الفصل 2 | من 27 فصل

رواية ملاك الليث الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
23
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ليث دخل يعمل تليفون وسمع صوت ملاك بتصرخ جامد. ليث جري ولقي داليا واقفه وملاك بتعيط ووشها متبهدل. ليث: انتي اتجننتي ي داليا ازاي تعملي كده؟ داليا: عشان قللت أدبها عليا ولسانها طويل. ملاك ببكاء: والله مش عملت حاجه، انا طلعت أوضتي زي ما انت قولتلي وهي جت ورايا. داليا: كدابة، وبعدين أنا هطلع لواحدة زيك لي، أو بمعني تاني شحاتة يعني. ملاك بصت لليث بكسرة ودموع وطلعت فوق على أوضتها.

وليث بص على داليا بغضب وضربها قلم جامد لدرجة إنها وقعت على الأرض. داليا: بقي بتضربني أنا عشان حتة بت شحاتة زي دي؟ ليث: لو سمعتك بتقولي كده على ملاك تاني هزعلك، ملاك مش شحاتة، ملاك بقت واحدة من أهل البيت. داليا: ماشي يا ليث، هعرفك إزاي تمد إيدك عليا، ولما ييجي جدو هقولوا على الشحاتين اللي بقوا يدخلوا بيته. ليث بص لها بغضب جدا وطلع يشوف ملاك. عند ملاك، أول ما ليث طلع سمع صوت صراخ ملاك. ليث: ملاك مالك؟

افتحي حبيبتي أنا ليث. ملاك: أبعد عن ملاك، ملاك مش بتحبك يا ليث، انت وحش. ليث: عشان خاطري ي حبيبتي افتحي الباب. ملاك فتحت الباب وأول ما شافت ليث عيطت جامد. ملاك: ابعد عني، ملاك مش بتحب ليث، انت وحش. أنا مش قليلة الأدب، ملاك مش قليلة الأدب، أنا قولتلها كده عشان هي قالتلي شحاتة وأنا مش شحاتة، وانت زعقتلي عشانها وفالاخر هي شتمتني تاني وانت زعقتلي عشانها.

ليث: نزلت مستواها، أنا عارف إن ملاك مش قليلة الأدب، وقطع لسان اللي يقول كده. وليث بيحب ملاك أوي وعاوز يصالحها، يصالحها إزاي؟ ملاك: لا، ملاك مش عاوزة تصالح ليثو. ليث: ههههههههههه، طالما قولتي ليثو يبقي مش زعلانة. ملاك أدّت وشها الناحية التانية. ليث: خلاص بقي، ليثو عاوز يصالح ملاك ويوديها الملاهي ويجبلها لبس كتير أوي. ملاك ببراءة: كأنها مكانتش متضايقة منه من شوية. بجد هتوديني الملاهي؟ ليث: بجد ي حبيبتي.

ملاك: ملاك عاوزة تجيب فستان قصير وجيبة وفستان قصير زي ما بتشوف البنات الصغننة تلبس. ليث: لا، عيب، مينفعش، ملاك كبيرة، مينفعش تلبس قصير. ملاك: لا، ملاك لسه عندها ٥ و ٥. ليث: بس مينفعش الناس تشوف ملاك لابسة كده، صح؟ ملاك ببراءة: طيب بص، إيه رأيك ملاك تجيبه بس تلبسه في البيت؟ إيه رأيك؟ ليث: ماشي ي حبيبتي، طالما في البيت، أنا هجبلك كل اللي انتي عاوزاه.

ملاك: حبيبي يا ليثو وحضنته. والله انت حبيبي يا ليثو وملاك تحبك ومش تزعل منك خالص. ليث: يعني ملاك مش زعلانة مني خالص؟ ملاك: تؤتؤ، خالص مالص. ليث: ههههههه، جبتيها منين دي ي لمضة؟ ملاك لمست غمازاته: حلوين أوي دول. ليث بخبث: عجبوكي؟ ملاك ببراءة: آه، حلوين. هههههههه، انت عندك كام سنة ي ليثو؟ ليث: عندي ي ستي ٢٤ سنة. ملاك: ماشي ي ليثو، يلا بقي عشان نشتري الهدوم ونتمرجح.

ليث خدها ومشي واشتروا هدوم كتير جدا وملاك قاعدة بتلف بفستانين، كل ما تلبس فستان وفرحانة أوي وليث بيتفرج عليها ومبتسم. وبعد كده أخدها وراحوا الملاهي. ليث: ملاك خليكي هنا، هروح أحط الشنط دي في العربية. ملاك: ماشي ي ليثو. ليث راح ورجع ملقاش ملاك. ليث قعد يبص يمين وشمال. ليث سأل الراجل اللي كان واقف: لو سمحت، مشفتش البنت اللي كانت واقفة معايا؟ الراجل: لا، مشوفتهاش.

ليث طلع يجري قعد يدور عليها مش لاقيها وعمال ينده بعلو صوته. عليه طلع برا الملاهي بردو مش لاقيها. وقف في نص الشارع مش عارف يعمل إيه وحط إيده على دماغه. عند داليا. داليا: ماشي يا ليث، والله لأوريك بتعمل فيا أنا كده عشان حتت شحاتة، والله لأدفعك تمن ده غالي. أما بالنسبة لست ملاك بتاعتك، فأنا مش هسيبها في حالها وأعرفها إزاي تعمل كده معايا، وهطلعها من حياتنا نهائي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...