ملاك طلعت تجري علي برا. ليث جري وراها: ملاك، ملاك، استني. إدريس ومحمد بيبتسموا بشماتة. ملاك بتجري فالشارع وهي بتعيط. ليث: بصوت ملاك، حاسبي عربية خبطت ملاك، هي بتجري رمتها الناحية التانية. ليث طلع يجري عليها. ليث بصراخ: ملااااااك، ملاااااك، ردي عليا والنبي. ملاك مش بتنطق. ليث شالها وحطها في العربية وطلع يجري على المستشفى. وصل المستشفى في ربع ساعة. ليث: دكتور، دكتور بسرعة. جه دكتور وممرضين أخدوها ودخلوا العمليات.
عدى ساعة، اتنين، ملاك لسه مخرجتش من العمليات. ليث لوحده على مسافر بره في شغل، داليا في شهر العسل، مفيش حد معاه وجنبه. ليث: يا رب متوجعش قلبي عليها. يا رب متعاقبنيش بيها، يا رب هي ملهاش ذنب، عاقبني أنا بس بلاش تعاقبني بيها، يا رب. الدكتور طلع من العمليات. ليث جري عليه. ليث: ها يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله عدت مرحلة الخطر، بس هي مش هتفوق دلوقتي من تأثير البنج. هننقلها أوضة عادية ولما تفوق تقدر تشوفها.
ليث: تمام، شكراً يا دكتور. عدى اليوم، ملاك انتقلت أوضة عادية بس لسه مفاقتش. الدكتور سمح لليث إنه يدخلها ويبات معاها. وليث بات معاها. ملاك ابتدت تفوق. ليث كان قاعد على الكرسي ونايم وماسك إيد ملاك. ملاك بتعب: آه، ليث. ليث: فاق. ملاك، ملاك، انتي فوقتي ي حبيبتي. حاسة بأي؟ هنده الدكتور دلوقتي. ملاك: أنا، أنا كويسة. ليث: ملاك، أنا آسف. أنا هفهمك كل حاجة والله، أنا آسف. ملاك: متتأسفش ي ليث، بس طلقني. قالت كده بتعب ودموع.
ليث: لا مش هطلقك. ملاك اسمعيني، أبوس إيدك، انتي عارفاني، أنا مقدرش أعيش من غيرك، والله انتي كل حاجة بالنسبة ليا. ملاك بتعب: طلقني. ليث: طيب، ممكن تهدي بس؟ وبعد ما تطلعي من هنا هعملك اللي يريحك عشان خاطري. خليني بس معاكي اليومين دول عقبال ما تخفي، وأنا هعملك اللي انتي عايزاه. اعتبريني قاعد هنا مش بصفتي جوزك، بصفتي ليث، ليثو اللي رباكي. ملاك هزت رأسها بماشي. ليث باس إيدها ورأسها وقعد جنبها.
عدى يومين وملاك خرجت من المستشفى وحالتها اتحسنت. فالبيت. ليث: يلا عشان تاكلي. ملاك: طلقني ي ليث، مش انت قولت بعد ما أخف؟ وأنا أهو بقيت كويسة، طلقني. ليث: انتي عارفاني كويس، أنا آسف. طيب أنا هفهمك، أبوس إيدك متسبنيش. ملاك: خلصت، طلقني بقى. ليث بحزن: انتي طالق ي ملاك. ملاك: أحسن. وأنا هروح للي بيحبني، على رأي المثل، اختار اللي بيحبك متختارش اللي تحبه. ليث: قصدك إيه؟ ملاك: قصدي انت فاهمه كويس أوي. ليث: أوعي تقولي إنك...
ملاك: آه ي ليث، هروح لمهند، بيحبني، على الأقل مش هيكدب عليا ولا يجرحني. ليث بصدمة: بس، بس مهند عدونا، ده حاول يقتلني. ملاك: عادي، حاول يقتلك عشان بيحبني. ليث بصدمة أكبر: يعني عادي بالنسبة ليكي ي ملاك إنه حاول يقتلني؟ للدرجة دي مش فارق معاكي؟ ملاك ببرود: مانا لسه قايلالك عشان بيحبني وعمل كده عشان بيحبني. ليث بحزن: يا ريتني بكون بحلم.
