العريس كان راجل كبير في السن لكن مهتمتش، أهم حاجة أخلص من عذاب مرات أبويا. وزي ما توقعت، باعتني بمبلغ مكانتش تحلم بيه. ركبنا العربية ومتكلمتش طول الطريق. وصلنا القصر، كان شكله جميل أوي لكن مهتمتش. دخلنا القصر وشوفت شاب نازل من على السلم، وشايل طفل صغير وهو بيقول: "مين دي؟ لاقيت الراجل الي معرفش اسمه، حتى بيقولو: "مراتك."
أنا وقفت مصدومة ثانية، يعني كمان محدش قالي إن العريس متجوز ومعاه طفل. ياااااه، للدرجادي شايفني كده سلعة يبيعو ويشترو فيا؟ فوقت على صوته وهو بيقول بغضب: "مرااااااتي؟ الزاااي مراتى؟ مكملتش أسبوع ميتة، والاقيك مجوزززني واحدة في نص عمرييي؟ شاااايفني عيلللللل، قداااامك." أبوه ببرود قعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل وهو بيقول: "دا الي عندي." قاسي بص لملاك الي سرح فيها. قاطع شروده وهي بتعيط بحرقة على نفسها.
قاسي شدها من إيدها بغضب وطلعها أوضته وقفل الباب بالمفتاح، وهو بيبصلها باستحقار، وبيقول: "بعتييي نفسككك لراجل متجوز ومعاااه طفللل؟ لا وكمان مراته مكملتش أسبوووع متوفيه؟ ماانتي حقيييرة ورخيـ. صه." ملاك بدموع وهي بتقول: "كفاااايه بقااا، حرااام عليككك. أنا واحدة عاشت 5 سنين من عمري في عذاب، وافقت على أول عريس جالها علشان تهرب من عذاب مرات أبوها. كنت خدامة ليها ولولادها، حرمتني من أكتر حاجة بحبها! قاسي ببرود:
"خلصتي تمثيل ولا لسه؟ بصي، انتي هتعيشي في جحيـ. م، يالا اقلعي." ملاك بصدمة ودموع: "ا انت مش محترم." قاسي بغضب وعيون حمرة: "انتيي قووولتتيي ايهه؟ عيدي كلااامك تاااني." ملاك بدموع وهي عمالة ترتعش: "ا انت مش محترم." قاسي بصلها بغضب وانقض عليها كالوحش وقطع هدومها وهي عاملة تعيط جامد. بعدها قاسي سابها وطفي النور وقال ببرود: "نامي." كانت لسه هتنام على السرير، وقفها صوته وهو بيقول: "على الأرض." ملاك بدموع:
"الجو برد أوي، أنا أنا خايفة." نام وكأنه لم يسمع شيئًا. ملاك نامت على الأرض وهي عاملة تعيط جامد وتدعي ربنا يخلصها من العذاب ده. تاني يوم، قاسي صحي بدري لكن اتصدم من شكل ملاك الي باين عليه التعب. كان وشها أصفر ودرجة حرارتها عالية جداً. طلب لها دكتورة وجات، وكان عندها هبوط حاد وكتبتله علاج ينزل درجة الحرارة، وأنه يعمل ليها كمادات وتتغذي كويس. عمل ليها كمادات وكانت بتلهوس بكلام غير مفهوم، ومرة واحدة
قامت مفزوعة وهي بتقول: "ابعد عني، متقربليش! وحضنه قاسي بخوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!