الفصل 41 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم وردة

المشاهدات
23
كلمة
2,850
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

في قصر الفهد. في الليل، مليكة تفتح عينيها وترى شخصًا واقفًا أمامها. مليكة: اا فهد. فهد. فهد يفتح عينيه وينظر إلى مليكة. تمسك به وهي مرعوبة. يفتح النور. فجأة، يبعد مليكة عنه ويجري نحو الشخص بفرحة كبيرة. فهد: أسيل. فجأة، ترفع يدها وتضرب فهد بالقلم بقوة. مليكة تشهق من الصدمة وفهد يقف أمامها لا يتحرك. أسيل تسمع شهقة مليكة وتنظر إليها بقوة. مليكة ترتعب من نظرتها القوية لها. أسيل تنظر إلى فهد الواقف أمامها لا يتحرك.

أسيل: أين مراد؟ فهد: أسيل، ممكن تهدئي وأنا أفهمك. أسيل: إذا انتهيت من العاهرة، تعال معي حالًا. مليكة دموعها تنزل وجسمها يرتعش من الخوف. تسحب الروب بسرعة وتلبسه وتنزل من السرير. فهد: أسيل، مليكة تكون زوجتي. أسيل تنظر إلى مليكة، ومليكة تقفل الروب على بطنها بسرعة. أسيل تقترب من مليكة، ومليكة تخاف جدًا وترجع خطوة للخلف بخوف. تضع يديها الاثنتين على بطنها للحماية وترفع عينيها إلى فهد. مليكة: اا فهد.

فهد لا يتحرك من مكانه. أسيل تقترب من مليكة وترفع يدها وتلمس بطن مليكة. مليكة تصرخ بخوف على ابنها وتبعد يد أسيل عنها وتجري إلى فهد وتقف خلفه. أسيل تنظر إلى مليكة خلف فهد وتبتسم بقوة. مليكة تخرج عينيها من خلف فهد وتنظر إلى أسيل ثم ترجع عينيها بسرعة إلى فهد. أسيل تتحرك وتخرج من الغرفة. فهد يذهب ليسحب التيشيرت الخاص به من على طرف السرير ويرتديه بسرعة ويخرج خلف أسيل. مليكة: فهد. فهد. فهد: مليكة، اهدئي، ابقي هنا، مفهوم؟

فهد يخرج من الغرفة بسرعة. مليكة تجلس على طرف السرير وتنتفض عندما تتذكر ما حدث. تبعد عن السرير بخوف وتذهب لتجلس على الكنبة وتلمس بطنها. فهد يمشي بسرعة خلف أسيل ويخرجان من القصر ويذهبان باتجاه الحديقة الخلفية وينزلان إلى غرفة التعذيب. أسيل تنظر إلى الحراس الواقفين أمامها بغضب. فهد يشير لهم بأن يبتعدوا عن المكان بسرعة.

أسيل تتجاهل الحراس وتتحرك إلى الداخل وتقف أمام زنزانة. فهد بسرعة يفتح الزنزانة وتدخل الزنزانة وتنظر إلى مراد وفرانكو. مراد وفرانكو ينظران إلى بعضهما ويقفان بسرعة بخوف. فرانكو وهو واقف أمامها وعيناه على الأرض: أمي. أسيل تنظر إليه بغضب. فهد: أنا وعدتك أني لن أقتله.

أسيل تذهب إلى فرانكو وتمسكه من ملابسه بقوة وغضب. فرانكو عيناه على الأرض. أسيل تدفع فرانكو بقوة على الحائط وتخرج من الزنزانة. فهد يخرج خلفها، وفرانكو ومراد خلف فهد. يذهبون إلى القصر. الكل ينتظر كلمة أسيل لهم في سكون تام. مليكة تخرج من الغرفة عندما تسمع صوت خطوات وتقف بعيدًا على السلم. ترى فرانكو مع فهد ومراد وأسيل. تخاف جدًا وتضع يديها على شفتيها بخوف. أسيل: الحرب هذه بسببها هي.

