زين: ملك حبيبتي، انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ ملك: متخفش، أنا كويسة. زين: (حضنها جامد وقال) أنا بحبك يا ملك، أوعي تبعدي عني في يوم، أنا من غيرك ولا حاجة. ملك: وأنا بحبك أوي، ومش هسيبك أبدًا. مازن: طب على الأقل اشكروني عشان أنقذتكم، لولا الطلقة اللي أنا ضربتها على المجرم كان زمانك ميت دلوقتي. زين: فصيل أوي يا واد أنت، عمومًا شكرًا يا سيدي.
مازن: العفو يا أخويا، أروح أخد المجرم أنا وفرح على المستشفى وأنت هات ملك وتعالى ورايا. زين: أوعى تنسى تكلبشه، لأحسن يهرب، ده حسابه كبر أوي. مازن: متقلقش أنت. نادى مازن واحد من الظباط وشال معاه جون وراح بيه على المستشفى، وزين أخذ ملك وروحها على البيت. في الطريق، زين: أنت كويسة؟ حد جه جنبك؟ اتكلمي يا حبيبتي ساكتة ليه؟ ملك: متخفش، أنا كويسة، أنا مش عارفة لو مكنتش وصلت كان عمل فيا إيه، أنا كنت خايفة أوي.
زين: متخافيش يا حبيبتي، طول ما أنا جنبك محدش يقدر يأذيكي، وبعدين أنتِ نسيتي إنك ظابط ولا إيه؟ اجمدي بقى، أمال داخلة كيف كلية شرطة؟ ملك: دخلتها من كلية صيدلة. (ضحكت) زين: أيوه كده، خلي الدنيا تنور. ملك: بس بقى، بتكسفني. زين: إيه ده، الفراولة طلعت في وشك. ملك: زين، الله بس بقى. زين: خلاص يا حبيبتي بس، وأنتِ فراولة كده بتبقي عايزة تتكال، متخليهمش يظهروا تاني، أنا مش مسؤول بعد كده. ملك: أنا مالي، مش أنت اللي بتكسفني؟
زين: حد يتكسف من حبيبه برضه؟ وعن قريب هبقى جوزك. ملك: بس احنا وصلنا، نزلني بقى، أكيد ماما قلقانة عليا أوي. زين: ماشي، توهي في الموضوع براحتك، مصيرك تقعي تحت إيدي وساعتها مش هرحمك. ملك: هتنزل معايا؟ زين: لا، هروح عند مازن، أبقي سلمي على ماما واعتذري لها إني مش هقدر أجي النهاردة، بس إن شاء الله بكرة أجي. ملك: تمام يا حبيبي، باي. زين: باي باي. مشي زين بالعربية راح عند مازن لقاه واقف قدام الأوضة.
زين: ها يا مازن، حالته إيه؟ مازن: بيطلعوا له الرصاصة، لسه محدش طلع من عنده. اتفتح باب العمليات والدكتور طلع. الدكتور: مين تبع المريض؟ مازن: ده مجرم، حالته إيه دلوقتي؟ الدكتور: إحنا عملنا اللي علينا بس الرصاصة كانت قريبة من القلب ومقدرناش ننقذه، البقاء لله. مشي الدكتور. زين: ربنا رحمه مني، أنا كنت هوريه الموت وميطولوش. مازن: يلا، ربنا خد حقك من غير ما تلوث إيدك فيه، خلينا نمشي. طلع زين ومازن.
زين: أنا بكرة هتقدم لملك، عايزك تبقى معايا يا صاحبي. مازن: ألف مبروك، أكيد طبعًا هبقى معاك. زين: أنا بفكر أعمل الخطوبة بعد يومين. مازن: ربنا يتمملك على خير. زين: أنت لسه معملتش الخطوبة؟ إيه رأيك نعملها أنا وأنت في يوم واحد؟ وأكيد البنات هيفرحوا. مازن: فكرة حلوة أوي، أكلم أبو فرح ونتفق معاه. زين: يلا نمشي، أنا تعبت أوي النهاردة، أشوفك بكرة. مازن: تمام، سلام يا صاحبي. زين: سلام.
