الفصل 26 | من 26 فصل

رواية ملاك الأسد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بسملة مصطفي

المشاهدات
20
كلمة
2,019
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصلوا إلى الشركة. نزل أسد وفتح لملاك العربية، أنزلها، قفل العربية، وأخذهما ودخلا الشركة. أسد مسك يد ملاك بتملك ودخل. توجهت الأنظار كلها الموجودين عليهما. أسد لاحظ كده وتكلم بغيرة واضحة: "في حاجة؟ "كل واحد على شغله." ملاك ضحكت على غيرته. دخل أسد وملاك المكتب. أسد: "بتضحكي على إيه يا ملاك؟ ملاك: "بضحك على غيرتك الواضحة." أسد بص لها بطرف عينه وضحك وقعدها على الكرسي. وهو راح يكمل شغله. ملاك انشغلت بفونها.

ولكن أحست ملاك بحركة غريبة. ملاك بصت لأسد واتكلمت بصدمة: "أسد! أسد بقلق: "في إيه يا ملاك؟ ملاك: "تعالى كده بسرعة." أسد قام بسرعة وراح عندها. أسد: "في إيه؟ ملاك أخدت إيده وحطتها على بطنها. أسد بفرحة وبعيون مدمعة: "بيتحرك! بيتحرك يا ملاكي! أنا مبسوط قوووي! ملاك مسكت وشه بين إيديها: "تعرف أنا مبسوطة قووي إن هيبقى عندنا طفل كرابط ما بينا. طفل يشبهنا في تفاصيل حياتنا وكفاية إنه ابنك. أنا أسعد واحدة في الكون."

أسد بفرحة: "أنا اللي مبسوط يا عيوني." أسد شال ملاك وراح قعد على الكرسي وجاب كرسي تاني وقعدها قدامه. وبدأ يشتغل وهيا انشغلت تاني بالفون بتاعها. أسد خلص شغله واخد ملاك وراحوا قعدوا في كافيه على النيل. أسد: "تعالى بقى نتكلم على بعض شوية." "احكيلي بقى عني."

ملاك: "أنا من أول مرة شوفتك فيها ولما اشتغلت هنا حسيت قد إيه أنت مغرور وعنيد ومتكبر. شايف نفسك على الموظفين ولكن كنت بحس في بعض الأوقات إنك حنين قوووي. ولما جات لك ليان أختك أنا سألتها اسمك إيه قالتلي ليان. ولما دخلت لك وأنا كان في ملف هسلمه ليك بخصوص الوفد لقيتك حضنها وأنا ساعتها اتضايقت لأن أنا كنت معجبة بشخصيتك ولكن... أسد قاطعها: "عايز أعرف إيه السبب اللي خلاكِ تسيبي الشركة كام يوم ومتجيش للشركة خالص."

ملاك كملت: "أنا ساعتها كنت معجبة بشخصيتك وكنت حبيتك لحد ما ولكن مكنتش ببين عشان كنت خايفة تكسرني وتقولي بصيت لطبقة أعلى مني ومش نفس مستواي. كنت بحبك ولكن في قلبي ومكنتش بوضح. ولكن حاجة أنت عملتها خلتني أكرهك إنك لما أنا لغيت الشغل وقدمت استقالتي أنت زودت على البنود إنه لو سبت الشغل قبل ما أتمم السنتين هدفع غرامة. ولكن كان البند ده مش موجود أصلاً ودي حاجة زعلتني. وأنا لما جيت وقولت لك هسيب الشركة وأسافر لبلد حبيبي مستنيني فيها صدقني أنا كنت بتقطع من جوايا وأنا بتكلم في الحاجة دي لأن مش سهل عليا إني أسيبك لأني لما أتعلق بشخص مبقدرش أبعد عنه. ولكن في نفس اليوم أنت عملت حادثة وكلمتني بطريقة وحشة وبعدها بكام يوم...

وأكملت بحزن: "ماما توفت وكان أصعب اللحظات اللي مرت عليا وانت وقفت جنبي وساعتها مرضتش تسيبني أسافر واتجوزتني." وأكملت بمرح: "أنا آه عيشتك أيام ما يعلم بيها إلا ربنا بس متنكرش إن مهما عملت هتفضل تحبني." أسد: "انتي مهما عملتي هفضل أحبك لغاية آخر نفس فيا. لحد ما أموت هتفضلي مرات الأسد." ملاك: "بلاش تجيب سيرة الموت على لسانك عشان مقلبش عليك." أسد بضحك: "واحنا مش قد قلبتك يا ست ملاكي. يلا عشان نروح عشان في مفاجأة."

