أجبرتني على كده.. مامة بيسان ماتت مقتولة على إيد باباها وهي بتخونه وباباها مات في السجن وخالة بيسان هي اللي ربتها.

عامر بص لأمه بصدمة وقال: الكلام ده أكيد مش حقيقي! ردت مامته بثقة: الكلام ده كله حقيقي وتقدر تسألها بنفسك. أمجد بص قدامه بحزن على بيسان وقال: إزاي قدرت تكتم كل ده جواها وتشيل حزنها لوحدها. وقام فجأة واتكلمت مامته بصدمة: يعني إيه مش فاهمة! أنت لسه مصمم عليها بعد كل اللي عرفته؟ رد أمجد بثقة وهو بيمشي من قدام والدته: أنا اتمسكت ببيسان أكتر بعد اللي عرفته.

وخرج أمجد من بيته وهو بيفكر في بيسان وقرر يروحلها الشركة ويتكلم معاها. في قسم الشرطة. بيسان وآيات وقفوا قدام ظابط الشرطة وهما بيبكوا بخوف واتكلمت السكرتيرة بتاع إياد وهي بتشاور على آيات وقالت: البنت دي هي اللي قتلت مستر إياد وصاحبتها دي اللي مسكته عشان ميقدرش يدافع عن نفسه. آيات بكت وقالت: أنا مكنش قصدي أقتله بس هو كان بياخد بيسان غصب عنها على مكتبه.

واتكلمت بيسان ببكاء: هو شدني غصب عني عشان يدخلني مكتبه وآيات كانت بتحاول تنقذني منه وممكن تراجعوا الكاميرات اللي في المكتب. الظابط بص للسكرتيرة وقال: هو إزاي المكتب مفيش فيه كاميرات؟ ردت السكرتيرة بتوتر: مستر إياد مش بيحب الكاميرات. الظابط بصلها بدهشة وحس إن في لغز في الموضوع وبص لآيات وبيسان وعرف إنهم بنات كويسين وشكلهم ضحايا إياد المغربي.. أتكلم

مع آيات وبيسان وقالهم: يا ريت تكلموا أي حد من قرايبكم يجيبلكم محامي يحضر معاكم التحقيقات. بيسان وآيات بصوا لبعض وبيسان قالت لآيات: آيات اتصلي على عامر هو اللي هيقدر يساعدنا. آيات بصتلها وهزت راسها بخوف واتصلت على عامر. في شركة الجارحي. عامر كان قاعد على مكتبه وتليفونه رن فجأة برقم آيات.. ابتسم بسعادة ورد بسرعة لكنه اتصدم لما سمع صوتها بتعيط. آيات: عامر الحقني أنا قتلت واحد. عامر انتفض من

مكانه واتكلم معاها بقلق: قتلتِ واحد إيه يا آيات أنتي فين؟ ردت آيات وهي بتبكي: أنا في القسم أنا وبيسان. عامر اتحرك بسرعة وهو بيسألها قسم إيه وخرج من الشركة بسرعة واتصل على المحامي بتاعه وقاله يسبقه على القسم واتصل على أمجد اللي كان وصل شركة بيسان وعرف إنها مش موجودة وعامر اتصل بيه وقاله إن بيسان وآيات في القسم مقبوض عليهم في قضية قتل وأمجد جري بسرعة على عربيته في طريقه للقسم. في المستشفى.

وصل رجل في الستين من عمره وحواليه حرس كتير وسأل عن ابنه إياد والدكتور خرج عشان يطمنه وقاله إنه نزف كتير لكن حالته مستقرة ومفيش خوف عليه. بعد وقت قليل عامر وصل القسم. دخل يدور على آيات وشافها واقفة قدام غرفة الظابط والكلبشات في إيديها والعسكري واقف جنبها. عامر جري عليها واتكلم معاها بقلق: آيات إيه اللي حصل؟

آيات كانت بتبكي وأول لما شافت عامر قدامها كانت عايزة ترمي نفسها جوه حضنه لكنها مقدرتش تتحرك بسبب العسكري اللي معاها في الكلبش وقالت ببكاء: الحقني يا عامر أنا قتلت. عامر ضم وشها بإيديها وقالها: حبيبتي اهدي ومتخافيش وفهميني إيه اللي حصل ومين ده اللي قتلتيه؟ في الوقت ده دخل المحامي بتاع عامر وأمجد دخل وهو بيجري وشاف بيسان واقفة جنب آيات وإيديها في الكلبشات وبتبكي.. أمجد

جري عليها وسألها بقلق: بيسان إيه اللي حصل أنتي كويسة؟ اتكلم عامر مع آيات: مين اللي قتلتيه يا آيات اتكلمي؟ ردت بيسان ببكاء: إياد المغربي.. آيات قتلته غصب عنها عشان تنقذني. عامر وأمجد اتصدموا وهما مش فاهمين إيه اللي وصل إياد المغربي ليهم واتكلم عامر معاهم بصدمة: وإياد المغربي يعرفكم منين وإيه اللي وصله ليكم؟

ردت آيات ببكاء: إحنا اللي روحنا لحد عنده.. كنا عايزين ناخد المشروع اللي أنت سحبته مننا ومكناش نعرف إنه إنسان حقير كده. واتكلمت بيسان وهي بتبكي: حاول يتحرش بينا ومعرفناش نخلص نفسنا منه غير بالطريقة دي. عامر كان بيبصلهم بصدمة وهو هيتجنن من تصرفاتهم واتكلم أمجد بانفعال: انتوا أكيد اتجننتوا عشان تروحوا لإياد المغربي برجليكم.. أومال عامر سحب منكم المشروع بتاعه ليه؟ عشان يبعدكم عنه لأنه عارف إنه حقير وسمعته زي الزفت.

