في الصباح، صحيت ملك أخدت شاور وأدّت فرضها وجهزت وراحت تصحي زين.
ملك: زين اصحى عشان ننزل نتفسح شوية.
مفيش رد.
ملك: شكلي هعمل فيك مقلب صغننون على الصبح.
راحت جابت الألوان ورسمت على وش زين زي المهرج. بعد وقت ليس بكثير، صحي زين من النوم ودخل ياخد شاور. أول ما شاف وشه في المراية، انصدم.
زين: سلامًا قولًا من ربنا رحيم، ابعد عني لا تأذيني ولا آذيِك.
وطلع يجري على بره.
ملك: هههههههههههه هموت مش قادرة، هو ده الظابط زين اللي الكل بيخاف منه؟
زين: أنتِ اللي عملتي كده! وربنا ما هسيبك.
وجري ورا ملك. بعد فترة كبيرة من الجري.
زين: خلاص أنا نفسي اتقطع، مش هعملك حاجة، تعالي اطلبي الأكل.
ودخل ياخد شاور، وهي طلبت الأكل بس كانت حاسة إنه هيعمل حاجة.
طلع زين من الحمام وهو ماسك جردل المياه ومخبيه ورا ضهره، وهوب كبه كله على ملك.
ملك: حرام عليك، أنا مصدقت جهزت نفسي.
زين: عشان تعملي مقالب تاني.
ملك: ده أنت رخم، وسع كده عشان أغير هدومي.
ولسه بتمشي كانت هتقع، لحقها زين بس وقعوا هما الاتنين وسرحوا في عيون بعض.
زين: أنتِ جميلة أوي.
ملك: ها؟
زين: قومي جهزي نفسك ولا مش عايزة تتفسحي في شرم؟
ملك: ثواني وأكون عندك.
زين: وربنا طفلة بس قمر.
عند مازن وفرح.
فرح صاحية وعمالة تصحي في مازن مش راضي يصحى، جت عند ودنه وبأعلى صوتها: اصحى يا مازن.
مازن: مين مات؟ أقوم ألبس ألحق الجنازة.
فرح: ههههههههههه يا لهوي هموت مش قادرة.
مازن: منك لله يا شيخة، في حد يصحي حد كده؟
فرح: عمالة أصحي فيك مش راضي تصحى، أعملك إيه؟
مازن: قومت تصحيني كده؟
فرح: المهم قوم خد شاور والبس عشان نتفسح في شرم.
مازن: أتفسحك ليه إن شاء الله؟ أنتِ جاية مهمة مش تتفسحي.
فرح: ملك كلمتني وقالت هتنزل هي وزين يتفسحوا شوية، وإحنا هننزل معاهم.
مازن: قايم أهو وأمري لله.
وجهزوا ونزلوا، كان ملك وزين مستنينهم.
زين: تحبوا تروحوا فين؟
فرح وملك في صوت واحد: الملاهي.
مازن: لا مش هنروح الملاهي.
زين: خلاص يا مازن نوديهم الملاهي عشان مش هنخلص من زنهم لو مرحوش.
وفعلًا راحوا الملاهي، وملك وفرح فضلوا يلعبوا في الألعاب، وزين ومازن رفضوا يلعبوا وقاعدين يتفرجوا عليهم. بعد وقت كبير.
ملك لفرح: أنا تعبت أوي كفاية كده.
فرح: وأنا كمان.
وراحوا عند زين ومازن.
فرح: يلا نروح مطعم ناكل.
مازن: يا بنتي أنتِ في مهمة مش جاية تتفسحي.
فرح: إحنا عرفنا إن الشحنة هتتسلم آخر الأسبوع والنهاردة لسه السبت، يبقى نتفسح لحد ميعاد التسليم.
زين: تمام، يلا.
وراحوا على المطعم كله وقعدوا يتعرفوا على بعض. وبعدين رجعوا الأوتيل وراحوا الأوض.
ملك: ياه أنا تعبت أوي، آخد شاور وأنام شوية.
أخدت شاور ونامت على طول. دخل زين لقاها نايمة.
زين: يا ترى هتعملي فيا إيه؟ شكلي هحبك ولا إيه؟ براءتك تخلي أي حد يحبك، يا ريت أنتِ كمان تحبيني.
عدى الأسبوع، كان كل يوم يتفسحوا واتعلقوا ببعض أوي، وجه يوم التسليم.
زين: كله يلبس حماية، وزي ما اتفقنا نعمل، مش عايزين ولا غلطة.
ابتدى التسليم وحصل اشتباك وتم ضرب أحمد في كتفه وقبضوا على العصابة.
ملك: أحمد حبيبي رد عليا، ما تسيبنيش أنا مليش غيرك.
وقعدت تعيط.
زين: رن على الإسعاف.
وأخدوا أحمد ومنتظرين قدام العمليات.
ملك: يا رب يقوم بالسلامة أنا مليش غيره.
الدكتور طلع وكله جري عليه.
ملك: ها إيه يا دكتور أخباره إيه دلوقتي؟
الدكتور: بخير الحمد لله، إحنا شلنا الرصاصة وهينتقل لأوضة عادية دلوقتي وتقدروا تشوفوه لما ينتقل الأوضة العادية.
ملك: شكرًا يا دكتور.
الدكتور: العفو ده واجبي.
نقلوا أحمد لأوضة عادية وكلهم دخلوا عنده.
ملك: جريت على أحمد حضنته: أنت بخير يا حبيبي؟
أحمد: ما تخافيش أنا تمام، امسحي دموعك.
زين: حمد لله على السلامة.
أحمد: الله يسلمك يا زين.
فرح: قوم بقى يا بطل عشان عايزة غزل بنات.
أحمد: همك على كرشك من يومك.
مازن: حمد لله على السلامة يا أحمد.
أحمد: الله يسلمك يا مازن.
بعد يومين خرج أحمد من المستشفى ورجعوا من شرم الشيخ وكل واحد راح بيته عشان يرتاح.
في بيت أحمد وملك.
الأم: يا مصيبتي إيه اللي عمل فيك كده يا حبيبي؟
أحمد: واحد من العصابة إحنا وبنمسكهم، ما تقلقيش أنا زي الفل.
ملك: في إيه يا ست الكل؟ ما قلك كويس، مش هتطمني على بنتك؟
الأم: يعني ما قدرش حد من العصابة ياخدك ويريحني؟
ملك: خص عليكي يا ست ماما، المهم عاملة إيه؟
الأم: الحمد لله يا بنتي.
ملك: هو أنا بسألك على أخبارك؟ عاملة إيه أكل؟ هموت من الجوع.
الأم: استني عليا أنا هربيكي.
ومسكت أبو وردة وجريت وراها.
ملك: ههههههههههه خلاص يا ست ماما، أنتِ مركبة في رجليكي إيه؟ أنا تعبت وأنتِ لسه بتجري.
الأم: خمسة في عينك، ما أنا لسه في عز شبابي.
أحمد: يا ماما سيبيك منها يا قمر أنتِ وجهزي الأكل، جعان أوي.
الأم: من عنيا يا روحي.
جهزت الأكل وكله وكل واحد راح على أوضته يرتاح.