ملاك: انت بجح. يا ريتني أنا اللي كنت مت ولا إني أعرف إنك كداب وتاجر سلاح، والله وأعلم أي تاني. وخدت شنطة هدومها ومشيت. عند مهند وسهى، الباب خبط. مهند فتح، أنصدم لما لقي ملاك. مهند بصدمة: ملااااك 😨😨 مهند: ملاك، انتي جيتيلي؟ مالك؟ عاملة إيه؟ ملاك: أنا جيتلك عشان انت بتحبني. مهند: طيب وليث؟ ملاك: مش عايزة أسمع سيرته. أنا اتطلقت منه بعد ما عرفته على حقيقته وإنه تاجر سلاح. مهند: إيه؟ تاجر سلاح؟ ملاك: آه، عايزني؟
ولسه بتحبني ولا أرجع؟ مهند: لا ترجعي إيه، تعالي. جت سهى. ملاك بصتلها بقرف. مهند فهم. مهند: سهى، اطلعي برا. سهى بصدمة وصوت عالي: ناعم! مهند: زي ما سمعتي، برا. أنا وملاك هنتجوز، وانتي واحدة رخ*يصة ومجرد ن*زوة. سهى: هندمك ي مهند. مهند: كل حاجة كانت حصلت كانت بمزاجك انتي، عشان انتي واحدة رخ*يصة. سهى لمت هدومها ومشيت وبصت ليهم بشر وبتوعد. مهند: تعالي ي حبيبتي، خشي. ملاك: أنا عايزة أنام. مهند: تمام، نامي. تصبحي على خير.
وسابها وخرج. ملاك أخدت شاور وغيرت ونامت. عند مهند. بيتكلم في الفون. مهند: ملاك جتلي، والخطه نجحت. إدريس: شوفت بقى إن مصلحتك معايا أنا وانت ومحمد أبوها مصلحتنا واحدة دلوقتي، وهي الانتقام من ليث. اللي إحنا عملناه ده مش كفاية؟ لسه عايز تنتقم منه. مهند: وأنا كمان، وأنا معاك في أي حاجة. وقفل الفون.
مهند كان متفق مع إدريس ومحمد. التلاتة كانت مصلحتهم واحدة، وهي الانتقام من ليث. وفي نفس الوقت ملاك هتبقى لمهند. مهند مكنش عارف سهى بكده، عشان هي طبعاً بتحبه وعايزة تبقى معاه. ولو عرفت إن ملاك هترجعله، الخطه هتبوظ وهتبوظ الدنيا. عند ليث، قاعد في الأوضة بحزن، ماسك صورها هو وهي وصورها وهي صغيرة وهي بتلعب وهي في الملاهي وهي في المدرسة. وبيحضنها وبيعيط جامد. ليث: آه ي ربي على وجع القلب اللي أنا فيه.
عند حسام وداليا في تركيا. داليا واقفة قدام الراجل بتاع الآيس كريم وعمالة تضحك. حسام: يا بنتي يلا بقى، صبرني ي رب. داليا: ليه كده بس ي حبيبي؟ ده لذيذ أوي. وطلعت تجري وحسام بيجري وراها. حسام: يا بنتي، اقفي. أنا متجوز طفلة. داليا: أحسن حاجة في الدنيا. وتجري وهو يجري وراها ومبسوطين هما الاتنين. عدى اليوم عادي. تاني يوم عند ملاك ومهند. ملاك نايمة. مهند بيصحيها. مهند: ملاك، ملاك. ملاك: اممم، عايزة أنام.
مهند: طيب ي روحي، نامي. وسابها تنام وطلع. بعد شوية ملاك صحيت وطلعت لقت مهند بيجهز الفطار وبيحطه على السفرة. مهند: صباح الخير ي حبيبتي. ملاك: صباح النور. مهند: يلا، أنا حضرتلك الفطار ي حبيبتي. ملاك: طيب. وقعدت على السفرة. مهند: يلا، كلي. وابتدى يأكلها. ملاك: خلاص، هاكل أنا. مهند: طيب، يلا كلي. ملاك ابتدت تاكل. مهند: هو إحنا هنتجوز إمتى؟ ملاك: نتجوز؟ مهند: آه، امال انتي ناوية متتجوزنيش ولا إيه؟ ملاك: إيه؟
لا طبعاً مش القصد. أقصد بس أنا في العدة، بعد شهور العدة. مهند: ماشي ي حبيبتي، اللي يريحك. وباس إيدها. عند ليث، قاعد زي ماهو بحزن، ولا بياكل ولا بيشرب ولا بيروح الشركة ولا أي حاجة. ليث: انتي فين ي ملاكي؟ وحشتيني، ارجع*يلي بقى. عند حسام وداليا. حسام: دودو. داليا: إيه ي حبيبي؟ حسام: ما تيجي. وغمز. داليا: يخرب*يتك ي حسام، انت مش بتزهق؟ حسام: لا مش بزهق. حد يبقى معاه القمر ده وي*زهق؟ داليا اتكلمت بدلع: يعني أنا قمر؟
