مليكه بتبص ورا ريان وبتضحك قوي. ريان بيطلع من ورا ظهره شوكولاتة كبيرة. مليكه بتصرخ بفرحة وبتجري على ريان وتنط عليه وتاخد الشوكولاتة وتبوسه من خده. فهد: ريان. ريان بيبص لفهد برعب. فهد بيدخل مليكه أوضة كلها ضلمة. مليكه بتعيط. مليكه: بابي. مليكه بتخاف. فهد: ده عقابك عشان تسمعي الكلام. فهد بيقفل الباب بالمفتاح. فهد: ممنوع حد يفتح الباب ده أبدا، مفهوم؟ الخدم وعيونهم على الأرض: أمرك سيدي.
فهد بيخرج من القصر ويقف قدام العربية. صوت صراخ مليكه مالي القصر. بيركب العربية وبيتحرك خارج القصر. *** أنين بتجري على الأوضة اللي فيها مليكه. أنين: عروستي، عروستي. مليكه بعياط: نينا، أنا خايفة، في بوبع هنا، عااااا، افتحي الباب بليز. أنين بتعيط على عياط مليكه وبتحاول تفتح الباب لكن الباب مقفول. *** في مصر. جمال بيروح لرشا وتامر البيت ومعاه هدايا للنونو. تامر: اتفضل يا عمي، والله البيت نور بوجودك.
جمال: منور بأصحابه يا ابني. رشا بتخرج من أوضتها وفي حضنها ابنها. رشا: جدو جمال وحشتنا. جمال بياخد منها الطفل. جمال: بسم الله ما شاء الله، سميتوه إيه؟ تامر: جمال تامر. جمال: ليه كده يا أولاد؟ رشا: أنا قولتلك يا عمي لو بنت هتكون مليكه ولو ولد هيكون جمال. تامر: بس قريب قوي هنجيب مليكه، متقلقش أنت يا عمي. رشا بتضربه في دراعه وبيضحكوا. *** في الليل. فهد بيرجع القصر ولسه هيطلع على أوضته.
بيبص للأوضة اللي فيها مليكه بفزع وبيجري بسرعة وبيفتح الباب. فهد: مليكه، مليكه. بيشوف مليكه متكورة على نفسها على الأرض وبيجري عليها. فهد: مليكه، مليكه، افتحي عيونك، مليكه. مليكه بتفتح عيونها بتعب وبتغمضهم تاني. فهد بيشلها بسرعة وبيخدها على أوضته وبيحطها على السرير وبيغطيها كويس. فهد: مليكه، ردي عليا، مليكه، افتحي عيونك، أنا آسف، آسف. وبيبوس إيديها. مليكه بتفتح عيونها بتعب وبتبصله قوي بحزن.
مليكه بعياط: أنت اتأخرت عليا، أنا، أنا كنت خايفة قوي. فهد بيضمها لحضنه وبيبوّس كل ملامحها بحب وأسف. فهد: أنا آسف يا قلبي، أنا آسف، أنا إزاي عملت فيكي كده؟ مليكه بتتعلق في رقبته وبتحضنه قوي وبتتعاطف. فهد بيضمها قوي لحضنه وبيستنشق عبير عطرها من بين خصلات شعرها. وبيبوسها من تجويف رقبتها بهستيريا قبلات متفرقة. وبينزل بشفافه ويردد: بحبك يا مليكه، أنا بحبك. مليكه بتحاول تبعده عنها بدفعات منزوع منها القوة نهائي.