أسيل فجأة تشير إلى مليكة وهي واقفة على السلم. مليكة تتفاجأ عندما تعرف أسيل أنها واقفة دون أن تراها. الكل يرفع نظره في اتجاه مليكة. مليكة مرعوبة من نظرتهم. فهد: أسيل، مليكة ملكي أنا. أسيل تقترب من فهد بغضب. أسيل: وأنت ملكي أنا. أسيل: هذه اللعبة يجب أن تنتهي وتبدأ بترتيب صفحاتك من جديد. فهد: أسيل، مليكة هي وابني. أسيل: هي مثل أي عاهرة من عاهراتك.

مليكة تنهار من البكاء ولا تستطيع سماع أكثر من ذلك. لا تصدق أن فهد بكل جبروته يقف أمام هذه الأسيل وغير قادر على الكلام أو الدفاع عنها وهي تُهان أمامه. بعد أكثر من نصف ساعة، ترى فهد يدخل من باب الغرفة. مليكة ترفع عينيها المنفوختين من كثرة البكاء. فهد يجلس بجانبها ويتنهد. مليكة: أكرهك. فهد: اهدئي قليلاً وسأشرح لك كل شيء. مليكة تنفعل عليه: أنت ستشرح لي ماذا؟ أنا عاهرة من عاهراتك، يعني بقيت مثل فيفيان وغيرها؟

فهد يذهب إليها ويمسكها من كتفها بقوة. فهد: لا، لا أسمح لكِ بقول ذلك عن نفسك أبدًا. مليكة تبعده عنها. مليكة: لكنك سمحت لها بقول ذلك وأكثر. من هذه أصلاً؟ فهد: مليكة، اهدئي قليلاً. مليكة: أنا سأنزلها. أنا، ما الذي جعلني أسكت؟ فهد يمسك يدها. فهد: مليكة. مليكة: ماذا؟ ستضربني أيضًا؟ ما فعلت بي كل شيء. اضربني يا فهد. مليكة تبكي بشدة ومنهارة من البكاء. فهد يسحبها في حضنه ويضمها بقوة.

فهد: أسيل هي الإنسانة الوحيدة التي أدين لها بحياتي يا مليكة. أسيل هي أمي. مليكة تبعد عنه وتنظر إليه بقوة. مليكة: أمك؟ فهد: ربما لم تكن الأم التي حملتني في بطنها، لكنني فتحت عينيّ عليها هي. مليكة: وفرانكو؟ فهد يجز على أسنانه بغضب. فهد: فرانكو أخي من الأب، لكن أنا وهو، كل واحد له طريق يمشي فيه. مستحيل طريقي يتقابل مع طريقه أبدًا. مليكة: وأنا أين من هذا كله؟ فهد يشير لها على قلبه. فهد: أنتِ هنا. مليكة تدفعه بعيدًا عنها.

مليكة: اخرج. فهد: مليكة. مليكة: لا أريد رؤيتك، اخرج. مليكة فجأة تصرخ من الألم وتمسك بطنها. فهد: مليكة. مليكة: ابتعد يدك عني، لا تلمسني. فهد يجز على أسنانه ويحاول أن يكون هادئًا ولا يتعصب أكثر عليها. مليكة: اتركني وحدي، لو سمحت. كفى، أريد أن أكون وحدي. فهد: حسنًا يا مليكة. فهد يخرج من الغرفة ويغلق الباب خلفه. مليكة تنام على الكنبة وتفرد ظهرها ودموعها تنزل.

مليكة ظهرها يؤلمها من الكنبة لأنها غير مريحة للنوم. ترى فهد يدخل الغرفة. فهد: مليكة، والدك يريد أن يكلمك. مليكة بفزع: أبي. بالتأكيد خلاص مسافر. مليكة ما زالت ستقوم، فهد يساعدها. مليكة تبعد يده عنها. مليكة: لم أطلب مساعدة منك. مليكة تأخذ منه الموبايل. مليكة: أبي حبيبي. جمال: حبيبتي يا ابنتي. مليكة ببكاء: تروح وترجع بالسلامة يا أبي. جمال: خلي بالك من حفيدي.

