الفصل 16 | من 27 فصل

رواية ملاك الليث الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,604
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

البنت جت تنيمه على السرير. لؤي: مسك أيدها، متمشيش ي ندي، خليكي جنبي. البنت قعدت جنبه بهدوء. فضلت ماسكه ايده وبتلعب فشعره لحد ما هو بيروح فالنوم. لؤي: بحبك ي ندي. البنت ابتسمت وبست ايده وجبينه. وراحت غيرت هدومها ونامت علي الكنبه. تاني يوم الصبح لؤي صحي من النوم، دماغه مصدعة اوووي. بص لقي نفسه نايم علي السرير بهدومه ولقاها نايمه علي الكنبه. لؤي قام صحاها. لؤي: انتي. البنت بتصحي: صباح الخير. لؤي: هو انا جيت هنا ازاي؟

البنت: انت كنت شارب كتير امبارح، بس انت قعدت تقولي ندي. فكرتني ندي وكنت عايز تاخدني معاك وكنت عاوز تقرب مني ومفكرني ندي. بس انا جبتك هنا علي بيتي. شكلك بتحب ندي اوووي. لؤي باستغراب: لي مقربتش مني أو استغلتيني يعني؟

البنت: عشان انا مش كده ومش ندي. وشايفاك بتحب ندي دي اوووي. وانا مش ندي على فكرة. انا يمكن أه أكون شغالة فتاه ليل زي ما شايفني وزي ما بيقولوا. بس انا مش كده والظروف هي اللي أجبرتني على كده. طيب عارف اني كلية تربية ومعايا شهادة. لؤي: مش فاهم أي حاجة. يعني انتي متعلمة؟ البنت: اه. طيب عارف اني أصلا لسه بنت متلمستش. لؤي بصلها باستغراب. البنت: استغربت صح؟

متستغربش بس دي الحقيقة والله. انا معايا كلية تربية وبعرف لغات كويس وانا لسه بنت كمان. محدش لمسني. الظروف هي اللي رمتني على كده وخلتني اشتغل في البار ده. لؤي قعد جنبها بهدوء: ممكن اعرف ظروف إيه لو متضايقيش يعني؟ شكلك طيبة وغلبانة. البنت راحت عنده بهدوء نامت على رجله.

ولؤي استغرب: اسمي ماهي. اتربيت في دار الرحمة للأيتام. بس هو مكنش اسم زي ما مسمينوه اسمه دار الرحمة بس مبيرحموش في حد. فضلت فيه لحد ما تميت ١٠ سنين. أنا دلوقتي عندي ١٨ سنة. جه راجل غني شافني أعجب بيا وخدني. فرحت اوووي. فكرت أني هعيش معاه وهينقذني. رباني وكبرني وعيشني معاه على أساس إني بنته. طلع هو اختارني عشان شغله الوسخ وعشان يشغلني في البار فتاه الليل. وهو يقبض الفلوس. طبعاً هتستغرب أنا إزاي لسه بنت وأنا فتاه ليل

بقالي سنة شغالة في البار. رجالة كتير كنت بحطلهم منوم في المشروب وبيناموا وبيصحوا تاني يوم بيفكروا أننا قضينا الليلة مع بعض. بس ومش فاكرين حاجة. لأنهم كده كده بيبقوا شاربين. فتانى يوم بيصحوا مش فاكرين حاجة ومفكرين أنهم اتبسطوا وقضوا الليلة. بعمل كده معاهم كلهم. لما شوفتك وقعدت معاك واتكلمت معاك بدلع كنت بعمل كده قدامهم كاني بشوف شغلي. ولما خدتك على هنا انت كنت شارب اووي. ومرضتش اجي جنبك ولا استغلك. لانك انت شايفني ندي

أولاً عشان انا أصلاً زي ما قولتلك مش كده. وأنا مبخليش حد يلمسني. ثانياً عشان انت بتحب ندي اووي. وأنا مش ندي. انت شايفني ندي وأنا مش ندي. وفي نفس الوقت أنا أصلاً مش كده. مش بخلي حد يلمسني.

بعد كده قامت رفعت التيشيرت اللي كانت لابسة وورته علامات حروق وضرب على جسمها. ماهي: بص بص كانوا بيعملوا فيا. وعشت في دار الأيتام. ويوم لما اطلع منه اشتغل في بار. وقعدت عيطت. لؤي قرب منها بهدوء مسح دموعها وخدها في حضنه. لؤي: متزعليش. أنا هنقذك وأساعدك. ماهي: أنا محكتلكش عشان تساعدني. عارف أنا حكتلك ليه؟ عشان أنا قلبي ارتحلك وحسيت بأمان. وعشان محتاجة لحد اتكلم معاه وأحس بالأمان والحنية.

