الفصل 13 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم وردة

المشاهدات
24
كلمة
3,573
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

جمال بيدخل لنسمة. جمال: يلا يا حبيبتي اشربي اللبن. نسمة: لا بليز بابا، انت عارف اني مبحبش اللبن. جمال: الدكتورة قالت إيه؟ لازم تسمعي الكلام. نسمة: أمري لله حاضر. جمال: اتصلتي بيوسف؟ نسمة: لسه، مستنية لما يرجع بالسلامة وأنا هبلغه. جمال: ماشي يا حبيبتي. نسمة: نفسي تكون بنت واسميها مليكة. جمال: أبوك أو بنت، اللي يجيبه ربنا كويس. نسمة: كانت هتفرح أوي. جمال: آه يا حبيبتي، انتي عارفة كنتي بالنسبة ليها إيه.

نسمة بتهز راسها بحزن. الباب بيخبط وجمال بيروح يفتح الباب، بتكون رشا ومعاها تامر. رشا بتترمى في حضن جمال وبتعيط. جمال: في إيه يا حبيبتي؟ مالها يا تامر؟ أوعى تكون مزعلها؟ تامر: لا والله أبداً، هي كده من الصبح. جمال: تعالي تعالي يا بنتي اقعدي. وبيخلي رشا تقعد. نسمة بتخرج من أوضتها وبتروح عليهم. نسمة: رشا، في إيه مالك؟ حصل إيه؟

رشا: أنا مش مسامحاها أبداً على اللي عملته معايا. هي عودتني إني بعمل كل حاجة معاها، راحت وسابتني. جمال بيكتم حزنه في قلبه وبيملس على شعر رشا بحزن. جمال: الله يرحمها يا بنتي، الله يرحمها.

رشا: مش عارفة أعمل إيه والله يا عمي، ولا عارفة أذاكر ولا عارفة أعمل حاجة. حتى في المحاضرة النهاردة عيوني على باب المحاضرة إنها هتدخل منه وتعتذر من الدكتور إنها اتأخرت وتيجي تقعد جنبي. فضلت الساعتين بتوع المحاضرة مستنيها إنها تدخل بس مدخلتش. نسمة بتعيط. تامر: رشا كفاية بقى، عمو جمال ونسمة مش مستحملين. رشا: آسفة، بس معرفتش أعمل إيه أو أروح فين، لقيت رجلي جيباني هنا. نسمة: البيت ده بيتك، تيجي في أي وقت.

نسمة بتمسح دموعها. نسمة: طب أقولك خبر حلو يفرحك. رشا: خبر إيه؟ نسمة: أنا حامل. رشا: حامل بجد؟ ألف مبروك يا نسمة. نسمة: هجيب مليكة صغيرة بإذن الله. رشا: إن شاء الله. تامر: عقبالي. جمال: إيه؟ عايز تكون حامل إنت كمان؟ وبيضحكوا أوي. تامر: لا يا عمي، يعني أكون أب بس. هي توافق؟ رشا: تامر! جمال: وإيه اللي يمنع؟ يحيى كان بيكلمني وهو موافق. تامر: المشكلة في الهانم. جمال: ليه يا حبيبتي بتأجلي الموضوع ده؟

رشا: عمو جمال، إنت عايزني أفرح؟ ولسه مليكة عدى على وفاتها شهر واحد بس. جمال: لو مليكة عايشة كانت هتفرح بيكوا أوي. رشا: لا مش هقدر، خليها بعد الامتحانات. تامر: الفرح هيكون بعد الامتحانات، خلينا نعمل خطوبة دلوقتي. رشا: أوف تامر، خلاص مش عايزة. تامر: ماشي يا رشا، اللي إنتي عايزاه. يلا خليني أوصلك. رشا: لا، أنا هنام النهاردة مع نسمة هنا. أنا هبلغ بابا ده بعد إذنك يا عمو جمال.

جمال: حبيبتي، البيت بيتك طبعاً في أي وقت ومن غير استئذان. تامر: طب بعد إذنكم، سلام. تامر بيمشي. جمال: رشا يا بنتي، يلا ادخلي غيري هدومك لحد ما أعمل لكم العشاء. رشا: لا، أنا اللي هعمل العشاء بعد إذنكم. رشا بتدخل على المطبخ وبتعيط. وجمال بيدخل وراها المطبخ وبيشوفها بتعيط. وجمال بيطبطب على ضهرها بحنية. رشا: هو زعل مني يا عمو جمال. جمال: يلا روحي اتصلي بيه واتأسفي له كمان، وليا كلام معاكي بعدين. رشا: حاضر.

