الفصل 4 | من 22 فصل

رواية ملاك بعيون شيطان الفصل الرابع 4 - بقلم ام فاطمه

المشاهدات
23
كلمة
2,784
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

كيف للمرء أن يعيش مع إنسان يُخادعه وهو لا يدرى، فللأسف دوماً سهام القلب القاتلة تأتى من أقرب الناس فيقتل المرء بها مرتين، مرة بالغدر وأخرى بالموت. بينما كانت آسيل تُعدُ مائدة طعام الغداء، نادها عدي. عدي: خلصتي يا حبيبتي، أنا جعان جداً. آسيل: لحظة، خلصت أهو. ثم جلس الاثنان يتناولان الغذاء، وكان عدي يحدثها عن يومها مع صديقتها (ريهام) وهي تجيبه بفتور. ثم أنهمك عدي في الأكل، وأخذت تتأمله ثم شردت فيما حدث بينها وبين مروان

(حب طفولتها) آسيل بقلق: وبعدين يا مروان، أنت خلاص خلصت كلية واشتغلت، فإيه منعك تتقدملي؟ كل ده خالتي بتزن عليا كل يوم والتاني عشان عدي، ومفيش حجة للرفض. كنت برفضه الأول عشان مكنش حالته حاجة، بس دلوقتي بيلعب بالفلوس لعب، وصراحة مش عارفة بيجيب ده كله منين؟ ومنها لله خالتي بتهددني كمان لو موفقتش هترمني في الشارع وأنا مليش حد أروحله. مروان غاضباً: لا يمكن ياخدك، أنتِ ليه أنا وبس.

آسيل منفعلة: مهو مش بالكلام، أنا عايزة فعل وقدامك أسبوع لو مجتش فيه أنا هوافق على عدي. مروان بضيق: إيه ده هتبعيّني كده بالسهولة دي، أنتِ مش بتحبيني زي ما بحبك؟ آسيل برقة: بحبك ويمكن أكتر، بس بقالي سنين على وعد منك تيجي تتقدملي وانتظرت، خلصت كلية واشتغلت ولسه مجتش، فقلي أعمل إيه؟ أترمي في الشارع؟ مش كفاية مر السنين اللي عشتها من أول ما كنت عيلة صغيرة لسه مكملتش ست سنين.

مروان مبتسماً: أنا هعوضك عن كل السنين دي زي ما وعدتك، ويا قمر خلاص النهاردة هفاتح ماما في الموضوع وإن شاء الله بكرة أو بعده بالكتير هنكون عندكم. آسيل بفرحة: بجد يا مروان؟ مروان: جد يا عيون مروان. ....................

استغل عدي شرودها وأمسك وجهها بيديه وبدأ ينظر لها بقوة، آمراً إياها أن تنظر في عينيه وتركز جيداً، ثم بدأ بما يفعله دوماً معها فتتحرر من شخصية آسيل النقية الطاهرة للتحول إلى مارى الفاسدة عن طريق التنويم المغناطيسي. فعقارب الساعة قد تجاوزت السادسة وموعدها في الملهى الليلي السابعة، وفراس يكاد يُجن عندما تتأخر وقد يحطم الملهى فوق أصحابه من أجلها. عدي متمعناً النظر لها: ماري، ماري.

مارى بضحكتها الموعودة: عدي، أنا دايماً كده بلاقيك فوق دماغي؟ عدي بضحكة باردة: أيوه يا ست الكل، ويلا اطلعي غيري هدومك عشان تنوري النايت كليب بصوتك الجميل ده والجننتي بيه ملك المافيا حتة واحدة (فراس) مارى بحزن: ياريتني ما عجبته، ده شيطان نفسي أتخلص وأرتاح منه. عدي محدثاً نفسه: وأنا كمان، بس إيه اللي زنقك على المرّ، الأمر منه، أكل عيشنا بقى كده ونصيبنا. عدي بتنهيدة: معلش اصبري بس شوية، إحنا أصلاً عايشين هنا في حماه.

ثم حاول عدي أن يُلهيها عن الكلام والخوف من فراس. عدي: أنتِ النهاردة هتغني الأغنية الجديدة. مارى بإبتسامة: آه. عدي: طيب متغنيلي حتة منها دلوقتي وتبقى حصري لي. مارى بضحك: لا لا، تؤتؤ، اسمعها هناك يا خفيف، يلا أنا هطلع أغير هدومي. عدي: أوكيه يا قمر، في انتظارك أنا. ............. مازال فواز مع فراس يتحدثون بشأن الفتاة المختطفة (شيرين) فواز غاضباً: بتجنني هادي الصبية بعنادها، بس هستحمل هيك وبدي نكسرها ونبيعها لليشتهيها.

