الفصل 1 | من 20 فصل

رواية ملاك القاسي الفصل الأول 1 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
37
كلمة
675
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

انت عاوزني اتجوز ومراتي لسه مكملتش اسبوع ميتة! الاب ببرود: وفيها إيه يعني؟ هتفضل العمر كله حزين عليها، يعني؟ قاسي بصدمة: انت عارف انت بتقول إيه؟ مش دي فاطمة اللي كنت بتحبها وانهارت لما ماتت! الاب ببرود أكبر: دا اللي عندي وهنروح بكرة نكتب الكتاب. قاسي بص له بغضب وحزن وطلع من القصر. عاطف بص على طيفه بحزن. عند قبر فاطمة قعد قدام القبر بحزن وهو بيقول: عارف إنك كنتي بتعشقيني وبتتمنالي الرضا، أرضي لكن أعمل إيه؟

غصب عني القلب وما يريد. كل اللي قدرت أعمله معاكي إني عاملتك بما يرد الله، كنت بقدملك كل الاحترام والتقدير، لكن عمري ما قدمتلك الحب والحنان، عمري ما حسستك إنك أهم شخص في حياتي. عارف إنك زعلانة لكن غصب عني. أوعدك إني أحافظ على ابننا وهحطه جوه عيني، أوعدك! ركب العربية بحزن عميق وهو راجع على القصر وطلع على غرفة ابنه من غير ما يكلم عاطف. دخل الغرفة كان ياسين قاعد لوحده وطافي النور. طفل عنده 4 سنين، عارف يعني إيه حزن!

يعني إيه فقدان الأم! قاسي راح له واخده في حضنه وهو بيفتح النور وبيقول: حبيب بابا قاعد في الضلمة ليه. ياسين بص له ومردش. قاسي أخذه في حضنه وهو بيحكيله حدوتة. في مكان تاني صحيت بنت وهو حد بيشدها من شعرها بعنف وبيقول: إحنا مش فاتحينها أوتيل، قومي يا أختي شوفي اللي وراكي. البنت بتعب واضح: أنا خلصت كل اللي ورايا، حرام عليكي بقى، أنا تعبت مرمطة. مسكتها

من شعرها بغضب وهي بتقول: بقيتي انتي يا زبالة بتعلي صوتك عليا يا أختي، حرّمت عليكي عيشتك. بصت له بقله حيلة وأنا بقوم بتعب أخدمها وأخدم بناتها. من بعد ما بابا مات وهي ظهرت على حقيقتها. قمت جهزت الغدا ولاقيت ابنها داخل المطبخ وهو بيمسك شعري وبيقول: لسه مصممة يا وحش الكون. شلت إيده بقرف وأنا بقوله: لو انت آخر شخص في الدنيا مش هتجوزك. بص لي بغضب وهو بيقول: ماشي يا ملاك، هتيجي برضو تحت إيدي. بني آدم رزل... عملت الغدا

وكنت همشي لاقيتها بتقولي: كتب كتابك بكرة! حد يتخيل دا أنا حتى لسه عندي 17 سنة. جريت ودخلت أوضتي وأنا حابسة دموعي وقلبي نبضاته عالية. اتوضيت وصليت وأنا بدعي ربنا إنه يخلصني من العذاب ده. جه يوم جديد وصحيت على ضرب وشتيمة ليا كالعادة، لكن المرادي مش عشان تنضيف أو أكل أو خدمة، عشان أجهز نفسي عشان تعرف تبيعني بمبلغ حلو.

لبست وجهزت، ده أهون عليا من عذاب مرات أبويا. جه الراجل كان راجل كبير في السن، لكن مهتمتش، أهم حاجة أخلص من مرات أبويا وولادها. كتبنا الكتاب وزي ما توقعت باعتني بمبلغ مكانتش تحلم بيه. حسيت أنا قد إيه رخيصة في نظرهم. ركبت العربية ومدتوش أي اهتمام ووصلنا قدام قصر كبير كان شكله جميل، لكن بردو مهتمتش، هيبقي عذاب برضو. دخلنا القصر وشوفت شاب نازل على السلم وشايل ولد وبيقول: مين دي؟ مراتك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...