رشا بتخرج من المطبخ. بالليل. رشا ونسمة سهرانين قدام التلفزيون. رشا: شايفة هو اللي بيستفزني إزاي. نسمة: بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه يا بنتي؟ خضتيني. رشا: مبيردش. نسمة: هو مين؟ رشا بتبصلها بغضب. نسمة: طب اهدى شوية، أنا بخاف والله منك لما بتتعصبي. رشا: فعلاً لازم تخافي يا نسمة، عشان أنا دلوقتي في قمة غضبي. نسمة: حبيبتي اهدى شوية. رشا: متقوليش اهدى، إنتي فاهمة؟ نسمة: رشا، أنا حامل. لو قربتي مني والله هصوت.

رشا: ماشي يا تامر، بس لما أشوفك بس. نسمة: الحق اتصل بتامر أقوله إنه ينفذ بريشه منك، ههههههه. رشا: نسمة روحي نامي أحسن. جمال بيخرج من أوضته. جمال: في إيه انتي وهي؟ مينفعش تتكلموا بهدوء شوية؟ رشا: يا عمو جمال، مش عاوز يرد عليا. وجرس الباب بيرن. جمال: روحي افتحي الباب. رشا بتروح تفتح الباب وبتتفاجأ تامر واقف قدامها. رشا: إنت؟ تامر: لو سمحتي متتصليش بيا، إنتي فاهمة؟ عشان مش هرد عليكي أصلاً.

رشا: أنا فعلاً غلطانة إني بكلمك أصلاً. جمال: مين يا بنتي؟ تامر بيبعد رشا عن طريقه ويدخل لجمال. تامر: عمي جمال، قولها متتصلش بيا تاني. مش كل مرة تطول لسانها وترجع تتصل وأنا زي الأبلة بسامحها. جمال: إنت مجنون يا ابني؟ يعني إنت جاي من ميدان الجيزة للدقي عشان تقولها متتصليش بيا تاني؟ نسمة وهي بتحاول تكتم الضحكة: وكمان بالبيجامة! تامر بيص لهدومه. جمال: تعالي تعالي ادخل، روّق دمك كده شوية.

تامر بيقعد ورشا واقفة وحاطة إيديها على خاصرتها. رشا: فعلاً، أنا غلطانة إني بكلمك. تامر: آه غلطانة. رشا: الحق عليا إني كنت هقولك خبر حلو. تامر: مش عاوز أعرف أي حاجة. رشا: ماشي، براحتك. تامر: إنتي كنتي هتقولي إيه؟ رشا: خلاص. تامر: اا احم، لا قوللي. رشا: كنت هقولك إني موافقة نعمل الخطوبة يوم الخميس اللي جاي. تامر: بجد ده ولا إيه بالظبط؟ رشا: آه بجد. تامر بيروح عليها وبيحضن رشا أوي. رشا: عمو جمال واقف.

تامر بيبعد عنها بسرعة. جمال: إيه؟ متخليك شوية كمان. تامر: آسف يا عمي، بس ده من فرحتي والله. رشا بتضحك وبتروح على جمال وبتحضنه أوي. جمال: ربنا يسعدك يا حبيبتي. رشا: ويخليك ليا يا رب. جمال: يلا يلا من هنا، كفاية عليك كده. تامر: يعني بتطردني يا عمي جمال؟ جمال: آه بطردك، يلا من هنا. تامر: فينك يا مليكة؟ إنتي اللي كنتي بتدفعي عني في البيت ده. والكل بيظهر عليه الحزن، والأكثر جمال. تامر: آسف يا عمو جمال إني فكرتك.

جمال: هو أنا كنت بنسى يا ابني علشان أفكر؟ تامر: الله يرحمها. *** مليكة بتخاف أوي لما بتشوفه بيقرب منها وبتحاول تهرب منه، لكن فهد بيمسكها من شعرها بقوة. مليكة: آآه، سيبني! آآه! فهد بيمسكها من رقبتها بغضب. فهد: ثمن الخيانة عندي الموت. مليكة: ياريت تموتني عشان أخلص منك. فهد: هخليكي تتمني الموت. وبيدفعها على الأرض بقوة. ومليكة بتصرخ وبتحاول تهرب، والحرس بيقفوا يسدوا عنها أي طريق للهرب. وفهد بيشاور لريان وكنان.

