ملاك: عاوز يطلب إيدي يا بابا. ليث بغضب: نعم يا روح أمك؟ علي بيحاول يكتم ضحكته بالعافية. ملاك: إيه يا ليثو اللي انت بتقوله ده، إزاي تكلمني بالأسلوب البيئة ده، وبعدين إيه الغلط في اللي أنا قلته؟ علي: مش عارف، وبعدين انت متضايق لي يعني؟ ليث بتوتر: هيكون لي يعني، قصدي عشان هي صغيرة، مش كده ولا إيه يا ملاك؟ قال كده بغيظ.
ملاك: لا مش صغيرة، وبعدين بصراحة لو جه اتقدملي ممكن نكتب الكتاب بعد شهرين، أصل كل حاجة جاهزة، مش كده يا بابا ولا إيه؟ ليث بغضب: ده مستحيل يحصل، انتي فاهمة؟ علي: كلامك يا ملاك صح. وبيحاول يكتم ضحكته. ليث سابهم بغضب وقام ورزع الكرسي. طبعًا داليا كانت متابعة الموقف وخرجت ورا ليث وقعدت جنبه بهدوء وقربت منه جدا. ليث: داليا أنا مش فايقلك دلوقتي، ابعدي عني ممكن؟ داليا قربت منه، مسحت دموعه عشان ليث كان بيعيط. وليث استغرب.
وداليا بهدوء قلعت الدبلة اللي كانت لابساها وادتها له. ليث ده كله مستغرب. داليا: متستغربش، متتجوزنيش، اعترف لها بحبك واتجوزها، انتوا الاتنين تستاهلوا بعض، أنا عارفة إنك بتحبها. ليث: بس بس. داليا: مبسش، عارف أنا عاوزاك تتجوزها عشان عاوزة سعادتك، عارف لي؟ عشان بحبك من بجد، وعشان بحبك وشايفة إن سعادتك مع غيري، أنا هسيبك تتجوز غيري، تتجوزها هي طالما سعادتك معاها.
أنا على فكرة بحبك أوي فوق ما تتخيل، ومش بكره ملاك، ساعات كنت بغير منها ولما جت كان عندي شوية غرور وكبرياء وشايفاها أقل مني، بس ده كله وغيرتي منها عشان بحبك بس، مبكرههاش. والدليل على كده إني مفكرتش أذيها. بحبك من زمان، من أيام ما بابا سابني بعد ما ماما ماتت وروحت اتجوزت بره. كنت أنا صغيرة وانت كمان، جدو اللي رباني واتربيت معاك، كنت بحبك. وقربي منك اللي بتسميه رخص ده مش كده؟ عشان أنا بحبك.
عشان نفسي في حضنك، نفسي أحس بحنيتك عليا. عارف أنا لوحدي، بابا سابني وماما ماتت، نفسي حد ياخدني في حضنه ويطبطب عليا، أحس بحنيته من بعد جدو الله يرحمه. على فكرة، صح، كانت دي وصية جدو، عشان جدو عارف إني بحبك واني هبقى مبسوطة معاك.
قربي منك ده بقى عشان أنا عارفة إنك حنين وأنا لوحدي ووحيدة وبحبك، وعشان بحبك لما أبقى متضايقة أوي، مخنوقة أو أو، بيبقى نفسي أرمي نفسي في حضنك وأعيط وتطبطب عليا، عشان أنا عارفة إنك حنين، وعشان أنا بحبك ونفسي أفضل معاك وببقى مبسوطة معاك. من واحنا صغيرين وأنا كده، نفسي أرمي نفسي في حضنك وتطبطب عليا، ده عشان بس أنا بحبك وعاوزاك أقرب واحد ليا وأكتر حد هبقى مبسوطة معاه، عشان كده كنت قريبة منك.
آه، وعلى فكرة أنا مش عانس أو كبيرة أو محدش بيطقني أو بيعبرني زي ما بتقول. أنا كان بيجي لي كتير بس كنت زي ما بيقولوا بطفش من بره بره، عشان أنا كنت عاوزة أبقى معاك انت، عشان بحبك. روح لها اعترف لها، متتكابرش ومتكاولش، وأنا مش زعلانة صدقني. ليث قرب منها ومسح دموعها. فعلاً هي محدش حاسس بيها ومحدش جنبها، قلبه وجعه عليها، حضنها وطبطب عليها جامد وهي عيطت جامد.
بعدت عنه ومسحت دموعه: أنا والله مش زعلانة، ربنا يفرحك، وأنا كمان أكيد ربنا شايل لي الأحسن واللي يفرحني. وسابته ودخلت. عدى يوم واتنين وتلاتة، وجه مهند ووالده عشان يتقدموا لملاك، وقروا الفاتحة وحددوا معاد الخطوبة، وده كله ليث مش عارف يتصرف وحزين جدا، وفي نفس الوقت مقالش إنه ساب داليا، وداليا ذات نفسها مستغربة ده. ولما سألته نبه عليها وقالها متقوليش لحد، وهو هيفهم بعدين.
ملاك كانت مبينة إنها فرحانة ومبسوطة عادي، بس من جواها حزينة بمعنى الكلمة. لحد ما بالليل ملاك جالها تليفون. ملاك بقرف: أفندم. مهند: مالك بتتكلمي كده ليه بقرف؟ متضايقة ولا هتقولي لي بقى نصيحة غلط؟ تنا ابني اللي في بطني يا بيبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!