روحوا وكل واحد راح ينام، جه تاني يوم كانت فرح بتجهز نفسها وفرح معاها من الصبح. ملك: ها يا فرح، شكلي حلو؟ كانت ملك لابسة فستان كاشميري وطرحة بنفسجي واكتفت بملمع شفاه وكانت زي القمر. فرح: حلو أوي يا قلبي. عند زين كان لابس بدلة بيج وجزمة سودا وساعة سودا واتجه إلى بيت ملك وكان معه مازن. وصلوا وخبطوا على الباب، فتحت لهم أم ملك وأحمد واستقبلتهم ودخلوا الصالون. زين: أمال ملك فين؟ مازن: مستعجل ليه يا عريس؟ أصبر شوية.
زين: لم دورك يا مازن، أنت مشوفتش نفسك كنت عامل كيف ساعة ما اتقدمت لملك؟ مازن: ودي حاجة تتنسي برضه؟ الأم: خلاص بقى يا مازن، دقيقة يا بني أندهالك. دخلت أم ملك ندهتها من جوه وأدتها الصينية تقدمها، طلعت ملك وهي راسها في الأرض، قدمت العصير وقعدت جنب فرح. زين: من ساعة ما دخلت مشلش عينه من عليها. مازن: (همس لزين) كفاية كده، هتاكل البنت بعينيك. زين: بص لأم ملك واتكلم: أنا طالب أيد ملك.
أحمد: إحنا مش هنلاقي أحسن منك لأختي، بس رأي ملك، ها يا ملك موافقة على زين؟ ملك: (باصة لتحت ابتسمت وهزت راسها) زين: نقرا الفاتحة. قرأوا الفاتحة وأم ملك ضربت زغروطة. الأم: لووولوووووووي، مبروك يا حبيبتي. زين: أنا عايز نعمل الخطوبة بعد يومين، وخطوبة مازن هتبقى معايا. أحمد: بس مش بدري كده، ملك مش هتلحق تجهز نفسها. زين: أنا هجهز كل حاجة متخافش. أحمد: تمام على بركة الله.
زين: بكرة البنات ينزلوا يشتروا الفساتين واللي هما محتاجينه. أحمد: إن شاء الله. زين: تمام نستأذن إحنا بقى. الأم: خليك يا بني لسه بدري. زين: معلش يا طنط عشان نلحق نجهز كل حاجة. الأم: طنط إيه بقى، قولي يا ماما لو مش هيضايقك يا بني، إحنا بقينا أهل. زين: حاضر يا ماما، أستأذن أنا بقى. الأم: إذنك معاك يا حبيبي. مشي زين وملك قالت: يا ماما أنا جعانة وعايزة آكل، بقالي كتير مكلتش. الأم: همك على بطنك، مش من شوية واكلة؟
ملك: أديكي قولتي من شوية، يلا جهزي العشا وأنا هغير وأجي. الأم: أنا مش عارفة هتفتحي بيت كيف أنتي. ملك: بالمفتاح يا ماما، أنا مش عارفة أنتي بتسألي أسئلة غير منطقية. الأم: أنا بسأل أسئلة غير منطقية؟ روحي يا ملك يا بنتي حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ، هتيجي في يوم تجيبي لي جلطة. ملك: بعد الشر عليكي يا ست الكل، جهزي الأكل بقى. الأم: (مسكت أبو وردة وهو حدفته في وش ملك) ملك: رمية موفقة يا ست ماما، يلا بقى جهزي العشا.
الأم: منك لله يا ملك، لو خلفت قرد كان هينفعني. ملك: هو إيه يا ماما حكاية الحيوانات معاكي، على طول بتشبهيني بيهم؟ الأم: عشان الحيوانات كانت هتنفعني عنك. ملك: طب أنا غيرت هدومي وأنتي لسه مجهزتيش العشا، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ الأم: تعالي جهزي معايا السفرة. ملك: أنا عروسة معملش حاجة عشان بشرتي تبقى حلوة. الأم: أنتي هتعيشي الدور من دلوقتي؟ قومي بدال أبو وردة يسلم عليكي، قال عروسة. ملك: وعلى إيه الطيب أحسن، هاتي يا ست ماما.
جهزوا السفرة وقعدوا ياكلوا وملك ندهت على أحمد وقعدوا ياكلوا في جو لا يخلو من الضحك. ملك خلصت وقالت: أقوم أنام بقى. الأم: تنامي دلوقتي؟ ولا عايزة تهربي من المواعين؟ ملك: عرفتي إزاي؟ أقصد لا يا ماما أنا عايزة أنام عشان بكرة هنروح نشتري الفساتين. الأم: ماشي يا ملك، روحي نامي. ملك: تصبحي على خير يا ست الكل، وأنت يا أحمد تصبح على خير. الأم: وأنتي من أهله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!