تاني يوم في القسم، كان زين وأحمد قاعدين يجهزوا الخطة. زين: كده كل تمام. أحمد: تمام، كده هروح أجهز اللي اتفقنا عليه. زين: تمام، وأنا هرن على مازن وأقوله يخدر زينة ويجيبها على القسم. عدى الوقت وجت الساعة 12، كان زين وأحمد في مكان التسليم. أجه سيف ومعاه الأسلحة، وأجت وابتدى التسليم. زين: يلا اهجموا دلوقتي. ابتدى الهجوم وبدأوا يضربوا نار عليه، وسيف كان هيهرب بس زين جري وراه ووصله هما الاتنين عند حافة الجبل.
زين: سلّم نفسك، هتهرب فين تاني؟ سيف: بس أنت طلعت ذكي، ما كنتش أعرف إنك بالذكاء ده. زين: سلّم نفسك وإلا هضرب بالنار. سيف: يبقى بتحلم، مش سيف اللي يسلم نفسه. وطلع مسدس وصوبه ناحية زين، لسه هيضرب كان أحمد ضربه بالنار في دراعه، وقع منه المسدس. أحمد: زين، أنت كويس؟ زين: أنا كويس متقلقش، مسكتوهم ولا قدروا يهربوا منكم؟ أحمد: فيهم اللي اتمسك وفيهم اللي اتصاب، الوضع تحت السيطرة. زين: تمام، هات الحيوان ده وتعالى على القسم.
أحمد: تمام. مسك الكلبشات وحطها في إيد سيف وراحوا القسم، وهناك كان مازن جه ومعاه زينة. زين: أهلًا وسهلًا، نورتوا القسم. سيف: هنتقم منك يا زين، مش هسيبك. زين: لما تطلع من هنا الأول. أنت على الأقل هتاخد مؤبد أو إعدام، بس الحقيقة تستاهل أنت والسنيورة. خدوهم على الحبس. _أجت ملك وفرح على القسم بعد معرفة اللي حصل. ملك: كده يا زين تخبي عليا؟ زين: أنا عملت كده عشان أحميكي. ملك: شكلك نسيت إني أنا ظابط.
زين: لا ما نسيتش، بس أنتي كمان حبيبتي ومقدرش أشوفك في خطر. أنا آسف. ملك: اعتذارك مرفوض. زين: خلاص تمام، دانا كنت جايبلك شوكولاتة بس شكلك مش عايزاها، أشوف حد غيرك ياخدها. ملك: فين هيا؟ زين: مش أنتي زعلانة مني؟ ملك: لا خلاص مش زعلانة، بس هات الشوكولاتة. زين: أحلى شوكولاتة لأحلى ملوكتي. ملك: حبيبي يا زينو. زين: قلب زين من جوه. -فرح: بقى بتخبي عليا يا مازن وتسافر مع السحلية دي؟ مازن: يا حبيبتي، هو أنا سافرت معاها فسحة؟
دي شغل خلصته. فرح: وطبعًا كنت قاعد معاها في نفس الشقة. مازن: أكيد طبعًا، أنتي ساعات بتسألي أسئلة مش منطقية. فرح: والله يا مازن، يعني قاعد مع واحدة وفي بيت واحد وتقولي مش منطقية، أنت مش بتحبني؟ مازن: والله بحبك أنتي ومش بحب غيرك. فرح: كداب، مش مصدقاك. مازن: يا حبيبتي بحبك أنتي، حتى بصي جبتلك إيه وأنا جاي. فرح: جبت إيه؟ مازن: شوفي بنفسك عشان أنتي على طول ظلماني كده. طلع بوكس من المكتب وادهولها. فرح: إيه ده؟
مازن: افتحي وشوفي. فرح فتحت البوكس، كان فيه فستان أبيض جميل جدًا وهادي، وكان فيه شوكولاتة في البوكس. فرح: الله ده عشاني، حلو أوي وشوكولاتة كمان. مازن: جبته عشان تلبسيه ساعة كتب الكتاب، بس أنتي مش بتحبيني. فرح: لا يا مازن أنا بحبك، عشان كده مقدرش أشوفك مع غيري. أنا آسفة، أنا زودتها شوية. مازن: لا عادي يا حبيبتي، وأنا كمان بحبك. وزين روح ملك عشان الوقت اتأخر، ومازن روح فرح، وكل واحد راح بيته يرتاح.
