الفصل 17 | من 33 فصل

رواية ملاك الأسر الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهراء السعيد

المشاهدات
19
كلمة
699
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

هدى بغضب: نعم ياعمر مأذون إيه ده؟ يونس ببرود: إيه ده؟ انتي فقدتي الذاكرة ولا إيه؟ المأذون اللي هيجوزنا أنا وانتي. مالك كده يا هدى؟ هدى بغضب: مأذون إيه ده يا عيني؟ أنا مش موافقة. يونس ببرود: براحتك. هدى برعب: ها؟ لا لا أرجوكي لا. أنا موافقة بس بابا. لا لا يا يونس. يونس: ماشي. خمس دقايق وهكون عندك. هدى بدموع: ماشي. بعد ساعة: المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. يارب العالمين، زواج مبارك عليكم. أسِر

بحب: ألف ألف مبروك يا حبيبي. يونس بحنان: الله يبارك فيك يا صاحبي. ملاك بحزن على هدى ودموع: احم أنا... أنا... هدى بحب وحزن: انتي إيه يا أختي؟ مش هتقولي مبروك ليا ولا إيه؟ ملاك بتبكي: مبروك يا أختي. مبروك يا قلبي. هدى بتبكي هي كمان: انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا كويسة أهو. مالك بقا يا روحي؟ ملاك بتبكي وصرخت: انتي كذابة! كذابة! كذابة يا هدى! هدى بدموع: ههههه. بقا أنا كذابة؟ ماشي يا ملاك. شكراً أوي.

ملاك بتبكي وحضنت هدى وعيطت هي وهدي أوي. يونس كان واقف هو وأسر وشافوا هدى وملاك. أسِر: ليه مقولتلهاش؟ ليه يا يونس إن أبوها تاجر المخدرات؟ يونس: مش هعرف أقولها حاجة دلوقتي عشان خاطر عليا. أسِر بشك: انت قلت لهدى على المافيا؟ يونس بخوف: احم... الصراحة آه. أسِر بغضب جحيمي: نهار أبوك أسود! انت عملت إيه يا غبي؟ يونس بخوف: عملت إيه يعني؟ أسِر بغضب: لا انت عملت حاجة حرام. والله أنا ظالمك. يونس ببرود: آه والله. انت ظالم أوي.

أسِر بعصبية: امشي من وشي يا يونس. يونس برعب: ماشي في دقيقة واحدة من قدامك. أسِر ببرود: يلا عشان نمشي. ملاك ببرود: لا، أنا قاعدة مع هدى النهارده عشان الفرح بكرة. أسِر بغيظ: ماشي، أنا ماشي. ملاك ببرود: ماشي. تاني يوم الصبح: ملاك بمرح: صبااااااااااح الووورد على عروستنا الحلوة. هدى بحزن وفرح مصطنع: صباح النور على أحلى ملاك في الدنيا كلها. ملاك: يلا كده يا عروسة عشان نروح الكوافير. هدى: ماشي، يلا. بليل في الفرح:

كانت هدى جميلة جداً بالفستان الأبيض، كانت مثل الأميرات. أما ملاك فكانت ملاك فعلاً، كانت تلبس فستان من اللون الأسود قصير وكانت جميلة مثل أميرات ديزني. أما يونس فكان يرتدي بدلة من اللون الأسود وكان وسيم جداً. أسِر مثل يونس، كان يرتدي بدلة من اللون الأسود وكان وسيم وكذاب جداً. يونس أول ما شاف هدى تنح من جمالها: احم... انتي حقيقية ولا إيه؟ هدى بكسوف: احم... مش يلا نقعد؟ يونس: ماشي يلا.

أما عن أسِر، فكان في عالم تاني خالص من جمال الحورية التي دخلت معهم الحفلة، وكان الفستان تحفة عليها. بس كانت هنا الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...