فهد: خدوه على أوضة التعذيب. مليكة بتبص له بخوف ورعب وبتترعش من الرعب. وكنان وريان بيقربوا منها. مليكة: لااا، سيبوني! لا! ريان، لا أرجوك. ريان: آسف يا مليكة. مليكة: لا، الله يخليك سبني! لا مش هحاول أهرب تاني. فهد: خدوه! ريان وكنان، كل واحد بيمسكها من ذراعه. ومليكة بتصرخ هستيريًا. مليكة: لااا! لا! سيبوني! الله يخليكوا سيبوني! أبوس إيديكم! آآه يا بابا! بابا!

كنان وريان بياخدوها على أوضة في الجنينة الخلفية، أوضة تحت الأرض. ومليكة مش قادرة تمشي على رجليها من الخوف. وكنان وريان بيسحبوها في ممر طويل مليان أوض زي السجون بأبواب حديد، وفي أشخاص جوة السجون دي. ومليكة بتصرخ بخوف ورعب. مليكة: أنا آسفة، والله مش هعمل كده تاني. ريان، ريان! آآه، أنا معملتش حاجة. وبيدخلوها أوضة كبيرة في آخر الممر. وفي نص الأوضة كرسي خشبي كبير. ومليكة بتصرخ من الرعب، وصرخها مالي المكان.

فهد بيدخل وبيشاور لكنان وريان إنهم يحطوها على الكرسي. وكنان بيربط إيديها ورجليها في الكرسي. مليكة: لااا! أرجوك! لا! أنا أنا آسفة، مش هعمل كده تاني! لا أرجوك! فهد، أبوس إيدك، خليهم يسيبوني! أنا آسفة والله مش هعمل كده تاني. فهد: فعلاً مش هتقدري تعملي كده تاني بعد اللي هيحصل فيكي. فهد بيمسكها من شعرها بقوة وبيقرّبها منه. فهد: كنتي عايزة تهربي معاه؟ مليكة: لا! لا! آآه.

فهد بياخد مقص من على التربيزة اللي عليها أدوات تعذيب قريبة من الكرسي. ومليكة بتصرخ بخوف. وفهد بيقرب منها وفي إيده المقص. ومليكة بتهز راسها بهستيريا. وفهد بيشوف حالتها، بيتراجع وبيقبض على إيده بقوة. وبيحاول يقاوم شعوره اللي اتحرك اتجاهها. فهد: لازم تتعاقبي. مليكة: آسفة، أرجوك سبني.

ريان بيبص للأرض بحزن عليها. وفهد بيقرب منها وبيمسك شعرها وبيبدأ يقص شعرها. ومليكة بتبص لشعرها وهو بيقع على رجليها قدام عيونها. وجسمها بيترعش وبيغمى عليها وبتستسلم للظلام.

فهد بيشوف راسها بتميل لورا بقوة وبيعرف إنها فقدت الوعي. وبيغمض عيونه وبيحاول ياخد نفس بانتظام. وبيرمي المقص من إيده وبيفك إيديها ورجليها وبيشيلها في حضنه. وبيخدها وبيخرج من أوضة التعذيب وبيخدها على القصر وبيطلعها على أوضتها وبيحطها على السرير بتاعها. وبيشوف العرق بينزل على جبينها بغزارة وجسمها بيترعش. فهد: أولفت. أولفت بتدخل بسرعة. وكانت مستنية قدام الباب لما شافت فهد داخل القصر ومليكة في حضنه وهي في عالم تاني خالص.

أولفت: أفندم؟ فهد: اتصلي بالدكتور خلال دقيقتين يكون هنا. لو اتأخر هقتله. وأولفت بتخرج بسرعة. وبعد دقايق بتدخل أولفت ووراها الدكتور. وفهد بيرجع خطوتين لورا عشان الدكتور يقدر يشوف مليكة. وأولفت بتساعد الدكتور. وفهد واقف زي ما هو، مبيتحركش، لا تعبير وشه بيتحرك، مفيش غير البرود والسواد في عيونه وقلبه. وبعد دقايق من كشف الدكتور على مليكة، بيطلع إبرة ولسه هيضربها في درعها. وفهد بيمسك إيده بقوة. الدكتور بخوف: سيدي.

فهد: هتعمل إيه؟ الدكتور: سيدي، زوجة حضرتك عندها انهيار عصبي ولازم تاخد الإبرة دي حالًا عشان تخليها ترتاح وتهدى شوية. فهد بيسيب إيده وبيدي مليكة الإبرة في درعها. وبيخرج بسرعة من الأوضة خوفًا من غضب الفهد اللي ممكن يضيع حياته. *** في مصر. جمال بيتفزع من النوم. جمال: مليكة بنتي. وبيبص حواليه بخوف وبيمسح العرق اللي على جبينه بكف إيده. وبيفتكر الحلم في مكان شاسع زي الصحراء، بس الرمال سوداء. جمال واقف بيدور حواليه بخوف.

