الفصل 21 | من 27 فصل

رواية ملاك الليث الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,400
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

ملاك بغيره: يا ترى عامل إيه مع مراتك التانية؟ ليث فهم أنها غيرانة: يسلم لي الغيور، الموضوع أساسًا خلص، أنا كنت عرفت منها المعلومات اللي عايزها وخلاص، معرفش عنها حاجة تاني. ملاك بدلع: وحشتني أووووي. عند ماهي ولؤي، وصلوا المستشفى، نزل لؤي وهو شايل ماهي. لؤي: دكتور بسرعة. جه الدكتور والممرضين، خدوه ودخلت العمليات. ****************************** بعد ساعة الدكتور طلع. لؤي: عاملة إيه هي يادكتور، طمني.

الدكتور: للأسف فقدنا الجنين، بس هي حالتها كويسة دلوقتي وتقدر تشوفها، هننقلها أوضة عادية. لؤي: شكرًا يادكتور. ماهي اتنقلت أوضة عادية. لؤي دخلها. ماهي: أنا.. أنا فين؟ لؤي: اهدي ياحبيبتي، انتي كويسة دلوقتي، بس فقدتي الجنين. ماهي بدأت تعيط جامد. لؤي قرب منها حضنها: عشان خاطري اهدي، كل حاجة هتتحل بس انتي اهدي. ماهي: هتتحل إزاي وأنا مستقبلي ضاع؟

لؤي: لأ، مضاعش، وأنا جنبك أهو ياماهي، كل حاجة هتتحل، واللي يقول يقول، مش فارق معايا، المهم إنك جنبي ومعايا أنا. ما صدقت لقيتك. ماهي حضنته جامد وراحت في النوم. لؤي عدلها، نيمها وطبطب عليها وسابها وخرج. أميرة: ها ياحبيبي، عاملة إيه هي دلوقتي؟ لؤي بحزن: منهارة، فضلت معاها لحد ما راحت في النوم. أميرة طبطبت عليه: معلش ياحبيبي، هتبقى كويسة إن شاء الله. وفجأة حست بدوخة، كانت هتقع. لؤي مسكها. لؤي: انتي كويسة؟

أكيد مأكلتيش، أكلتي ولا مأكلتيش؟ أميرة بصت في الأرض وهزت راسها بـ "لا". لؤي ببعض الحدة: طيب أعمل فيكي إيه دلوقتي ياحبيبتي؟ لازم تأكلي عشانك وعشان اللي في بطنك ياميرة، يلا تعالي عشان ننزل في الكافتيريا أجيبلك حاجة تأكليها. وخدها ونزلوا في الكافتيريا. عند ملاك وليث، ملاك وندي وليث وحمادة متجمعين على الفطار. دخلت آنسة جميلة، عندها 18 سنة، قصيرة، شعرها عسلي، جسمها ممشوق، عينها عسلي فاتح، بشرتها بيضة، اسمها ساندي.

ساندي: صباح الخير. الكل: صباح النور. ملاك: انتي اللي جاية عشان الشغل؟ ساندي: أيوه أنا ياهانم. ملاك: تمام، ممكن أعرف اسمك إيه؟ ساندي: اسمي ساندي. ملاك: انتي شكلك صغيرة، ممكن أعرف بتشتغلي ليه؟ ساندي بحزن: احم، أنا يعني بدرس وكده، بس يتيمة، معنديش أهل، متربية في دار أيتام ياهانم، وأنا بشتغل وبصرف على نفسي وعلى دراستي.

ملاك بحزن عليها وحنية: بلاش هانم دي، أنا زي أختك، وانتي اتقبلتي في الشغل ياحبيبتي، وتقدرى تبدئي من النهاردة. (ملحوظة: علي سافر وبقى يدير هو الشركات برا مصر) ساندي: تمام، فين المطبخ؟ ملاك: هنده الدادة وهي هتاخدك تعرفك. ونادت الدادة، والدادة أخدتها. ملاك: حرام، شكلها يعيني غلبانة، صعبت عليا أوووي والله. ليث بارتباك: آه يعيني. وبعد كده قام دخل المكتب. ليث: معقول هي؟ لأ، لأ، والشبه والإحساس؟

لأ، لأ، لازم بابا يعرف وينزل مصر، بس لما أتأكد الأول، وهعرفوا. وطلع بره. ليث: حبيبتي أنا رايح مشوار مهم، وبعد كده هروح عند لؤي عشان أشوفه وأطمن عليه. ملاك: ماشي ياحبيبي. وقامت وصلته لحد الباب ودخلت. عند حسام وداليا. حسام نايم، صحي لقي داليا نايمة في حضنه، ابتسم وقبلها من جبينها. داليا صحيت: صباح الخير. حسام: صباح القمر ياقمر. داليا بكسوف: همممم، طيب أوعى، عايزة أقوم. حسام بخبث: ما تقومي وأنا مالي. داليا: بطل قلة أدب.