لؤي طبطب عليها: متخافيش. أنا هساعدك وأنقذك كمان. ماهي بدموع: بجد؟ لؤي بحنية: بجد والله. ماهي: ماشي. بس أنا عاوزاك تساعدني في حاجة تانية ممكن؟ لؤي: اه طبعاً. إيه هي؟ ماهي: لو عايز تساعدني بجد دور على أخويا. أنا بدور عليه من ساعة ما طلعت. لؤي: أخوكي؟

ماهي: اه. أنا ليا أخ بس اتفرقنا عن بعض لما روحنا دار الأيتام. احنا الاتنين. هو أخويا الكبير أكبر مني. بس أنا نفسي ألاقيه. احنا الاتنين دخلنا دار أيتام واحنا صغيرين. وأنا صغيرة خالص كان عندي أربع سنين. هو أكبر مني بكام سنة. جه حد من البيهوات خده وبقى ابنهم. ومرضوش ياخدوني أنا. أنا معرفش عنه حاجة. بس بدور عليه من ساعة ما طلعت. لؤي بصدمة: لا رد. جابت ليها هي وأخوها صورة. ماهي: اهو. لؤي بصدمة: ماهيتاب؟ انتي ماهيتاب؟

ماهيتاب سيد أحمد؟ ماهي: مروان؟ مروان؟ وحضنته. ماهي: انت مروان صح؟ قطتي؟ وحضنته جامد وهو يحضنها. لؤي: أنا مش مصدق نفسي. انتي اختي حبيبتي. اه وحشتيني اوووي. ماهي: اه. أنا اتبهدلت اوووي من غيرك ي مروان. اه. سبتني ليه؟ لؤي بعياط: ي قلب أخوكي من جوه. اه ي حبيبتي. أنا فكرتك اتوفيتي. عشان أنا سألت عليكي في دار الأيتام تاني. قالولي إنك اتوفيتي. أنا حزنت اوووي وقتها.

ماهي: أكيد قالولك كده بأمر من الراجل اللي خدني. هو أصلاً غير اسمي من ماهيتاب لماهي وكتبني على اسمه. لؤي: وأنا كمان. الناس اللي ربوني غيروا اسمي. سموني لؤي وكتبوني على اسمهم. بس كانوا كويسين اووي معايا. بابا اللي رباني قبل ما يموت كتب لي كل حاجة باسمي. كان معتبرني ابنه بجد. بس معرفش ليه كنت كل ما أقوله يجيبك من دار الأيتام ميرضاش. ماهي: معقول يكون هو اللي قال للدار يقولوا ليك لو انت سألت عليا اني متت؟

لؤي: مش عارف. معقول. بس في أنا في الموضوع. مكنش عاوز يجيبك تعيشي معايا. وقالوا إنك اتوفيتي. بس مش مهم. المهم إنك معايا دلوقتي. ماهي حضنته: أنا كنت بدور عليك من ساعة ما خرجت. كان نفسي ألاقيك. وأهو لاقيتك. لؤي: ي حبيبتي. انتي عارفة أنا كنت هساعدك لما حكتي ليا قصتك ليه؟

عشان أنا جربت عيشة دار الأيتام ويتيم. وعشان شوفت فيكي اختي. تخيلتها. انتي. بس أنا مكنتش أعرف إنك انتي فعلاً. كنت مفكرك ميتة. الحمد لله إنك معايا ولقيتك. مش مصدق نفسي. الحمد لله. يلا قومي اجهزي عشان تيجي معايا. ماهي: ونعمل إيه مع صاحب الشغل اللي هو اتبناني ده؟ هقولوا إيه؟ محدش يعرف إنك أخويا. وأنا مش عايزة أعرضك للخطر. مش عايزة أخسرك تاني ي مروان. ولا أقولك لؤي. لؤي: إحنا دلوقتي ناس جديدة. انتي ماهي. وأنا لؤي.

لؤي: متشليش هم أي حاجة. بس قوليلي اسم الراجل اللي اتبناكي ده وصاحب الشغل. وأنا هبلغ عنه وهتصرف. متخافيش عليا. ماهي حضنته بكل قوتها. ماهي: ربنا يخليك ليا ومتحرمش منك تاني أبداً. بس قولي بقى مين ندي دي؟ هو انت متجوز أو خاطب ولا حبيبتك؟ لؤي: اتنهد. هحكيلك. وبدأ يحكيلها حكاية ندي. ماهي: ياه ي لؤي. دي شافت كتير اوووي سواء هي أو أختها. لؤي تنهد: معاكي حق. يلا اجهزي عشان تيجي بيتي. ماهي: حاضر.