حسام: لا، بقولك إيه؟ اهدي كده. داليا بدلع: طيب، شلني. (وسكتت شهرزاد) عند ملاك ومهند. مهند: ملاك. ملاك: نعم. مهند بشك: هو انتي عرفتي مكاني منين؟ ملاك بارتباك: ماهو انت كنت قايللي عليه. مهند: أنا امتى؟ ملاك: إيه؟ انت نسيت؟ لما كنا بنتقابل، وبعدين انت مش عايزني ولا إيه؟ لو مش عايزني هقوم أمشي. ولسه هتقوم، مهند مسك إيدها. مهند: لا طبعاً عايزك. أنا مش قصدي ي حبيبتي، مت*زعليش. ملاك: خلاص، مش زعل*انة. ممكن أدخل أنام شوية؟
مهند: ماشي ي حبيبتي، ادخلي. ملاك دخلت عشان تنام شوية. عند حسام وداليا. حسام: من أول يوم شوفتك فيه وأنا مبسوط، وحاسس إن ربنا رزقني بيكي، وإنك رزق من عند ربنا. داليا: للدرجة دي ي حبيبي؟ حسام: وأكتر من كده. ناوية تعملي فيا إيه تاني؟ داليا طبعت ق*بلة على ص*دره مكان قلبه وقالت: ناوية آخد ده. حسام: ما انتي خدتي خلاص. داليا: أنا ربنا عوضني بيك، ربنا يخليك ليا. ********************************
عدت الأيام، وعدت أيام العدة. وليث لسه زي ماهو في ح*زن، ودقنه كبرت، ومبيروحش الشركة. علي طبعاً رجع وعرف كل حاجة وحزين على الحالة اللي فيها ابنه. وداليا كمان، داليا حامل في أسبوعين، مكنتش عارفة تفرح عشان حملها ولا تزعل على الحالة اللي هما بقوا فيها، حالة ليث.
أما عند ملاك ومهند، فهي خلاص أيام عدتها خلصت، وبتجهز للجواز من مهند. ومهند مبسوط وفرحان أوي ومش مصدق نفسه. سهى بتخطط لحاجة ليهم. إدريس ومحمد ومهند مبسوطين طبعاً، كل حاجة مشيت زي ما هما عايزين. ولسه بيخططوا ومكملين في الانتقام. يوم كتب كتاب ملاك ومهند. حصلت حاجة محدش يتوقعها. ملاك قاعدة، مهند قاعد، الشهود والمأذون قاعدين. وبدأوا. المأذون: موافقة ي بنتي؟ ملاك: لا، مش موافقة. مهند بصدمة: إيه؟ يعني إيه؟
دخل ليث في اللحظة دي. هقولك أنا يعني إيه. ملاك جريت عليه حضنته: وحشتني أوي ي ليثو. مهند مصدوم مش فاهم حاجة.
ليث: طبعاً، انتوا زي الحم*ير، انت وإدريس ومحمد، فاهمين إن الخطه نجحت وإن أنا مفهمتش إنك متفق معاهم. بس أنا كنت قاصد إني أفهمكوا إن الخطه نجحت، وملاك عرفت إني مش تاجر سلاح. ودي الحقيقة فعلاً، أنا مش تاجر سلاح. طبعاً انت مستغرب، بس أنا الشرطة هي اللي دخلتني عشان أعرف كل الصفقات اللي إدريس بيعملها، اللي هو تاجر السلاح. أنا آه مش شرطي، بس ذكي. وطبعاً إدريس صدق وفهم إني تاجر سلاح، وحب يعرف ملاك.
ملاك عرفت وعملت حا*دثة، كانت مصممة على الطلاق. بس أنا فهمتها إني مش تاجر سلاح، وأنا عرفت إنك متفق معاهم وعرفتها الخطه، وإنها لازم تبان إنها رجعتلك. والخطه نجحت لحد ما توقعوا. ووقعت ملاك سجلت ليك وانت بتتكلم مع إدريس ومحمد وانت بتعترف وبتقول إنك حاولت تقتلني وإنك عايز تنتقم، وإدريس بيعترف إنه عمل كده عشان صفقة السلاح، ومحمد بيعترف إنه ساعده في جر*يمه ومحاولة خط*ف ملاك. كل واحد فيكم اعترف على نفسه. والشرطة دلوقتي زمانها خدت إدريس ومحمد، لأني قدمت التسجيل ليهم. وجايين ليك في اللحظة دي.
دخلت الشرطة. ليث: أهم جم. كده أحب أقولك إن كلكوا أغ*بياء. بالسلامة. مهند: مش هسيبك، والله ماهسيبك. الشرطة خدته وركبوه البوكس. ملاك حضنت ليث: وحشتني أوي بجد. ليث: وانتي أكتر ي ملاكي. ملاك كشر*ت. ليث عقد ح*واجبه: مالك ي حبيبتي؟ ملاك بغير*ة: يا ترى عامل إيه مع مراتك التانية؟ ليث فهم إنها غير*ة: يسلملي الغيور. الموضوع أصلاً خلص. أنا كنت عرفت منها المعلومات اللي عايزها وخلاص، معرفش عنها حاجة تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!