مليكة: خلي بالك من نفسك يا أبي، وأنا مطمئنة عليك، أنت ذاهب أجمل مكان. مليكة تقفل مع والدها وتبص لفهد بغضب. فهد: أنتِ نائمة هنا لماذا؟ مليكة: لا شأن لك بي. فهد بصرخة: مليكة. مليكة: لن أستطيع النوم والحاجات التي تحت هذه موجودة. فهد: هيا، تعالي، اذهبي إلى الغرفة الثانية. مليكة: لا، أنا مرتاحة هنا. فهد يذهب إلى مليكة ويحملها. مليكة: آآه، نزلني، ابتعد عني. فهد يأخذها إلى الغرفة الثانية ويضعها على السرير. مليكة: غبي.

فهد: مليكة. فهد: أنا حتى الآن لا أريد أن أزعلك، لكن لا تنتظري أن أتحمل أكثر من ذلك. مليكة تخاف من نظراته. فهد يخرج من الغرفة. مليكة: طور غبي، فار مجاري. مليكة تتألم من بطنها عندما يتحرك الطفل بعصبية. مليكة: آآه، ماذا؟ أنت أيضًا زعلان علشان أبوك؟ طب ما هو حبيبي أيضًا. أوف. مليكة تنام على السرير. في الصباح. الكل مجتمع على السفرة، والكل يفطر بهدوء من غير أي أصوات، طبعًا في وجود أسيل. لارا: أنين، هيا، أخلصي أكلك.

أنين: لا. كنان يشير لأنين أن تخفض صوتها. أسيل تنظر في اتجاه أنين، وأنين تخاف من نظرتها. أنين تأكل أكلها بسرعة. لارا تبتسم على حركات أنين الطفولية. فيفيان: سيدة أسيل، اتشرف بمعرفتك. أسيل: وأنا أيضًا. فيفيان تبتسم بقوة. فهد جالس على رأس السفرة وينظر إلى مراد بغضب. فجأة يسمعون صوت مليكة. مليكة بصراخة قوية: أولفت. أولفت. أولفت تخرج من المطبخ وتجري على مليكة بسرعة. مليكة: أولفت، أريدك أن تساعديني لو سمحت.

فهد يذهب إلى مليكة الواقفة على السلم وتبص لهم بغضب وتهرب من نظرات أسيل. فهد: مليكة، أنتِ كويسة؟ مليكة لا ترد عليه. فهد بغضب: مليكة. مليكة: ماذا؟ لا أريد أن أرد عليك، لا أريد أن أتكلم معك. فهد يصعد على السلم ويقف أمامها. فهد: صوتك يا مليكة. مليكة بارتباك: ماذا؟ صوتي هكذا؟ فهد يحاول أن يهدئ أعصابه ويضغط على قبضة يده بقوة. فهد: هيا، تعالي، افطري. مليكة: لا، لا أريد. ولو سمحت، لا تتكلم معي أبدًا. فهد: نعم.

مليكة: نعم، لا أريدك أن تتكلم معي، أنا زعلانة منك أصلاً، يعني. مليكة ما زالت ستصعد بعصبية على السلم وتتعثر وهي تصعد وتصرخ. فجأة تتفاجأ أن رجليها تطير في الهواء. فهد يحملها على ذراعه في حضنه. مليكة تشهق من المفاجأة. الكل يذهب إليهم عندما يسمعون صرخة مليكة ويرون فهد واقفًا ومليكة في حضنه. لارا: مليكة، أنتِ كويسة؟

مليكة عيناها في عيون فهد ولا تشعر بأي شيء حولها. فهد يأخذها ويصعد إلى غرفتهم من غير أي كلمة. الكل مستغرب جدًا. ريان يحمل أنين في حضنه مثلما حمل فهد مليكة. وأنين تضحك هي وريان. فهد يدخل الغرفة هو ومليكة وينزلها على السرير بحنية. يتأمل ملامحها الهادئة البريئة. فهد: أنتِ كويسة؟ مليكة: ها.