فراس بنظرة متعجبة من حديثه: والله منه داري فواز. فواز: أنا حاسس إنها تعجبك وأنت تكابر، على العموم يلا ندخل بدي أشوف الـ جننتك هون. فدلف الاثنان إلى الغرفة وكانت شيرين مازالت ساخطة وصوتها يهز أركان الغرفة. وما أن رآها فواز حتى دق قلبه واقترب منها وحاول أن يلمس وجنتيها برفق لتهدئتها، ولكنها أزالت يده بحدة. شيرين بغضب: إياك تحاول تلمسني تاني يا حيوان أنت.

فواز وقد احمر وجهه غضباً: شوو تقول لي، أنا حيوان، راح أوريكِ هون كيف فعلاً أنا حيوان. فقام بجذبها من حجابها فانسدل شعرها البني الطويل على ظهرها. فنظر لها بإعجاب أكثر، ولكن صرخت قائلة: مش قلتلك حيوان، بتمد إيدك على بنت تبقى حيوان. أما فراس فقد استشاط غضباً من جرأتها عليه، فأخرج مسدسه وصوبه إليها قائلاً: ابعد فواز خلينا نخلص من اللعينة دي، ما تستاهل تتعب نفسك، خليها لي. ولأول مرة يرق قلبه فواز فانتفض خوفاً

عليها من بطشه: لا فراس، دعها لي وأنا هجبها لعندك كيف ما وعدتك. فراس بنظرة مكر: أوكييه حبيبي، أسيبك أنا ها الحين مو فاضي لهدا، بااااى. ثم نظر لها فواز مرة أخرى بعد أن ودع فراس. فرآها ترتعش من الخوف فخفق قلبه لها وحاول أن يهدئها، ولكن كعادتها تبتعد وتنفر منه، فما وجد إلا أن يبتعد ويترك لها المكان خوفاً من أن يرق لها أكثر من هذا.

وعندما غادر فواز، اقتربت منها صديقتها وهي جزعة لتهدأ من روعها واحتضنتها فبكت شيرين بكاء شديد، وبكت الأخرى على بكائها. شيرين: وبعدين هنعمل إيه في المصيبة اللي احنا فيها دي؟ منى بندم: أنا السبب في كل ده، ثم أجهشت بالبكاء. شيرين: هوني على نفسك يا منى، أنتِ آه غلطتي بس هو برده خدعك ورماكِ الرمية السودة دي، منه لله هو وأمثاله.

منى: بس أنتِ ملكيش ذنب في اللي حصل، لو عايزين ياخدوني أنا ويعملوا فيه اللي عايزينه، لكن أنتِ ذنبك إيه بس؟ شيرين: أنا خايفة أوي يا منى، بس مقدمناش حاجة غير إننا نقوم نتوضى ونصلي وندعي ربنا يطلعنا من هنا بسلام. منى: أيوه، يا رب ملناش غيرك، أنا غلطت بس أنت غفور رحيم، أنجدنا يا رب من اللي إحنا فيه واسترنا بسترك يا ستير. ................... أمسك فراس بهاتفه محدثاً عدي.

فراس: الوووو عدي، أنا في الطريق، ست الصبايا جهزت، ما بدي تتأخر اليوم. عدي: جهزت يا برنس وعملاك مفاجأة، أغنية جديدة. فراس: يا عيوني، مشتاق أكيد أسمع. عدي: نتقابل هناك فراس. فراس: أكيد عدي، سلام. ................... حسن صديق مصطفى ويعمل معه في الملهى الليلي حارس مثله. حسن: إيه روحت فين يا عاشق يا ولهان؟ مصطفى: بطل تهريج، أنا مش ناقصك السعادة. حسن بسخرية: للدرجاتي الحب ولع في الدرة؟ مصطفى مولياً

ظهره له بغضب: أنت هتسكت ولا أسيبلك المكان كله، ولا أقولك أهج خالص من البلد دي كلها وأرتاح. حسن: بس بس يا عم، هدى نفسك، أنا بهزر معاك، مقصدتش أضايقك كده. مصطفى بندم على فرط عصبيته الزائدة: معلش يا حسن متزعلش مني، غصباً عني اتعصبت وأنت ملكش ذنب. حسن بتفهم: ولا يهمك يا صاحبي، مكناش نستحمل بعض وقت الضيقة، يبقى أصحاب إزاي؟ مصطفى معانقاً إياه: ربنا ميحرمنيش منك يا أجدع صاحب في الدنيا.

حسن: ولا منك، بس يعني محبش أشوفك كده متعلق في الأحبال الدايبة وخايف تقع على وشك ولا يصيبك ضرر منهم. مصطفى: أعمل إيه بس يا حسن، مهو مش بإيدي، وياريتها حاسة بيه، إلا بتلازم الشيطان فراس ده زي ظلها. حسن واضعاً يده على فم مصطفى: بس بس، وطّي صوتك، حد من أتباعه يسمعك، تبقى تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم.

