ملاك: نعم، إزاي؟ أنا مش فاكرة أي حاجة، ولا حتى اسمي. بدأت تعيط. فارس: اهدي، اهدي. أنا هعرفك كل حاجة بس لما تبقي كويسة. ممكن بطلي عياط بقا. عندما أخذها في حضنه، كانت هي في نوم عميق. فارس وهو ينظر لها: إنها ملاك حقاً، صدق من سماها هكذا. تركها فارس ونيمها على السرير، وظل يفكر فيما حدث من ساعتين. فلاش باك. الدكتور: فارس باشا، طبعاً حضرتك فاهم إن ده قانون مستشفى ولازم نمشي بيه، وحضرتك اللي فهمنا إنه يمشي على الكل.
فارس ببرود: أنجز، عايز إيه؟ الدكتور بخوف: اسم المريضة وإيه اللي عمل فيها كده؟ دي فقدت الذاكرة. فارس بتفكير: فهو لا يعلم حتى اسمها. فما العمل؟
ترك الدكتور واقفاً بالخارج ودخل الأوضة. كانت ملاك لسه ما فقتش. قعد يفتكر أي حاجة عنها لحد ما افتكر إنها كانت معاها شنطة ساعة ما خطفها. نزل بسرعة أخد العربية وجرى بيها على القصر. طلع المكان اللي كانت فيه، لقي الشنطة على الأرض. فتحها لقي البطاقة بتاعتها فيها. أخدها وراح جاب مأذون وراح بيه على المستشفى. المأذون كتب خوفاً من فارس، وهو أخد صباع ملاك وبصمها على العقد. وأصبحت زوجته قانوناً. وطلع بره، خص الورق تحت استغراب الممرضات والدكاترة.
(هي إزاي مراته؟ ده واحد مشهور، لو كان اتجوز كان الخبر انتشر في العالم مش مصر بس) . ده كان كلام ممرضة لممرضة تانية. وفارس خلص الورق على إنها وقعت من على السلالم. وفي بيت ملاك. جابر: ها، سألت يا معتز؟ معتز: آه يا بابا، ملاك مرحتش عند رغد أصلاً. جميلة بخوف: أمال راحت فين؟ أنا قلبي وجعني أوي على بنتي يا جابر. معتز: إن شاء الله خير. أنا هنزل أدور عليها في الشوارع والأقسام والمستشفيات وهبلغ.
جابر: يلا يا بني، أنا جااي معاك. مشيوا معتز وجابر، ودخلت جميلة تصلي وتدعي إن بنتها تكون بخير. عند رغد قاعدة متوترة وخايفة على صاحبتها هي ومامتها، وعمالة ترن على تليفون ملاك بس مقفول. وعند جاسر عمال يرن على ملاك عشان وحشته، لكن التليفون مقفول. عند ملاك. ملاك: صباح الخير. فارس: قصدك مساء الخير. ملاك: عادي بقا. المهم قولي أنا اسمي إيه؟ فارس تذكر اسمها اللي كان في البطاقة: ملاك. ملاك: اسمي جميل. وأنت اسمك إيه؟
فارس ببرود: فارس. ملاك: واو، جميل. ملاك الفارس. نظر لها فارس، فهي كالطفلة أمامه. وفاق من شروده على صوت ملاك. ملاك: عايزة أشرب. فارس: اتفضلي. ملاك: اتفضل إزاي؟ يعني أنت مش شايف إيدي؟ نظر فارس إلى يديها، فهي كانت مركبة محاليل. فارس: طيب، أعمل إيه؟ ملاك: شربني. اقترب منها فارس وهو ينظر لها، وأخذ الكوب ووضعه على شفتيها، وبدأت تشرب. ملاك: شكراً. فارس: العفو. أنا هخرج أجيب حاجات من بره وجاي.
واتجه إلى الخارج، ولكن أوقفه صوت ملاك. ملاك: فارس، هو إحنا اتجوزنا إزاي؟ وإيه اللي عمل فيا كده؟ فارس بصدمة: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!