وفهد بيتلهم شفايفها وبيقلعها هدومها بهستيريا. فهد: بحبك يا مليكه. مليكه دموعها بتنزل. وفهد بيتلهم جسمها بشيء من العنف وشوق ليها واتخلى عن سيطرته على نفسه وبيمتلكها. *** لارا في الجنينة ومعاها طفل صغير. وكنان بيقرب منها ومعاه أنين. لارا: جاك حبيبي، دي أنين، إيه رأيك تروحوا تلعبوا مع بعض؟ جاك بيهز راسه بموافقة وبيروح مع أنين يلعبوا مع بعض. كنان: أنتِ ليه رفضتي تدّي ريان فرصة تانية؟ لارا: هو أنت اتغيرت كده إزاي؟
كنان: اتغيرت إزاي يعني؟ أنا زي ما أنا، مبتغيرش، واللي مش عاجبه في طريق تاني قدامه. سارة: عجبني فيك صراحتك. كنان: بس مجاوبتيش على سؤالي، ليه مدتيش ريان فرصة تانية؟ هو يستاهل الفرصة دي. لارا: بصراحة مش عارفة، مع إن كان ممكن أدي الفرصة دي لأي حد تاني غيره، مش عارفة. كنان: ده كله عشان سأل الطفل ده ابن مين؟ لارا: لا عشان هو عارف ابن مين، بس حابب يسمعها مني، أنا عايزاني أقوله إني اغتصبت وأنا طفلة 15 سنة.
ولما كنان بيشوف إيديها بترتعش والدموع في استعداد تهبط. لارا: بس أنا مقوتش أبداً، كملت حياتي وقررت أكون أقوى. وقت ما عرفت إني حامل في جاك، الكل قال إني لازم أنزله، عايزني أقتله، بس مقدرتش. وساعتها الكل اتخلى عني فعلاً، حتى أخواتي اتخلوا عني. كنان: إنتي قوية. لارا: لا بالعكس، أنا أضعف من ما تتخيلي، بس بحاول أكون قوية وبرسم القوة كمان. كنان بيبتسم لها قوي. ولارا بتبعد عيونها عن كنان بتوتر. *** في الصباح.
مليكه واقفة قدام السرير. وفهد نايم عليه قدامها. وبتمسح دموعها. وبتحط ورقة على المخدة مكان ما هي بتنام. وبتخرج من الأوضة وبتخرج من الباب الخلفي للمطبخ. وبتخرج للجنينة الخلفية بسرعة. وبيكون فرانكو مستنيها وبيسيبها بابتسامة كبيرة. ولسه هيجري عليها يحضنها. مليكه بتوقفه بإيديها. مليكه: لو سمحت نفذ وعدك ليا وبس. فرانكو: جوهرتي الثمينة، تؤمر وأنا أنفذ. مليكه: رجعني مصر النهاردة.
فرانكو: كل حاجة جاهزة، بس أنا مش هشوفك تاني يا جوهرتي الثمينة. مليكه: لا، عايزة أنسى كل حاجة حصلتلي في الـ 10 شهور اللي فاتوا. فرانكو: المهم إنك تكوني بخير. وفرانكو بيخرج مع مليكه من القصر. مليكه بتقف تبص على القصر وبتنزل دموعها. فرانكو بيحس إنها مترددة تسيب القصر وتروح. فرانكو: يلا يا مليكه، القصر ده عيشتي فيه أسوأ أيام حياتك ومش هترجعي هنا تاني خلاص، إنتي أختي، القرار. مليكه: فعلاً أخت القرار.
مليكه بتتحرك مع فرانكو وبتروح تركب معاه العربية. وفرانكو بيبتسم ابتسامة سخيفة لما بيتخيل فهد لما يعرف إنها مشيت من القصر. فرانكو: إنتي لازم تختفي فترة لحد ما ييأس إنه يدور عليكي. مليكه: لا، رجعني بلدي. فرانكو: بس هو أكيد هيقدر يوصلك. مليكه: أنا أعرف أتصرف معاه كويس. فرانكو: يعني وصلتي لنقطة ضعفه يا جوهرتي الثمينة. مليكه: نقطة ضعفه هي أنا. فرانكو: برافو عليكي إنك عرفتي. مليكه: بس عرفت متأخر قوي.