جمال: رحتي فين يا مليكة؟ مليكة بنتي، إنتي فين؟ وبيسمع ضحكات ورا. وبيص بسرعة ولقى مليكة واقفة ورا وبتحاول تكتم ضحكتها. جمال: كده يا مليكة تضحكي على بابا وتخوفيه عليكي؟ مليكة: هههههه، إنت زعلت؟ كنت بلعب معاك. جمال: لا مبحبش اللعبة دي، ماشي. مليكة: طب نغير اللعبة خلاص. جمال: لا، تعالي هنا في حضني، مش هسيبك تاني. يلا تعالي. مليكة: لا، لو تقدر تمسكني امسكني.

مليكة بتجري وهي بتضحك وخطوات رجليها بتعلم أبيض في الرمال السوداء. وصوت ضحكتها. مليكة: بابا، تعالي امسكني أنا هنا. جمال: مليكة، بطلي شقاوة، يلا تعالي. مليكة: هههههه، امسكني يا بابا. جمال: هههه، تعالي هنا. ولسة جمال بيمسك مليكة. وفجأة مليكة بتختفي بين إيده. وبيتفزع و بيلف حوالين نفسه بخوف شديد وبهستيريا. جمال: مليكة، مليكة، إنتي فين يا حبيبتي؟ يا بنتي مليكة؟ حبيبتي إنتي فين؟

وبيبص من بعيد بيشوف مليكة ماشية بعيد. وفي شخص لابس أسود ماسك إيديها وبيسحبها لورا. وجمال بيجرى ورا بسرعة بس مش قادر يلحقها. وبيصرخ. جمال: مليكة، مليكة، تعالي متروحيش هناك معاه! مليكة، مليكة يا بنتي تعالي! مليكة بتلتفت وشها. وبتشاور لجمال باي. جمال: مليكة، لا متسبنيش لوحدي. مليكة: هو يا بابا اللي مش عاوز يسبني. جمال بيخرج من ذكريات الحلم وبيمسح دموعه.

جمال: من شهرين من يوم وفاتك وبتمنى تجيلي في المنام. وحشتيني يا مليكة، وحشتيني يا قلب أبوكي. حتى أمك من يوم وفاتك مجتليش في المنام هي كمان. زعلانة مني يا هدى عشان مقدرتش أحافظ على مليكة. جمال بيعيط وبيسمع خبط على باب الأوضة. وبيمسح دموعه بسرعة. جمال: ادخل. نسمة: بابا، إنت لسه صاحي؟ أصل كنت رايحة أشرب وسمعت صوتك. إنت بتتكلم مع مين؟ جمال: مع أمك. نسمة بتبص لصورة والدتها اللي على الحيط.

جمال: روحي نامي يا حبيبتي، بلاش تبردي. نسمة: هو أنا ممكن أنام معاك النهاردة؟ جمال: مش كبرنا على كده؟ نسمة: عشان خاطري، النهاردة آخر يوم هكون هنا فيه. يوسف جاي بكرة وهنروح على الشقة. جمال: يلا تعالي، مدام آخر يوم. نسمة بتروح على جمال بسرعة وبتنام في حضنه. نسمة: متفتكرش إنك ممكن تخلص مني، كل يوم هتلاقيني هنا. جمال بيبوسها من جبينها وبيضمها أوي. جمال: يلا نامي يا حبيبتي. نسمة بتغمض عيونها بارتياح.

نسمة: حضنك حلو أوي يا بابا ودافي. جمال: أيوه بقى، قولي الكلمتين دول قدام يوسف بكرة لما يوصل. نسمة بتضحك بخجل وبتخبى عيونها في حضن جمال. وجمال بيضحك وبيضمها أوي. وبيص على صورة هدى وصورة مليكة اللي متعلقين على الحيط قدام السرير. *** في أمريكا. في الصباح. قصر الفهد. واقف بيتأمل شروق الشمس من بلكونة أوضة مليكة. وبيسمع همسها وهي نايمة. وبيدخل الأوضة وبيقف قدام السرير وبيبص لها أوي. ومليكة بتحاول تفتح عيونها بتعب شديد.