مصطفى: أنت عارف يا حسن، أنا بس لو أحس إن قلبها حاسة بيه وممكن يعني تكون بتفكر فيه، فأنا أحارب الدنيا دي كلها عشان خاطرها، ولا يهمني أتباعه ولا هو ذات نفسه. حسن: يا للدرجاتي بتحبها كده ومستعد تضحي بنفسك عشانها. مصطفى بتنهيدة: أوي أوي يا صاحبي. حسن: بس لإمتى هتعذب نفسك بحبها وهي مش دارية ولا حاسة. مصطفى بآسي: مش عارف، بس المهم عندي أشوفها قدام عيني وأسمع صوتها اللي بيخليني أعيش في دنيا تانية.

حسن: يخربيت الحب وسنينه يا جدع، تعبتني معاك. أقولك إيه بس يريحك؟ ها، إيه مش بترد عليه ليه؟ ثم التفت فوجد نظره معلقاً بها وعلى وجهه ابتسامة، حيث دخلت برفقة عدي، ثم وجده يقفز فرحاً. حسن بتعجب: مالك يا جدع، إيه حصلك؟ بس مكنتش بعقلك، السنيورة آه شرفت إيه، بس مش لدرجة النط زي البط كده، استهدى بالله، إلا شوية ويبقى عقلك في الطراوة. مصطفى بسعادة: حسن، أنت ملاحظتش اللي أنا لاحظته؟ حسن: لاحظت إيه؟

مصطفى: معقولة بجد إنها ابتسمتلي وهي داخلة، أنا مش مصدق نفسي. ولا أنا بيتهيألي؟ حسن بضحك: هي فعلاً التهيؤات شكلها رجعتلك تاني. مصطفى بنفي: لا مش معقول، أنا متأكد إنها ابتسمتلي. حسن: طيب وإفرض يعني فيها إيه؟ مصطفى: لا فيها إنها واخدة بالها مني، بعد ما كنت حاسس إنها أصلاً متعرفنيش. حسن: ربنا يكملك بعقلك يا صاحبي، وبس بس شيل عيونك من عليها، إلا الباشا وصل، إلا يغزه، قالك. مصطفى بحزن: ياااه، ياما نفسي أقتله الراجل ده. حسن

وهو يضع يده على فم مصطفى: اسكت خالص ويلا شوف شغلك، متودناش في داهية، ربنا يخليك. ولجت مارى لداخل الملهى وهي تتسائل لما ابتسمت له؟ لما عندما تتلاقى أعينهما تشعر بأن قلبها يهتز وترتعد أوصالها؟ هل إنه الحب؟ لا لا، ليس لمثلي أن يقع في الحب، فأنا قلبي للجميع وليس لشخص واحد، ولكن ألست كالبشر يملك قلباً يحب؟ آه على قلب حكم عليه بالموت حتى قبل أن يولد. عدي: ها مارى، رحتِ فين؟ يلا ادخلي غيري هدومك بسرعة، فراس مستنيكِ على نار.

مارى بنفاذ صبر: حاضر، أقول للفرقة تجهز وأنا ثواني وطالعة. عدي: اوكييييه حبيبتي. وبدأت الفرقة في العزف للأغنية الجديدة والكل ينتظر صاحبة الصوت العذب لتنشد أجمل الكلمات التي تمس القلب. وولجت مارى للصالة وبدأت تغني أغنيتها الجديدة. ******* بكلمة منكِ تنسيني اللي عدى قوام تخليني أحس بقيمة الأيام تطمنيني لسنين قدام بكلمة منكِ توريني اللي مش شايفاه تريحني من الهم اللي أنا شايلاه تعيشني اللي مش عايشاه

كان فين هواك من بدري يا حبيبي وكل دا فيندا أنا من قبلك أنا عايشة مع العايشين بكلم نفسي من الوحدة بقالي سنين وانا في ضيقتي مكنتش عارفة أشكي لمين وطول وقتي وأنا بعمل حساب بعدين ودلوقتي عرفت أبدأ حياتي منين ******* كان فراس مستمعاً بصوت مارى ويدندن معها بشغف وحب، وكانت هي تختلس النظر بين الحين والآخر إلى مصطفى.

حتى شعر إنها توجه كلمات الأغنية إليه، ففاضت عيناه بالدمع وود أن يهرول إليها ليضمها إلى صدره ويطمئنها إنها بين أضلع قلبه لا تفارقه يوماً وإنه يعشقها منذ أن رآها، ولو وزع حبه على كل العاشقين لكفاهم. نظرت مارى إلى مصطفى فوجدته يبكي، فانتفض قلبها من أجله ولمع في عينيها الدموع وتوقفت فجأة عن الغناء، فنظر إليها الجميع بتعجب وطالبوا أن تكمل، ولكن جف حلقها ووقفت الكلمات فيه ولم تستطع الاستمرار.