فرانكو بيتحرك بالعربية بسرعة جدا. ومليكه بتنزل منها دموعها غصب عنها ومش قادرة تسيطر على دموعها. فرانكو: هشوفك تاني يا جوهرتي الثمينة. مليكه: أنت وعدتني إنك مش هتحاول تشوفني ولا تتعرضلي أبداً. فرانكو: موافق مدام ده هيسعدك، بس مش هقدر أبعد قوي. هيكون في عيون عليكي لحمايتك وبس ومش هتحسي بيهم.
مليكه: قولتلك لا، مش عايزة أي حماية، كفاية، مش عايزة حاجة من حد، كفاية أوي اللي عملتوه أنت وهو فيا، كفاية، خلوني أقدر ألم روحي اللي ضيعتوها ووجعتوها، كفاااااية. ومليكه بتنهار من العياط. وفرانكو بيوقف العربية بسرعة وبيمسك إيديها. فرانكو: جوهرتي الثمينة، بلاش عياط، آسف، كل اللي إنتي عايزاه هنفذ. مليكه بتبعد إيده عنها. مليكه بصرخة قوية: متلمسنيش. فرانكو بيبعد إيده عنها بسرعة. فرانكو: حاضر، مش هلمسك، بس بلا ش عياط.
وفرانكو بيتحرك بالعربية بسرعة. وعربيات الحرس وراهم. *** في القصر. فهد بيفتح عيونه بكسل وبيقع على السرير. بيشوف هدومه وهدوم مليكه على الأرض وبيفتكر اللي عمله. وبيمسح على شعره بعصبية. وبيدور حواليه عليها ومش موجودة. وبيسحب هدومه وبيلبس بسرعة وبيخرج بيصرخ على الخدم. والخدم بيروحوا عليه بسرعة. فهد: فين المدام؟ الخدم بيبصوا حوالين بعض بخوف. فهد بعصبية: دوروا عليها بسرعة. والكل بيجري في كل مكان في القصر.
لارا بتروح على فهد. لارا: فين مليكه؟ أنت إزاي تعمل فيها كده؟ إزاي تحبسها في الأوضة وكمان تمنع أي حد يدخلها؟ مليكه رجعت لحالتها الطبيعية. حاولت أدخلها أو أفتح لها الباب منعوني. كنان بيروح على لارا وبيرجعها ورا ظهره بعد ما بيشوف نظرات الغضب في عيون فهد. فهد: يعني إيه رجعت لحالتها العادية؟
لارا: أولفت كلمتني عشان كانت منهارة من العياط وكانت بتصرخ بجنون، ولما جيت منعوني أدخلها وحاولت أتكلم معاها، الصدمة اللي أنت سببتهالها وحالة الرعب اللي كانت فيها، قدرت ترجع تاني مليكه اللي نعرفها كلنا. فهد بيحط إيده على دماغه وبيفتكر اللي حصل بينه وبين مليكه. وبيحط إيده على دماغه لما بيستوعب وبيفتكر إن مليكه كانت بتبادله مشاعرها وهي في حضنه ومكنتش بتقاومه، بالعكس كانت بتبادله مشاعرها بكل حنية. فهد: أنا إزاي عملت كده؟
إزاي وجعتها تاني؟ هي فين؟ لازم أرجعها. فهد عامل زي المجنون ومتعصب جدا وبيكسر في كل حاجة حواليه بغضب. وبيدخل مدير أمن القصر وفي إيده لاب توب. مدير الأمن: سيدي، لازم تشوف الفيديو ده. فهد بيشوف الفيديو وبيعرف إن فرانكو هو اللي هرب مليكه من القصر. فهد: فراااانكو. وبيدخل على أوضته عشان يغير هدومه. وبيلوح ورقة على السرير وبيفتحها وبيقع على طرف السرير.