فهد يبتسم بقوة على حالتها الغريبة هذه. يقترب منها ويبوسها من خدها. مليكة تغمض عينيها. يلف ذراعه حول خصرها. ناقوس الخطر يضرب في عقل مليكة. تدفع فهد عنها بقوة. فهد: مليكة. مليكة: منحرف حقير، مستغل. فهد: مستغل؟ مليكة: اا اا آه. فهد يقترب منها. مليكة تخرج من الغرفة بسرعة وتروح إلى الغرفة الثانية وتقفل الباب بسرعة. تضع يديها على قلبها وتشعر بضربات قلبها التي في صراع مع العقل.

مليكة: مليكة، اهدئي، أنتِ قوية، مستحيل أن هذه الوسمة تسيطر عليكِ. في غرفة المكتب. فهد يدخل غرفة المكتب وتكون أسيل جالسة عليها. أمامه مراد واقف وفرانكو جالس أمامها. فهد يذهب ليجلس بعيدًا عن فرانكو في آخر الغرفة على الكنبة الجلد الأسود. أسيل: للمرة الأخيرة، سأحذرك يا مراد. مراد: أسيل، أنا. أسيل تخبط على المكتب بيدها ومراد يسكت وعيناه على الأرض. أسيل: اخرج. كنان ينتظرك.

مراد يخرج من غرفة المكتب بعد أن نظر لفهد بقوة. فرانكو ينظر لفهد وفهد يتجاهل وجوده نهائيًا. أسيل: أظن أن حان الوقت الذي تضعون فيه أيديكم في بعض، وكفى. بعد يومين. مليكة تحاول طول الوقت أن تبتعد عن أسيل ونظرتها إليها التي تخاف منها مليكة جدًا. في الليل. مليكة تشعر بالجوع وتخرج من غرفتها وتنزل إلى المطبخ. أول ما مليكة تدخل المطبخ ترى أسيل واقفة أمامها وتشهق وتتخض. أسيل: ماذا؟ لم تتعب من الهروب بعد؟ مليكة: هروب؟

أنا، لا أبدًا. ولماذا أهرب؟ أسيل: مثلاً، خائفة مني؟ مليكة: أنا؟ هههه، أبدًا، ولماذا أخاف؟ مليكة تحاول أن تكون قوية أمام أسيل. أسيل تنظر إلى بطن مليكة. مليكة تضع يدها على بطنها بخوف. أسيل: والد. مليكة: نعم؟ أسيل: سيكون والد. مليكة تنظر إليها باستغراب. أسيل: بالتأكيد جائعة، تعالي، سأعمل لك شيئًا تأكلينه. أسيل تترك كوبية الماء التي في يدها وتتحرك إلى الثلاجة وتجهز لمليكة سندوتشات وكوبية لبن كبيرة. مليكة: شكرًا.

أسيل لا ترد عليها وتخرج من المطبخ. مليكة: يا ساتر، وحتى وأنتِ تفعلين شيئًا جيدًا تخيفيني. أوف. في الصباح. مليكة تتمشى في الحديقة ومتعصبة جدًا، لها يومين لم تر فهد، وهذا يعصبها جدًا. ريان: أختي الجميلة، سرحانة في ماذا؟ مليكة: ريان، اتركني في حالي، هيا، اذهب من هنا. ريان: ماذا؟ هذه المعاملة؟ مليكة: أوف، أين هو؟ لي يومين لم أره. ريان يضحك بقوة. ريان: لا تقلقي. مليكة: أنا لا أسألك لتقول لي لا تقلقي.

