الفصل 17 | من 20 فصل

رواية ملاك القاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
24
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

بعد نص الليل قام وهو بيتسحب وبيدخل أوضة سوزان. كانت قاعدة بغضب وهي بتقول: "اتأخرت كده ليه؟ قاسي بهدوء: "معلش ياقلبي، عقبال ما ملاك نامت. أولاً أنا آسف على القلم، كان لازم أعمل كده قدامهم. ثانياً أنا موافق أكمل معاكي بقية حياتي وأنا بحبك يا سوزان، ومتجوزتكيش عشان أحمي ملاك زي ما انتي هددتيني." ملاك فتحت عليهم الباب وهي بتسقف وبتقول: "براڤو، تمثيلكم هايل. لا بجد تحياتي ليكم! قاسي وسوزان بصدمة: "ملاااااك! ملاك بغضب:

"وأنا اللي كنت فاكرة... ندمت؟ لثالث مرة تخونيني! عارف يا قاسي، أنت شخص حقير وواطي وندل بجد. أنا مصدومة فيك! وأنا اللي كنت فاكرة هتتغير وتتعظ وتندم على اللي عملته! عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل ده؟ انطق! عملتلك إيه لكل ده؟ رد عليا! قاسي بغضب وتهور: "اسكتي بقى! دي كلها خطة، وبغبائك بوظتيها! ملاك وسوزان بصدمة: "خطة؟ سوزان بصت لقاسي بغضب، وكانت لسه هتضربه بالقلم. قاسي مسك إيدها بعنف وهو بيقول بغضب: "لا، انتي شكلك اتجننتي!

سوزان بغضب: "انت واحد ندل و... قاسي قال بغضب: "أماااال انتي إيه؟ انتي واحدة رخيصة وزبالة وخاينة! سوزان بغضب: "اه خونتك، وكنت هموتك أنا وكمال وهنتقم منك يا قاسي ومن السنيورة مراتك! فجأة دخل عليهم الظابط وهو بيقول: "تمام يا باشا، احنا سجلنا كل حاجة. جيبها يا عسكري." سوزان بجنون وغضب: "هقتلك! هقتللك يا قاسي وهحرق قلبك على ملاك! هقتلك!

ملاك كانت واقفة مصدومة ولسانها كانه اتشل. فريد كان واقف مصدوم هو كمان لأن صوتهم كان عالي، لكن جمال وعاطف مسمعوش. قاسي بص لملاك وهو بيقول بسخرية: "ها؟ لسه في نظرك خاين وندل؟ ملاك بصتله وهي بتقول: "وانت كلامك ليا وإني واحدة رخيصة وشمال وبتاع رجالة دا إيه؟ قاسي: "انت دمرتني. بدل ما تساعدني، كان فيه ألف حل تحميني بيهم غير الطريقة دي. انت رخصتني أوي وشكيت في أخلاقي وتربيتي. حرام عليك! كنت قولي وفهمني!

ملاك انهارت من العياط. فريد أخدها في حضنه وهو بيقول: "اهدي يا ملاكي، أنا معاكي في اللي قولتيه وحاسس بيكي، لكن هو عمل كده عشان يحميكي ويرجع حقه." ملاك بصتله باستغراب، وقاسي نفس النظام. مكنوش متوقعين رد فعل فريد. فريد ابتسم ليهم بهدوء وهو بيقول: "رغم إنك غلطان يا قاسي، وغلط كبير، لكن ربنا بيسامح. إحنا مش هنسامح." قاسي ابتسم، وملاك بصتله وهي بتقول:

"خلاص يا قاسي، أنا مسامحاك. إحنا اتعذبنا كتير أوي وأنا تعبت من كل حاجة. تعالي نبدأ صفحة جديدة." قاسي بص لها وضحك وأخدها في حضنه وهو بيقول بحب وهيام: "بحبك يا ملاكي." كل واحد راح جناحه. جه يوم جديد ونزلوا تحت، وفريد قال ليهم كل حاجة وكانوا مصدومين من اللي حصل. عاطف قال: "أنا من الأول مكنتش مستريحالها وحاسس إن في حاجة كبيرة وراها." جمال قال: "معاك حق، بس الحمد لله إننا خلصنا منها، دي كانت عاملة زي العقربة في البيت."

قعدوا في جو أسري جميل. قاسي قال لملاك تلبس عشان يوديها الملاهي. ملاك كانت بتتنطط زي الأطفال وهي بتقول: "هيهيهيهيهي، أحلى قاسي في الدنيا." لبست سلوبيت أسود وسابت شعرها وشميز أبيض، وكانت فعلاً ملاك اسم على مسمى. قاسي لبس كاجوال وكان مز. وصلوا الملاهي، لكن قبل ما يدخلوا الملاهي، كان فيه رصاصة جات في قلب ملاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...