الرسالة: أرجوك متدوروش عليا، لو فعلاً بتحبني زي ما قولت، متدوروش عليا، أنا راجعة لأهلي، راجعة لحياتي الحقيقية، إنسانة زي ما أنا، هنسالك، وورقة الجواز اللي معاك لازم تنتهي نهائي، لو حاولت تقربلي أو تشوفني، مش هقولك هيكون آخر يوم في حياتك، لا، هيكون آخر يوم في حياتي أنا، بس المرة دي هتأكد إني أنهي حياتي نهائي، ووقتها هتندم لأنك هتكون أنت السبب. فهد بيضغط على الورقة بقوة وبعصبية قوي. فهد بصرخة: مليكه.
ريان بيدخل أوضة فهد بسرعة. ريان: لقيتها. فهد بيسحب الجاكيت بتاعه بسرعة وبيخرج قبل ريان. ريان: في الميناء، الجواسيس اللي مشغلينهم عند فرانكو كلموني وقالوا لي إنه هيسفرها عن طريق الميناء. فهد: كنان، اتصل بالرجالة بتاعتنا هناك، مفيش أي مركب تتحرك من هناك قبل ما أنا أوصل. كنان: تمام. كنان بيعمل اتصالاته بسرعة. وفهد بينطلق مع ريان والحرس بسرعة جدا. *** في الميناء. مليكه: هنسافر امتى؟
فرانكو: متقلقيش، أنا عامل حساب كل حاجة، أسلم طريقة هي البحر، أنا هكون معاكي وهوصلك لحد هنا. مليكه: لا، قولتلك لا. فرانكو: جوهرتي الثمينة، مقدرش أسيبك على مركب زي دي لوحدك في عرض البحر لمدة أسبوعين. مليكه: إيه؟ أسبوعين؟ فرانكو: المركب دي بتعدي على مدن كتير ومنها لمصر في ميناء السويس. مليكه: بس أسبوعين؟ فرانكو: أهي فرصة إنك تكوني قدرتي تريحي أعصابك شوية، إنتي مش شايفة حالتك عاملة إزاي؟
حتى إيدك مش بطلة رعشة من وقت ما شفتك. مليكه بتبعد إيديها عن عيونه وبتغمض عينيها بتعب. فرانكو: إنتي كويسة؟ مليكه بتهز راسها بنعم. فرانكو: هنتحرك كمان ساعة، تعالي ارتاحي، أنا خليتهم يخصصوا ليا أنا وإنتي أوضة في المركب. مليكه: ليا أنا وأنت؟ إزاي يعني؟ فرانكو بيقرب منها. ولسه هيلمس شعرها. ومليكه بتضرب إيده بعصبية. مليكه: قولتلك متلمسنيش، أنت مبتفهمش ليه؟ فرانكو بيرفع إيديه الاتنين وبيرجع خطوة. وبيبتسم لها. فرانكو: آسف.
*** في مصر. رشا وتامر ونسمة ويوسف معزومين عند جمال على العشاء. والكل متجمع على السفرة وبيضحكوا قوي. ورشا بتسمع عياط ابنها. رشا: حمود صحي. تامر: إنتي مش لسه مرضعة ابن المفجوعة ده؟ والكل بيضحك. ورشا بتبص له بغضب. رشا: عمو جمال سامع بيقول على حمود إيه؟ جمال: يا حبيبتي بيهزر معاكي. رشا: هروح أجهز له الرضعة وجاية. نسمة: ممكن أروح أنا أجهز له الرضعة وإنتي كلي. جمال: إنتي ما أكلتيش حاجة يا نسمة؟ نسمة: لا شبعت.
رشا: روحي بس لو غلبك ناديني، أنا عارفة طالع لابوه. نسمة بتفرح قوي وبتجري على الأوضة اللي فيها جمال الصغير. يوسف: أودعكم أنا بقى دلوقتي، لازم أمشي، قدامي ساعتين بس على الطيارة. جمال: ربنا معاك يا ابني. يوسف بيروح على الأوضة اللي نسمة دخلت فيها. وبيشوف نسمة قاعدة على السرير وفي حضنها جمال الصغير ومعاها الرضعة بتاعته وبتاكله ومبسوطة قوي. ويوسف بيقرب منها وبيسها من خدها. نسمة: يوسف، شوف حلو إزاي.