حسام: يعني انتي حامل؟ ها؟ لسه بتتكسفي مني؟ وغمز. داليا: قليل الأدب. وقامت تجري على الحمام. حسام ضحك وقام هو كمان، وعايشين هما الاتنين حياة سعيدة. عند ليث، راح مشوار، وراح اطمن على لؤي، طبعًا ماهي كانت خرجت من المستشفى خلاص وراحت على البيت. ليث روح، شاف ساندي واقفة في المطبخ. ليث بابتسامة: آنسة ساندي، ممكن تعملي لي فنجان قهوة مظبوط وتجيبيه على المكتب؟ ساندي بابتسامة: حاضر.

ليث دخل المكتب، وساندي بعد شوية دخلت بفنجان القهوة. ساندي: اتفضل أهو. ليث: ممكن تقعدي؟ ساندي باستغراب: حاضر. ساندي قعدت، وليث قعد قدامها، وقرب منها أوي، ولمس على وشها. ده كله ساندي خايفة وبترجع لورا ومش عارفة هو بيعمل كده ليه. ليث: متخافيش ي ساندي، إيه ده؟ انتي اتبهدلتي في حياتك واتمرمطتي وتعبانة. ساندي الدموع ملت عينها وهزت راسها بـ "أه". ليث مسح دموعها وطبطب عليها: معلش، متزعليش ي ساندي. ساندي...

ليث قام جاب لها صورة لبنت وولد صغننين، مش أوى يعني، 3 سنين وشوية، والولد كبير. ساندي باستغراب، وبعد كده دقت في الصورة: مين دي؟ ليث: دي أختي، تاهت وهي صغيرة. ساندي: بس.. بس ده أنا! والفستان ده لسه معايا. ليث هز راسه: مش فاكراني ي ساندي؟ ساندي بصتله، دقت في كويس في ملامحه، وبصت للصورة، وبعد كده حضنته جامد. ليث قعد يطبطب عليها ويشدد عليها وهي في حضنه، وهي كمان بتعيط. ساندي طلعت من حضنه: انت.. انت عرفت إزاي؟

واتأكدت إزاي؟ أنا معرفتكش. ليث: لما شوفتك، دقت في ملامحك، فيه شبه كبير أوي، لسه زي ما انتي، وإحساسي. ولما سألتك على دار الأيتام اللي انتي كنتي متربية فيها. Flash Back ليث: آنسة ساندي، ممكن أعرف انتي كنتي في دار أيتام إيه؟ ساندي باستغراب: دار أيتام كذا... Back

روحت دار الأيتام دي وسألت عليكي وعرفت انتي كنتي فيها من إمتي والكلام ده كله، عرفت إنك روحتي دار الأيتام فنفس الوقت اللي أختي اللي هي انتي توهتي مننا فيه. بس وأنا هعمل DNA زيادة تأكيد، بس أنا متأكد إنك، بس زيادة تأكيد وعشان أوري وأثبت لبابا. ساندي: بابا؟ بابا؟ هو بابا لسه عايش؟ ليث هز راسه بـ "أه": بابا عايش لسه، بس ماما الله يرحمها، عارفة كانت لحد آخر يوم بتدور عليكي. ساندي عيطت: الله يرحمها.

ليث حضنها وقعد يطبطب عليها. ليث: بالليل تجهزي عشان آخدك ونروح معمل التحاليل. ساندي: حاضر. ليث: قومي دلوقتي، انتي حاجتك فين عشان أجيبها، عشان هتعيشي معانا هنا طبعًا. ساندي: قاعدة في مكان كده، منطقة شعبية، في شقة صغيرة. ليث: بالليل واحنا راجعين هنروح نجيبهم. ساندي: ماشي. وحضنته جامد، وهو كمان حضنها وطبطب عليها: يلا ياحبيبتي، اطلعي انتي دلوقتي، وأنا بالليل هاخدك نروح المعمل. ساندي: مااااشي.