ملاك: "إيه هيا؟ أسد: "مانا لو قولت مش هتبقى مفاجأة. يلا بس نروح وهقولك." أسد أخدها وركبوا العربية وشغلوا أغنية وبدأوا يدندنوا: "تاه قلبي لما لقاه خلاني مشيت وراه واتعلقت بعيونه واتعلقت بهواه واللي بيحصلي ده مش حاجة طبيعية ده أخد روحي وعنيا معاه." "عمري ما أسيبه ولا لو عدى ميت سنة عمري في يوم ما أنساه ده اللي معاه ابتدي عمري وفوق كده ده اللي سعادتي معاه." "يااااه حلوة حياتي معاه الله عليه الله من السما جايلي أكيد

راح قلبي معاه وارتاح واهي زادت الأفراح ويارب تاني تزيد ويارب تاني تزيد." "بان الشوق في عيني بان والقلق والجنان كفاية علينا أغاني ونكمل الرواية." بعد فترة وصلوا البيت وهما مبسوطين. أسد لقاهم متجمعين راح على أمه باس راسها وسلم عليهم وقال: "عندي ليكم مفاجأة حلوة." الجميع: "قول." أسد: "بكرة كتب كتاب فهد وليان ويوم الأحد الفرح." ليان بفرحة: "بجد يعني أنا كتب كتابي بكرة."

أسد: "اقعدي اقعدي ده أنتي حالتك صعبة خالص وواقعة قووي هههههه." ليان بكسوف: "بطل بقى يا أسد." أسد: "المهم دلوقتي أنا جايب أحسن ديزاينر للفساتين تنقي أحلى فستان ليكي وماما تنقي كمان وملاك تنقي بس يكون واسع." ليان وريم وملاك: "ماشي." بعد شوية. الديزاينر وصلت واختاروا الفساتين. ملاك اتصلت على حد وطلبت منه يجيب حاجة. الليل جه والكل طلع على غرفة للنوم. تاني يوم. ملاك صحيت بدري وصحيت أسد وجهزوا وخلصوا لبس ونزلوا.

ملاك ساعدتهم في التحضيرات ولكن حاجات بسيطة عشان الحركة الكتير غلط عليها. وخلصوا كل حاجة. وجه الليل وبدأ الكل يستعد للبس. وصلت الميكب أرتيست اللي هتعمل مكياج ل ليان وملاك. ملاك طلبت من أسد ما يطلعش الغرفة غير لما ترن عليه تقوله يطلع. ملاك لبست الفستان ولفت الحجاب عليه بطريقة جميلة والميكب أرتيست عملت ليها مكياج بسيط وهادي. ملاك اتصلت على أسد يطلع. ملاك سمعت صوت أسد قالتله يغمض عيونه.

ملاك فتحتله الباب وهو مغمض عيونه ووقفته قدامها وقالت له فتح. أسد بصدمة بص لها وهوا مش مستوعب إنها لبست الحجاب. أسد: "إيه القمر ده! فرحتيني قووي! تعرفي إنك لولا إنك حامل كنت شيلتك ولفيت بيكي." أسد حضنها وهوا مبسوط قووي. ملاك: "إيه رأيك في المفاجأة؟ أسد: "أحلى مفاجأة في حياتي يا حياتي." أسد دخل لبس وخلص ونزل هوا وملاك. أول ما أم أسد شافت ملاك بالحجاب باركت لها وقالت لها: "طالعة زي القمر يا قلب أمك."

أسد: "أنا اللي ابنك على فكرة وبعدين هو أنا مش حلو ولا إيه؟ ريم: "كلكم ولادي وانت أصلاً طول عمرك قمر يا حبيبي." المعازيم بدأت توصل. أسد بدأ يستقبل. فهد جه. أسد سلم عليه وقال له: "ألف مبروك يا صاحبي. أنا بسلمك أمانة وياريت تحافظ عليها. ليان بنتي قبل ما تكون أختي وانت لو فكرت تزعلها مش هيكفيني موتك."