يوسف: ربنا يرزقنا يا حبيبتي إحنا كمان. نسمة: يارب يا يوسف. يوسف: حبيبتي لازم أمشي. نسمة: خلاص هتسافر؟ يوسف: مش هتأخر عليكي المرة دي، صدقيني. نسمة بتهز راسها بنعم. ويوسف بيبسها من شفايفها وبيخرج وبيودعهم وبيمشي. *** رشا بتبص لتامر. وتامر بيبصلها وبيتكلموا بالنظرات. جمال: اتكلم أنت وهي، خلصتوا؟ تامر: عمي جمال، عايز أقولك على حاجة تخص يوسف. جمال: يوسف، ليه ماله؟
رشا: طب نتكلم في مكان تاني أحسن، نسمة تسمعنا، هي مش ناقصة أبداً. جمال: انتوا هتقلقوني ليه كده؟ تامر: عمي، أنا عرفت إن يوسف اتجوز. جمال في صدمة وبيسأل تامر بفزع. تامر: وأنا اتأكدت كمان من الخبر ده، اتجوز بعد جوازه من نسمة بـ 3 شهور بالظبط. جمال: لا، مستحيل. نسمة: ومراته التانية حامل كمان يا عمي، هي بتكون مرات صاحب الشركة اللي هو مديرها دلوقتي، وكمان الست عندها 40 سنة. جمال بيفتح أول زرارين القميص وبيحس بخنقة.
ورشا بتجري عليه وبتخليه يشرب ميه. تامر: هاتوا الأدوية بتاعته بسرعة. رشا بتجري على أوضة جمال بسرعة. جمال: عرفتوا امتى؟ تامر: من أربع شهور. جمال: أربع شهور يا تامر. تامر: والله يا عمي، لما عرفت الخبر ده بالصدفة من واحد زميلي شغال في دبي، دكتور نساء وتوليد، وبالصدفة كمان مرات يوسف بتتابع عنده، وهو اللي عرف يوسف، ولما نزل هنا مصر وجه قالي. جمال: وليه يعمل كده في بنتي؟ رشا: اتفضل يا عمي، الأدوية بتاعتك.
تامر: أنا كنت هقولك من وقتها، بس جت ظروف ولادة نسمة وحالتها قد إيه كانت صعبة، معرفتش أتكلم. جمال: مش عايز أي حاجة من دي توصل لنسمة لحد ما أشوف هعمل إيه. تامر ورشا بيهزوا راسهم بنعم. جمال: عايز أدخل أرتاح. تامر بيساعد جمال إنه يدخل أوضته يرتاح. ونسمة بتخرج من الأوضة وفي حضنها جمال الصغير ومبسوطة قوي. نسمة: ده جميل قوي يا رشا. رشا: ها؟ نسمة: إيه مالكم أنتوا الاتنين كده؟ في إيه؟ وبابا فين؟
تامر: عمي دخل يرتاح، قال إن مصدع شوية. نسمة: رشا، مالك سرحانة في إيه؟ رشا: ها، لا مفيش، بس كنت بقول لتامر خلينا هنا النهارده. نسمة: آه، تامر خليكم النهاردة هنا، وكمان عايزة أشبع من حمود شوية. تامر: خلاص موافق، بس بشرط تاخدي رشا وابن المفجوعة معاكي الأوضة، أنا نفسي أنام في هدوء. رشا بتضرب تامر على دراعه. رشا: اتلم يا تامر. تامر بيضحك وبيسها من جبينها. نسمة: أنا هروح أنيم حمود. نسمة بتروح على الأوضة.
وتامر بيبص لرشا بحزن. رشا: تفتكر إحنا غلطنا لما قولنا لعمو جمال؟ تامر: إحنا غلطنا إننا اتأخرنا لحد دلوقتي. رشا: خايفة على نسمة لما تعرف. تامر: إن شاء الله خير. رشا: يارب. *** في أمريكا. داخل الميناء. فرانكو بيدخل مليكه أوضة صغيرة فيها سرير واحد ودولاب صغير في ركن الأوضة. فرانكو: عارف إنها صغيرة. مليكه: لا كويسة. فرانكو: هروح أشوف شوية حاجات وهاجي تاني، ماشي؟ ومش هتأخر. مليكه: شكراً.