ويشاهدون فهد يصل القصر بالسيارة ومعه فيفيان. مليكة تتعصب جدًا عندما فيفيان تتعلق في ذراعه بقوة. مليكة: ترين، متعلقة في ذراعه كيف؟ ريان: ما أنتِ التي تركتِ لها الساحة بقالك كام يوم وقررتِ تسليم الراية البيضاء. مليكة: لا أبدًا، لن أستسلم. مليكة تتحرك وتذهب إلى القصر وتخبط في مراد. مليكة: آآه. مراد: افتحي وأنتِ ماشية.

مراد يتركها وهي تذهب إلى القصر وتصعد وتتصدم عندما ترى فيفيان وفهد واقفين أمام غرفة فهد ويبوسها من شفتيها. مليكة دموعها تنزل. وما زالت ستمشي وتسمع فهد يدفع فيفيان بقوة بعيدًا عنه. فهد: فيفيان، قلت لكِ لا. لا أريد، وهذه آخر مرة تلمسينني فيها، أنتِ فاهمة؟ مليكة تبتسم بقوة. فيفيان: كل هذا علشان القزمة المصرية؟ فهد يقترب من فيفيان ويمسكها من ذراعها بقوة. فهد: هذه آخر مرة تتكلمين عن زوجتي.

فيفيان تبعد ذراعها عن قبضة فهد وتروح إلى غرفتها بغضب. فهد يدخل غرفته. ومليكة سعيدة جدًا. تذهب إلى غرفتهم وترى فهد واقفًا وفاتح أزرار قميصه وكان سيغير ملابسه. فهد: ماذا؟ أخيرًا الملاك نزل على الأرض. مليكة تبتسم بقوة وتجري عليه وتقف على طرف أصابعها وتبوسه من شفتيه بشوق. وستفقد توازنها. فهد يلف ذراعه حول خصرها. وتنفجر مشاعره ويحملها في حضنه. في القصر، في غرفة مليكة وفهد.

مليكة تبعد عن فهد وتأخذ هدومها من على الأرض وترتدي هدومها بسرعة. فهد يبتسم بقوة. فهد: أنتِ تفعلين ماذا؟ مليكة: أنا ذاهبة إلى غرفتي، وأوعى تقرب لي، أنت فاهم؟ فهد: نعم. مليكة: آآه، أنا ما زلت زعلانة منك. فهد: كيف يعني؟ وماذا حدث بيننا الآن؟ مليكة: آآآآآآآآآآآآه. وتلبس الحذاء في رجليها وتخرج من الغرفة. فهد ينظر إلى باب الغرفة التي خرجت منها مليكة حالًا. في بيت تامر.

رشا في حضنها جمال، وتروح وتجيء به في الصالة. الباب يفتح ويدخل تامر. رشا: تامر، هل هناك أي خبر عنها؟ تامر: أبدًا. ورحت عملت محضر في القسم أيضًا وقلبت الدنيا في المستشفيات، ومفيش خبر عنها أبدًا. رشا ببكاء: كيف يعني؟ أين ستكون ذهبت؟ تامر يذهب إلى رشا ويحضنها هي وجمال. تامر: حبيبتي، اهدئي قليلاً، ليس هكذا، إن شاء الله سنسمع خبر عنها. رشا: عمو، اتصل بي وقال لي إنها في الجامعة. لم أستطع أن أقول له ماذا؟

لا أعرف ماذا أقول له، يا عمي، لم نستطع الحفاظ على ابنتك التي ائتمنتنا عليها قبل أن نسافر. تامر يجلس ويحاول أن يفكر. تامر: ربما تكون سافرت إلى مليكة مثلاً؟ رشا: تامر، سافرت كيف؟ جواز السفر الخاص بها هنا، كان في حقيبتها. في قصر صهيب. صهيب يضحك بقوة وفي يده صور مليكة وهي تتمشى في الحديقة. يلمس بطنها في الصورة بسعادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...