الفصل 30 | من 33 فصل

رواية ملاك الأسر الفصل الثلاثون 30 - بقلم زهراء السعيد

المشاهدات
20
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

دمنهوري بصدمة: انتي عارفة انتي بتقولي ايه؟ ازاي سليم عز الدين لسه عايش؟ ده مات من حوالي عشر سنين. ندى بخوف: والله ما اعرف. انا لما كنت في الجامعة هو جالي وقالي اسيب اسر واتجوز مصطفى عشان اخد كل الملائكة، وكان عايزني أفرق بين مصطفى واسر. مصطفى بغضب: اه يا بنت... ندى بخوف: والله والله انا كنت هرفض، بس هو هددني انه هيقتل اختي الوحيدة وعشان كده انا وافقت. بس والله انا ما كرهتك يا مصطفى ولا انت ولا اسر.

دمنهوري بهدوء: ما تخافيش يا ندى، ما حدش هيقربلك خالص. انتي في أمان هنا، بس مش هاسيبك غير لما أجيب سليم، وبعد كده تقدري تمشي. *** ملاك بصدمة: اييييه؟ انت كده كذبت عليّ. سليم ببرود: كذبت عليكي في ايه؟ ملاك بغضب: ان انت وعدتني مش هتأذي اسر وعمر. سليم بخبث: أنا ما وعدتكيش بحاجة. أنا قولتلك هفكر اني ما أقتلش اسر وما أقولش لعمر انه يتيم، بس أنا مضطر اني أقول لعمر وأقتل اسر.

ملاك بتوسل: ارجوك ارجوك يا سليم، أنا هاعمل اللي انت عاوزه، بس ماتقتلش اسر ولا تقول لعمر. سليم بتفكير: اممممم، ماشي. بس بشرط واحد. ملاك بفرح: ايه؟ سليم بخبث: ان انتي تروحي لدمنهوري وتطلبي أملاكك منه. ملاك باستغراب: بس أنا مش عايزة حاجة منه. سليم بضحك شريرة: هههههههه، انتي مش عايزاهم؟ أنا عايزهم. ملاك صدمة: عايزهم ازاي؟

مش فاهمة. أنا مش هاطلب حاجة عشان كل حاجة باسم عمر واسر، ما فيش حاجة ليا عشان أطلب بها، وانت مالكش حق تاخد حاجة. سليم بوجع: وشمعنى عمر ياخد كل حاجة؟ هو مش من العيلة نفسها؟ وأنا اللي أخو اسر ما أخدتش حاجة وفضلت طول عشر سنين من حياتي عايشة في دار الأيتام، وبعد كده مش عايزاني آخد حاجة؟ ده يبقى اسمه ظلم ولا ايه رأيك يا ملاك؟

ملاك بحزن عليه: بصي يا سليم، مش كل حاجة بتتاخد بالقوة والعافية. ممكن بالكلام والحب والتسامح. أنا ما أعرفش ايه اللي حصل زمان، بس صدقني اسر مالهوش ذنب، وانتوا الاتنين بقيتوا أعداء من ولا حاجة، وخسرت أخوك الوحيد. ممكن ترجع أخوك وعيلتك، وأنا كمان معاكم، بس بحاجة واحدة بس، ان انت تتغير من أول وجديد. صدقني أول واحد هيكون واقف معاك هو اسر، وأنا كمان. ولو انت عايزني أطلب حقي عشان تسيبه حبيبي اسر، أنا موافقة. مش كده وبس، وعشانك انت كمان. عارف ليه هاقولك أنا ليه؟

عشان أنا كنت بتمنى اني يبقى لي أخ كبير، وأنا شفته فيك. صدقني لما قلتلك اني بكرهك، كنت بضحك عليكي. تصدقي ان أنا بعتبرك أخ ليا؟ وانت كمان بتشوفني أختك الصغيرة، عشان كده ما حاولتتش تقرب مني ولا تلمس أي واحدة مني. كان سليم يسمع لها، وكان يريد أن يقول إنها على حق، ولكن غروره منعه أن يعترف بالحقيقة. سليم ببرود: انتي مفكرة كل ده هيأثر فيّ؟ ولا حاجة هتمنعني اني أنتقم لكل حاجة في حياتي.

ملاك: الابتسامة جميلة. أنا عارفة ان كل كلمة أنا قلتها صح، وحتى انت مصدقني في كل حاجة أنا قلتها، وأنا عارفة ان انت هتتغير وقريب قوي. سليم ببرود: طيب يلا عشان أروح. ملاك بحزن: مش هاعرف أروح بيت اسر تاني. عاوزة أروح بيت هدى صاحبتي عشان الدراسة قربت قوي ولازم أروح تاني. سليم: ماشي يلا. *** في شركة اسر، كان يجلس على المكتب بكل برود. ويأتي يونس من ورائه. يونس: كل حاجة جاهزة يا اسر. اسر بخبث: ماشي. اجهز انت بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...