وقامت جهزت. ولؤي خدها روحوا بيته. عند ملاك وليث. ليث: ملاكي. ملاك: بس بقى. عايزة أنام ي ليثو. ليث: طيب. قومي عشان خاطري. ملاك قامت: اهو قمت. ليث: صباح الفل والقمر والياسمين عليكي ي أحلى ملاك في الدنيا. ملاك: صباح الخير. ليث: بس كده. ملاك: أمال عايز إيه؟ ليث: عايز مكافأة. وغمز. ملاك بدموع: بس بقى. أبعد عني. ملكش دعوة بيا. ليث: لي؟ بس مالك؟ ملاك: مش عارفة. رجلي وجعاني. مش قادرة أقوم. جسمي كله وجعاني.

ليث بقلق: طيب. أي أجيبلك دكتور؟ ملاك: لا. بس ده طبيعي عشان الحمل. بس أنا مش قادرة. ليث: معلش ي حبيبتي. وباس جبينها. ملاك: هقوم أشوف ندي صحيت ولا لسه. وقامت. عند لؤي وماهي. ماهي بتتفرج على الفيلا. فيلا كبيرة كأنها قصر. فخمة. كل حاجة فيها فخمة. والطراز بتاعها يجنن. لؤي: عجبتك؟ ماهي: اوووي اوووي. لؤي: تعالي أوديكي أوضتك. طلعها جناح كبير جداً فيه حمام خاص ودريسينج روووم. ماهي بفرحة: الله. دي هتبقى أوضتي؟

لؤي: اممم. يلا بقى أسيبك عشان رايح الشركة. أي حاجة تحتاجيها الخدامة تحت. وفي كمان حراس تحت. ماشي؟ ماهي: ماشي. ولؤي مشي. وهي دخلت. أخدت شاور وطلعت غيرت ونامت شوية. ******************************** في مكان مجهول. مش هسيبك. أنا راجعالك ي حبيبي. وحشتني اووووي. يلا ي حبيبي عشان هنرجع لبابا. لؤي. 🙂🙂 ******************************* عند لؤي. رجع لقي ماهي نايمة. لؤي: ماهي. اصحي. أنا جيت. ماهي: اممم. عايزة أنام. خمسة بس. خمسة.

لؤي: طيب نامي ي حبيبتي. وباس جبينها. وقام من جنبها. راح أوضته. أخد شاور وغير هدومه. وقعد يشتغل على اللاب شوية وقت. وبعد كده ماهي صحيت. لؤي: مساء الخير. ده كله نوم؟ لسه زي ما انتي بتنامي بس؟ ماهي: حضنته. لسه فاكر؟ لؤي: منستش أي حاجة من تفاصيلك. ماهي حضنته جامد. لؤي: يلا عشان أنا جبت أكل من بره. أصلاً الخدامين خدوا إجازة. فانا جبت أكل من بره. ماهي: معلش ي حبيبي. كان المفروض أعمل أكل.

لؤي: لا ي حبيبتي. متتعبيش نفسك. أنا جبت أكل. يلا عشان ناكل. ماهي قامت جهزت الأكل. وقعدوا على السفرة وبدأوا يأكلوا. ماهي بتأكل بشراهة. لؤي متابع بس مش بياكل. ماهي: عارف أنا جعانة اوووي اوووي. بقالي كذا يوم مكالتش. لؤي: كلي ي حبيبتي. بالهنا والشفا. طبطب عليها. خلصوا أكل. وماهي لمّت الأكل. وقعدوا مع بعض شوية. ماهي: لؤي. لؤي: نعم ي حبيبتي؟ ماهي: احكيلي عن حياتك شوية.

لؤي ابتسم: هحكيلك ي ستي. أنا طبعاً حكتلك على موضوع ندي وحبتها. بس مش عارف أعمل إيه. مش هينفع أكيد. هي صغيرة جداً. وممكن يكون هي بتحبني بس عشان خاطر أنا أنقذتها وحنين عليها. مش عارف أفكر ومش عارف أتصرف. وفي نفس الوقت مش عارف أنسى أميرة وعدي. ماهي باستغراب: مين أميرة وعدي؟ مش فاهمة. ومش عارف تنساهم ليه؟ لؤي بدموع: عدي ابني. وأميرة مراتي. ماهي: انت متجوز!!!

لؤي: ماتوا. ماتوا في حادثة. قتلوهم ليا. قتلوهم. وأنا معرفتش أعمل حاجة. عدي كان عنده ٤ سنين. وحشني اوووي. قلبي واجعني اوووي لحد دلوقتي. وطلع من تلفونه صورة ليهم. لؤي بعياط: بصي بصي. كان ملاك إزاي. وقعد يعيط. وماهي خدته في حضنها وقعدت تطبطب عليه. ماهي بحزن: ربنا يرحمهم ي رب. معلش ي حبيبي. أنا عارفة إنه صعب. معلش. وبطبطب عليه. بعد خمس دقايق. الباب بتاع الفيلا بيخبط. لؤي بص في الساعة باستغراب.

لؤي: مين هيجي في الوقت ده!!!! قام عشان يفتح الباب. اتصدم صدمة عمره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...