وفرانكو بيبتسم قوي وبيخرج من الأوضة وبيقف ورا الباب. وبيلمس على الباب بحنية. فرانكو: إنتي دلوقتي ملكي أنا وبس. مش ملكهم، هو بيمتلكها، أخيراً قدرت آخد منه جوهرتي الثمينة ومش هتبعدي عني أبداً. وفرانكو بيبعد عن الأوضة وبيروح يشوف الحراسة بتاعته على المركب. وبعد شوية مليكه بتسمع صوت صرخات متألمة وبتحس بالخوف. وبتروح على باب الأوضة وبتتردد إنها تفتح. وأيديها بترتعش من الخوف لما بتسمع صوت رصاص. بتقف ورا الباب برعب.
وفجأة بتشهق لما بتشوف المركب بتتحرك. وبتحط إيديها على قلبها. مليكه: الحمد لله. وبتبعد عن الباب ومد إيديها عشان تفتحه بإيد مرتعشة. وبتفتح الباب وبتصرخ. مليكه: لااااا. وبترجع بضهرها. ودموعها بتنزل. مليكه: لااا. فهد: كنتي مفكرة إنك هتبعدي عني؟ مليكه: أنت مش حقيقي أبداً، لا، أنا تعبت، والله العظيم تعبت، كفاية بقى، ابعد عني. فهد بيقرب منها أكتر وهي بتبعد عنه. ودموعها بتنزل على خدها.
وبتخبط في الحيط المعدني للمركب وبتغمض عيونها وبتعيط قوي. وبتتفاجأ فهد بيضمها لحضنه. وبتنهر من العياط. فهد: مفيش حد هيرجعك غيري أنا. مليكه بتبعد عنه وبتبص لعيونه. مليكه: بجد، ااا، أنت، ااا. فهد: آه، أنا هرجعك لأهلك، بس ده بعد ما تتعاقبي على اللي عملتيه وهربك من القصر مع الحيوان فرانكو. مليكه: اعقاااب. فهد: وأشد عقاب كمان. مليكه بتبص له بخوف وبتفرك في كف إيديها بخوف. وفهد بيقرب منها أكتر.
ومليكه بتخاف منه قوي وبتجري على باب الأوضة. وبتفتح الباب بسرعة وبتتفاجأ بريان قدام الأوضة. مليكه: ريان. ريان: ينفع يعني اللي إنتي عملتيه ده على أساس إنك بتعتبريني أخوكي؟ مليكه بعياط: ريان، أرجوك خرجني من هنا. فهد: مفيش حد هيخلصك مني أبداً. مليكه بتبص له بخوف وبتتحاول تهرب منه وبتجري بعيد عنه بسرعة. وكل ما بتروح في اتجاه بتشوف حراسة فهد قدامها. وبتطلع على سطح المركب. وفهد بيمسكها من إيديها.
مليكه: سبني بقى، سبني، حرام عليك. فهد بيضمها لحضنه بقوة وبيلمس على ضهرها بحنية. فهد: أنا وعدتك إني هرجعك لأهلك بنفسي، ليه بتوجعي قلبي معاكي؟ مليكه بترفع عيونها من حضنه. مليكه: يعني مش هتعاقبني؟ فهد بيبتسم قوي. فهد: أنا مبرجعش في كلمتي أبداً، قولتلك هرجعك لأهلك، يعني هنفذ. ولو بالنسبة للعقاب، هتتعاقبي يا مليكه عشان متكرريش الغلط تاني. فهد بيشلها في حضنه. مليكه: آآآه، نزلني. فهد: عقابك إنك هتكوني في حضني لمدة أسبوعين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!