وقفنا البارت اللي فات لما أحمد قال: "أنا عندي اقتراح." أحمد: واحد فينا لازم يدخل الكلية على أساس إنه أستاذ فيها، ويحاول يكشف مين اللي تبع العصابة. زين: اقتراح حلو، بس أهم حاجة محدش يعرف إنه ظابط عشان الخطّة كده هتبوظ. أحمد: أنا مش هقدر أنفّذ المهمة دي عشان أختي في كليّة الشرطة. مازن: وأنا مش هنفذها، زين هو اللي هينفذها. زين: وأنت ليه إن شاء الله مش تنفذها؟ مازن: عشان أنت دماغك توزن بلد وهتعرف تنفّذ بسرعة.
أحمد: خلاص يا زين، أنت اللي هتتنكر وسطيهم، النهاردة نكلّم مدير الكلية ونتفق معاه، ومن بكرة تنزل الكلية على إنك أستاذ. مازن: تمام، أنا هجهز العربية عشان نروح الكلية. زين: أنت هتروح تعمل إيه؟ مازن: مينفعش أسيبك يا قلب مازن. زين: أنا مش عارف دخلت كليّة الشرطة إزاي. مازن: من طب. لسه هيكمّل لقى الملف محذوف في وشه. عند ملك وفرح في كافيه الجامعة. فرح: أنا جعانة، تعالي ناكل لسه المحاضرة فاضلها نص ساعة.
ملك: أنتِ مش بتشبعي أبدًا؟ كل همّك على بطنك. فرح: ما كانوا كام ساندويتش اللي أكلتهم، أعملي حسابك ولا بلاش. ملك: هموت وأعرف الأكل اللي بتوديه فين. فرح: قري يا أختي قري. ملك: روحي يا ملك هاتي وخلصي. فرح: هتوحشيني يا أختشي. جابت الأكل ولسه بتلف، خبطت في شخص ووقعت الأكل عليه. الشخص: مش تفتحي يا عمية! ملك: أنت اللي واقف ورايا. الشخص بصدمة: هو أنتِ؟ ملك: لا مش أنا. ولسه هتجري، مسكها من قفاها زي الحرامي.
زين: أنا بتقولي عليا متحرش وتضربيني كمان؟ أنتِ متعرفيش أنا مين؟ أنا ممكن أحبسك. ولسه هيكمّل، افتكر المهمة وإنه لازم محدش يعرف إنه ظابط. ملك: عيلة وغلطت، سماح المرة دي. نزلني ماسكني ليه كده، بريستيجي باظ. عند فرح لقت ملك اتأخرت، قامت تشوفها، راحت خبطت في واحد. فرح: مش تفتح يا أعمى أنتِ؟ آه يا رأسي. الشخص: أنا مفتّح بس مش ببص تحتي يا شبر ونص. فرح: أنا شبر ونص؟
والله لأعلمك الأدب. الحقوني، شوفوا الراجل ده مش محترم وبيقولي لو متجوزتنيش هخطفك. واحد من الطلبة: هو بالعافية ولا إيه؟ مازن: أنا أتجوز شبر ونص؟ أنتِ بتهزروا؟ طالب: شكله مش هيسكت غير لما ياخد علقة. جاهزين! ونزلوا في مازن ضرب، مبقاش فيه حتة سليمة. أحمد جه من بره، لقى ناس ملمومة، راح يشوف في إيه. لقى مازن بياخد علقة. بعد الطلاب عنه وساعده يقعد. وكل ده وملك واقفة تتفرج. أحمد لفرح: عملتي في إيه يا مجنونة؟
فرح: بيتريق على طولي أسكت؟ علمته الأدب. أحمد: ربنا على الظالم. فرح: بتقول حاجة يا أحمد؟ أحمد: أمّال المصيبة التاني فين؟ فرح: قصدك على ملك؟ راحت تجيب أكل ولسه مجتش لحد دلوقتي، أنا هروح أشوفها. أحمد: أنا هاجي معاكي. فرح: تمام. ومشيوا. عند ملك وزين. ملك: بقولك نزلني يا واد بدل ما أموتك. زين: أعمليها كده. في اللحظة دي بييجي أحمد وفرح. فرح لزين: أنت إزاي تمسكها كده؟ أنت اتجننت؟ أحمد لملك: عملتي إيه يا وش المصايب؟
ملك بعيون القطط: أنا بعمل مشاكل يا حبيبي؟ دانا زي النسمة. أحمد: قصدك زي الإعصار. فرح: أنت هتقعد تتخانق معاها وسايب الراجل ده ماسكها كده؟ أحمد: خلاص يا زين نزلها. زين: أنت تعرفها منين؟ أحمد: للأسف الشديد أختي. زين: ربنا يكون في عونك. زين لملك: وربنا لولا أخوكي صديقي أنا كنت علّمتك الأدب، بس عشان أخوكي هسامحك، ويا رب أشوف وشك تاني. ملك: لا وبني متسبنيش، أنا اللي هموت وأشوفك يعني. أحمد لملك وفرح: يلا على المحاضرة.
ملك لزين: المحاضرة هي اللي أنقذتك مني. وسابته ومشيت. زين لأحمد: أنت مستحملها كيف؟ دي جابتلي صداع في الخمس دقايق دول. أحمد: نصيبي كده. تعالى نشوف مازن عمل إيه. زين أول ما شاف مازن قعد يضحك. مين عمل في كده؟ مازن حكاله كل حاجة: بس وربنا ما هسيبها الشبر ونص دي، لأعلمها الأدب. أحمد: أنت محرمتش؟ دانا أنت مفيكش حتة سليمة. زين: يلا نروح للمدير نتفق على كل حاجة.
وفعلًا راحوا عند المدير واتفقوا على كل حاجة، وإنه زين هيبدأ من بكرة ييجي الكلية. وطلعوا وكل واحد روّح على بيته. عند ملك وفرح خلصوا محاضرات وطلعوا من الكلية. ملك: هتوحشيني يا فروحتي. فرح: وأنتِ يا قلب فروحتك. ملك: ماشي يا أختشي، سلاموز. فرح: سلاموز. وكل واحد روّح على بيته من غير أحداث جديدة. وكل واحد نايم وبيفكر في التاني لحد ما راح في النوم. يأتي الصباح ويحمل الكثير من المفاجآت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!