-يونس يوسف، بطلوا بقي، مش قادرة أتكلم، أصلاً تعبانة، بطلوا. وهي كانت قاعدة وبطنها قدامها وهما واقفين. يوسف بهزار: -هو حد قالك هاتي ولاد؟ يا ماما مش عارفة والله. وكمان توأم مرة واحدة. وضحك. ملاك: -إنتوا ولادي مستحيل، أنا حاسة إنك مش ابني يا يونس، بس هو اللي ابني لأنه شبهي، أنا. إنت شبه أبوك. أدهم من وراهم: -وماله أبوهم؟ ملاك بخوف: -زي العسل طبعًا.
وضحكت هي والولاد. حتى أدهم، ملاك كانت لسه بطنها قدامها. وكانت البنات بيضربوا بطنها جامد. يوسف ويونس بخوف وهما بيجروا عليها. أدهم كان هيروح لها بخوف بس وقفه الأولاد علشان يشوف رد فعلهم. يونس بخوف: -ماما مالك؟ إيه اللي بيوجعك؟ يوسف: -أنا زعلتك علشان كده تعبتي صح؟ أنا آسف. وكان هيبكي. ملاك حضنتهم من فرحتها بوالدها اللي مهما حصل طيبتهم بتفكرها بأدهم حبيبها. راح حضنهم أدهم وهو بيقول:
-عارف يا يونس، إنت ويوسف، إنتوا سندي وعكازي أنا وأمكم وإخواتكم البنات لما نكبر. وسبتولي كده دلوقتي إني أعتمد عليكم لما أكبر. يوسف ويونس حضنوا أدهم وهما بيقولوا: -وإحنا بنحبك قوي يا بابا. ملاك بضحك وهزار: -دلوقتي بتحبوا؟ أمال فين كلمة "بحبك"؟ وبتتريقوا عليه؟ هو حد قال لكوا هاتي ولاد؟ عند أبوكم. مين يااض اللي شالكم في بطنه تسع شهور؟ يلا. يوسف بلماظة مش على أنه طفل:
-يوه يا ماما، كل شوية تسع شهور. زهقتنا. أنا لما أكبر هخلي مراتي تخدمك تسع شهور بس علشان خاطر الكلمة دي. أدهم وملاك وهي بتضحك على الآخر وهي بتقول: -أدهم، إنت متأكد الولد ده عنده ٩ سنين؟ لأني شاكة. أدهم بضحك: -حتى أنا شاكك. وحياتك. وضحكوا. بعد فترة كانت العيلة كلها جت علشان عيد ميلاد القرود يوسف ويونس.
كان أبو ملاك وأمها، وكامل أبو أدهم. اللي رفض يعيش مع أدهم علشان يسيبهم على راحتهم. رغم إن ملاك زعلت جدًا بس محبوش يزعلوه لأنه كان عاوز يقعد لوحده. يوسف ويونس جروا وهما بيقولوا: -جدو، تيتا. وحضنوهم وباسوا إيديهم زي ملاك معوداهم. وكان أحمد موجود هو ونورهان وبناته الاتنين. * ليليان أحمد ٧ سنين. * وسيليا أحمد ٥ سنين. وزهير ومراته سارة وبنتهم ميادة اللي عندها ٦ سنين.
وجاسر ومراته اللي حبها من أول نظرة. كانت بتقدم على شغل في الشركة سكرتيرة، والصدفة إنها سكرتيرة جاسر. (خلود بنت جميلة جدًا، عيونها بني وعيون واسعة وجميلة. مش تخينة ولا رفيعة، هي كيرڤي كده وحاجة قمر. محجبة، بتحب جوزها جدًا وأولادها زين وأسر) * زين جاسر ٨ سنين. * أسر ٥ سنين. احتفلوا كلهم في جو عائلي مع هزار وضحك. وطفوا الشموع وكانوا عازمين كل صحاب أولادهم وإهاليهم. في مكان تاني في بيت أدهم.