مليكة: آآه، آآه. وبتفتح عيونها بشويش وبتغمض عيونها تاني وبتفتحهم تاني والرؤية مشوشة قدامها. وبتفتح عيونها بوضوح وبتشوفه واقف قدامها وحاطط إيده في جيب بنطلونه وبيصلها ببرود التلج. ومليكة بتبص له بخوف وبتترعش وبتصرخ. مليكة: لااا! وبتنكمش على نفسها بخوف وبهستيريا. مليكة: لااا! لا، معملتش حاجة! سيبوني! لا! أرجوك! آسفة، مش هعمل كده تاني! أرجوك! فهد: المرة دي كان العقاب خفيف، بس متحبيش تجربى العقاب اللي بجد فعلاً.

مليكة بتصرخ بخوف لما بتشوفه بيقرب منها أكتر وبتنكمش على نفسها وبتغمض عيونها بقوة. وفهد بيمسك طرف شعرها المقصوص بهمجية. فهد: عارف قد إيه إنتي بتحبي شعرك. مليكة بتغمض عيونها بقوة وبتهز راسها بلااا برعب. فهد بيصرخ: أولفت! وأولفت بتدخل بسرعة. فهد: خديها تاخد دوش وجهزي لها الفطار. أولفت: حاضر. فهد: لو منفذتيش اللي بقوله، ابعتيلي خبر بس.

وأولفت بتهز راسها بنعم. وفهد بيخرج. ومليكة بتنهار من العياط. وأولفت بتروح عليها وبتحضنها أوي. *** ريان وكنان في الصالة الكبيرة. وكنان بيشتغل على اللابتوب. وريان قاعد على الكنبة حزين على مليكة. وكنان بيبص لريان. كنان: إيه؟ لسه زي ما إنت من امبارح. ريان: صعبة عليا أوي يا كنان. كنان: صعبة عليك إيه؟ هو عمل لها حاجة أصلاً؟ ده ملمسهاش، ده هم كام شعراية اللي قصهم بس. ريان: عديم الإحساس.

كنان: ماشي يا رهيف الإحساس، تعالي شوف السلاح ده كده. ريان بيقرب من كنان وبيبدأوا يشتغلوا على الصفقة الجديدة. وبيشوفوا فهد نازل على السلم وباين عليه الغضب. وبيقفوا هما الاتنين. وبيخرج من القصر قدامهم ومبيتكلمش معاهم. كنان: شكله كده ناوي على حاجة. ريان: مش هنروح معاه؟ كنان: وهو في الحالة دي، البعد أرحم. ريان: كان يوم أسود، يوم ما شفتكم إنتو الاتنين. كنان بيضحك أوي وبيطبطب على كتف ريان.

كنان: والله الحياة محلتش غير لما إنت ظهرت. ريان: ابعد عني، إنسان تقيل أوي. ولسة كان هيتحرك بعيد. كنان: رايح فين؟ ريان: هروح أطمئن على الغلبانة اللي فوق دي. كنان: ريان، بلاش تلعب مع الوحش، خليك هنا وابعد عنها بدل ما تلاقي راسك طايرة ومتعلقة على باب القصر. ريان: أنا عارف إنت بتلمح لإيه. أنا مش قذر زيك على فكرة. كل الحكاية إنها طيبة أوي ومش شبهنا، ومش عاوز إنها تكون شبهنا.

كنان: وإحنا مالنا بقي إن شاء الله يا فيلسوف عصرك وأوانك. ريان: إحنا وهو إحنا مين يا كنان؟ ها؟ إحنا مين؟ إحنا وحوش من غير قلب حتى. كنان: إنت أهبل يا بني، وحوش إيه بس وبتاع إيه؟ فوق يا حبيبي، فوق يا ضنايا. ريان: إيه اللي يخليني لحد دلوقتي مستحملك؟ مش عارف والله. ليه ببقى نفسي أطلع السلاح وأفرغه في دماغك دي. كنان: وتوهون عليا؟ ريان: ما غيري هان عليك يا كنان. كنان بيبص لريان أوي وعلامات وشه بتوحي بالغضب.

كنان: متلعبش في الدفاتر القديمة، إنت عارف إن الدم هو الحل الوحيد. ريان: المصيبة إني عارف، بس مش قادر أصدق. كنان: لا صدق يا ريان، صدق. ريان: أصدق إن إنت تقتل أختك بإيدك. كنان: والله هي اللي غلطت، ولازم تاخد جزاءها. ريان: غلطت تقتلها؟ كنان: وإنت مالك؟ هي أختي ولا أختك؟ موجوع عليها أوي ليه كده؟ أوعى تكون كانت عينك منها. ريان بيمشي ويسيبه ومتعصب أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...