في الصباح، رنت فرح على ملك. فرح: صباح الخس الك أنتِ وبس. ملك: صباح التوت أنا بحبك موت. فرح: مش هتصدقي يا ملوكة، عندي ليكي مفاجأة هتحبيها قوي. ملك: مفاجأة إيه؟ قولي بسرعة يا فروحتي. فرح: المقابل. ملك: مادية قوي، هجيبلك مصاصة فراولة. فرح: أشطا يا معلم، المفاجأة بقى معتز أخويا نازل من تركيا. ملك: وأخيرًا! واحشني قوي ابن الإيه، بس لما يرجع هنعمل فيه زي زمان.
(معتز أخو فرح، يمتلك عيون زيتوني وشعر أسود وبشرة قمحية وجسم رياضي، عنده 24 سنة، وهو أخو ملك في الرضاعة) ملك: الطيارة بتاعته امتى؟ فرح: على الساعة 3:00. ملك: إيه رأيك نستناه في المطار ونعملها مفاجأة؟ فرح: أشطا يا معلم، هجهز واستناكي تعدي عليّ. عدى الوقت، وملك وفرح جهزوا وراحوا المطار يستقبلوا معتز. فرح: أول ما شافت معتز جريت أخدته في حضنها، وحشني قوي.
معتز: وإنتِ كمان يا قلب أخوكي، كبرتِ وبقيتِ عروسة يا حبيبتي، وحشاني خالص. أوعي بقى أسلم على ملك. معتز: أخبارك يا ملك؟ وحشاني خالص. ملك: وإنت كمان يا أبيه وحشني كده النجوم اللي في السماء. في الوقت ده، مازن وزين كانوا في المطار بيستقبلوا صديقهم، وشافوا ملك وفرح. زين الدنيا اسودت في وشه أول ما شاف ملك في حضن معتز. ومازن قال لفرح: إنتِ بتعملي إيه هنا؟
لسه فرح هترد كان زين نزل ضرب في معتز، ومازن بيحاول يبعده عن معتز بس مش قادر. فرح: سيبه يا زين لو سمحت، ده أخويا. زين: (وما زال يضرب في معتز) حتى لو أخوكي، كيف يتجرأ ويحضن حاجة تخص زين! ملك: إنت كيف تمد إيدك عليه ده أخويا، ومش مسمحلكش تدخل في حياتي كده. زين: أخوكي إزاي؟ فرح: أختها في الرضاعة، مامة ملك كانت بتسيبها عندنا وماما كانت بترضعها معايا. زين: أنا آسف يا أستاذ معتز، ما كنتش أعرف. معتز: (وهو بيمسك وشه بوجع)
إنت إيدك تقيلة قوي. زين: (حس بحرج من تسرعه) أنا آسف مرة تانية، يا ريت تسامحني. مازن: (عشان يلطف الجو) أهلًا وسهلًا أستاذ معتز، بس فرح ما قالتليش قبل كده إن عندها إخوات أولاد. فرح: ما حصلش فرصة وإنت ما سألتش. مازن: عادي يا حبيبتي ولا يهمك، إيه رأيكم ناكل بره ونتعرف على الأستاذ معتز أكتر؟ معتز: لأ أنا كلت كتير قوي، مش عايز آكل تاني. زين: اقبل الدعوة عشان أتأكد إنك سامحتني.
معتز: ماشي يا سيدي، ولو إنك بوظت برستيجي بس أنا مسامحك، وهنتغدى بره بس على حسابكم. زين: أكيد طبعًا، اتفضلوا. ذهبوا إلى المطعم وطلبوا الطعام وابتدوا ياكلوا، وزين ما شالش عينه من على ملك، ومازن كذلك الأمر. معتز: راعوا مشاعري أنا سنجل وسطيكم وإنتوا سرحانين في العيون كده. ملك: (انحرجت) أحم، أنا شبعت هطلع أشم شوية هوا. طلعت ملك وزين طلع وراها. زين: أنا آسف يا ملك ما كانش المفروض أعمل كده.
ملك: ممكن أفهم إيه اللي إنت عملته ده؟ زين: هتصدقيني لو قلتلك أنا مش عارف؟ أنا فجأة لقيت نفسي بضربه وما حسيتش بحاجة تانية غير إني عايز أضربه. ملك: بس إنت ما لكش الحق، وأنا مش مسمحاك. زين: خلاص بقى، مدام إنتِ مش هتصالحيني أشوف واحدة تانية أديها الشوكولاتة والمصاصة دي. ملك: إيه يا عم إنت الكلام أخد وعطا، هات الشوكولاتة. زين: مسمحاني الأول؟ ملك: خلاص مسمحاك بس ما تعملش كده تاني.
زين: حاضر يا ملوكتي، أحلى شوكولاتة لأحلى ملك في الدنيا. ملك: والمصاصة؟ زين: خدي أهي ما يغلوش عليكي. ملك: شكرًا يا زينو، إنت أحسن صديق عندي. زين: وإنتِ أغلى حاجة عندي، تعالي بقى ندخل نقعد معاهم جوه. ملك: يلا. دخلوا جوه وقعدوا معاهم. فرح: أنا عايزة أعمل حفلة بمناسبة رجوع معتز حبيبي. مازن: مين يا عنيا؟ إياكِ أسمعك تقولي لحد حبيبي غيري سامعة! فرح: إيه يا حبيبي ده أخويا. مازن: وحتى لو، ما تقوليش ليه. معتز: بتغيري يا بطة؟
دي أختي يا أهبل. فرح: خلاص اهدوا إنتوا الاتنين. ملك: تمام الحفلة هتبقى امتى؟ فرح: بالليل هيبقى حلو. ملك: هنلحق نجهز كل حاجة؟ فرح: لو مشينا دلوقتي هنلحق نجهز كل حاجة. ملك: ماشي تمام، يلا نمشي عشان نلحق. يلا يا معتز. فرح: وإنتوا مش محتاجين عزومة. ذهبوا ملك وفرح ومازن لبيت فرح، وملك أخبرت أمها أنها سوف تبقى مع فرح، وأخبرتهم بالحفلة. خبطوا على الباب وفتحت أم فرح. معتز: وحشاني يا ست الكل.
الأم: وإنت كمان يا ابني واحشني قوي. معتز: بابا عامل إيه؟ واحشني. الأب: الحمد لله يا ابني، وإنت كمان واحشني. فرح: كفاية عشق ممنوع بقى، ويلا نبدأ في تجهيزات الحفلة. الأب: حفلة إيه دي؟ فرح: حفلة برجوع أخوي حبيبي، وهنعزم فيها الناس القريبة بس. وابتدوا في تجهيزات الحفلة، وبعد عدة ساعات انتهوا من التزيين وبدأوا يجهزوا نفسهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!