جت تقوم، حست بدوخة، كانت هتقع. ليث مسكها بسرعة. ليث: مالك ياحبيبتي؟ ساندي بتعب: حسيت بدوخة فجأة كده. ليث: من إيه؟ انتي أكلتي؟ ساندي بإحراج: آهه.. آه كلت. ليث: متضحكيش عليا ي ساندي. ساندي بإحراج: مأكلتش حاجة من امبارح. ليث: ليه؟ ساندي بإحراج: أصل.. أصل يعني مكنش معايا فلوس. ليث بص لها بحنية: طيب اقعدي وأنا هجبلك أكل وأجي. راح جاب لها أكل ورجع. ده كله وملاك وملك وحمادة وندي خرجوا بره البيت بيشتروا حاجات من المول.

ليث: كلي. ساندي بإحراج: حاضر. ساندي ابتدت تاكل لحد ما خلصت أكل. ليث: شبعتي ياحبيبتي؟ ساندي: آه الحمد لله. عدى اليوم. بالليل. ملاك جت. ليث حكالها كل حاجة. ملاك: معقول ي حبيبي؟ يعيني دي اتبهدلت أوووي. ليث: آه، أنا هاخدها دلوقتي وهنروح المعمل، وبعد كده هنروح نجيب حاجتها من الشقة ونيجي. ملاك: ماشي ياحبيبي، خلي بالك على نفسك. ليث: باس جبينها، حاضر. وخد ساندي ومشي. وصلوا المستشفى، واخدوا العينة من ساندي.

ليث: عنوان شقتك فين؟ ساندي: ... خداها وطلع على المكان، مكان شعبي جدًا، طلع الشقة، شقة صغيرة جدًا والعفش مكسر، وواضح إن حالتها صعبة وحالتها حالة. دخلت عشان تجيب حاجتها. ليث دخل: أساعدك في حاجة ياحبيبتي؟ ساندي: لأ، متتعبش نفسك، أنت أنا هلم الهدوم على طول. ولمت هدومها، وقفتل الشقة ونزلت، وركبوا العربية وراحوا البيت. وصلوا البيت، طبعًا ملاك حكت لندي وملك وفهمتهم. عدى اليوم عادي بدون أحداث.

وقعدوا، ساندي في جناح، وحبوها وحبتهم، والدنيا تمام ولطيفة للغاية معاهم. تاني يوم الصبح، الكل اتجمع على الفطار. ليث جاله مكالمة من معمل التحاليل. ساندي: ها، التحاليل إيه؟ ليث: إنك أختي. أنا كنت متأكد أصلًا. قامت حضنته جامد، وهو حضنها. وطبعًا كلم أبوه، وعرفه، واتصدم، ومبقاش مصدق إن دي بنته اللي تاهت وهي صغيرة، واللي مراته قعدت طول عمرها لحد ما توفت بتدور عليها. وقال إنه هيرجع مصر. في مكان.

-يعني الخدامة الجديدة دي طلعت أخته اللي كانت تايهة وهي صغيرة؟ -أيوه. -دي حكاية ولا فالأفلام والسينما. -هنعمل إيه طيب؟ -هقولك. عدى شهور، وداليا ولدت وجابت تؤام ولد وبنت، سليم وسيليا. ليث: مبروك ياداليا، يتربوا في عزك ياحبيبتي. حسام ببعض الغيرة: حبيبتك؟ وضحك ضحكة ساخرة. ليث: اممم، ده انت غيران بقى؟ آه، داليا أختي وحبيبتي. حسام: آه طبعًا أختك، مقلناش حاجة. وقعدوا يضحكوا ويهزروا. بعد يوم، ملاك ولدت.

ملاك: آه ياليث، هموت، مش قادرة، أهـ... ليث: اهدي ياحبيبتي، أنا معاكي أهو، اهدي عشان خاطري. ليث دخل معاها العمليات. ملاك: آهـ... آهـ... مش قادرة، والله مش قادرة. الدكتور: خلاص ياملاك، اهدي، قربتي. ليث: يلا ياحبيبتي، اضغطي على نفسك شوية كمان. ملاك: آهـ... هدوء. صوت طفل بيعيط. ملاك وليث بصوا لبعض، وشافوا ثمرة حبهم. الدكتور: مبروك، بنوتة زي القمر. المهم، مفيش أحداث مهمة حصلت. عدى اليوم، وسموا البنت مليكة. Stop

يا رب تكون الحلقة عجبتكم. ******************************** اقتباس من الحلقات القادمة. ملاك: انتي مين؟ -أنا عمايلك السودا. ****************** داليا: انت ي حسام؟ حسام: داليا اسمعيني. داليا: استنى. ****************** ساندي: يا رب احميني أنا واللي في بطني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...