نظر لها عدي بغضب وكاد أن ينهرها على فعلتها هذه، ولكن تصدى له فراس بحزم. فراس: عنك يا عدي. ثم نظر لها قائلاً: شو فيكِ مارى؟ طمنيني يا عيوني؟ مارى بكلمات متقطعة: مفيش بس حسيت إني تعبانة ومش قادرة أكمل. فراس: أوكييه يكفي حبيبتي، يلا بينا على الجناح لترتاحي. مارى بغيظ: بقلك تعبانة فراس، ومحتاجة أروح بيتي، مش قادرة أجي معاك، افهمني مش هكون مبسوطة اليوم. فراس بغضب: أنتِ بترفضيني مارى.

عدي: لا طبعاً مش قصدها فراس، ومتقدرش وطبعاً هتيجي معاك مفيش كلام. نظرت مارى إلى مصطفى، نظرة معناها احميني وخدني منهم ومش عايزة إلا أنت. مصطفى محاولاً التقرب لها، ولكن وجد حسن ممسكاً بذراعه ليوقفه. حسن: أنت اتجننت شكلك، أنت عارف لو قربت منها، هيقتلوك. مصطفى خابطاً الجدار بعنف لينفث عن غضبه: مش قادر يا حسن، عينيها كانت بتتوسل بيه وتقولي انجِني وأنا واقف كده مش عارف أعمل إيه؟

حسن: معلش يا صاحبي استحمل، مهو برده العين متعلاش عن الحاجب، وإحنا فين بس وهما فين. ثم نظر لها مصطفى فوجدها تنظر له بعين مكسورة وتسير رغماً عنها مع فراس. ****** عدي متألماً محدثاً نفسه: سامحيني غصب عني، مقدرش أقف قصاده، ده شيطان ممكن يهلكنا في لحظة. ثم شرد عدي لبعض الوقت في الماضي. عدي بعين لامعة: آسيل أنا بحبك، وعايز أتجوزك.

آسيل بنفور: بس أنا مش بحبك يا أخي، افهم بقى، وابعد عن طريقي، ويا ريت تشيلني من دماغك خالص وتريحني وتريح نفسك. عدي بحزن: ياريت أقدر، بس مش هفقد الأمل ومسيرك يوم تكوني ليا أنا، عدي مش الهلفوت بتاعك ده (مروان) آسيل بصدمة: وانت عرفت منين؟ عدي بسخرية: أنا مفيش حاجة معرفهاش، أنتِ بس متعرفيش عدي كويس. آسيل: أيوه أنا بحبه وهو بيحبني وهييجي يتقدملي وهنتجوز، فريح نفسك.

عدي: صدقيني لو قلتلك ده حلم وأنتِ مش هتكوني غير ليا أنا وبس. ****** وفي الجناح المخصص لفراس وماري. فراس: عيوني وقلبي مارى، مش يكفي التكشيرة دي، وتضحكي لحبيبك فراس. مارى بضيق: معلش فراس، هو شوية تعب بس. فراس برغبة: أنا هزيل عنك التعب مارى. ثم بدأ يتقرب منها لينعم بالحب المحرم. ثم مد بجانبها وأخذ يداعب خصلات شعرها برفق. فراس: آه مارى، ولو تعلمي كيف أحبك. مارى بكذب: وأنا بحبك فراس. فراس: ياريت حبي.

مارى بحب استطلاع: عملت إيه في البنات اللي قلتلي عليهم فراس؟ فراس بضحك: اسكتي مارى، فيه لهون صبية صغيرة تجنن فواز، عنيدة وشقية. ثم غمز لها بعينيه: وفواز هيحضر لها لهون من أجلي، وبدي لو تقابليها وتتكلمي معاها وتهديها، وإلا هيقضي عليه فواز. مارى: إيه؟ فراس بإبتسامة: اتغارين مارى؟ مارى بضحكة صفراء: آه طبعاً يا حبيبي. ********* علام في منزله متذكراً

آسيل: جميلة جداً وسحرتني بعينيها الحلوة وخجلها، خسارة في زوجها الكافر الماجن. وهكذا هي لا تحل له وتحل لي. ولكن ما العمل يا علام؟ كيف ستتدبر الأمر؟ آه... لا مجال أمامي سوى خطفها؟ ولكن كيف؟ آه سأرقبها لأعلم متى تخرج من البيت وحدها؟ ومتى يكون هذا الكافر خارج المنزل؟ وسآخذها لأتمتع بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...