تاني يوم زين صحي رن على مازن. مازن: صباح الأناناس على أحلى نسناس. زين: نسناس في عينك. مازن: خلاص متزعلش نفسك، صباح الهنا على حبيبي أنا. زين: صباح النور، عايزك في موضوع، البس وتعالى. مازن: موضوع إيه؟ زين: لما تيجي هتعرف. مازن: خلاص، هدي أعصابك، مسافة السكة وجاي. بعد وقت ليس بكثير كان مازن قاعد مع زين. مازن: إيه الموضوع المهم بقى اللي جايبني عليه من الصبح كده؟ زين: أنا قررت أتجوز آخر الأسبوع. مازن: طب وأنا مش هتجوز؟
زين: لا أنت تستنى بعد ما أنا أتجوز. مازن: وليه متستناش أنت وأنا أتجوز؟ زين: خلاص إحنا هنعمل الفرح مع بعض ونشوف أحمد يعمل فرحه معانا هو كمان. مازن: فكرة حلوة أوي، أنا هروح أتكلم مع فرح دلوقتي وأقولها. زين: استنى، هنروح دلوقتي مع بعض عند ملك وبعدين عند فرح. مازن: نروح عند فرح الأول. زين: بيت ملك قبل بيت فرح، يبقى هنروح الأول عند ملك. مازن: خلاص ماشي، يلا نروح. -بعد وقت كانوا عند بيت ملك وكانوا قاعدين.
زين: يا ماما أنا عايز الفرح آخر الأسبوع. أم ملك: بس مش هنلحق نجهز حاجة. زين: كل حاجة جاهزة بس أنتي وافقي. أم ملك: أنا معنديش مانع، أهم حاجة سعادتكم. زين: إيه رأيك يا أحمد لو تعمل فرحك أنت كمان معانا؟ أحمد: والله أنا معنديش مانع، بس أشوف أبو جميلة الأول. زين: إن شاء الله هيوافق، تعالى روحله وأنا هروح معاك. أحمد: تمام، تعالى نروحله. مازن: هنروح عند فرح الأول. أحمد: لا عند جميلة بيتها أول الشارع.
زين: نروح عند جميلة الأول وبعدين فرح. مازن: والله ده ظلم. زين: يلا بقى ولا مش عايز تروح؟ مازن: أمري لله، يلا. _بعد وقت كانوا عند بيت جميلة وقاعدين مع أبوها. أحمد: عمي، أنا عايز الفرح وكتب الكتاب آخر الأسبوع مع زين ومازن. الأب: بس يا ابني جميلة مش هتقدر تجهز نفسها. أحمد: هتجهز نفسها مع ملك وفرح. الأب: بس يعني... زين: مبسش يا عمي، الفرح آخر الأسبوع وكل حاجة هتبقى جاهزة. الأب: على بركة الله يا ابني.
أحمد: تمام، نستأذن إحنا بقى. الأب: إذنك معاك. _دلوقتي دوري أنا بقى. أحمد: هو في حد غيرك قاعد؟ مازن: أنت ظلمتوني، المفروض أنا الأول. زين: خلاص بقى، تعالى نروح عند فرح. وصلوا البيت وخبطوا ودخلوا قعدوا. واتفقوا إن الفرح آخر الأسبوع مع زين وأحمد. معتز: ألف مبروك ليكم جميعًا. مازن: عقبالك. معتز: أنا كده تمام أوي، السنجل جنتل. أحمد: أكيد هتيجي اللي توقعك. معتز: مفيش واحدة تقدر توقعني. مازن: هنشوف. معتز: وماله نشوف.
زين: طب نستأذن إحنا بقى. _عدى الأسبوع بسرعة جدًا وجه يوم الفرح، كانت البنات مع الميكب أرتيست بتجهز نفسها. والشباب كانت في الأوتيل بتلبس. زين كان لابس بدلة سودا وجزمة سودا وقميص أبيض. وأحمد ومازن بدل سودا وقمصان بيض وجزم سودا. والبنات كانت كل واحدة تتألق بفستانها الأبيض، كانت مثل الحورية وما كان يزيدهم جمالًا حجابهم. ملك: كانت لابسة فستان أبيض وطرحة بيضة وتضع تاج كانت مثل الملكة.
فرح: كانت لابسة فستان أبيض وطرحة بيضة وتاج، وكانت لا تقل جمالًا عن ملك. وجميلة: كانت لا تقل جمالًا عنهم، كانت جميلة أوي. جهزوا الشباب وذهبوا إلى البنات. وصلوا كان معتز واقف بره. مازن: خلصوا ولا لسه؟ معتز: أنت هتشوف عروستك آخر واحد. مازن: ده ظلم. معتز: لو مش عاجبك مش هتشوفها خالص. مازن: لا وعلى إيه، هيتنه أهو. دخل معتز جاب ملك وسلمها لزين. زين: طالعة حلوة أوي يا حبيبتي. وباسها من راسها. ملك: وأنت كمان طالع حلو.
مازن: يلا بقى عشان أنا عايز أشوف عروستي. زين: حد مانعك، تعالي يا حبيبتي يلا. معتز دخل جاب جميلة وسلمها لأحمد. أحمد: باس إيد جميلة وقال: مبروك عليا أنتي يا حبيبتي. جميلة: الله يبارك فيك. أحمد خد جميلة ومشي. مازن: يلا بقى دوري أنا. معتز: لا لسه شوية. مازن: بطل غلاسة بقى وهاتها. معتز: خلاص ماشي عشان أنت العريس بس. دخل معتز وجاب فرح وسلمها لمازن: أوعى تزعلها في يوم. مازن: دي في عينيا، مبروك عليا أنتي يا حبيبتي.
فرح: الله يبارك فيك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!