فهد: "ليان دي في عيوني يا أسد وعمري ما أفكر أزعلها أبداً وهكون ليها الزوج والصاحب والأب والأخ وكل حاجة ليها وهعوضها عن كل حاجة شفتها." أسد: "وأنا واثق فيك يا صاحبي." ليان فوق خلصت. أسد طلع يجيبها بعد ما المأذون جه وسلم على فهد. أسد طلع لقاها جاهزة قرب مسك

إيدها وباس راسها وقال لها: "ألف مبروك يا قلب أخويا. ألف مبروك يا بنوتي كبرتي وشوفتك أحلى عروسة. كان نفسي أشوفك بالأبيض وأشوفك وأنتي أحلى عروسة والحمد لله اتحقق حلمي." ليان بفرحة حضنتها. أسد أخدها ونزل. المأذون بدأ في كتب الكتاب. وانتهى المأذون من كتب الكتاب وهو يقول: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." وأول ما قال كده فهد جري على ليان وحضنها وهيا حضنته وهوا لف بيها وبعد كده رقصوا مع بعض.

أسد قال لفهد: "أنا سبتك تحضنها عادي، لكن دي أول مرة وآخر مرة فاهم." فهد طلع قسيمة الجواز وقاله: "شايف الكلمة دي يعني مراتي يا أسد مراتي على سنة الله ورسوله." اليوم خلص وفهد استأذن من أسد واخد ليان وخرجوا وكان محضر لها مفاجأة. وانتهت المفاجأة وانتهى اليوم على كلمات الاثنين اللذين انضموا إلى تيم العاشقين. انتهى اليوم بكلمة كل منهم الآخر بكلمة بحبكككككك. بعد كام يوم. جه يوم الفرح وكان يوم جميل وخلص.

وليان سلمت على أهلها وفهد أخدها وركبوا العربية اتجهوا إلى البيت وسط عياطها. فهد: "بتعيطي ليه يا بنتي انتي فرحك كان النهارده." ليان: "أهلي هيوحشوني قووي." فهد: "هنبقى نزورهم يا روحي." وصلوا البيت وغيروا هدومهم. ……… وناموا. بعد شهرين. في الليل. ملاك بالم: "أسد قوم الحقني." أسد قام بسرعة: "في إيه يا روحي." ملاك بصراخ: "قوم الحقني أنا بولد." أسد لبسها عباية وشالها ونزلوا بسرعة على المستشفى. واتجهت العائلة ورائه.

أسد بعد ما وصلوا أخدوا ملاك إلى غرفة العمليات. ثواني وكانت العائلة كلها أمام غرفة العمليات. أسد قلق عشان ملاك. الأم قاعدة تدعي وتطمن أسد. أسد مش عارف نوع الجنين لأنهم كانوا عايزين يخلونها مفاجأة. وبعد فترة. الممرضة خرجت بطفلين. الممرضة: "ألف مبروك يا أستاذ أسد جالك بنت وولد." أسد مسك البنت وباسها وأذن في ودنها وأعطاها لأمه. وكذلك الولد أخده وباسه وأذن في ودنه. والممرضة أخدتهم ومشيت. بعد فترة ملاك اتنقلت غرفة عادية.

أسد دخلها. ملاك أول ما صحيت. أسد: "حمد الله على السلامة يا روحي." ملاك بتعب: "الله يسلمك. فين بنتي أو ابني." أسد جابهم الاتنين. أسد: "اتفضلي الاتنين أهو مش واحد." "بسههها." أسد: "هتسميهم إيه." أسد: "أنا هسمي الولد وانتِ البنت." "أنا هسمي الولد يزن." ملاك: "أنا هسمي البنت كيان." بعد كام يوم ملاك خرجت من المستشفى هيا والأولاد. بعد خمس سنوات. ملاك خلفت تاني وبقي معاها كيان ويزن وأدهم وتمارا.

وليان وفهد بقي معاهم ولد وبنتين ليل ومراد ونور. وأيان اتجوز من بنت اسمها صبا وخلفوا ولد بنت. الولد اسمه يونس والبنت اسمها ميرا. أسد بهمس لملاك: "قلبي أصبح متيما بحبك يا عشق الأسد. وكأنك تسللتي إلى قلبي وأصبحتي جزء منه. بحبك يا ملاك الأسد." ملاك: "وأنا أعشقك يا أسدي." تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...