ليليان كانت واقفة وفي ولد من عمر يوسف ويونس واقف جنبها وبيقولها: -ليليان تعالي نلعب سوا. -ليليان! ده كان صوت يوسف وهو متعصب وبيقولها: -إيه اللي موقفك هنا؟ وبص للولد وراح ماسك إيد ليليان بغيرة متناسبش عمره وهو بيقول: -ليليان مش بتلعب مع حد غيري أنا وبس. روح أنت شوفلك حد يلعب معاك يا عمران. عمران بخوف مشي. راح يوسف بص على ليليان وهو بيقول: -مش قولتلك مش تلعبي مع حد غيري أنا وبس؟ ليليان بخوف:
-أنا مش كنت بلعب معاه، يا يونس. هو جالي وبيقولي نلعب، بس أنا مش بلعب إلا معاك إنت وبس. أحمد من وراهم ومسك يوسف من هدومه: -إنت بتقول إيه للبت؟ يالا! هو أنا أسيبك دقيقة تقوم تشقط البت؟ يوسف بغرور عكس عمره: -آه، لأنها هتبقى مراتي. أحمد بصدمة وبينادي على أدهم: -أدهم! لم ابنك يا عم! إيه الكلام ده؟ الواد بيشقط البت وهي لسه عندها ٧ سنين. طب استنى لما تكبر. أدهم بضحك: -يا عم سيب الواد. هو أنت مش سايبه في حاله ليه؟
وكمان هو جدع مش بيضيع الفرصة زي أبوه. وبيتكلم بغرور وبيعدل لياقة القميص كده. -وإنت كنت مش بتضيع فرصة يا أدهم؟ مانا بقول الواد طالع صايع كده لمين؟ أتريه ليك. وفاضحك أول بأول. أدهم بخوف: -حبيبتي، مش أنا. ده أحمد بيقول هو اللي مقضيها مش أنا. أحمد بخوف وبيقوله بهمس: -الله يحرقك! هتولع فيا. مراتي مجنونة تقتلني وتسلم نفسها. أنا مالي يا لمبي؟ مش لاعب. وضحك. أدهم بيبصله وبيقوله بهمس:
-أختك مجنونة ممكن تقتلني أنا. أستحملها يا عم. مش أنت الأخ الحنين اللي بتقول عليه. أحمد بهزار: -أه، أنا أخ حنين. بس مش هضحي بنفسي وأنت تعيش. نعيش عيشة فل، يا نموت إحنا الكل. وضحك. أدهم بهزار هو التاني: -على رأيك. هي عيشة ولا التانية. ملاك كانت واقفة وسمعاهم وميتة على نفسها من الضحك بسبب كلامهم وبتقول: -مش هتعقلوا أبدا. اكبروا شوية. أحمد بهزار: -لا، حوشي يا بت. العقل هيبهرنا. اسكتي يا سعادة. يا اللي كلنا مسمينك الهبلة.
ملاك بغضب مصطنع: -ماشي. وحياة أمك لأوريك. ومسكته من رقبته وبتعض فيه بهزار. بس الوجع زاد عليها وبدأت تصرخ وبتقول: -أدهم! ألحقني بولد. أدهم بخوف وهزار في نفس الوقت: -هو إنتي مش هتجيبيها لبر أبدا؟ مش بتولدي غير في المناسبات. أحمد بخوف على أخته: -يا عم ده وقته! قوم شيلها. البت بتولد. شالها أدهم وركب عربيته على المستشفى. ووقف قدامها وهو بيقول: -ترولي بسرعة. الدكاترة جم وحطوها على ترولي ودخلوها أوضة العمليات علشان تولد.
بعد فترة الكل واقف قدام أوضة العمليات ومستني ملاك تخرج بالسلامة. سمعوا صوت صراخ أطفال، عرفوا إنها ولدت. وبعدها خرج الدكتور وهو بيقولهم: -الحمد لله. المدام بخير هي والبنات. بس فيه حاجة كده يا أستاذ أدهم كان لازم أقولك عليها. أدهم بخوف: -إيه هي يا دكتور؟ البنات بخير؟ الدكتور:
-البنات بخير، بس هي جابت ٣ بنات مش اتنين زي ما إحنا متوقعين. بس فيه حاجة. البنت التالتة مكناش عارفين نخرجها زي ما حضرتك عارف، هي والدة طبيعي. لو كنا نعرف إنها حامل في ٣ كنا ولدناها بعملية قيصرية. بس البنت التالتة مكانتش باينة في السونار. بس حاولنا ننقذها والحمد لله بخير. بس غصب عننا شدناها من رجليها. فممكن ده يأذيها. وإحنا هنسيبها على الله. يمكن تكون بخير وممكن تتأذى. أدهم بزعل جواه بس سابها على ربنا وهو بيقول:
-رب الخير لا يأتي إلا بالخير. وبنتي ربنا هيحميها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!