آيات بصّت لعامر بندم وهي بتبكي وقالت: أنا آسفة يا عامر، احنا فكرنا إنك سحبت مننا المشروع عشان تحاربنا. عامر بص لها بصدمة وقال: أحاربكم؟! انتوا شايفيني إزاي؟! أنا مش قادر أصدق إنكم بالغباء ده! آيات وبيسان خفضوا وشهم في الأرض، وعامر بص لأمجد واتكلم مع المحامي وطلب يدخلوا يقابلوا الظابط اللي حقق مع آيات وبيسان. دخل عامر مع المحامي بتاعه، وأمجد وقف برا مع البنات.

الظابط عرف إن آيات تبقى مرات عامر الجارحي وعرف إن هي وبيسان أصحاب شركة ووقعوا ضحية لإياد المغربي. الظابط قال لعامر إن إياد لسه عايش وفي المستشفى وطلب منه يروح يتكلم معاه ويقنعه يتنازل عن المحضر قبل ما الظابط يروح ياخد أقواله من المستشفى. عامر شكر الظابط على تعاونه معاهم وخرج عرّف آيات وبيسان إن إياد لسه عايش. آيات ابتسمت وهي بتبكي وقالت: يعني أنا مش قاتلة.

رد عليها عامر: الحمد لله ربنا ستر وأنا هحاول أقنع إياد يتنازل. وبص لها هي وبيسان وقال: بسببكم مضطر أروح أتفاهم معاه بدل ما أكسر دماغه على اللي عمله معاكم. وبص لأمجد وقاله: خليك معاهم هنا يا أمجد وأنا هروح أتفاهم مع إياد. أمجد هز راسه بالموافقة وهو بيبص لآيات وبيسان بلوم. آيات بصت على عامر وهو ماشي عشان يروح يتكلم مع إياد في المستشفى وحست بالندم لأنها ظلمت عامر وفكرت إنه بيحاربها في شغلها والحقيقة إنه كان بيحميها.

بعد وقت في المستشفى. عامر دخل المستشفى وسأل على الغرفة اللي فيها إياد المغربي. دخل عند إياد وكان المغربي الكبير والد إياد قاعد جنبه وهو مش عارف إيه اللي حصل مع ابنه وإيه حكاية البنات اللي ضربوه على دماغه بس كان متأكد إن أكيد ابنه اللي غلطان. عامر دخل وسلم عليه والمغربي استقبل عامر بترحيب لأنه يعرفه من زمان وبيتعامل مع شركته من سنين. المغربي: أهلًا يا باشمهندس. عامر: أهلًا بحضرتك، إياد عامل إيه دلوقتي؟

المغربي: الحمد لله كويس الدكاترة طمنوني عليه. عامر بص على إياد بغيظ مكتوم وقال: حضرتك عرفت اللي إياد عمله؟ رد المغربي: لسه مش فاهم إيه اللي حصل وعرفت إن في بنتين ضربوه على دماغه في الشقة بتاعته اللي عاملها مكتب. عامر بص له باستغراب: يعني إيه الشقة اللي عاملها مكتب؟ المغربي

خفض وشه بإحراج وقال: هقولك إيه بس يا عامر، أنت عارف إياد ابني الوحيد اللي طلعت بيه من الدنيا وشكل دلعي الزيادة ضيعه. أنا مسكته شغلي كله وقولت اعتمد عليه بس عرفت إنه سايب المكتب الأساسي بتاعنا وواخد شقة في برج لسه جديد وعاملها مكتب ومشغل كام بنت فيها وبيتابع شغله من هناك. وعرفت إن في بنتين كانوا هناك وحصلت مشكلة بينهم وبين إياد وفي بنت منهم ضربته على دماغه.

أتكلم عامر بضيق: البنتين دول يبقوا مراتي وصاحبتها وكانوا رايحين يتكلموا مع إياد في شغل وهو حدد لهم الميعاد في شقته اللي عاملها مكتب وهما ما يعرفوش إن ده مش المكتب الأساسي ولما راحوا إياد حاول يتحرش بيهم وهما ضربوه وهما بيدافعوا عن نفسهم.

المغربي اتصدم وقال: يا دي الفضايح، أنا آسف يا باشمهندس، حقك عليا وأنا مستعد لأي طلب تطلبوه. أنت تعبت من كتر ما بلم من وراه ومش عارف أعمل إيه مفيش فايدة فيه وأهو آخرة عمايله كان هيخسر حياته. الولد ده مش هينفع يعيش هنا تاني وأول لما يقوم أنا هسفره برا مصر. عامر بص لوالد إياد وقاله: اللي أنا عايزه دلوقتي إن إياد يتنازل عن المحضر عشان مراتي وصاحبتها يخرجوا.

رد المغربي: متقلقش يا باشمهندس، هيتنازل غصب عنه وأنا آسف مرة تانية على اللي حصل. عامر وقف مع المغربي لحد ما إياد فاق وأبوه غصب عليه إنه يتنازل والظابط جه أخد أقواله وإياد اتنازل وهو خايف ومرعوب من عامر بعد ما عرف إن واحدة من البنات اللي حاول يتحرش بيهم تبقى مرات عامر الجارحي. بعد يوم طويل وفي ساعة متأخرة من الليل. خرجوا كلهم من القسم. آيات وبيسان وعامر وأمجد. آيات

وقفت قدام عامر وقالتله: أنا هروح مع بيسان بقى وشكرًا يا عامر على كل اللي عملته معانا. عامر مسك أيديها ووقفها وقال: استني هنا أنتي مش هتروحي لأي مكان، أنتي هتيجي معايا على بيتنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...